صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

المأساة والمتصدق المجهول
الشيخ جميل مانع البزوني

     كلّما جاءَ المساءُ خرجَ وعلى كتفهِ جراباً من الطعام لا أحدَ من المساكين يعرفُ من هو؟ ولا يوجدَ من يعاونه في عملهِ هذا، وكانت الدولةُ لا تفكر في إطعامِ أحدٍ من الرّعية بل كانت تقتسمُ مالَ الله بين فئةٍ من الناس ولا يكادون يشعرون  بتلك البطونِ التي مسها الجوعُ والعطشُ.
    وعندما كان يُطعِم الناسَ من خيراتِ الدنيا فيشعرهُم بمن يريدُ لهمُ الشبعَ بعدَ الجوعِ  لم يكن يستطيعُ الجلوسَ على مائدةٍ  إلا وقد مزَجَها بدموعِ عينيه، تلكَ العيونُ التي ما برحت تبكي مقتلَ أبيهِ وأخوتهِ وأصحابِ العقيدةِ من رجالِ الله.
   وبينما هو غارقٌ في همومِ تلك الذكرياتِ المأساوية لم يكن يريد للمستضعفين أن يمرّوا بتلك اللوعةِ التي أصابتْه وأهلَ بيتهِ عندما وقعوا في أسرِ الفئةِ الضالة.
    ولم يكن الزمنُ قادراً على أن ينسيه تلكَ اللحظاتِ التي تمر على الإنسانِ الفاقد للأبِ والأخوةِ والأصحابِ، فكان تفكيرُه منصباً في الليلِ والنهارِ على التفكيرِ بتلك الأفواه والبطونِ الفارغةِ.
وهذا كان ديدَنه مع الجميع فان كان هناك من يعاديه، كما كان يفعل  أحدُ الحكامِ لم يجعله ذلك يغيّر من أسلوبِه في معاملةِ الإنسانِ بحسب حاجتهِ لا بحسب تاريخهِ وسيرتهِ، وحتى لو لم يكن نادماً، فيمنع أصحابَه من التعرّضِ لمن ينزلُ عن مرتبتهِ الاجتماعية، فلا يلتفتُ إلى التاريخِ لأنه قد مضى فالنفوسُ الكبيرةُ لا تقفُ عند هذه السفا سف.
وعندما تنقلبُ  الأمورُ ولا يجدُ أعداؤه أحدا يستقبل عوائلهم بعد أن ثارتْ عليهم مدينةُ النبي (صلى الله واله)، تجد قلبَه مفتوحاً للنساءِ والأطفال، فهم لا ذنبَ لهم سوى التبعية للظالمين، مع علمِه أن الظالمين لن يتبدلوا، فأعطى بهذا رسالةً للأجيال بأنّ علينا أن نكرَه الإثمَ والخطيئةَ ولا نكرَه الإنسانَ الآثِم، فكلُ واحدٍ من البشرِ يمكن أن يقفَ موقفَ الظالمين عندما يفقدُ السيطرةَ على خارطةِ الطريق.
وعندما يتنقلُ في شوارعِ المدينةِ المنوّرة فتتعرض له النفوسُ المريضةُ بالأذى فهي تنتظرُ منه الردَ بالمثلِ ، لكنه يخيِّب أملهُم ويجعلهم يندمون عندما يرد شدة الأذى بالإحسان، والغلظةَ بالرفقِ، فيكتبُ للتاريخِ درساً في قتلِ عدوانَ النفوسِ بكبح جماحِ العدوانية في مهدِه.
وتبدأ حياته يومياً في تربيةِ النفوسِ فيأتي بالعبيدِ من السوقِ ليعيدَهم دعاةً لله بعد الحريةِ والانعتاق، فيجد المعتقون أن الإسلام كان حريصاً على حريتهِم كما هو حريصٌ على أخلاقهِم، وفي كل يوم تبدأُ قافلةُ الحرية من بيتهِ لتنطلق إلى المجتمع محملةً بكل معاني الإنسانيةِ والسمو بعد أن تتزوّدَ بكلِّ  معاني الخيرِ والتقوى.
وتجد أنّ حياتَه لا تتبدلَ فهو يعيش من أجل إحياءِ النفوس، ولا همَّ له سوى إنقاذها من براثنِ الشيطان، وإيصالها إلى عالمٍ من الأمن والأمان.
فتجدُ بعضَ الموالي لا يريدونَ الذهابَ بل يتمسّكون بالبقاءِ معه مع العبودية على الحياة مع غيره بحرية ، فلا حياةَ بعد هذه الحياة، ولا نجاةَ بغير هذه الصحبةِ الإنسانية، فيخشى بعضهَم على نفسِهِ من الضياعِ إذا غادرَ المكان.
فإذا مرّ بالسوق كانت كلماته تعبّر عن إرادةِ الله للإنسان،  ولا يتعرض لما مر عليه من المأساة إلا إذا وجد ذكرى من ذكرياتِها حاضرةً أمام عينيهِ من دونِ أن ينظرَ إلى محاسبةِ المجرمينَ، ولا مضايقةِ أتباعهم من المغفلين،حتى وإن سقطوا وضاعَت هيبتَهم، بل كان يعيش بين الناس وهو جسدٌ لا أكثر فروحُه معلقةٌ بالملكوتِ الأعلى. 
 عندما يأتي الليلُ لا ينام كما تنام الناسُ بل يخلدُ إلى الذكرِ بلا انقطاعٍ، وفي النهار ليس بينه وبين الطعام وصالٌ سوى لقيماتٍ في موعدِ إفطارِ الصائمين.
والناسُ معه لا تخافُ حتى عندما تخطيء وتسيء، مع أنه  لا ينسى صاحب الخطأ لكنه أرفع من رغبة مباشرة العقوبة؛ وكيف لا يأمنونَ وهم يرون إرادة الله  تتجسدُ في إنسان، والتقوى تمشي على الأرضِ والزهدُ يسير في أزقة المساكين، يتخفّى ليلاً  وهو يملأ أبوابَ بيوتهِم من العطاء دون أن يعرفه أحد ، ويصل الجميعَ دون استثناء، فلا القريبُ المعادي له عدو، ولا البعيدُ المعادي له عدو،فلا عداوة في قاموسه، فان سمعَ من قريبهِ كلاماً يذكرُه فيه بسوءٍ لم يرفع غطاءَ وجههِ لكي يحظى برضاه، فليس المقصودُ من هذا البذلِ سواهُ جلَّ وعلا ، فهو يعمل وكأنه يتنرنم بقوله: ( رضِّ وجهاً يكفيكَ الوجوهَ جميعاً).
وعندما ذهب  إلى ربه ما دله على فعله هذا  سوى آثار الجرابِ على ظهره فهو يعرف أن (صدقة السر تطفئ غضب الرب)  فكانت شهادة لميت بأنه المتصدق المجهول.

