صفحة الكاتب : بدر ناصر

قصص قصيرة ( فى أعلى نقطة من مكحول )
بدر ناصر

( فى أعلى نقطة من مكحول )

ربما هذا الصباح الوحيد ,الذى توقفت فيه قدماي , وانا أرى تمدد العشبة القديمة التى نبتت عند الباب الوحيد الذى يلم عائلتى ,حيث قطع الآجر المعشوشب,وبعض العشبات المتيبسة ,حيث تتمدد امى ذات الاربعة والثمانين عامًا ,التى لازمتها امراض العصر,وانا ارجع  الى الوراء حيث الشباك الوحيد الذى يطل على شارع منطقة الحلة القديمة .,حيث غادرت تلك النومة الهادئة وهى تلم ثيابها السود على رحيل ابى الروحى قبل اعوام ,كانت تلك الملابس توقظ فى احاسيسي نهاية الحروب التى مرت بوالدى ,وكان يجلجل بصوته ووضوءه الصباحى قبيل صبح كل ليلة ,وفجاءة يطرق الباب طرقات افزعت من فى البيت ,وجدت نفسى معلقا بين الراكضين نحوي واصوات اخرى من أعلى شباك الغرفة العلوية ,من فى الباب ,كانت والدتى تنهض على مهل كما تعودت فى كل مرة ان تزعج والدى الميت بطريقتها الخاصة . لا .مبالاة الام .. وهى تنهض.. سحبت اسمالها السود من ثنايا قدميها النحيفتين و هي تجلس تنتظر ان يفتح احدهم الباب ,لاحظ الجميع السر الكبير لنهوض والدتنا الكبيرة السن ,وهى تمط شفتيها المتيبستين من جفاف سكر الدم لليلة طويلة ,وراينا جميعا الوشم المخفى ,وهو يغطى رقبتها البلورية الشكل ,انتبهت امى لرقبتها الممدودة ,وهى تنظرها باهمال :

_ افتحوا الباب ,انظروا من يطرق الباب فى هذه الساعة !

,كانت امى زوجة لرجل يملك اقطاعيته الممتدة من الباب الخارجى حتى الشباك الوحيد الذى يطل على منطقة الحلة القديمة ,وصوت حزين من خلف الباب ,على باب الله الا من مساعدة (لخاطر الله ) ,هرعت امى بملابسها تخرج عن وعيها المعتاد ,وتدفع بيديها المرأة الكبيرة السن وهى تزمجر بوجهها ,من لايحتاج الله ؟؟ وانتبهت وانا ألملم حقيبتى للسفر الى مكحول ,رجعت امى الى جلستها العادية وبادرتنى , :

_ ياحبيبى ماذا قررت الان ,انت تسافر وانا اظل كطفلة تبكى على والديها المفقودين ؟!

,فاجبت وانا اخفى ولهى تجاه كلماتها ,

_ امى ايام ثم نعود

,.. مدت يديها ورشقت  بماء قريب منها , :

_ هذا لسلامتك ارجع حبيبى ارجع الى حيث تكون ؟؟ واترك امك بلا قلق  وخوف ,,

(2)

