صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

قراءة موجزة -5-  منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد
د . الشيخ عماد الكاظمي

* النصائح والتوجيهات / الفقرة الرابعة.
تحدثنا في الحلقة السابقة عما يتعلق بهذه المنظومة للأديب الأستاذ محمد سعيد الكاظمي وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين، فبعد نظمه الفقرة الثالثة المتعلقة بآداب الجهاد مع البُغاة، ننتقل إلى الفقرة الرابعة التي وردت التوصيات فيها بالقول: ((فاللهَ اللهَ فِي النُّفُوْسِ، فَلَا يَسْتَحِلَّنَّ التَّعَرُّضَ لَهَا بِغَيْرِ مَا أَحَلَّهُ اللهُ تَعَالَى فِيْ حَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ، فَمَا أَعْظَمَ الْخَطِيْئَةَ فِيْ قَتْلِ النُّفُوْسِ الْبَرِيْئَةِ، وَمَا أَعْظَمَ الْحَسَنَةَ بِوِقَايَتِهَا وَإِحْيَائِهَا، كَمَا ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِيْ كِتَابِهِ، وَإِنَّ لِقَتْلِ النَّفْسِ الْبَرِيْئَةِ آثَارًا خَطِيْرَةً فِيْ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَمَا بَعْدَهَا ....)).
 وقد نظم الأستاذ الأديب الكاظمي هذه الفقرة بقوله:
- اللهَ ثُمَّ اللهَ فِي النُّفُوْسِ
قَدْ خَصَّهَا الرَّحْمَنُ بِالتَّقْدِيْسِ
- فَالْقَتْلُ عَمْدًا لَيْسَ بِالْحَلَالِ
فَيْ أَيِّمَا حَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ
- مَا أَعْظَمَ الْإِيْغَالِ فِيْ الْخَطِيْئَهْ
فِيْ قَتْلِ نَفْسٍ ذَهَبَتْ بَرِيْئَهْ
- وَمَنْ وَقَى بِجُهْدِهِ إِنْسَانَا
نَالَ عَلَى إِحْيَائِهِ إِحْسَانَا
- وَالْقَتْلُ فِيْ الدُّنْيَا لَهُ آثَارُ
كَذَاكَ فِيْ الْأُخْرَى لَهُ أَخْطَارُ
- وَجَاءَ فِيْ سِيْرَةِ صِنْوِ الْمُصْطَفَى
حِيْطَتُهُ الَّتِيْ حَبَتْهُ شَرَفَا
- إِذْ قَالَ ضِمْنَ عَهْدِهِ لِلْأَشْتَرِ
إِيَّاكَ سَفْكًا لِدِمَاءِ الْبَشَرِ
- فَإِنَّ هَذَا مِنْ دَوَاعِي النِّقْمَهْ
بَلْ هُوَ أَحْرَى بِزَوَالِ النِّعْمَهْ
- وَالْحَكَمُ الْجَبَّارُ فِي الْقِيَامَهْ
لا يَقْبَلُ الْعُذْرَ وَلا النَّدَامَهْ
- فَإِنْ وَجَدْتُمْ حَالَةً مُشْتَبِهَهْ
فَبَادِرُوْا بِالرَّمْيَةِ الْمُنبِّهَهْ
- تَحَذَّرُوْا وَجَانِبُوْا الْخَطِيْئَهْ
كَيْ لا تُصَابَ الْأَنْفُسُ الْبَرِيْئَهْ