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/09



كتابة تعليق لموضوع : المأساة والمتصدق المجهول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين السومري
صفحة الكاتب :
  حسين السومري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي بين السِّلة والذلة!  : قيس النجم

 الوكيل الأقدم و(هوايش) حسين كامل  : سليم ابراهيم الحنطي

 معا لتصحيح اللائحة  : علي الخزاعي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 32 )   : منبر الجوادين

 :الصحفيون العراقيون اهداف دائمون للدعاوى التي يرفعها المسؤولون السياسيون  : مراسلون بلا حدود

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين أحكام الإعدام والمؤبد على شباب الثورة إنتزعت إعترافاتهم تحت التعذيب القاسي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  يسار ويمين وعلمانيين جدد في ( انتفاضة ) الشباطيين  : وداد فاخر

 بزازين السُفرة  : ثامر الحجامي

 ذي قار : القبض على متهم مطلوب بقانون مكافحة الإرهاب لارتكابه جريمة الدكة العشائرية  : وزارة الداخلية العراقية

 القوات الامنية تصد هجوم واسع للدواعش على جبال مكحول

 العميد يحيى رسول:استمرار عمليات تفتيش جزيرتي الكرمة والثرثار وتفتيش للمناطق الصحراوية في الانبار

 في ذكرى استشهاده.. الإمام جعفر الصادق رائد التقریب والفکر الحضاری

 أثر القروض الدولية على الاقتصاد العراقي  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 قوات تابعة لبارزاني تعتقل متظاهرين شمال السليمانية

 استقبل السيد المدير العام الدكتور حسن محمد عباس التميمي في مكتبه اليوم الاحد مدير عام دائرة التخطيط في وزارة الصحة الدكتور علي التميمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net