في خارج مكحول

الحياة هى نفسها داخل مكحول ,لافرق بين حياتك وموتك ,او صعود جبال مكحول ,حيث افواج المقاتلين يسيرون نحو يوم الحساب ’,كانت جبال من نوع اخر حيث تسمع اصوات المسافات البعيدة عنك ,واختلاف اصوات العصافير ,مابقى منك لايقوى النهوض وماتبقى منك لايقوى على النزول ,هكذا تحتل المساحات من بقايا اخرين انهزموا ,تركوا صدرك بلا طلقات او ازيز الاحادية المهول ,ومعك من ينظف الفوضى التى تركتها اقدام المهزومين ,كانت مكحول صافية لك ,وهذيان لاينقطع يعبر بك نحو الضفاف الاخرى بلا هوادة ,وهنا فى مكحول لاتطلب من احد شيئا ,( عيب عليك السؤال ..ولو اين الطريق فى مكحول ), ممرات رملية لاتتوقف عن الحركة والتمايل ,,هكذا ثبتت اقدام المقاتلين على الرمال المتحركة  ,حيث تنتظر عدوك ان ياتى متحجرا بناره المثقوبة ,ولايجد سوى الطلقات وهى تنهب صراخه ,تترك اثرا كبيرا على وجوه اعدائك ,وهى تتقافز مهرولة عنك ,حيث لاتجد من تسال ,اين هذا الغريب ,القادم من الجنوب ,بخاصرة مثقوبة ,من جراء السيارات المفخخة ,والام مخاض زوجته المحاصرة بالفقر التاريخى الذى وسم كل شى فى تللك المناطق الجنوبية الامنة المترعة باهوار شابة ,حيث تتدحرج اقدام الفتيات على ضفاف هور الحويزة ,الآن هذا الغريب يجلس فى اعلى نقطة فى مكحول ,يسال عن اخبار زوجته الحامل ,وهو يمسك موبايله القديم ,ويتمتم ,كيف بك الان وقد ولدت امراتك وانت بعيد ,وانت تقف طول الطريق الواصل بين بيجى ومكحول ,وهى اراضى  رملية رطبه صخرية باردة ,لاتملك فى تلك اللحظة سوى التفرس فى اخر مغيب للشمس فى تلك المناطق ,وهى تحز راسك بطلقات القناص ,لطالما كانت لحظات مغيب الشمس القاتلة ,كان شروق الشمس فقط من يجعل جباههم ووجوههم الملثمة تستقبل طلقاتنا الدقيقة ,انا والغريب الجنوبى ,نتلمس بقايا حقيبة السفر لعل شيئا جديد وغريبا قد دسته اصابع زوجتك الزعولة دوما ,الان من اعلى قمة فى مكحول لم نجد فى حقيبة السفر,سوى ادعية وحرز قديم لازمنى اعدته امى لابى ومازال معى ,هذا الحرز عزيز على اذ يجعلنى املك رائحة امى وهو تلفه فى ملابسى  ..

 

 

 (3)

أسفل مكحول...أعلى مكحول

 

من المحتمل ان اكون قد هويت مع كل مناطق العدو بين اصابع الطلقات ,العدو الذى لطالما ترك اثاره ,ويبتعد كثيرا ,عندما يرون كوفية الجنوبى ,وهى تتكور حول رقبته السمراء الممتلئة ,أنا والغريب نحسب الطلقات فى كل مرة ,ونتامل اى طلقة ستكون هى الفاصلة ,التفت الى الغريب ,ودفعت بين يديه ,طلقة واحدة ,مسكها من مسافة نصف قريبة ,وسحبها بقوة وهو يتاملنى ,اطمئن الطلقة لن تترك اثرا فيك ابدا ,انت حلاوى ,والحلى تميزه من بين الف شاب ,انت موشوم من صغرك ,وعينيك الزرقاوين ,ستكون طلقاتك هى الشجرة الوحيدة المتسلقة رقاب الاعداء ,وفى حركة مفاجئة قبل مابين جبهتى وانفى المزكوم ..حسن ..انت اجمل مافى مكحول ,وانا ارتب لك ترتيبًا آخر ,فى عمق الصينية ,لعلك تكون شهيدا ,او لعلك تمتطى آخر جسر للصينية قرب قصور سبايكر حيث تشم رائحة الوسط والجنوب ..أتعلم صديقى ,ان وطنى مجهول حتى تلك اللحظة التى تركت فيها البصرة .وانا غائص فى وحل الطين هذا ,كلما امتدت قدماي نحو منطقة أخرى ,كان الوحل يحاصرنى ,هكذا هى المناطق التى تحتلها داعش ,طينية ووحلة,,فقط كانت فى مكحول رملية ,كلما تقدمت اكثر زادت الطين بلة ,هكذا الحروب داخل وطن محتل ,حيث ترك الاهالى تربتهم لقادم غريب ,حول تلك الرقصات الغربية الى وحل لاينتهى ؟؟ وانت حسن ,فى هذا الهجوم الخامس ,ظللت قابعا وحيا ,حيث تبعتد الطلقات بعيدا عنك ,حسن ..ياحسن ..

