صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو

فكرة الإمام المهدي – عليه السلام – وبافلوف.
صلاح عبد المهدي الحلو

أرأيتَ الكلب في تجارب بافلوف؟
إنه يضع له قطعةً من اللحم في صندوقٍ أبيض من مجموعة صناديق مختلفة الألوان,فإن الكلبَ يتفحص الصناديق جميعاً حتى يجدها في الصندوق الأبيض.
فإذا جاء اليوم التالي فإن الكلب أول ما يأتي إلى الصندوق الأبيض,ليأخذ قطعة اللحم,ولكنك لو وضعتَ القطعة في الصندوق الأحمر,فإن الكلب سيفحص جميع الصناديق حتى يجدها في الصندوق الأحمر,ويبدأ يومه الثاني من بعد بالصندوق الأحمر,كما بدأها من قبل بالصندوق الأبيض.
ولكنك جرِّب أن تجعلها في الصندوق الأصفر ,فإنه سيتفحص الصناديق جميعاً حتى يجدها في الأصفر,بعد أن خاب ظنَّه في أول ما بدأ به,وهو الصندوق الأحمر.
ولكن حذار أن تضعها في الصندوق الأخضر مثلاً في اليوم التالي ؛لأن الكلب المسكين سيفقد الثقة بكل الصناديق,وسيقوم بفحص الصناديق جميعاً حتى يجد قطعة اللحم,حتى لو اعتدتَ أن تضعها في صندوقٍ ذي لونٍ معينٍ دائما.
والحق – يقول لك صاحبنا الذي ستعرفه عن قليل - أنَّ هذه النظرية تنطبق على الشعوب أكثر مما تنطبقُ على الكلاب,وأن الشعب الذي ينقل إيمانه وتطلعاته من شخصٍ إلى آخر باعتقاده أنه المهدي المنتظر,هو في الحقيقة مثله كمثل كلب بافلوف حين يبحث من صندوقٍ إلى آخر باعتبار أنَّ قطعة اللحم فيه!!!
لم تجد مجلة (العربيُّ) الكويتية غير المدعو (جلال أحمد أمين) ليكتب عن المهديِّ المنتظر في عددها السابع والثمانين بعد المائتين وأن يبحث في جذور الفكرة,وأصل النظرية ,وإنَّ خير من استأجرتَ – على الأمانة العلمية في البحث,والإطلاع التاريخيِّ على الحوادث - القويّ الأمين,تحسبه من المفكرين وليس منهم,كما تحسب الحوت من الأسماك وليس منها,وتراه من الباحثين وما هو كذلك,كما ترى الخفافيش من الطيور وليس هنالك.
وهو – رغم اعترافه – في صدر بحثه أنَّ هذه الفكرة غير مقصورةٍ على الشيعة,ولا محبوسة على عقائدهم , فما من داعٍ أن يشاركهم السنيُّون بالاعتقاد بها,وينفردون عنهم بالتعجب منها, ولكنه شاء أن يُعلِّل للفكرة,يوم نشوئها بذرةً تحتاجُ الماء للنماء,وتأسيسها عقيدةً رسختْ في البناء,فيقطفُ النَّاسُ من جنائنها خيرَ جنائِها إلى عامل الاستبداد في الحكم,والتعسف في المُلك أولاً,وإلى أن الإسلام تحول – بعد فتوحاته - من مجرد دين إلى أسلوب حضارةٍ وعيش,ذلك بعد أن قدَّم مقدَّمةً يرى فيها أن الفكرة جاءت من البداوة إلى الحضر,ومن رمال الصحراء القاحلة,إلى حضارة المدينة ثانيا.
ونُريد أن نهمسَ في أذنيهِ بكلماتٍ عاجلة في محاسبةٍ سريعةٍ بما سطَّره في طوماره من هُراء,وحشا به حناياه من افتراء,
