صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو

فكرة الإمام المهدي – عليه السلام – وبافلوف.
صلاح عبد المهدي الحلو

أرأيتَ الكلب في تجارب بافلوف؟
إنه يضع له قطعةً من اللحم في صندوقٍ أبيض من مجموعة صناديق مختلفة الألوان,فإن الكلبَ يتفحص الصناديق جميعاً حتى يجدها في الصندوق الأبيض.
فإذا جاء اليوم التالي فإن الكلب أول ما يأتي إلى الصندوق الأبيض,ليأخذ قطعة اللحم,ولكنك لو وضعتَ القطعة في الصندوق الأحمر,فإن الكلب سيفحص جميع الصناديق حتى يجدها في الصندوق الأحمر,ويبدأ يومه الثاني من بعد بالصندوق الأحمر,كما بدأها من قبل بالصندوق الأبيض.
ولكنك جرِّب أن تجعلها في الصندوق الأصفر ,فإنه سيتفحص الصناديق جميعاً حتى يجدها في الأصفر,بعد أن خاب ظنَّه في أول ما بدأ به,وهو الصندوق الأحمر.
ولكن حذار أن تضعها في الصندوق الأخضر مثلاً في اليوم التالي ؛لأن الكلب المسكين سيفقد الثقة بكل الصناديق,وسيقوم بفحص الصناديق جميعاً حتى يجد قطعة اللحم,حتى لو اعتدتَ أن تضعها في صندوقٍ ذي لونٍ معينٍ دائما.
والحق – يقول لك صاحبنا الذي ستعرفه عن قليل - أنَّ هذه النظرية تنطبق على الشعوب أكثر مما تنطبقُ على الكلاب,وأن الشعب الذي ينقل إيمانه وتطلعاته من شخصٍ إلى آخر باعتقاده أنه المهدي المنتظر,هو في الحقيقة مثله كمثل كلب بافلوف حين يبحث من صندوقٍ إلى آخر باعتبار أنَّ قطعة اللحم فيه!!!
لم تجد مجلة (العربيُّ) الكويتية غير المدعو (جلال أحمد أمين) ليكتب عن المهديِّ المنتظر في عددها السابع والثمانين بعد المائتين وأن يبحث في جذور الفكرة,وأصل النظرية ,وإنَّ خير من استأجرتَ – على الأمانة العلمية في البحث,والإطلاع التاريخيِّ على الحوادث - القويّ الأمين,تحسبه من المفكرين وليس منهم,كما تحسب الحوت من الأسماك وليس منها,وتراه من الباحثين وما هو كذلك,كما ترى الخفافيش من الطيور وليس هنالك.
وهو – رغم اعترافه – في صدر بحثه أنَّ هذه الفكرة غير مقصورةٍ على الشيعة,ولا محبوسة على عقائدهم , فما من داعٍ أن يشاركهم السنيُّون بالاعتقاد بها,وينفردون عنهم بالتعجب منها, ولكنه شاء أن يُعلِّل للفكرة,يوم نشوئها بذرةً تحتاجُ الماء للنماء,وتأسيسها عقيدةً رسختْ في البناء,فيقطفُ النَّاسُ من جنائنها خيرَ جنائِها إلى عامل الاستبداد في الحكم,والتعسف في المُلك أولاً,وإلى أن الإسلام تحول – بعد فتوحاته - من مجرد دين إلى أسلوب حضارةٍ وعيش,ذلك بعد أن قدَّم مقدَّمةً يرى فيها أن الفكرة جاءت من البداوة إلى الحضر,ومن رمال الصحراء القاحلة,إلى حضارة المدينة ثانيا.
ونُريد أن نهمسَ في أذنيهِ بكلماتٍ عاجلة في محاسبةٍ سريعةٍ بما سطَّره في طوماره من هُراء,وحشا به حناياه من افتراء,
