صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

هيمنة الجغرافيا ونقد سلطة الحدود
د . رائد جبار كاظم

ليس من السهل على أي أنسان أن يصنع له خصوصية أو هوية أو بصمة فكرية تميزه عن غيره من البشر، فالبشر رغم اختلافهم في ألوانهم وألسنتهم وقومياتهم وعاداتهم وتقاليدهم وطريقة تفكيرهم، لكنهم قد تجدهم متشابهين في الكثير من ذلك، وفق حدودهم الجغرافية والثقافية والفكرية والحياتية، والجغرافيا هي الميزة أو الخصيصة أو المسألة الأهم التي تصنع طريقة التفكير والثقافة ونمط الحياة لدى الفرد والمجتمع، في أي زمان ومكان كان، فالجغرافية الطبيعية تصنع الجغرافية الاجتماعية، وتلك الجغرافية تصنع الجغرافية الحياتية، وتلك تصنع الجغرافية الثقافية والفكرية لأي مجتمع من المجتمعات، ولذلك فالعلاقة قوية ومؤثرة ومتبادلة بين الجغرافية الطبيعية وجغرافية المجتمع وطريقة تفكيره، فنحن أبناء الجغرافيا، وأبناء الحدود المحددة والمرسومة لنا سلفاً، التي لا نخرج عن سطوتها وسلطتها الا بشق الأنفس، ممن يريد الخروج على تلك الجغرافيا والحدود والإطار الذي يعيش الفرد والمجتمع حياته فيه بأكملها، ممن يجد نفسه داخل هذا السور أو ذلك الوسط أو الكهف الذي يألفه منذ نعومة أظفاره.

نولد في هذه الحياة وكل شيء معد لنا سلفاً دون خيار أو حرية، من المهد الى اللحد، الاسم، القوم، الوطن، الدين، العادات والتقاليد، وباختصار (جغرافية الأرض والمجتمع والجماعة والدين والثقافة)، نولد ونحيا في مجتمعاتنا وفق تلك الجغرافيات المتعددة ونألفها وننسجم معها بصورة تقليدية دون نقد أو تمحيص، وكأنها يقينيات مطلقة لا يمسها الخطأ والسوء والتشويه، ومسألة الخروج على هذا النسق والإطار المحدد أمر في غاية الصعوبة، فهو أمر أشبه بالسباحة ضد التيار، أو الخروج على نسق الجماعة وسلطتها، وهو أمر مستحيل بالنسبة للإنسان العادي، لأنه معتاد على ذلك النمط والنسق الجاهز سلفاً، ولكن بالنسبة للإنسان المثقف والمفكر فهو يناضل ويجاهد ذاته ومجتمعه من اجل المواجهة والاقناع والدفاع عن الحقيقة التي وصل اليها، وهي حقيقة عقلية، فكرية، قد تصل الى الحقيقة والتجربة الصوفية في بعض الأحيان، لأنك تواجه فكر وثقافة ومعتقد الجماعة وسلوكها التقليدي النمطي البارد، بفكر عقلاني نقدي فردي حر، تبذل في سبيله الكثير من أجل الوصول اليه، قراءة ودراسة وبحثاً وجهداً ودراية، لتخرج على سلطة الجماعة وسطوتها وهيمنتها الجاهزة والمعلبة في معامل ومطابخ الايدلوجيا والتقليد، لتنقد تلك السلطة وتصوب الكثير من أخطائها وتفضح زيفها، تحتاج لذلك الى قوة وطاقة فولاذية مع حراسة سماوية للخلاص من ذلك القاع المظلم والقبو المتعفن.

