صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج

المراحل الأولى من صراع القدس
د . يحيى محمد ركاج

أتى توقيت الرابع عشر من نيسان للعام الحالي أو أبريل كما يتم تسميته في بعض الدول بمثابة مؤشر عصر جديد أرخى بظلاله على كل ما يجري من أحداث على مستوى المنطقة والعالم، إنطلاقاً من ارتباط السيطرة على العالم بالسيطرة على المنطقة، ولعل الحدث الأبرز في تأثيرات هذا اليوم الفاصل في حياة الصراع على منطقة شرق المتوسط يتجلى في أمرين مترابطين بأسلوب غير مباشر، الأول النتائج الأولية للانتخابات اللبنانية التي ينظر إليها البعض بصورة أحادية الجانب على أنها ذريعة لتغيير الأسلوب الصهيوأمريكي في الاعتداء على المنطقة أسوة بأحداث 2006 في لبنان و2007 في غزة، والثاني هو تبلور الصراع حول القدس في صورة جديدة، نجم عنها خروج الدبلوماسيات الدافئة عن طورها المعهود في دس السم في العسل، كما نجم عنها أيضاً تضييق الخناق أكثر على الفلسطينيين المؤثرين في دعم النضال الفلسطيني في القدس من قبل الكيان الصهيوني المحتل، الأمر الذي تبلور في شرذمة القضية الفلسطينية في فوضى الصراعات المفتعلقة أولاً، ثم محاولة تقزيمها لتصبح قضية أحزاب متنافرة ومتناحرة، ومجالس تسعى لكرسي الحكم المتصهين بمسميات مختلفة، وصولاً إلى جعلها في مرحلتها الحالية قضية ترسيم حدود وهياكل حكم، حتى يتسنى الانتقال لمرحلة جديدة من الصراع تصبح فيه هذه القضية من قضايا الاقتراع في المجالس الأممية بحماية التراث من خلال المحافظة على الكوفيه الفلسطينية أو السماح للنائب العربي بالبرلمان أن يلبس الزي الفلسطيني.
وقد تبدو القصة للوهلة الأولى من نسج الخيال، لكن تسارع وتيرة الأحداث التي تشهدها المنطقة لم تعد تستبعد أي شيء، فعندما كتبت مقالتي صراعات الفوضى: الصراع الصهيوماسوني الأخير كنت أتوقع أن ننتقل إلى الصراع التالي وهو الصراع الدائر حالياً حول القدس خلال عقد من الزمن أو أقل من عقد بقليل،إلا أن الأمر لم يستغرق سوى ثلاث سنوات ونيف حتى أصبح واقعاً مريراً يحاول البعض التهرب منه بطيه أو باستبعاده أو حتى إنكاره.
فإذا مانظرنا إلى تسارع وتيرة الأحداث التي شهدتها الألفية الجديدة وترابطها بما فيها الأزمة المالية العالمية التي يعتبرها البعض أنها الوحيدة التي أثرت في الاقتصاد الأمريكي، فإننا نجد أنها في بعض جوانبها السلبية جميعها مرتبطة بإنهاء قضية القدس أولاً وأخيراً، من خلال عدة سناريوهات متجددة ارتبطت بتحقيق عدة أهداف فرعية متجددة أيضاً فرضها عليهم خروج أو تحرر البعد القومي بقيادة سورية عن السقف المرسوم له ليكون مطية لتنفيذ أهدافهم، حيث عملوا على:
-          تعظيم قوة الجماعات الإسلامية المزيفة بغية تشويه الإسلام واختراقه، وإضعاف القومية العربية وتقزيمها، ومن ثم توجيه هذه الجماعات لاستنزاف القوى التي تحكمها عقيدة أن القدس هي بوصلة الصراع العربي الصهيوني، وأن صراع فلسطين هو صراع وجود وليس صراع حدود.
-          السيطرة على مكامن الثروات العربية خشية أن يتم استثمارها في الصراع العربي الصهيوني من جهة، ولأنها استراتيجية الغرب المستعمر القائم على تجديد المجدد من جهة أخرى.