والكلمة الأولى:- زعم أن مكان الفكرة هو البداوة, وزمانها بعد الفتوحات, حسناً ,إذن كيف نفسر صدور الأحاديث الدَّالة على أن الخلفاء اثنا عشر من قريش,وأنه – صلى الله عليه وآله – ترك فيهم الثقلين الكتاب والعترة وأنهما لن يفترقا حتى يردا الحوض – التي تدلُّ بالدلالة الالتزامية – على وجوده عليه السلام,أو الأحاديث المتواترة التي ذكره فيها الرسول – صلى الله عليه وآله – صراحة وبالدلالة المطابقية أنه سيحكم سبع سنين,وان عيسى بن مريم سينزل وهو فيهم,ولو لم يكن قبل القيامة إلاَّ يوم لأطاله الله تعالى حتى يخرج, كيف نفسر صدور هذه الأحاديث المتواترة لفظاً,وإن أبيت فإجمالاً في المدينة المنورة,وليس في صحراء نجدٍ مثلاً,وفي عهد الرسول – صلى الله عليه وآله – قبل الفتوحات وليس بعدها كما زعم عن قليل؟
الكلمة الثانية:- زعم أن هذه الفكرة نتجت عن استبداد الحاكم الظالم,وأن الشعوب نتيجة العجز والذلِّ,أو لأجل الخوف والجبن,أو لقلة الحيلة ومنتهى الحكمة لم تقم بواجبها في الاستبسال على الاستبداد,ولا بحقها في الثورة على الطغيان ,فكيف يفسر لنا – صاحب البحث العلميِّ – بوجود هذه الفكرة عند كثيرٍ من شعوب العالم التي كانت تعيش في ظلال العزة في الملك, وتتفيأ مقيل المنعة في الحكم؟ عند المعتنقين للأديان من مِلَلِ اليهود والمسيحيين ,وعند المؤمنين بالأوثان من نِحَل السيخ والبوذيين ,وعند المنتمين للأعراق كما في الحبشة الذين يزعمون أن النجاشيَ سيعود اليهم , والإسبانيين الذين يظنون أن ملكهم تيودور سوف يخلصهم من القهر والعنت.
بل إن الأجواء التي نشأت فيها الفكرة,أيام عهد الرسالة,وبزوغ فجر الإسلام,كان فيها الجيش الاسلامي قد بسط نفوذه في ربوع شبه جزيرة العرب,وحطم الأوثان من على ظهر الكعبة, وأقام دولةً دينيةً , رائدها عدالة النبيِّ المصطفى, ودستورها آياتُ القران المُنزَّل ,فلم يعرف المسلمون في عهده – صلى الله عليه وآله – غشم الرئيس,وذلة المرؤوس,ولا عسف السلطان وخنوع الرعية,فكيف نفسر نشوءها لعلة الاستبداد في ظلِّ نظامٍ كان من أسرار قيامه وبقائه العدالة والمساواة؟
ألم يكن النبيُّ – صلى الله عليه وآله – يشدُّ حجر المجاعة على بطنه؟ ويستدين لقوته؟ ويعمل بيده,ويخصف نعله؟ وينام على الحصير البالي حتى يظهر أثرُهُ على خدِّه الشريف؟,فلم يرَ لنفسه امتيازاً على غيره من ناحية الأموال مع أن له من الخمس قطائع السلطان ولكنه آثر أن يعيش عيشة العبيد,حتى عيَّرته إمرأة بقولها :يا محمد! إنك لتجلس جلسة العبد,وتأكل أكلة العبد! فيقول لها معترضا: ومن أعبد مني؟,ولقد جاءه جبريل بأمرٍ من ربِّ العزة يخبره انه – صلى الله عليه وآله – لوشاء,لصارت جبال تهامة ذهبا,فيقول كلا,أجوع يوماً فأصبرواشبع يوما فأشكر.
أفي ظلِّ ها القائد العظيم يكون الظلم والغشم,ليخلق الناسُ فكرة المهديِّ الذي سيملؤها عدلاً كردة فعلٍ على الاستبداد الذي ملئها ظلما؟

