صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

شهيد الانتخابات (قصة قصيرة )
مجاهد منعثر منشد

لقاء في موسم المظلومية أعقبه لقاء آخر في فصل كانت اجواؤه مليئة براحة دم الابرياء .. عندما  ترى الشخص الاستثنائي صاحب الكتفين العريضتين وتسمع حديثه الدافئ بالأيمان وهو يحمل هموم بلاده ,فإنك حتما ستدرك من هذا الاستثناء ستظهر ثلة وطنية تعدّ قاعدة الدفاع المستقبلية للوطن . ولكن من أية بيئة خرج النقيب فيصل منشد الحواس؟ و ماتقيمنا لوطنيته ؟ 
اعلم كيف تربى ونشأ في قرية الحواس بالغراف !,فهو من أهل البيوتات الصالحة وذوي الاحساب والكرم من الذين هم ابلغ في عواقب الامور شرفا, وما سمعته من جدي وابي في عهد الملوكية بالعراق في عصر مشيخة جده حواس  حين وقع قحط شديد على مؤونة الناس , مما دعا شيخ العشيرة أن يستقبل كل فقير ليأكل من طعامه غداء وعشاء . وفي ذات ليلة كان حواس يتفقد ضيوف الرحمن وهم يأكلون ويومئذ  لم يكن هناك خطوط للكهرباء  فاستعاض الناس بالقناديل ,فرأى يد سيدة ترتدي زي الرجال وتجلس على المائدة و تأخذ من الطعام وتضع في كيس ,فأمر الشيخ بإطفاء القناديل قائلا ليأكلوا براحتهم ولا تؤذيهم الحشرات , ولكن قصده ان تأخذ هذه السيدة ما تريد من طعام دون ان يراها احد , ففي هذا المضيف كانت نشأة الضابط الحفيد .
 التقيت مرة في دار اقربائه ببغداد مدينة الحرية وتبادلنا الحديث عن أهمية التعايش السلمي في تلك المحافظة وكيف ان المسيحيين والمذاهب الاسلامية يعيشون بمودة ومحبة فيما بينهم رغم وجود حاكم طاغية , وانا انظر بحدقة عينيه السوداوين الواسعتين وبريقهما يشير الى انه مشروع شهادة ! مرت السنون فسكنت قريبا من مسقط رأسه , وزارنا مع والده الراحل في سنة 2011, وتحسست من كلامه ايمانه الكامل بمحاربة الارهاب من خلال عمله كضابط في الحرس الوطني ببغداد وسألته : ـ ما رأي أهالي منطقة الاعظمية وهم من المذهب السني بما يحدث من ارهاب ؟ فأجابني بحسرة , الناس مغلوبة على امرها بودها العيش بأمان ,لكن تنظيم القاعدة الارهابي لا يسمح لهم بالحرية , بل وقتل منهم , وأردف القول : هل سمعت بحادثة جسر الائمة , أما سمعت عن الشهيد عثمان العبيدي الذي انقذ الكثير من زوار الامام الكاظم (ع)  من الغرق ومات شهيدا . حينها فهمت بأن الوطني الحق هو من   يدافع عن كل مواطن عراقي بغض النظر عن المذهب والديانة او القومية . وبعد هذا اللقاء بثلاثة اشهر , وفي يوم الانتخابات أقبلت عطايا الدم للدفاع عن الناخبين السنة في الاعظمية بمثابة رد جميل لما فعله الشهيد / عثمان العبيدي  ,فأورقت وازهرت تلك العطايا , لتغرس زرعا ينمو بقوافل المجد في دروب ذات الشوكة ,فتزداد الوطنية تألقا في آفاق الانفس , هي ابداعات اخوانهم الشيعة الذين منهم نقيب فيصل الذي رمى بنفسه على الارهابي الانتحاري الذي اراد تفجير نفسه على الناخبين ,وسحبه الى ساحة فارغه ليتذرى معاً في الهواء ويختم حياته بالنبل والكرامة .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/01



كتابة تعليق لموضوع : شهيد الانتخابات (قصة قصيرة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السنة والمعطيات الواقعية للعراق الجديد  : هادي جلو مرعي

 لماذا إستهداف جيش التحرير الفلسطيني  : علي بدوان

 الاتحاد المركزي للقوة البدنية يؤكد تحطيم أربعة أرقام عراقية جديدة في بطولة واسط للفئات العمرية التي اختتمت مؤخراً  : علي فضيله الشمري

  أوضاع صحية حرجة يعيشها قادة السعودية وبندر يمسك بالحكم  : المنار المقدسية

 كـــش مــــلـك ...  : علي سالم الساعدي

 سلسلة المعرفة الحلقة الرابعة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الجزء الأول  : د . محمد سعيد التركي

  بابل تشهد افتتاح معرضي الكتاب والصور في مهرجان حليف القران العالمي الثاني وبمشاركات عالمية  : فراس الكرباسي

  المأساة من ثلاث أبعاد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 هل الصحافة روح العصر ؟  : د . ماجد اسد

 مسرحية : بقاياه  : د . مسلم بديري

 نقل الفرات الاوسط تواصل اعمالها بتصنيع وربط محطة متنقلة 132/11 ك.ف،في محطة شمال كربلاء  : وزارة الكهرباء

 الشيخ د. همام حمودي لـ الوطن: صمتنا لا يعني سكوتا ًعلى ما يحدث في البلاد ونبذل جهوداً حثيثة لتحقيق التوافق السياسي  : مكتب د . همام حمودي

 في مواسم الحج .. مؤسسات أمنية واستخبارتية مهامها سياسية  : حمزه الجناحي

 أَنْقَرَةُ المُعَلَّقَةِ! وَالرِّيَاضُ المَرْكُولَةِ!  : نزار حيدر

 المرجع المدرسي يدعو إلى تعبئة الشعب العراقي في مواجهة ما يسمى بـ "داعش"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net