صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

صريع العبرات وسيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام
خالد محمد الجنابي

من بوابة كربلاء ، ومن الرغبة في الإصلاح ، وضمن التدرّج في تحقيق الهدف النبيل ، وضع الامام الحسين عليه السلام الآلية التي يسعى من خلالها الى توطيد ركائز الدولة الاسلامية .
من تلك البوابة ، وبذلك العمق الرباني الذي فاض به قلب الامام الحسين عليه السلام مضافا له التطلع دائماً نحو ما هو أفضل وأصلح لأمة الاسلام ، وبما ينسجم مع أوضاعها وظروفها ، ووسط كل الخطوب التي تكالبت عليه من قبل يزيد بن معاوية اللعين ومن لف لفه لعنهم الله جميعا ناضل الامام الحسين عليه السلام من اجل ان تكون رسالة جده المصطفى صلى الله عليه واله وسلم كما اراد لها الله سبحانه وتعالى ان تكون لا كما اراد لها يزيد الفاجر الفاسق اللعين .
وفق هذا التصور والقراءة الصحيحة لكل خطوة يخطوها في طريق جهاده العظيم أعطى الامام الحسين عليه السلام  كلّ مرحلة من مراحل الجهاد حقها في تحقيق اعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى .
الاصلاح كلمة عظيمة لها دلالاتها ومعانيها الكثيرة وقد تحققت تلك الدلالات والمعاني من خلال ثورة الامام الحسين عليه السلام .
كتبتُ من قبل عن تلك الثورة ، وكتبَ كثيرون غيري ، وسيكتب آخرون غيرنا ولن نتوقف عن ذلك حتى الرمق الاخير من الحياة ، لكن هل نتمكن من ان نستوعب دروس تلك الثورة ؟ الجواب ، لا ، كونها اكبر من كل طاقة استيعابية نمتلكها مما يتوجب علينا ان نفهم وبشكل دقيق كل ما  سعى اليه الامام الحسين عليه السلام خلال تلك الثورة ، ليس نحن فقط ، بل إن الأمتين العربية والإسلامية ، على امتداد المساحة التي تقيم عليها ، وبكل هذه الكثافة السكانية التي تتواجد في هذا الجزء الهام من العالم ، مطالبة الآن أن تراجع وتستذكر ثورة الامام الحسين عليه السلام لمعرفة مدى علاقتها بالظروف التي تمر بها ، على أمل أن تتضح الرؤيا لما غاب طويلا أو غُيّب عنها ، وان لاتنسى تلك الفاجعة الكبيرة والمؤلمة ، في دمويتها ، ومشاهدها المروعة ، كي تتعلم كيف تبني المستقبل وفقا لذلك التاريخ العظيم الذي كتب بالدماء الطاهرة التي سالت من جسد الامام الحسين عليه السلام ومن تلك الاجساد الطاهرة التي شاركته بكتابة ذلك السفر الخالد .
ولد الامام الحسين عليه السلام يوم 3 شعبان سنة 3 للهجرة واستشهد في اليوم العاشر من محرم الحرام سنة 61 للهجرة وعمره 58 سنة ، لقد دخلت السنة الثالثة من الهجرة لتشهد الولادة المباركة للإمام الحسين عليه السلام في بيت الامام علي عليه السلام وفاطمة عليها السلام في المدينة المنورة ، وتدرّج الإمام الحسين عليه السلام في كنف جدّه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينهل من منبع علمه الفياض ويقتبس من أنوار أخلاقه ومعارفه ، وشملته الرعاية المحمدية ست سنوات "حسين مني وأنا من حسين" ثم انتقل إلى مدرسة والده العظيم علي بن أبي طالب عليه السلام مقتدياً بنهجه مدّة ثلاثين سنة في حفظ الدين وإدارة شؤون الأمة ومشاركة والده في حروب الجمل وصفين والنهروان ، هو سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة أبو عبدالله الحسين بن علي بن أبي طالب "عليهما السلام"، وهو خامس أهل الكساء وأمه سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت رسالة الله صلى الله عليه واله وسلم ، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه واله وسلم أنه قال : ( حسين مني وأنا من حسين ) ، ولما ولد سماه جده حسينا وكان دائما يعظه ويحمله ويعرف به المسلمين ويقول : ( هذا ابني أحب الله من أحب حسينا ) ، كان عليه السلام على جانب عظيم من مكارم الأخلاق والشجاعة والإباء ، ما قصده أحد بحاجة ورجع خائبا وكان يتفقد الفقراء والمساكين ويكرمهم ويحسن إليهم ، وكيف لا يكون كذلك وهو ابن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وسبطه .، وبوقفته في كربلاء يضرب المثل في علو نفسه وإبائه وشممه وشجاعته ، وهو القائل في ذلك اليوم لأنصار بني أمية ( لقد منتكم شوكتكم أني أنقاد لطاغيتكم الملحد أبى الله ذلك لي ورسوله وجدود طابت وحجور طهرت لا نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ) ، وهو القائل ( إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما ) ، وأما عبادته ، فقد كان أعبد الناس وأتقاهم وقد حج خمسا وعشرين حجة ماشيا على قدميه من المدينة المنورة إلى مكة والنجائب تقاد معه ، وكان الناس إذا رأوه يترجلون معه هيبة منه ، وأدعيته المشهورة تشهد له بعبادته ، إن الحديث عن الامام الحسين عليه السلام ليس مجرد سرد تاريخي لقضية احتلت مرتبة الصدارة في صحف التاريخ البيضاء ، بل هو حديث عن أروع الأمثلة المقدمة للبشرية في الدفاع عن الحقوق المغتصبة وأهمها وفي مقدمتها ( سرقة قيادة الأمة من أصحابها الشرعيين ) إن الامام الحسين بن علي عليه السلام لم يكن في يوم من الأيام حكرا على فئة من البشر أو لطائفة معينة دون أخرى فهو عليه السلام مثل جده الرسول الأعظم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو رسول الإنسانية اجمع ، ولم يكن أيضا حكرا لجهة دون أخرى فهو الامتداد الطبيعي وبشهادة الموافق والمخالف لرسول الله ( صلى الله علية وآله وسلم ) ، وهذا ما صدحت به حنجرة الرسول الأكرم في عدة أمكنة وأزمنة حيث يقول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( حسينٌ مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً) وبالرجوع إلى إن رسول الله لا ينطق عن الهوى فهو يبين تعاليم السماء على بسيطة الأرض ولك بعد ذلك أن تقرا ما تشاء من هذا وغيره من الأحاديث ، إن ثورة الامام الحسين عليه السلام منذ انطلاقتها من المدينة وما بدا منه في بيان الحجة للتحرك إلى العراق والحكم الشرعي الذي ظل ملازما له طوال حركته ولم يغب عنه لحظة ، ثورته كانت تقع في نظام تجسيد إقناع الأمة بضرورة العودة إلى حكم الله في خلقه ووضع الأشياء موضعها الطبيعي والترفع عن مغريات الدنيا وترك غصب الحقوق وظلم الإنسان لأخيه الإنسان ، وبعيدا عن كل ما جرى من الإحداث التي سبقت خروج الإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء وحتى استشهاده ، فان في ثورة الحسين عليه السلام عبر كثيرة ما أحوجنا اليوم لتطبيق ما جعلناه خلف ظهورنا  والتزمنا بالنزر اليسير من غيره ، فهل ينكر أحد بان ثورة الإمام  عليه السلام كانت نظاما اجتماعيا متكاملا ؟ وهل يرفض أحد بان الحسين عليه السلام كانت نهضته نهضة الأحرار ؟ لقد تحرك حسين (الإنسانية) بطريقة التذكير لكل إنسان على وجه الخليقة من اجل احقاق الحقوق ومواجهة محاولات تغيٍر معالم الكتب السماوية ، فما كان منه إلا أن يلقي الحجة على كل من سمعه أو شاهده ( بان الحق لا يعمل به وان المنكر لا يتناهى عنه ) ، ولم يكن في ذلك مجبرا لأحد بل استخدم نظام التثقيف العلمي وترك حرية الاختيار لصاحب العقل الرشيد ، ولم يسلك مسالك الترغيب والترهيب  لأحد بقدر ما نصح ووعظ وبين الضلالة من الهدى  (  ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيا على بينة ) ، وبعد ذاك وقبيل ليلة العاشر من محرم عاد من جديد ليطرق أسماع من تبعه بان ثورته ليست ثورة الجبابرة التي تحرق الأبرياء من اجل عروش زائفة أو منافع زائلة بل هو تكليف شرعي يرى فيه إقامة الحق ونصب منبرا لكل مظلوم سيبقى يرتقيه المطالبين بحقوقهم مرور الليالي والأيام ، ورغم معرفته بمن تبعه  فقد ذكّر أصحابه  بحق الاختيار  وخيرهم بين البقاء وبين تركه يقود ثورته في ساحة الوغى لوحده حيث يقول سلام الله عليه مخاطبا أصحابه ( ألا وان هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا فان القوم يطلبوني فان ظفروا شغلوا عن غيري ) ، وهذا يصور قمة حرية الاختيار بلا تزيف أو تلبيس الحقائق بثياب غير ثيابها رغم كون تلك النهضة هي نهضة الحق كله ضد الباطل كله