وأما ما ذكره من قصة كلب بافلوف,فحمارٌ من يظنُّ أن الشعوب تفكر كما يفكر الكلاب,بل الصحيح أن بعض المثقفين يفكر كما يفكر كلب بافلوف, هاتِ مثقفاً على شاكلةِ صاحبنا, وضع له فكرةً سقيمةً من كتابٍ لمستشرقٍ حاقدٍ على الإسلام,فسوف يأتي صاحبنا المثقف ليهذيَ بها في أول علمه حتى إذا ردَّ صاحبُ علمٍ سهمه إلى نحره,ولم يُخطئ الوهدة من لبّه, أعطهِ نظريةً جوفاء لصليبيٍّ يكره التشيُّع فستراه ينعق بأفكارها من يومه,حتى إذا أتاه الحجر من حيث جاء,وصارت نظريته باطلاً يذروه في الفضاءِ الهواء,وتسفي عليه أذيالَ الخيبةِ الرياح,فلقِّفْه سماجةً من ناصبيٍّ أهوج فستراه يضلع فيها مشية الأعرج ,حتى إذا أخطأ الرميَّة ,وأشوى الغرض صار يذهب في زاوية كلِّ كتابٍ لزنديق,أو رسالةٍ لعضروط ليُشكل على الفكرة ,ويعترض على المبدأ.
لقد صرَّحت التوراة بأن الصديقين سيرثون الأرض,وحين ثار العباسيون على الأمويين سمَّى أبو عبد الله السفاح العباسيُّ ولده محمد بالمهديِّ ليُوهم الناس انه هو المهدي المنتظر وزادوا في الأحاديث أن اسمه يُواطيء اسم أبي,وجاء من بعده نابليون لمَّا دخل مصر وكتب كتاباً لهم بدأه بالبسملة نفى فيه عقيدة التثليث والمسيحية وزعم أنه المهدي المنتظر,وكذلك ثار السودانيون ضد الانكليز بقيادة المهدي السوداني الذي تسمَّى بهذا الاسم – وهو من الصوفية - لما لهذا الاسم من أثرٍ ثوريٍّ ضد الطغاة وأخيراً وليس آخراً زعم السلفي الجيهمان الذي ظهر في مكة المكرمة في ثمانينيات القرن المنصرم انه هو المهديُّ المنتظر حتى قتله الكوماندز الفرنسي في الكعبة.
ويظهر من ذلك أن المهدي مصباح نهضة,وزيت ثورة,وليس تبريراً للقعود عن الحاكم المستبد كما زعم المذكور.
هذا ما هممتُ بكتابته خلال هذه العجالة,على تبلبل الاحوال,وانشغال البال,والله أسأل قبول الاعمال.

  

صلاح عبد المهدي الحلو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/03



كتابة تعليق لموضوع : فكرة الإمام المهدي – عليه السلام – وبافلوف.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أين يسوع المسيح ومن سوف يُحيي مجده؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله في هذه الدنيا كان ابدا من يحاول صياغة الفكر البشري..انها هذه هي سيرة ابليس اليوم هناك مؤسسات ودراسات واجهزه واعلام يعمل جاهدا ليل نهار على صياغة هذا الفكر وهذا العقل.. ابنما وجد هؤلاء.. هناك قرن الشيطان.. الوهابيه.. الصهبونيه.. المحافطين الجدد.. يشد بعضهم بعضا.. هنا الشيطان يحكم.. ابليس فب عز قوته.. انه المشروع الذي بدء بادم وحواء.. انه مشروع الانسان الفاشل.. وفي هذه العصور ومن هذه الحالات اتى الانبياء.. حفظكم الله سيدتي

 
علّق محمد زنكنة سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل زنكي والان زنكنة هل زنكي نفس زنكنة اتمنى ان تفيدوني بالمعلومة

 
علّق زائر ، على ما الغاية من الحكاية؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم الاخ الكاتب لو كانت الزهراء حاضرة في يوم عاشوراء لمن تكون ولايتها ؟ ..

