صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

الديمقراطية العربية تناشز الخطاب والممارسة
د . رائد جبار كاظم

يضحكني كثيراً أمران، الأول هو مسألة تصدير الديمقراطية من قبل الغرب للشعوب العربية والاسلامية، والثاني ايمان بعض الباحثين المسلمين بالتقارب الكبير بين الديمقراطية والشورى في الاسلام، ومحاولة التوفيق والتقارب والتحاور بين الاثنين. أعتقد أن الغرب ليس جاداً في قضية اشاعة الديمقراطية عربياً، وانما فعل ذلك وفق نظام وسياسة السوق، وهي الموضة الجديدة التي يتصارع عليها الغرب تجاه الشعوب التي يسيطر عليها، فما عاد للسيطرة العسكرية دور اليوم مثلما هو دور الافكار والثقافات والاقتصاد، فعقلية الغرب عقلية السوق، العرض والطلب، الربح لا الخسارة، ولغة العولمة اليوم لغة معرفية اقتصادية، والصراع بين الدول الكبرى تجاه الدول والشعوب الضعيفة انما هو من أجل السيطرة على ثرواتها ونهبها ونشر ثقافة جديدة بين الناس تدعوهم للايمان بما يفكرون ويطرحون من أفكار وآراء، فلم أعد اليوم أصدق تلك الكذبة واللعبة التي أسمها (الديمقراطية) عربياً، لأننا غير مؤهلين لمثل هكذا نظام سياسي كبير، أشبه ما يكون ببرنامج سياسي مثالي لا يتحقق بسهولة على أرض الواقع، وما أخذه العرب من الديمقراطية الغربية أنما هو شكلي فقط، يتناقض تماماً والديمقراطية الغربية وفلسفتها، فكأنما هناك نسختان، نسخة غربية أصلية للديمقراطية، وهناك نسخة عربية مقلدة مشوهة ليس لها من الأولى سوى الأسم، لأن الديمقراطية نظام يقوم وفق فلسفة ووعي وممارسة فعلية حرة تجاه الذات والآخر والمجتمع، والديمقراطية العربية أشبه بفوضى عارمة، وقد أدرك المفكر العربي هذا الشيء، وأوضح مدى صعوبة تطبيق وممارسة النظام الديمقراطي على المستوى السياسي والاجتماعي العربي، لأن الديمقراطية ليست فكراً فحسب وانما ممارسة وسلوك أيضاً، وهناك وجهة نظر للمفكر علي الوردي (ت1995) يبين فيها فضل الديمقراطية وفضائلها من جهة وصعوبة تطبيقها في مجتمعاتنا من جهة أخرى، فهو يرى ان النظام السياسي الديمقراطي فيه حسنات وايجابيات من جهة وسلبيات واخفاقات من جهة أخرى، وهذا ما يجعلها تقوم على أساس التنافس بين الاحزاب لتقديم كل ما هو نافع ومفيد، لا على أساس التدافع والتنازع السلبي الذي يقود الى القتال والدماء كما هو في عرف الانسان العربي ذو القيم البدوية، (فالديمقراطية عادة اجتماعية قبل أن تكون فكرة طوبائية. ونحن نحتاج الى ممارسات هاتيك التجارب القاسية جيلاً بعد جيل، فنقوم بها ونقع عدة مرات، حتى يتغلغل منطق الديمقراطية في صميم مفاهيمنا وتقاليدنا، وعندئذٍ نخرج من قوقعتنا الفكرية القديمة الى عالم أوسع يكون فيه التنازع والتعاون صنوين لا يفترقان.)(1)
 ويرى محمد عابد الجابري (ت2010) ان الديمقراطية نمط من الانظمة غريب على الواقع العربي، حيث يقول : ( لا أكتم القارىء أنني أحس كلما وجهت تفكيري الى قضية "الديمقراطية" في الوطن العربي، القديم منه والحديث والمعاصر، احس وكأنني اُريد اقحام عنصر "غريب" في جسمه. غير أن ما يجعلني أُقاوم هذا الاحساس، ولا أستسلم له، هو ايماني بأن لا شيء يبرر الحكم بأن هذا الجسم "يرفض" بطبيعته ذلك العنصر "الغريب" عنه : الديمقراطية. ).(2) 