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/03



كتابة تعليق لموضوع : صريع العبرات وسيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراقيون وعرب يهدون "سبعة مليارات" للحشد الشعبي والقوات العراقية

 النائب الحكيم : نستغرب اعادة طرح نظامي القائمة المغلقة والدائرة الانتخابية الواحدة بعد ان اقرّمجلس النواب والتجربة فشل النظاميين  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

  ارتفاع شديد بمنسوب مياه الفرات والانبار تحذر المتجاوزين

 الروتين يقتل الابداع والابتكار في الجامعات العراقية  : ا . د . محمد الربيعي

 عفو الرسول ...وعفو اشباه الرجال .  : ثائر الربيعي

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة د. المهندسة آن نافع اوسي تفتتح جسر المثنى شمالي بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الوسائط المادية للتصوير في جدارية الخزاف بسام ريجارد " التراث سفينة العراق "  : د . حازم عبودي

 هل يستجيب المالكي  : عمر الجبوري

 الملك (الجنرال) يعلن (الأنتصار) على شعبه.!  : جعفر المهاجر

 وزير الخارجية يلتقي وزير التربية الروماني في بوخارست  : وزارة الخارجية

 بدر تدمر 5 عجلات لتنظيم "داعش" وقتل من فيها شمال صلاح الدين  : منظمة بدر كربلاء

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 27إلى4يوليو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

  باريس العرب !؟  : حسين محمد العراقي

  بطوله اسيا نصها عرب و ضاع اللقب  : زيد السراج

 البرلمان العراقي جدل ما بعد الانتخابات  : د . اسعد كاظم شبيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net