والكلمة الأولى:- زعم أن مكان الفكرة هو البداوة, وزمانها بعد الفتوحات, حسناً ,إذن كيف نفسر صدور الأحاديث الدَّالة على أن الخلفاء اثنا عشر من قريش,وأنه – صلى الله عليه وآله – ترك فيهم الثقلين الكتاب والعترة وأنهما لن يفترقا حتى يردا الحوض – التي تدلُّ بالدلالة الالتزامية – على وجوده عليه السلام,أو الأحاديث المتواترة التي ذكره فيها الرسول – صلى الله عليه وآله – صراحة وبالدلالة المطابقية أنه سيحكم سبع سنين,وان عيسى بن مريم سينزل وهو فيهم,ولو لم يكن قبل القيامة إلاَّ يوم لأطاله الله تعالى حتى يخرج, كيف نفسر صدور هذه الأحاديث المتواترة لفظاً,وإن أبيت فإجمالاً في المدينة المنورة,وليس في صحراء نجدٍ مثلاً,وفي عهد الرسول – صلى الله عليه وآله – قبل الفتوحات وليس بعدها كما زعم عن قليل؟
الكلمة الثانية:- زعم أن هذه الفكرة نتجت عن استبداد الحاكم الظالم,وأن الشعوب نتيجة العجز والذلِّ,أو لأجل الخوف والجبن,أو لقلة الحيلة ومنتهى الحكمة لم تقم بواجبها في الاستبسال على الاستبداد,ولا بحقها في الثورة على الطغيان ,فكيف يفسر لنا – صاحب البحث العلميِّ – بوجود هذه الفكرة عند كثيرٍ من شعوب العالم التي كانت تعيش في ظلال العزة في الملك, وتتفيأ مقيل المنعة في الحكم؟ عند المعتنقين للأديان من مِلَلِ اليهود والمسيحيين ,وعند المؤمنين بالأوثان من نِحَل السيخ والبوذيين ,وعند المنتمين للأعراق كما في الحبشة الذين يزعمون أن النجاشيَ سيعود اليهم , والإسبانيين الذين يظنون أن ملكهم تيودور سوف يخلصهم من القهر والعنت.
بل إن الأجواء التي نشأت فيها الفكرة,أيام عهد الرسالة,وبزوغ فجر الإسلام,كان فيها الجيش الاسلامي قد بسط نفوذه في ربوع شبه جزيرة العرب,وحطم الأوثان من على ظهر الكعبة, وأقام دولةً دينيةً , رائدها عدالة النبيِّ المصطفى, ودستورها آياتُ القران المُنزَّل ,فلم يعرف المسلمون في عهده – صلى الله عليه وآله – غشم الرئيس,وذلة المرؤوس,ولا عسف السلطان وخنوع الرعية,فكيف نفسر نشوءها لعلة الاستبداد في ظلِّ نظامٍ كان من أسرار قيامه وبقائه العدالة والمساواة؟
ألم يكن النبيُّ – صلى الله عليه وآله – يشدُّ حجر المجاعة على بطنه؟ ويستدين لقوته؟ ويعمل بيده,ويخصف نعله؟ وينام على الحصير البالي حتى يظهر أثرُهُ على خدِّه الشريف؟,فلم يرَ لنفسه امتيازاً على غيره من ناحية الأموال مع أن له من الخمس قطائع السلطان ولكنه آثر أن يعيش عيشة العبيد,حتى عيَّرته إمرأة بقولها :يا محمد! إنك لتجلس جلسة العبد,وتأكل أكلة العبد! فيقول لها معترضا: ومن أعبد مني؟,ولقد جاءه جبريل بأمرٍ من ربِّ العزة يخبره انه – صلى الله عليه وآله – لوشاء,لصارت جبال تهامة ذهبا,فيقول كلا,أجوع يوماً فأصبرواشبع يوما فأشكر.
أفي ظلِّ ها القائد العظيم يكون الظلم والغشم,ليخلق الناسُ فكرة المهديِّ الذي سيملؤها عدلاً كردة فعلٍ على الاستبداد الذي ملئها ظلما؟