أدرك الباحث والمثقف العربي أيضاً الفارق الفكري والزمكاني بين كل من طبيعة المجتمعات العربية والمجتمعات الغربية، فهذا الأمر يعد من الأمور المهمة في كيفية طرح الديمقراطية في المجتمعات ومدى تقبلها والتفاعل الحقيقي معها، فهي ليست مجموعة من الأسس والقواعد السحرية التي يمكن تطبيقها في أي مجتمع، بل طريقة في التفكير والعيش والحياة،وهذا ما جعل الكثير من علماء السياسة والاجتماع يسجلون ذلك الفارق البنيوي في طبيعة المجتمعات، وهذا ما دفع الكثير من المفكرين والدارسين للاجابة عن سبب الأخفاق في بناء الأنظمة الديمقراطية في مجتمعاتنا العربية وغيرها من المجتمعات، بينما تنجح في مجتمعات أخرى، فعلي الوردي يرى ان السبب يعود الى طبيعة تلك المجتمعات وطريقة تفكيرها، فالغرب تطبع على النظام الديمقراطي لأنه غير طريقة تفكيره وفق اسلوب علمي ومنطقي واقعي وعملي، أما شعوبنا التي تخفق فيها الديمقراطية فهي ( تعيش بعقلية القرون القديمة، ويسيطر عليهم المنطق القديم، منطق الحق المطلق الذي يحتكره فريق من الناس دون فريق.).(3) 
ويرى الوردي ايضاً أن رغبة وطموح الكثير من القادة والحكام بأن يكونوا ديمقراطيين ولكنهم لا يقدرون على ذلك لأن الديمقراطية سلوك وممارسة تحتاج الى جهد جهيد، فترى الكثير من أولئك (يؤمنون بالديمقراطية ويذرفون الدمع السخين هياماً بها وشفقة عليها، وهم يسجنون الناس او يقلتونهم من أجلها، ولكنهم لا يطبقونها.)(4) 
ولابد من فهم حقيقة أساسية وهي رؤية ودعوة الكثير من الدارسين والباحثين للتطابق بين الديمقراطية كنظام سياسي، والديمقراطية كقيم وسلوك يومي يطال حياة الانسان برمتها، وشرط ضروري لبقائها ونجاحها وديمومتها وهو التعانق بين الجانب النظري والعملي معاً، ( فأن معطيات الوعي الديمقراطي، لا تعني ـ بحصر المعنى ـ الممارسة الانتخابية ولا تدخل في شروطها عدد الذين أنخرطوا فيها، بقدر ما تؤكد على حقيقة انها أولاً وقبل كل شيء قيم حضارية وثقافية عقلانية وموقف انساني وانتماء وطني، يردفها بناء مؤسسات دستورية فاعلة وانماء ممارسات اجتماعية ناضجة.).(5) 
ان كل فلسفة ونظرية ونظام تحتاج الى مجموعة من الأسس والاصول التي تستند عليها وترتكز، ولكنها لا تبقى ضمن هذا المجال التنظيري فقط، وانما لابد لها من التفعيل والممارسة والسلوك على المستوى الواقعي الاجتماعي والسياسي والحياتي، والا فهي ستبقى مجرد أفكار فارغة لا قيمة لها لا مصداق، والديموقراطية كنظام سياسي تحتاج الى الدور التفعيلي أكثر من غيرها من الافكار، وهي لا تقتصر على بعض الافكار والممارسات الجزئية، لأنها كل متكامل لا يعرف التجزئة والتبعيض، وكما يقول عبد الرحمن منيف : ( ان الديمقراطية بجوهرها العميق ممارسة يومية تطال جميع مناحي الحياة، وهي اسلوب للتفكير والسلوك والتعامل وليست فقط أشكالاً مفرغة الروح أو مجرد مظاهر. وهي بهذا المعنى ليست شكلاً قانونياً فقط، وليست حالة مؤقتة، او هبة او منحة من أحد، وانما هي حقوق أساسية لا غنى عنها، وهي دائمة ومستمرة، وهي قواعد وتقاليد تعني الجميع وتطبق على الجميع دون تمييز، وهي تعني الأقلية بمقدار ما تعني الأكثرية.) (6)  