 

 (4)

آخر وشم لأمي ..

أعطنى سببا كافيا لأطمئن أن الذى فى رأسى هى مجرد أحلام ,ان تكون بعيدا وقريبا وشجاعا فى نفس الوقت ,ان تكون كذلك فى جبهة القتال المترامية الأطراف وان تعبا اسفل قدميك  يستبيح كل الاراضى الموحلة البعيدة الباردة ,انه زمن التصرفات الغريبة  أن تكون شجاعا ولم تختبر تلك الشجاعة بعد ,وان تكون راميا ممتازا وأنت لم ترم طلقة بعد ,أيام حبلى وانأ انتظر عدوى ان ياتى او لا يأتى ..لافرق .سيموت بين يدى ..

حسن ..حسن ..ابو فلاح ..فلاح الولد الذى لم يأت بعد .تسمع صياحه المزعج وضحكاته المجلجلة ,فى صبيحة كل يوم حيث امى ,تمط ارجل ولدى فلاح ,وتوشمه فى اسفل قدمه ,اين اجد ذلك الغريب الان لينتشلنى من تلك الوحدة ,حيث امتطى قبل الزوال قمة مكحول مع ثلة من المقاتلين ,وهاهي الشمس تغادر تلك المنطقة وقد صعد اليها الشبان ,كلما مر المجاهدون فى منطقة جديدة كلما غربت الشمس ,هكذا الغروب فى تلك المناطق الباردة الموحلة فى القدم ,تنز من اقدامنا وصياحنا وتهليلنا ورايتنا ,.. امى الان نائمة عند العتبة .تمسح عن وجهها اتربة السؤال من المارة حيث يطرقون باب الوالد ..على باب الله ..دفعت الباب بهدوء ..فاجاتنى امى ادخل ياحسن ..أحسست برائحتك منذ دخلت منطقة الحلة القديمة ..

  

بدر ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/09



كتابة تعليق لموضوع : قصص قصيرة ( فى أعلى نقطة من مكحول )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البدري
صفحة الكاتب :
  علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوميون العرب والعشق الحرام  : د . طالب الرماحي

 هل ستشهد السنوات القليلة القادمة أنهيار دولة آل سعود؟!  : علاء كرم الله

 مجلس البصرة يدرس تطبيق نظام الكفيل على الوافدين من كردستان وفق التعامل بالمثل

 شؤون الداخلية والأمن في ديالى تضبط ثلاث عجلات تحمل أسلاك كهربائية ضغط عالي-تهريب  : وزارة الداخلية العراقية

 اقبال يعلن سلامة موقف (٣٣١) من منتسبي تربية نينوى من المباشرين في شهر (٥) وإطلاق رواتبهم عاجلا  : وزارة التربية العراقية

 مملكة الرعب البحرينية تغيّب نسمة الشعر آيات القرمزي  : عزيز الحافظ

 وزير النفط : بعض الدول والجماعات تضع محاربة الشيعة وإيران في سلم أولوياتها  : وكالة المعلومة للانباء

 وزير الثقافة يستقبل رئيس مجلس محافظة بابل  : اعلام وزارة الثقافة

 صحة الكرخ / نجاح عملية فوق الكبرى لرفع ورم في تجويف الانف الفكي الايسر لطفلة تبلغ من العمر (4) سنوات في مستشفى الطفل المركزي  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 إنهم يذبحون الحسين..لا بل ذبحوه  : مديحة الربيعي

 إرهاب الخليفيّن يطال حزب المقاومين  : السيد جعفر العلوي

 وزارة الموارد المائية تواصل تطهير لمأخذ مجمع ماء شاهين في البصرة  : وزارة الموارد المائية

 رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم يعقد مؤتمراً صحفياً في ملعب البصرة الدولي غداً  : وزارة الشباب والرياضة

 المركز الوطني لعلوم القرآن يعقد اجتماعا مع عدد من المؤسسات القرآنية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ساسة الأنبار:الشرف على أبواب الخنادق  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net