 
علّق علي ، على الصميدعي من جامع ام الطبول يحرم " الكريسمس " وينتقد زيارة ترامب : ان كان الاحتفال بميلاد السيد المسيح عليه السلام فهو فرحة لنا كمسلمين ولاغبار على ذلك وان كان الاحتفال بالمعتقد النصراني فهو غير جائز. لايوجد دين اسمه المسيحية بل النصرانية ونبيهم عيسى واليهودية ونبيهم موسى والاسلام ونبيهم محمد ص

 
علّق مصطفى الهادي ، على 5 امور مذهلة حول ولادة السيد المسيح عليه السلام - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : نعم شيخنا الفاضل وهناك ما يؤيد هذا الرأي في أن المسيح ولد في العراق في أرض الفرات حيث وردت البشارة بميلاده في التوراة كما يقول النص في سفر ميخا، وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة لانه لا انهار فيها فقط آبار ، كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام. إن المحاورة التي حصلت بين السيد المسيح وهو بعد طفلٌ رضيع (قالوا كيف نُكلّم من كان في المهد صبيا). إنما حصلت في كربلاء حيث كان اليهود ينتشرون في بابل وضاحيتها (فجائت به قومها تحمله) وقوله ــ قومها ــ هم من بني إسرائيل يهود السبي البابلي الذين تكاثروا ومارسوا الزراعة وسكنوا ضواحي بابل الجنوبية ايضا. وهذا ما ذكره القرآن من أنها ذهبت بعيدا لتلد السيد المسيح ( فحملته فانتبذت به مكانا قصيا) والمكان القصي هو البعيد عن موطنها وبما أن مصر وسوريا وفلسطين ولبنان واجزاء من تركيا والاردن كلها تحت حكم القيصر ، فلم يبق إلا العراق الذي كان يقع تحت سلطة الفرس ولأن فيه من بني قومها بني إسرائيل بقايا السبي فكان اكثر أمانا لها لتضع وليدها فأمرها الله أن تذهب إليه وسهّل لها سبل الوصول. يوجد عندي بحث هو عبارة عن استدراك على مقال السيد ايزابيل آشوري نشرته على صفحتي في فيس بوك اليوم وهو بعنوان (بمناسبة أعياد الميلاد : توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء. دراسة للوقائع التاريخية). اضع لكم الرابط لعل فيه فائدة . https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10217987460379498&set=a.1913595721000&type=3&theater .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس قاسم العجرش
صفحة الكاتب :
  قيس قاسم العجرش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النجاح الكبير في مهرجان القصيدة الزينبية السنوي الثاني  : علي فضيله الشمري

 ركضة طوريج....هي تظاهرة المظلوميين ضد الطغاة.  : وهاب الهنداوي

 مشاريع القرارات والحلقة المفرغة  : حميد الموسوي

 المرجعية الدينية تطالب بتوفير الامكانات اللازمة لإدامة النصر وإغاثة النازحين

 شهداء الحوزة العلمية.. فخر العراق والأجيال !  : مهدي الرباني

 احبه  : صالح العجمي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل السفير الفرنسي ويبحث معه سبل تطوير عملية البناء والأعمار في المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 كيف تكتب تقريراً صحفياً ناجحاً  : عدنان فرج الساعدي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يعلن يوم غدا "الأربعاء عطلة رسمية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 مدارس الوقف الشيعي في الديوانية تشارك في المسيرة الكشفية التي أقامته المديرية العامة لتربية الديوانية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نحنُ والفِتَنُ العظمى  : د . علي عبد الفتاح

 منطق و مصير التحالفات الجديدة في المنطقة....  : ادريس هاني

 أردوغان: أمريكا تستغني عن الديمقراطية حينما تسير الأمور بعكس رغباتها

 نائب برلماني يقود حملة تدعو لتخفيض رواتب الرئاسات الثلاث والنواب والوزراء

 وفد وزاري يتوجه الى محافظة النجف الاشرف للقاء ذوي الفقيدة احلام دبش مديرة روضة الجنائن  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net