وأما ما ذكره من قصة كلب بافلوف,فحمارٌ من يظنُّ أن الشعوب تفكر كما يفكر الكلاب,بل الصحيح أن بعض المثقفين يفكر كما يفكر كلب بافلوف, هاتِ مثقفاً على شاكلةِ صاحبنا, وضع له فكرةً سقيمةً من كتابٍ لمستشرقٍ حاقدٍ على الإسلام,فسوف يأتي صاحبنا المثقف ليهذيَ بها في أول علمه حتى إذا ردَّ صاحبُ علمٍ سهمه إلى نحره,ولم يُخطئ الوهدة من لبّه, أعطهِ نظريةً جوفاء لصليبيٍّ يكره التشيُّع فستراه ينعق بأفكارها من يومه,حتى إذا أتاه الحجر من حيث جاء,وصارت نظريته باطلاً يذروه في الفضاءِ الهواء,وتسفي عليه أذيالَ الخيبةِ الرياح,فلقِّفْه سماجةً من ناصبيٍّ أهوج فستراه يضلع فيها مشية الأعرج ,حتى إذا أخطأ الرميَّة ,وأشوى الغرض صار يذهب في زاوية كلِّ كتابٍ لزنديق,أو رسالةٍ لعضروط ليُشكل على الفكرة ,ويعترض على المبدأ.
لقد صرَّحت التوراة بأن الصديقين سيرثون الأرض,وحين ثار العباسيون على الأمويين سمَّى أبو عبد الله السفاح العباسيُّ ولده محمد بالمهديِّ ليُوهم الناس انه هو المهدي المنتظر وزادوا في الأحاديث أن اسمه يُواطيء اسم أبي,وجاء من بعده نابليون لمَّا دخل مصر وكتب كتاباً لهم بدأه بالبسملة نفى فيه عقيدة التثليث والمسيحية وزعم أنه المهدي المنتظر,وكذلك ثار السودانيون ضد الانكليز بقيادة المهدي السوداني الذي تسمَّى بهذا الاسم – وهو من الصوفية - لما لهذا الاسم من أثرٍ ثوريٍّ ضد الطغاة وأخيراً وليس آخراً زعم السلفي الجيهمان الذي ظهر في مكة المكرمة في ثمانينيات القرن المنصرم انه هو المهديُّ المنتظر حتى قتله الكوماندز الفرنسي في الكعبة.
ويظهر من ذلك أن المهدي مصباح نهضة,وزيت ثورة,وليس تبريراً للقعود عن الحاكم المستبد كما زعم المذكور.
هذا ما هممتُ بكتابته خلال هذه العجالة,على تبلبل الاحوال,وانشغال البال,والله أسأل قبول الاعمال.


صلاح عبد المهدي الحلو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/03



كتابة تعليق لموضوع : فكرة الإمام المهدي – عليه السلام – وبافلوف.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مجيد الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  علي مجيد الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الإنقراض بالدين!!  : د . صادق السامرائي

 رسالة الى السيد المسيح  : محمد شفيق

 هافينغتون بوست : 14 دليلا على هزيمة السعودية المدوية...

 التربية تقيم ورشة عمل لتطوير مناهجها الدراسية وتقييمها  : وزارة التربية العراقية

 مسرات من رحم المعاناة  : علي التميمي

 اما ان لنا ان نصحو ونستيقظ؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 وزير الخارجية يستقبل نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية  : وزارة الخارجية

 قائد فرقة المشاة الاولى يتفقّد مستشفى الرطبة ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 السيد السيستاني ليس الأول ولا الأوحد  : صالح الطائي

 بن لادن يُبعث مِن جَديد..!  : زيدون النبهاني

  الإخوان أتقنوا الأدوار  : حيدر حسين الاسدي

 العبادي,, يغسل يد المالكي!!  : وسن المسعودي

 آداب الزيارة  : الشيخ محمد السمناوي

 المرأة والإبتزاز الأخلاقي  : حيدر حسين سويري

 مصادر تمويل الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني … تساؤل ! ؟  : غازي الشايع

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105249571

 • التاريخ : 22/05/2018 - 18:37

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net