وهذا ما دفع آلان تورين الى القول بأن الديمقراطية هي : (النظام الذي تعترف فيه الأكثرية بحقوق الاقليات، لأنها تقبل بأن أكثرية اليوم يمكن أن تصبح أقلية الغد، وتخضع لقانون يمثل مصالح مغايرة لمصالحها من غير أن يحول دون ممارستها لحقوقها الاساسية. وترتكز الروح الديمقراطية على هذا الوعي للترابط المتبادل بين الوحدة والتعددية...فالديمقراطية لا تقصر الكائن البشري على أن يكون مواطناً فقط، بل تعترف به كفرد حُر، لكنه ينتمي الى جماعات اقتصادية أو ثقافية.) (7)
 واذا رجعنا الى تعريف الديمقراطية من خلال ما قدمته الموسوعات والمعاجم الفلسفية والسياسية لها فهي تعرف ( Democracy ) بأنها : (لفظ مؤلف من لفظين يونانيين هما: ديموس و معناه الشعب، و كراتوس و معناه السيادة. فمعناه إذن، سيادة الشعب. وهي نظام سياسي تكون فيه السيادة لجميع المواطنين لا لفرد أو لطبقة واحدة منهم. و لهذا النظام ثلاثة أركان :1.سيادة الشعب.2.المساواة و العدل.3.الحرية الفردية و الكرامة الإنسانية.)(8) 
كما يراه جميل صليبا، ولكنني أرى أن العرب والمسلمين لم تنطبق عليهم ما جاء في التعريف طوال تاريخنا العريض الطويل، ولا تنطبق علينا هذه الأركان الثلاثة تماماً، لأن فكرنا وواقعنا وتاريخنا يرفض تماماً هذه الأركان السياسية للديمقراطية، ولم تطبق في أي فترة من فترات تاريخنا العريق، وهي مجرد أماني ودعوات فارغة نرددها ونحلم بها غير خاضعة للتطبيق، لأن الديمقراطية نظام سياسي يخضع للممارسة والتطبيق وليس مجرد شعارات وأقاويل فارغة المعنى.
والمسألة الثانية التي أثارتني أيضاً وهي أدعاء الكثير من الباحثين والدارسين المقاربة بين الشورى الاسلامية والديمقراطية الغربية، وهذا ما أرفضه تماماً لأن لكل مصطلح خصوصيته ومضمونه وبنيته الزمكانية، وهناك فرق بين الأثنين، فكل ديمقراطية شورى، وليست كل شورى ديمقراطية، ونجد كثرة الكتابات والدراسات التي تناولت هذا الموضوع بالبحث والتحليل والنقد، محاولين الكشف عن ابعاد التقارب أو التباعد بين الديمقراطية والاسلام، أو محاولة رفض الفكرة والحكم بغربية الفكرة الديمقراطية وعلمانيتها،(9)  
ولعل في تساؤل الكثير من المفكرين والمصلحين النهضويين العرب، من مسيحين ومسلمين، منذ نهاية القرن التاسع، عن سر تأخر العرب والمسلمين وتقدم الغرب، يحاول الكشف عن هذا الموضوع بصورة واضحة، وكان بداية الاحتكاك والصدمة مع الغرب من قبل المجتمعات العربية، منذ بدأ المثقف والمفكر العربي يتصل بالمنجز الحضاري الغربي، سواء عن طريق الاستعمار الغربي للاراضي العربية، أو عن طريق ذهاب المفكرين للدول الاوربية، مما جعل الكثير منهم يقيس مدى التخلف والتراجع والانحطاط الذي تعرضت له مجتمعاتنا، في الوقت الذي كانت المجتمعات الغربية تعيش حالة من الاستقرار والتقدم والتفوق العلمي والاقتصادي والسياسي، محاولاً المفكر العربي اعادة البريق والألق والازدهار للمجتمعات العربية التي كانت تمسك بزمام الحضارة العربية والاسلامية في يوم ما من حقب التاريخ، وبدأ السؤال عن الهوية هو السؤال المركزي الذي غلب على طروحات الكثير من المفكرين، لمعرفة موقعهم واستعادة دورهم المفقود، والبحث عن الاسباب والعلل وراء التقدم والتأخر الذي أصاب المجتمعات، فكان الصراع بين فريقين من المفكرين مما أنتج أكثر من اجابة عن سؤال الهوية : 
1ـ فريق علماني دعا للاقتباس من  الغرب منتجها الحضاري، من مدنية وثقافة، ورفض الافكار الدينية، كونها لا تنسجم ومتطلبات العصر، كما ويركز هذا الفريق على جعل الانسان هو المركز والاهتمام بمتطلبات الحياة الدنيا.
