صفحة الكاتب : حسين فؤاد الخزاعي

هل سيحمل السيد السيستاني عصا موسى يوم الجمعة القادمة
حسين فؤاد الخزاعي

د يتصور البعض ان ذلك الشــيخ الحكــيم الذي يسكن في زقاق ضيق من ازقة المدينة القديمة في النجف الأشرف وفي ذلك الدار المستأجر وتلك الحجرة الصغيرة بالتحديد ، يمتلك عصى موسى الإعجــازية والتي سيضرب بها البحــر ليخــلص العراق من فراعنة الفساد والسـرقة يوم الجمعة القادمة الموافق 17/شعبان/1493 هــ . 

 لا اتوقع ذلك ابدااا بل انه منافٍ للواقع ومخالف لما اعتادت قدرة السماء ان تسير بها الأمور وفق المعايير والثوابت الطبيعية لا الإعجازية ،  اذن القضية ماضية وفق الثوابت العقلية والواقعية ، وان تهويل ما سيصدر من المرجعية يوم الجمعة المذكورة ، ووصفه بالحدث الإعجازي او القدرة السحرية و القوة المستوحاة من قصص الخيال  وما الى ذلك…. 

 والتي ستفرض على الساحة من قبل بعض المفاهيم الواهمة حسب الترجيح والتحليل استنادا لثوابت وادلة معينة .

انــا متيقــن وقد يكون هناك من يؤديني من اخوتي واخواتي الذين يقرأون هذه الاسطر… 
 ان نصيحة المرجعيــة وكلمتها وان اختلفت عن سابقاتها في السنين  المنصرمة فإنها لن تختلف كثيرا في الجمعة الموعودة ، وان الذي ينتظره كل العراقــيين بين متأهب للتنفــيذ ومتحمــس للــتأويل ومستعــد للتحريــف كل هــولاء سيتلقون خطابا واحدا وسيسمعون نفس الكلمات الا اننــا سنشاهــد ردود افعال مختلفة تتســابق فيما بينها ، كما وجــدنا ذلك من فبركات واشاعات قذفتها علينا دفعة واحدة في الأيام القليلة الماضية الميديا و وسائل التواصل الإجتماعي التي يستخدمها العدو والصديق معا من غـير ان يميز بينهم علامة او لون ، غــير عقل واعٍ وآخر فارغ معروض للإيجار !

نعـم ان كلمــة الفصــل للمرجعيــة مــع قرينـــة الإصــغاء والإنصــياع والتطبــيق والشـــاهد قريب ، فيما حصـل في فتـــوى الجهــاد الكفائـي .

اذن :- كما هو الأمــر وكسابق العهـــد القضــية موكلة الى حجم تفاعل الناس ودرجته مع نصح المرجعية العلــيا خصوصا مع الأخذ بلحاظ ان الاخــيرة لم تدخــر جهــدا في تقديــم ما يملــي عليها واجبها الشــرعي اولاً ، والإنساني والاخلاقي ثانيا وثالثا…  الخ….. 

إذن الأمــر مناط بالجمهــور مهمــا كانت النصيحــة ، وان أتت المرجعية بخارطة طريق جديدة او اكدت على وصاياها السابقة مرة اخرى ، فلا مناص ولا طريق للهروب من ان القرار هو قرار الجمهــور .
فٱشحــذوا هممكم وشدوا اصــركم لتطبيق كل ما سيصــدر من المرجعيــة ان كان ســيأتي بشــكل نـص وخارطة طريــق جــديد ، او بشــكل  تــأكـــيد لما رسمــت لنــا المرجعــية من نهج في كلمات سابقة ادرنا لها ظهورنا تارة واغلقنا عنها  اذاننا اخرى واولناها لمصالحنا الضيقة تارة اخرى . 

وان كان هنــاك مجــال لِتَــسَـرُب الــيأس فـي بعــض النفــوس الــتي توقعــت غــير ما ستســمع فإن الســـبب فـي تلك النفــوس وليــس فــي الخــطاب او فحــوى الخـطابــــ .
{ ولات حــــين مــــندم } .


حسين فؤاد الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/03



كتابة تعليق لموضوع : هل سيحمل السيد السيستاني عصا موسى يوم الجمعة القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر المهاجر
صفحة الكاتب :
  جعفر المهاجر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 محافظ البصرة يبحث تجديد عقود المعلمين والمدرسين في المحافظة  : اعلام محافظة البصرة

 جنايات كربلاء: السجن سبع سنوات لمدير التسجيل العقاري السابق  : مجلس القضاء الاعلى

 لو يعلم العراقيون ماذا خسروا بفقد السيد الحكيم  : حيدر محمد الوائلي

 على درب أوباما  : مدحت قلادة

 بعد استشهاد الحسين(ع) سرقوا ملابسه واليوم يحاولون سرقة مبادئه  : سامي جواد كاظم

 الجامعة المستنصرية تناقش تأثير الاقتراض الخارجي في مستقبل الاقتصاد  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 شعارات الأحزاب العراقية : آيات قرآنية وأزهار وجبال وشموس

 السوداني يدعو الى الاهتمام بلغة الاشارة للنهوض بواقع شريحة الصم والبكم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مع عناصر القائمة العراقية  : مهدي المولى

 الحذر من الداخل قبل الخارج  : علي علي

 السعودية ترفض اللاجئين لكنها تبني لهم 200 مسجد في ألمانيا  : د . عبد الخالق حسين

  أحرار العالم ينشدون من تونس العدالة لفلسطين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 5 سنوات لصناعة مقام ضريح الامام الحسين ( عليه السلام ) و 40 يوما لتركيبه فديو

 دم شهدائنا في رقبة الرئيس مرسي!!  : احمد النعيمي

 صحة الكرخ:مختبرات مدينة الامامين الكاظمين (ع) الطبية تنجز اكثر من (١٥٦،٥٤٠)الف فحص مختبري خلال شهر  : اعلام دائرة صحة الكرخ

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105279752

 • التاريخ : 23/05/2018 - 04:14

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net