الانسان حين يكون في مقام ما يفكر وفق حدوده، مكانياً وزمانياً وجغرافياً ومجتمعياً وحياتياً، فالإنسان أبن الحدود والجغرافية والمكان، فالإنسان العربي مثلاً يفكر وفق حدوده وجغرافيته، والانسان الغربي أيضاً يفكر وفق حدوده وجغرافيته، وحين تكون حدوده الجغرافية واسعة ورحبة وحرة فهو بالتأكيد يكون أبناً باراً لتلك الجغرافيا، يفكر بحرية وصحية ونقاء، عكس الانسان أبن الجغرافية الضيقة والمختنقة، الذي يكون تفكيره مسموماً ومقيداً ومهدِداً لغيره من البشر. والدليل واضح على ذلك وهو ما نشهده اليوم من سلوك مختلف في طبيعة المجتمعات البشرية، فالشعوب تتنفس هواء جغرافيتها الطبيعية والاجتماعية والثقافية والفكرية، ان كانت نقية فالنقاء يسري لداخلها، وسلامة فكرها من سلامة حياتها ومجتمعها والعكس غير صحيح، وفي مقابل ذلك نجد شعوباً كثيرة تفكر بطريقة ملوثة وجرثومية كهوائها المصاب بالحشرات والجراثيم والوباء، فالديدان الموجودة في رؤوس الكثير منا تسللت وتناسلت من بيئتنا التي نعيش فيها، فنحن لا نستطيع أن نفكر تفكيراً حراً لأننا شعوب مُستعَبدة وضعيفة ومقلِدة نتبع غيرنا وجماعتنا حذو النعل بالنعل، كما يقال، ولا نستطيع الخروج على سلطة الجماعة، لأننا نؤمن ونعتقد أعتقاداً جازماً بأن "يد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ في النار" وخلطنا الأوراق وتشابهت الأفكار والأقوال علينا، وأخذنا نسير مع الجماعة في القول والفعل، دون نقد أو تحليل أو تمحيص، متناسين أن الله قد كلف كل انسان تكليفه الخاص به دون غيره، وأن كل انسان مسؤول عن عمله وفكره ومعتقده، دون جماعته، ولكن الانسان في واقع الحال ليس له من أمره شيء ولم يسر وفق عقله بحرية، فهو يسير وفق ما محدد ومرسوم له سلفاً، وهذا لا ينطبق على مجتمعاتنا المغلقة فحسب، بل يشمل حتى المجتمعات المفتوحة، ولكن نسبة الفتح والفتوحات والانفتاح الفكري في المجتمعات الحرة أكثر بكثير من المجتمعات المغلقة والمغلفة بأطر متعددة الهويات والأهواء.

لعل معترض يعترض علينا فيقول أن لا فرق بين الفرد والمجتمع المغلق والمفتوح، فكلاهما يخضع لجبرية جغرافية واجتماعية وحياتية، لم تتح له الخيار في أفعاله؟ ولكنني أقول له كلا فهناك فرق كبير بين الأثنين، فالإنسان في مجتمعه المغلق لا يستطيع أن يفكر بطريقة حرة، وهو مقيد بسلاسل مجتمعه، على عكس المجتمع المفتوح الذي يتيح حرية التفكير وشيوع الاختلاف في الأهواء والأفكار والسلوك، هذا المجتمع ينتج الجديد من الافكار والافعال، ويحفز أبنائه على التفكير والاختلاف والانتاج مهما كانت صوره، على عكس المجتمعات المغلقة التي تصب أبنائها وفق قوالبها الجاهزة، التي لا يمكن الخروج عليها أبداً الا بالحبس او القتل أو التعذيب أو الانتحار، نحن نفكر وفق طبيعة مجتمعاتنا، ان خيراً فخير وان شراً فشر، وان نوراً فنور وان ظلمة فظلام. ورب انسان ينتمي لبيئة مغلقة قد تحرر من قيود مجتمعه وجماعته وحرر فكره من معيقات التفكير ومهيمناته، ولكن هذا الشخص بالتأكيد يواجه بحرب ورفض من قبل مجتمعه وجماعته لأنهم يعتقدون انه خارج عن ملتهم والأفكار التي نشأوا عليها التي لم يأتها الباطل ـ باعتقادهم ـ لا من قبل ولا من بعد، والمقاومة التي يقوم بها ذلك الشخص الناقد والمثقف تحتاج الى جهد كبير وصبر ومواجهة، من اجل الدفاع والاقناع والمحاججة، وقد يرفض الكثير ما يجيء به ذلك الشخص من أفكار، كونها أفكار جديدة غير مألوفة وخارجة عن منطق الجماعة وفكرها العتيد، وبلا شك ما يقوم به المثقف وسط ذلك المجتمع المغلق والمقيد يعد جهداً فكرياً كبير، وذلك كشف فكري كبير يصل اليه بقوة تفكيره وصبره وتفوقه، وهو ما يميزه على غيره من البشر، وهو يمتاز ببطولة وشجاعة وجرأة لا تتوفر لغيره ممن يعيشون في البيئة التقليدية، فالمثقف والمتنور يجاهد للخروج من نفقه المظلم، ليبصر النور في ذاته قبل أن يشرق في مجتمعه، ويكفيه فخراً أن ير النور في ذاته، ويبصر الطريق ويؤمن بما يصل اليه من فكر وحقيقة دون قيود الجمهور والعوام، الذين لا هم لهم سوى التصفيق لكل من هب ودب، ممن يجهلون نور النور وتحسبهم أيقاظ وهم رقود، فهم أتباع كل ناعق، وينهقون مع كل ناهق.

