صفحة الكاتب : احمد الشحماني

الناخب العراقي بين العاطفة والعقل
احمد الشحماني

لعل ما يميز الشخصية العراقية هو انها تنفرد بطبيعة غرائبية لا يمكن التكهن لها بثوابت واستقرار بنيوي يرتكز على رؤيا ثابتة تبتعد او تقترب بنسب حيادية وفقا للمتغيرات الحياتية والسياسية والاجتماعية.

الشخصية العراقية غريبة الأطوار كما لو انها تحمل جينات غريبة الطباع. هذه الشخصية العراقية وبسبب عدم ثباتها ونضجها, نراها تميل للعاطفة اكثر منها للعقل وعقلنة الأمور. وهذا المنطق العاطفي اللاعقلاني شكّل سقوطاً في وحل الفاجعة وتمرداً موسوما بتجرده عن اخلاقيات الأختيار الوطني الصحيح ضمن نمطية السلوك الإنساني السليم الدارك لحقيقة ما جرى ويجري وراء الكواليس.

الأنظمة الدكتاتورية رأت في الإنسان العراقي المتعدد الولاءات والمتغير الأتجاهات والمتذبذ عاطفياً, مرتعاً سخياً لتمحور بقاءها في السلطة لأنه مهد لها سر البقاء السلطوي باعتباره الحبل السّري الذي من خلاله تغذت عليه الانظمة الدكتاتورية والقمعية وغذبت به مشروعها السلطوي العبثي الاستبدادي لسنوات وسنوات.

في العراق, ما يميز لغة الجماهير هي اقترابها للعاطفة اكثر منها للغة العقل وعقلنة الامور, وهي العاطفة التي حاولت السلطات التي حكمت العراق ان تستغلها بكل ما اؤتيت من عبثية وادوات سلطوية من تأجيجها والتشجيع على بقاءها وديمومتها لتشكل سّر بقاءها, ولتشكل سّر الأنقسامات, وتشكل عنصر الضعف لدى الأغلبية من ابناء المجتمع العراقي الذي تستمد منه السلطة الدكتاتورية عنصر قوتها وبقاءها.  

تجربة العراق في الإنتخابات هي مشهد من مشاهد هذه الشخصية. فالانتخابات التي يطلق عليها ديموقراطية إنما هي تسمية صحيحة لكنها مغلفة بوهم الحقيقة.
ما يميز الإنتخابات هو شراء الأصوات بلغة العاطفة, وبلغة المصالح, ولغة المنافع الإنتهازية حتى ان الوطن لم يعد له مكاناً بين اصوات العاطفة المزيفة التي هيأت مشنقة للوطن واعدمته امام الجميع.

الأغلبية التي تشارك في الإنتخابات هي اغلبية تحتكم للغة العاطفة, اي بمعنى ان الناخب يمنح صوته ليس للمرشح الذي يحمل مشعل الوطن ليضيء به ظلام العقود المشؤومة, ظلام تمرد الاحزاب, وفساد الاحزاب, وسطوة الاحزاب, وعبثية الاحزاب, المرشح الذي يحمل مشروع وطن وليس مشروع سرقات وخروقات وتخندقات وخصخصات وتحزبات, متجاوزا الصيغ الحزبية والفئوية, المرشح الذي يحمل مشروع وطن ديموقراطي حقيقي ينتشل المواطن من بؤر الفساد والفاسدين ويجتث الظواهر المزيفة التي هيمت على عقلية وتفكير المجتمع العراقي في سنوات الظلام والفتن والحروب والموت والفقر والطائفية واحالت الوطن الى خراب والى مسطحات مائية عبثت بها طحالب احزاب السلطة السامة.

الأغلبية التي تشارك في الإنتخابات هي اغلبية تحتكم للغة العاطفة, الباحثة عن مصالحها الشخصية اولا واخيراً, ضاربة الوطن ومصالح الوطن وابناء الوطن عرض الحائط. فمثلا نرى ان المرشح يقوم بزيارات مكوكية لعشيرته معتبراً اياها هي الوطن, مستمداً منها قوته, متجاوزا الوطن ككيان, ومتجاوزاً ابناء الوطن الآخرين كمواطنين ينتمون لهذا الوطن ولهم ما له من حقوق وواجبات وثوابت  يلتزم بها الجميع. 