-          اختراق الجماعات التي لم تكن مخترقة سابقاً عبر مغريات الحكم وضروراته لتحقيق النصر بعد تصفية القادة الذين يدركون حيثية الصراع.
-          تعظيم مكامن الخطورة لكل من ينادي بالقدس عاصمة عربية إسلامية بما فيهم خطورة الملف النووي الإيراني بغية تقديم الذرائع لإحياء استراتيجيات قديمة تبيح التعامل معها.
-          إظهار القوى الفارغة في المنطقة وكأنها هي القوى السيادية التي تحرك ملفات المنطقة عموماً، سواء أكان ذلك بالإعلام أم الأموال أم المعونات المقدمة لها كنوع من بيع السيادة.
-          تشويه المفاهيم القيمية واختراقها عبر بعبع الماسونية الخفي، من خلال إظهار كل ما يخص الحضارة بأنه مرتبط ماسونياً مع إظهار بعض مراسم المحفل الماسوني للعلن في سابقة غير متوافقة إطلاقاً مع المارد المرسوم للماسونية نفسها.
-          التحكم بمعايير جودة الحياة التنموية التي تنال من صمود الشعوب، كما يحدث حالياً في القدس، وفي البلدان التي لا تزال تعتبر القدس بوصلة الصراع (سورية والجزائر كنموذج).
ونجد أيضاً في بعض جوانبها الإيجابية أنها تشير إلى اضطرار الدول الاستعمارية المعتدية بعد أحداث الرابع عشر من نيسان (ابريل) للعام 2018 في جعل أهم ركائز الصراع الحالي من وجهة نظر المعتدين تتجسد:
1-      إنهاء قضية حق العودة عبر وطن بديل يتم العمل عليه ليكون بين مصر والأردن كما كان يتم التخطيط له أن يتم عبر لبنان والأردن في ماقبل العام 2005.
2-      إلهاء الشعوب الصامدة في معركة جودة الحياة التي تخضع كلياً للسيطرة الغربية في ظل تغافل الشعوب العربية عن أهمية البناء من جهة، وفي ظل توجيه الأموال العربية لخدمة التصور الصهيوأمريكي من جهة أخرى.
وعلى الرغم من إدراكنا أن ماحدث في العدوان الثلاثي على سورية لم يخرج عن إطار دراما صهيوأمريكية لاستعراض القوة وسرقة أموال العرب، إلا أن ما قبل صد هذا العدوان ليس كما بعده حتماً، فسيناريو الإخراج والبصمة السورية عليه قد صدما القوى الصهيوأمريكية المعتدية، الأمر الذي يجعلنا أمام خيارين لا ثالث لهما:
-          الأول تكرار تجارب الحقبة الخمسينية والستينية الماضية بتسهيل قيام دولة وحدة عربية لن يتاح لها الإنسجام والانصهار في بوتقة قومية واحدة ليعقبها تفكك ومن ثم نكسة وإندحار.
-          الثاني صحوة عربية قومية قوامها العدالة والنزاهة في مؤشرات التنمية والحكم الرشيد على مستوى الوطن العربي من محيطه إلى خليجه يقود –بغض النظر عن قيام دول عربية متحدة- الحلف المعتدي إما إلى مواجهة شاملة تنهي أطماعه في المنطقة، أو إلى البحث عن بديل يحقق له وجوده بعيداً عن منطقتنا وهو ما يتم العمل عليه من قبل الصهيونية العالمية في إفريقيا تحسباً لأي طارئ يواجههم.
ليبقى أمامنا أن نتذكر في المرحلة القادمة أن نيل المطالب لن يتحقق بمجرد الأمنيات.
عشتم وعاشت الجمهورية العربية السورية.

  

د . يحيى محمد ركاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/09



كتابة تعليق لموضوع : المراحل الأولى من صراع القدس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر صادق المكصوصي
صفحة الكاتب :
  جعفر صادق المكصوصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net