قد تتصور وتتخيل كيف يفكر ذلك الانسان في وسطه الاجتماعي والثقافي المغلق أو المنفتح بطريقة تنسجم وطبيعة ذلك المجتمع، ولكنني أتخيل وأشعر بقوة بألم واغتراب وغربة و ذلك الشخص المثقف المنفتح الذي يعيش وسط مجتمعه المنغلق، فهو قد أبصر النور وأكتوى بنار الحقيقة من جهة، ويقاوم مجتمعه والناس من جهة أخرى، ويخشى أن يبشر بفكره الجديد، كي لا يحل به ما حل بسقراط والمسيح والحلاج وبرونو وغاليلو، ولذلك فهو يكتم حقيقته في قلبه، لأنه مقيد بحدوده الملتهبة والمصابة بالالتهاب حد السرطان، ولذلك فهو نبي يخشى البوح بسره ووعيه وحقيقته، كي لا يصاب باللعنات من عامة الجمهور، وبالطرد من وطنه أو القتل والتهجير والتصفية من جماعات تنتمي الى فصيلة ونسل الديدان بقرابة. هذا في مجتمعاتنا المنغلقة، أما في المجتمعات الحرة فلك أن تفكر وتتخيل وتتصور وتتأمل وفق طبيعة ذلك المجتمع وجغرافيته، تبدع وتنتج كما يحلو لك دون قيد أو شرط، أما نحن فمحكوم علينا أن نعيش كما يريد السلطان، سلطان الحكم والمجتمع والأيديولوجيا، وكما قيل "الناس على دين ملوكها" والناس أيضاً على دين حدودها وجغرافيتها وطبيعتها ومجتمعاتها تحيا وتموت، الا من رحم ربي، من مصلح أو مثقف أو ثائر، يأبى أن يخضع لسلطة الغير سوى سلطته الفكرية والمعرفية الناقدة.           

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/06



كتابة تعليق لموضوع : هيمنة الجغرافيا ونقد سلطة الحدود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الكاظم جعفر الياسري
صفحة الكاتب :
  د . عبد الكاظم جعفر الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نحن والاسلام .. اليكم الخاتمة. (12)  : د . زكي ظاهر العلي

  هاي ليش ........شي HI L ؟؟؟((9))  : حميد الحريزي

 بين استقدام العمالة الاجنبية وارتفاع نسبة البطالة   : مصطفى هادي ابو المعالي

 سفارتنا في استانا  : علي فضيله الشمري

 المسرحية الرقمية !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 الإنكسار العلمي!!  : د . صادق السامرائي

 الإعلام و دوره في محاربة الإرهاب  : خالـد عبد القادر بكداش

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٦)  : نزار حيدر

 بانت النوايا وأنكشف المستور  : صبيح الكعبي

 إحدى رسائل الطفّ آدميّة الإنسان  : علي السبتي

 مقتل واعتقال عدد من قيادات البعث المنحل في اليمن  : زهير الفتلاوي

 توصيات حملة نصرة البحرين من القاهرة

 الإقتصاد - قراطية!!  : د . صادق السامرائي

 نوافذ  : عادل سعيد

 الليرة التركية تهبط لمستوى قياسي بعد تصريحات إردوغان بشأن الفائدة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net