2ـ فريق أنكفأ على ذاته ودعا للرجوع للتراث والماضي المشرق للعرب والاسلام، معتقداً أن سر تأخر المجتمع العربي في ابتعاده عن الاسلام الذي أنتج حضارة في فترة سابقة من التاريخ، وهذا الفريق اصولي بامتياز ومعادِ للافكار الغربية ولمن دعا لمنهج التغريب.
3ـ فريق ديني اسلامي دعا للاقتباس من الغرب بما ينسجم والشريعة الاسلامية، في الجانب السياسي والاقتصادي والتعليمي، وهذا فريق يقترب من التوفيقية.
ومن خلال هذه الفرق الثلاثة نستنبط الموقف من الديمقراطية، أو مدى قبولها أو رفضها من قبل هذه الاطراف الثلاثة، فالفريق الاول، يرحب بالديمقراطية ومحاولة الاستفادة من أفكارها والتجارب السياسية الغربية لغرض نشرها وتطبيقها والتبشير بها في المجتمعات العربية للانتقال لمرحلة جديدة من صور النظام والحكم والحياة المتقدمة. والفريق الثاني، يحاول الاستفادة من الافكار والتجارب الديمقراطية بما ينسجم والدين الاسلامي، وخاصة محاولته للتوفيق واقامة التقارب بين فكرة الشورى في الاسلام والديمقراطية الغربية، اما الفريق الثالث، فموقفه رافض تماماً للافكار الغربية ومنها فكرة الديمقراطية، معللاً ذلك بأنها منتج فكري غربي وبشري يعادي الافكار الدينية، وسلطته دنيوية وليست دينية، ولذلك فهذا الفريق من دعاة العودة الى الدين الاسلامي والتوفيق بين السلطة الدينية والسلطة السياسية، والحاكم هو من يحكم بأمر الله ويحتكم الى شرعه وقانونه.(10) 
والفريق المتمسك بالديمقراطية متحمس لفوائدها وأهدافها ومبادئها السياسية والاجتماعية التي ذكرناها في بداية البحث والتي منها أيضاً : (11)
1ـ تساعد على منع حكومة الحكام المستبدين.
2ـ تمنح الديمقراطية مواطنيها حقوقهم الاساسية.
3ـ تضمن مساحة واسعة من الحرية الشخصية.
4ـ تساعد الناس على حماية مصالحهم الاساسية.
5ـ الحكومة الديمقراطية تقدم فرصة كبيرة لممارسة المسؤولية الاخلاقية.
6ـ تعزز التنمية البشرية بشكل كبير.
7ـ تقدم الديمقراطية درجة عالية من المساواة السياسية أكبر من أي نظام سياسي آخر.
بينما نجد أن من رفض فكرة الديمقراطية، من أتباع الخط الديني الاسلامي قد علل رفضه للديمقراطية لأسباب كثيرة والتي منها :
1ـ غربية النظام الديمقراطي.
2ـ بشرية الفكرة الديمقراطية.