والناخب, ابن العشيرة, بدوره يهبه صوته حتى لو كان المرشح لا يستحق لهذا الصوت, وحتى لو كان الناخب يعرف ان المرشح, ابن عشيرته لا يحمل من المواصفات القيادية والأخلاقية التي تؤهله للمشاركة في العملية السياسية, وحتى لو كان الناخب يعرف عن كثب ان المرشح ابن عشيرته يخترق الثوابت والاخلاق والاعراف الاجتماعية والوطنية, حتى لو كان لصاً, مختلساً, عميلاً, دجالاً, سمساراً يعمل لصالح اجندات خارجية او الغاية من ترشحيه هو تهديم المشروع الوطني ووأد واجهاض العملية الديموقراطية برمتها. والبعض منهم يمنح صوته للمرشح لمجرد علاقات شخصية او علاقات عائلية او علاقات عاطفية تحتمها لغة المصالح متناسين ان اصواتهم ستشكل هدم للوطن وتشويه للمعيار الاخلاقي والغاء لحقوق ابناء الوطن سيما وان المرشح المدجج بمشاريع واجندات خارجية سيعمل على افشاء ظاهرة الفساد والعمل على تكريس الخلافات والشقاقات واذكاء الطائفية المقيتة وجعل من المجتمع والوطن ساحة صراعات مدفوعة الثمن لسنوات وسنوات. 

هناك فئة او طبقة من المجتمع تحتكم الى لغة العقل وعقلنة الأمور وهي الفئة المغلوب على امرها لأنها تمثل النسبة القلية مقارنة بألأغلبية التي تنتهج النزعة العشائرية في المجتمع العراقي الذي تسيدته لغة الجهل ولغة المحسوبية والإنتهازية والطائفية والعشائرية والحزبية. 

 هذه النسبة القليلة تفكر بصورة جادة لخلق وبناء وطن يتجاوز المشروع الطائفي الذي كرسته الديموقراطية الخاطئة البناء والتشكيل, والتي يمكن ان نسميها «الديموقراطية الطائفية» لأنها فعلا مهدت الطريق الى تفتيت المجتمع العراقي الى طوائف واحزاب واسماء ومسميات كلها تتصارع سرا وعلانية لتقوية نفوذها وابتلاع الآخر, وهذه «الديموقراطية الطائفية» تصب لصالح الجهات الحزبية المتصارعة والمتكالبة من اجل مصالحها ومصالح اشخاصها حصرا وهي كما اشرت إليها تمثل امتداداً للعاطفة العبثية التي عشعشت في دهاليز المجتمع العراقي وغذتها السلطات في العهود السابقة لغرض تسهيل عملية بقاءها في السلطة واضعاف القوى الوطنية وتشتيت الاصوات المخلصة التي تحتكم الى لغة العقل والمصلحة الوطنية في خلق وطن للجميع وليس لفئة معينة او لحزب معين يستأثر به.

land.of.ishtar@gmail.com

  

احمد الشحماني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/04



كتابة تعليق لموضوع : الناخب العراقي بين العاطفة والعقل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر هادي العيساوي
صفحة الكاتب :
  عامر هادي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أخطاء في كتب التفسير  : عبد الله بدر اسكندر

 فلسفة التبادل المكاني وجدلية البقاء في نص الأديبة السورية فيحاء نابلسي/ أفعى وحمامة  : د . عبير يحيي

 التعليم العالي تطلق النظام الالكتروني لبرنامجها الحكومي

 مفارز نجدة بغداد الجديدة تلقي القبض على عصابة متخصصة بالسرقة والتسليب وتضبط اسلحة خفيفة ومتوسطة  : وزارة الداخلية العراقية

 الشيخ حارث ابن أبيه.  : مفيد السعيدي

 زوجات في "نكت" الأزواج ! !  : سالم بن سعيد الساعدي

 ميسي يستعد للانتقال إلى مانشستر سيتي مجانًا

 حكومة غير مرضيّ عنها !..  : نجاح بيعي

 الشركة العامة للمنتوجات الغذائية تعلن عن اعداد دراسات لتطوير منتجات الالبان في مصانع ابي غريب  : وزارة الصناعة والمعادن

 (نجاحات) المالكي المثيرة...للرعب !!  : هشام حيدر

 مراجعة لمسار الاقتصاد العراقي عام 2018  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 المركز الثقافي العراقي في واشنطن يحتضن فعاليات يوم الاقتصاد العراقي

 الأعياد اليهودية أتراحٌ فلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هل هو علي ؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 ((عين الزمان)) لا للعنف ضد الأسرة التعليمية  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net