صفحة الكاتب : احمد الشحماني

الناخب العراقي بين العاطفة والعقل
احمد الشحماني

لعل ما يميز الشخصية العراقية هو انها تنفرد بطبيعة غرائبية لا يمكن التكهن لها بثوابت واستقرار بنيوي يرتكز على رؤيا ثابتة تبتعد او تقترب بنسب حيادية وفقا للمتغيرات الحياتية والسياسية والاجتماعية.

الشخصية العراقية غريبة الأطوار كما لو انها تحمل جينات غريبة الطباع. هذه الشخصية العراقية وبسبب عدم ثباتها ونضجها, نراها تميل للعاطفة اكثر منها للعقل وعقلنة الأمور. وهذا المنطق العاطفي اللاعقلاني شكّل سقوطاً في وحل الفاجعة وتمرداً موسوما بتجرده عن اخلاقيات الأختيار الوطني الصحيح ضمن نمطية السلوك الإنساني السليم الدارك لحقيقة ما جرى ويجري وراء الكواليس.

الأنظمة الدكتاتورية رأت في الإنسان العراقي المتعدد الولاءات والمتغير الأتجاهات والمتذبذ عاطفياً, مرتعاً سخياً لتمحور بقاءها في السلطة لأنه مهد لها سر البقاء السلطوي باعتباره الحبل السّري الذي من خلاله تغذت عليه الانظمة الدكتاتورية والقمعية وغذبت به مشروعها السلطوي العبثي الاستبدادي لسنوات وسنوات.

في العراق, ما يميز لغة الجماهير هي اقترابها للعاطفة اكثر منها للغة العقل وعقلنة الامور, وهي العاطفة التي حاولت السلطات التي حكمت العراق ان تستغلها بكل ما اؤتيت من عبثية وادوات سلطوية من تأجيجها والتشجيع على بقاءها وديمومتها لتشكل سّر بقاءها, ولتشكل سّر الأنقسامات, وتشكل عنصر الضعف لدى الأغلبية من ابناء المجتمع العراقي الذي تستمد منه السلطة الدكتاتورية عنصر قوتها وبقاءها.  

تجربة العراق في الإنتخابات هي مشهد من مشاهد هذه الشخصية. فالانتخابات التي يطلق عليها ديموقراطية إنما هي تسمية صحيحة لكنها مغلفة بوهم الحقيقة.
ما يميز الإنتخابات هو شراء الأصوات بلغة العاطفة, وبلغة المصالح, ولغة المنافع الإنتهازية حتى ان الوطن لم يعد له مكاناً بين اصوات العاطفة المزيفة التي هيأت مشنقة للوطن واعدمته امام الجميع.

الأغلبية التي تشارك في الإنتخابات هي اغلبية تحتكم للغة العاطفة, اي بمعنى ان الناخب يمنح صوته ليس للمرشح الذي يحمل مشعل الوطن ليضيء به ظلام العقود المشؤومة, ظلام تمرد الاحزاب, وفساد الاحزاب, وسطوة الاحزاب, وعبثية الاحزاب, المرشح الذي يحمل مشروع وطن وليس مشروع سرقات وخروقات وتخندقات وخصخصات وتحزبات, متجاوزا الصيغ الحزبية والفئوية, المرشح الذي يحمل مشروع وطن ديموقراطي حقيقي ينتشل المواطن من بؤر الفساد والفاسدين ويجتث الظواهر المزيفة التي هيمت على عقلية وتفكير المجتمع العراقي في سنوات الظلام والفتن والحروب والموت والفقر والطائفية واحالت الوطن الى خراب والى مسطحات مائية عبثت بها طحالب احزاب السلطة السامة.

الأغلبية التي تشارك في الإنتخابات هي اغلبية تحتكم للغة العاطفة, الباحثة عن مصالحها الشخصية اولا واخيراً, ضاربة الوطن ومصالح الوطن وابناء الوطن عرض الحائط. فمثلا نرى ان المرشح يقوم بزيارات مكوكية لعشيرته معتبراً اياها هي الوطن, مستمداً منها قوته, متجاوزا الوطن ككيان, ومتجاوزاً ابناء الوطن الآخرين كمواطنين ينتمون لهذا الوطن ولهم ما له من حقوق وواجبات وثوابت  يلتزم بها الجميع. 

والناخب, ابن العشيرة, بدوره يهبه صوته حتى لو كان المرشح لا يستحق لهذا الصوت, وحتى لو كان الناخب يعرف ان المرشح, ابن عشيرته لا يحمل من المواصفات القيادية والأخلاقية التي تؤهله للمشاركة في العملية السياسية, وحتى لو كان الناخب يعرف عن كثب ان المرشح ابن عشيرته يخترق الثوابت والاخلاق والاعراف الاجتماعية والوطنية, حتى لو كان لصاً, مختلساً, عميلاً, دجالاً, سمساراً يعمل لصالح اجندات خارجية او الغاية من ترشحيه هو تهديم المشروع الوطني ووأد واجهاض العملية الديموقراطية برمتها. والبعض منهم يمنح صوته للمرشح لمجرد علاقات شخصية او علاقات عائلية او علاقات عاطفية تحتمها لغة المصالح متناسين ان اصواتهم ستشكل هدم للوطن وتشويه للمعيار الاخلاقي والغاء لحقوق ابناء الوطن سيما وان المرشح المدجج بمشاريع واجندات خارجية سيعمل على افشاء ظاهرة الفساد والعمل على تكريس الخلافات والشقاقات واذكاء الطائفية المقيتة وجعل من المجتمع والوطن ساحة صراعات مدفوعة الثمن لسنوات وسنوات. 

هناك فئة او طبقة من المجتمع تحتكم الى لغة العقل وعقلنة الأمور وهي الفئة المغلوب على امرها لأنها تمثل النسبة القلية مقارنة بألأغلبية التي تنتهج النزعة العشائرية في المجتمع العراقي الذي تسيدته لغة الجهل ولغة المحسوبية والإنتهازية والطائفية والعشائرية والحزبية. 

 هذه النسبة القليلة تفكر بصورة جادة لخلق وبناء وطن يتجاوز المشروع الطائفي الذي كرسته الديموقراطية الخاطئة البناء والتشكيل, والتي يمكن ان نسميها «الديموقراطية الطائفية» لأنها فعلا مهدت الطريق الى تفتيت المجتمع العراقي الى طوائف واحزاب واسماء ومسميات كلها تتصارع سرا وعلانية لتقوية نفوذها وابتلاع الآخر, وهذه «الديموقراطية الطائفية» تصب لصالح الجهات الحزبية المتصارعة والمتكالبة من اجل مصالحها ومصالح اشخاصها حصرا وهي كما اشرت إليها تمثل امتداداً للعاطفة العبثية التي عشعشت في دهاليز المجتمع العراقي وغذتها السلطات في العهود السابقة لغرض تسهيل عملية بقاءها في السلطة واضعاف القوى الوطنية وتشتيت الاصوات المخلصة التي تحتكم الى لغة العقل والمصلحة الوطنية في خلق وطن للجميع وليس لفئة معينة او لحزب معين يستأثر به.

[email protected]

  

احمد الشحماني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/04



كتابة تعليق لموضوع : الناخب العراقي بين العاطفة والعقل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هشام الحسيني
صفحة الكاتب :
  علي هشام الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net