3ـ ابعاد الديمقراطية للاديان ورفضها للغيب وكل مقدس.
4ـ علمانية الديمقراطية وعدم ايمانها بالشرائع السماوية.
5ـ هيمنة النزعة الانسانية على الديمقراطية، ومعاداتها لكل ماهو الهي ديني.
6ـ ما ينطبق على الغرب من نظام سياسي لا يمكن اقتباسه ونسخه في مجتمعاتنا العربية والاسلامية، لخصوصية كل مجتمع وبلد وشعب عن غيرهم، في نمط حياته وثقافته ومرجعياته الفكرية والقومية.
7ـ التضارب والتضاد في القيم بين الغرب والاسلام، فلكل منظومته القيمية الخاصة به، مما قد يتناقض مع بعضه البعض، وهذا ما يجعل الديمقراطية مرفوضة في المجتمعات الاسلامية.
وقد عمل البعض ممن يحاول التوفيق بين الاسلام والغرب على تأسيس أحزاب وتيارات وتجمعات ديمقراطية اسلامية، ولكن الواضح في تلك التجارب والدعوات هو الجانب الحزبي والأيديولوجي البعيد عن مرمى فلسفة الديمقراطية وأهدافها الليبرالية.(12) 
وهو أيضاً ما تسعى الأحزاب الاسلامية الى ركوب موجته اليوم سواء في العراق أو في المنطقة العربية، وهذا ما يمثل شيزوفرينيا الخطاب السياسي، ومحاولة لايجاد التقارب بين أفكار وطروحات سياسية وفلسفية متباعدة تماماً، فللنظام الاسلامي خصوصيته، وللنظام الديمقراطي الغربي خصوصيته، فلا نستطيع أن نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض، فنأخذ من الاسلام شيء ومن الغرب شيء، ومحاولة التوفيق واللعب على الحبلين، وذلك لأن المنظومة التأسيسية الفكرية لكلا الفكرين يناقض بعضه بعضاً، واذا كان الفكر الديمقراطي والديمقراطية تؤمن بالانسان والنزعة الفردية والليبرالية وبعقل الانسان وحريته في المعتقد والتفكير، فأن الفكر الديني يحارب تلك النزعة الفردية والعمل بحرية مطلقة دون وجود شريعة سماوية تضبط أفعال الانسان، وهذا ما يرفضه الفكر الديمقراطي أيضاً كونه يمثل خطاب هيمنة دينية لا يترك الانسان بحرية دون وصاية أو حرية معتقد وفكر، وقد يكون الدين محمياً في الفكر الديمقراطي (العلماني)، أما الديمقراطية فقد تنتهك في ظل الفكر الديني، وهذا ما يؤكد عليه أوليفيه روا في كتابه ( الجهل المقدس: زمن دين بلا ثقافة) حين رأى أن هناك (ثمة رابطة بين العلمنة والأنتعاش الديني، فالأخير ليس رد فعل ضد العلمنة، بل هو ثمرتها، والعلمنة تصنع الديني). وذلك ما أدى الى تنامي الحركات الدينية والأصولية وصعود نجمها في المجتمعات اليوم (13). ولكن هذا في المجتمعات الغربية المتفقة على الديمقراطية، أما نحن العرب فوجهة نظري أننا نسيء للدين وللديمقراطية والعلمانية معاً، لأننا لم نخرج من قوقعتنا الذاتية ونقيس الأمور وفق نظرتنا الضيقة، دون منطق أو رؤية أو ميزان، وأن جميع منطلقاتنا انفعالية متشنجة صادرة عن عواطف مهيمنة على طبيعة خطابنا الثقافي والاجتماعي والفكري، نحن لا نفكر بحرية، وأنما مهيمنات الموروث الفكري والواقع الاجتماعي تمارس تأثيرها وسحرها بقوة على طريقة تفكيرنا، ولم نتخلص منها أبداً، الا بتحصيل ثقافة متينة ووعي تنويري موضوعي نحاول من خلاله الخروج من كهف ذواتنا والانعتاق من الأطر الفكرية التي نقبع داخلها.    
والذي أخلص منه في هذا المقال اننا في الديمقراطية أمام خيارين لا ثالث لهما فإما أن نفكر تفكيراً ديمقراطياً، واما أن نفكر تفكيراً دينياً رافضاً للديمقراطية، وبالتالي فالخيار التوفيقي يعد مجاملة وكذبة وهو أشبه بخطاب التلون أو الازدواجية والتناشز الفكري الذي يريد أن يجمع تفاحتين بيد واحدة، وهذا التشويه للديمقراطية لا ينطبق على الاحزاب الاسلامية فقط ممن قبل بالديمقراطية، وانما حتى على الكثير من الاحزاب العلمانية العربية التي شوهت الديمقراطية ومناداتها الزائفة بها، حين جعلتها مجرد شعارات فارغة غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع. 
د. رائد جبار كاظم. الجامعة المستنصرية. العراق.
الهوامش:
(1) علي الوردي. مهزلة العقل البشري.ط2. دار ومكتبة دجلة والفرات. بيروت ـ لبنان.2010. ص 105.
(2) محمد عابد الجابري. بحث من أجل اعادة بناء الفكر القومي العربي. ضمن كتاب الوحدة العربية تجاربها وتوقعاتها. مركز دراسات الوحدة العربية. ط1. بيروت. 1989. ص 792.
(3) علي الوردي. مهزلة العقل البشري. ص 104.
(4) علي الوردي. خوارق اللاشعور أو أسرار الشخصية الناجحة. ط2. دار ومكتبة دجلة والفرات. بيروت ـ لبنان. 2010. ص 237.
(5) ثامر عباس. الوعي الديمقراطي ـ دروس أولية ـ. ط1. دار العارف للمطبوعات. بيروت ـ لبنان. ص 30.  
(6) عبد الرحمن منيف. الديمقراطية أولاً..الديمقراطية دائماً. ط4. المؤسسة العربية للدراسات والنشر. بيروت. 2001. ص 9ـ10.  
(7) آلان تورين. ما الديمقراطية؟ دراسة فلسفية. تر: عبود كاسوحة. وزارة الثقافة السورية. دمشق. 2000.ص 27.
(8) جميل صليبا. المعجم الفلسفي. ج1. دار الكتاب اللبناني. بيروت ـ لبنان. 1982. ص 569ـ 570.

(9) ينظر: مجموعة مؤلفين. حول الخيار الديمقراطي. ط1. مركز دراسات الوحدة العربية. بيروت ـ لبنان. 1994. و مجموعة مؤلفين. لماذا انتقل الآخرون الى الديمقراطية وتأخر العرب. ط1. بيروت ـ لبنان. 2009.

(10) ينظر: حيدر ابراهيم علي. التيارات الاسلامية وقضية الديمقراطية. مركز دراسات الوحدة العربية. ط 2. بيروت ـ لبنان. 1999. ص 139 وما بعدها. وينظر: عبد الرزاق عيد ومحمد عبد الجبار. الديمقراطية بين العلمانية والاسلام. ط1. دار الفكر. دمشق ـ سوريا. 1999. ص 68 وما بعدها.
(11) ينظر: روبرت أ. دال. تر: أحمد أمين الجمل. ط1. الجمعية المصرية لنشر الثقافة والمعرفة العلمية. عن الديمقراطية.2000. القاهرة. ص 58. 
(12) ينظر: ضياء الشكرجي. الديمقراطية.. رؤية اسلامية. ط1. دار الهادي. بيروت ـ لبنان. 2003. الكتاب بأكمله دعوة حزبية لتبني الديمقراطية.
(13) أوليفيه روا. الجهل المقدس: زمن دين بلا ثقافة. تر: صالح الأشمر. ط1. دار الساقي. بيروت ـ لبنان. 2012. ص 21.     

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/10



كتابة تعليق لموضوع : الديمقراطية العربية تناشز الخطاب والممارسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو حوراء التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو حوراء التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net