تحدث الأستاذ الناظم في منظومته عند تضمين الفقرة الرابعة في أحد عشر بيتًا، يما يتعلق بآداب الحرب وضرورة أنْ يَتَّقي المقاتلون القتل من غير سبب شرعي يوجب ذلك، فهؤلاء الدواعش على الرغم من بغيهم  وتجاوزهم على الحرمات، وعلى حدود الله تعالى، بما قاموا من جرائم مختلفة، ولكن كُلُّ ذلك لا يسوِّغ للمقاتلين مقابلة ذلك كما يفعلون، بل لا بد من رعاية أحكام الشريعة المقدسة وتعاليمها في التعامل معهم، فضلاً عن وجود كثير من الأبرياء في المناطق التي تحوَّلت إلى ساحات قتال، فالمرجعية من جهة حرصها على حفظ حقوق جميع المؤمنين، ورعاية شؤونهم نرى عظمة وأهمية هذه التوصيات التي تتطلب قدرًا من الحيطة والحذر في تطبيقها، وخصوصًا في أرض المعركة، حيث إجرام العدو وحقده وشراسته، ولكن على كُلِّ حالٍ لا بد من تطبيق أحكام الشريعة في جميع الأحوال؛ لبيان عظمة وإنسانية هذه الرسالة العظيمة، التي لا تقبل بالظلم والجور والاعتداء على الحقوق عامة، فضلاً عن الأنفس والحرمات والمقدسات، ويمكن بيان بعض الموضوعات المتعلقة بهذه الفقرة من خلال ما يأتي:
- أولاً: التأكيد على عظمة الإنسان وكرامته ومقامه عند الله خالقه تعالى، فالله عز وجل رب العالمين، وإليه يُنسب العباد في عبوديتهم وطاعتهم، وقد جعل تشريعات متعددة من أجل الحفاظ على ذلك، وأشارت الشريعة المقدسة في القرآن الكريم والسنة الشريفة إلى مقام الإنسان، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ ( )، ومما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في كرامة الإنسان بصورة عامة: ((مَا شَيْءٌ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ ﭐبْنِ آدَمَ. قِيْلَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ وَلا الْمَلائِكَةُ؟ قَالَ: الْمَلائِكَةُ مَجْبُوْرُوْنَ بِمَنْزِلَةِ الشَّمْسِ وَألْقَمَرِ)) ( )، وفي المؤمن بصورة خاصة ما روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) في حديث طويل: ((مَا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْمُؤْمِنِ؛ لأَنَّ الْمَلائِكَةَ خُدَّامُ الْمُؤْمِنِيْنَ)). ( )    
- ثانيًا: بيان ما يتعلق بقتل النفس المحترمة التي حرَّم الله قتلها من غير ذنب، والشريعة المقدسة قد أكَّدت على ذلك من خلال تعليمات مشددة في ذلك، وفيه بيان آخر لمقام الإنسان عند الله تعالى؛ فلذا لا بد للمقاتلين من مراعاة ذلك أيما رعاية لتجنب هذه الكبائر من الذنوب، وللقرآن الكريم وقفة واضحة وصريحة في ذلك، حيث قال تعالى تعقيبًا على قتلِ قابيل لأخيه هابيل من غير ذنب ﭐستحقه: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ ( )، وقال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾ ( )، ومما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((إِنَّ أَعَقَّ النَّاسِ عَلَى اللهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَمَنْ ضَرَبَ مَنْ لَمْ يَضْرِبْهُ)) ( )، وأما ما ورد في من الروايات في قتل الإنسان المسلم أو المؤمن بغير ذنب يستحقه فعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)) ( )، فارتكاب هذا الفعل يؤدي بالإنسان إلى آثار سيئة في الدنيا والآخرة، فأما التي في الدنيا فما يترتب عليه من أحكام شرعية متعددة، فضلاً عن القصاص أو الدية، وأما في الآخرة فما يراه من العذاب الأليم، والخزي في النار، وفي ذلك روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوْبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ)). ( )
- ثالثًا: لقد أكدت الوصية على آثار الإمام علي (عليه السلام) في كلماته الخالدة إلى مالك الأشتر عندما أراد أنْ يوليه مصر، وعظمة تلك الوصية في الحفاظ على المسلمين، وﭐجتناب سفك الدم الحرام بغير ذنب، وفي ذلك كما التربية للمسلمين في السلم والحرب، فالإمام علي (عليه السلام) في ذلك يجسد تعاليم القرآن الكريم وسيرة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) كما تقدمت، وقد أبدع الناظم عندما أشار إلى تلك العلاقة العظيمة بين النبي والوصي بقوله ((وَجَاءَ فِيْ سِيْرَةِ صِنْوِ الْمُصْطَفَى))، فهو حقيقة صنو المصطفى روحًا وعقيدةً، ولم يخالفه في قول أو فعل، بل هو الذي تحمل المكاره من أجل الحفاظ على الشريعة المقدسة، فيجب على المسلمين بصورة عامة، وعلى أتباعه ومحبيه بصورة خاصة أنْ يمتثلوا إلى تلك الوصايا، والمرجعية في ﭐستشهادها ببعض نصوص عهد الإمام علي (عليه السلام) إلى مالك الأشتر إنِّما للتأكيد على وحدة المنهج الذي يجب أنْ نكون عليه في تعاملنا مع الأعداء الذين يقتلون الأبرياء تحت ذريعة عقائد منحرفة، وحجج واهية، وأظنَّ أنَّ التذكير بسيرة أمير المؤمنين (عليه السلام) فيه من الدعم المعنوي الكبير للمقاتلين في شعور بقدسية المعركة والمبادىء التي يقاتلون من أجلها.   
- رابعًا: أشارت التوجيهات إلى مسألة مهمة جدًّا وهي ﭐجتناب الشبهات في التعامل مع العدو في أرض المعركة، وإنْ كان في ذلك حرج وصعوبة أحيانًا، فالتوصية تؤكد على وجوب الحذر والتثبت في الحالات المشتبهة، باتخاذ أساليب أخرى غير القتال المباشر من أجل أنْ تتجلى الصورة أمام المقاتلين في تمييز العدو من البريء، وهذا جانب آخر من الجوانب الإنسانية التي يجب أنْ يكون عليها المقالتلون، فضلاً عن الحكمة في ﭐتخذا القرار بالنسبة للمواقف المتشابهة والحرجة، وقد أبدع الأستاذ الكاظمي في نظمه لهذا الموضوع من التوجيهات في البيتين الأخيرين، بأسلوب بليغ ممتع، له موسيقى تصويرية خاصة. 
* النصائح والتوجيهات / الفقرة الخامسة.
 بعد بيان ما تقدم من توجيهاتٍ ونَظْمٍ حول تجنب قتل النفوس البريئة، والتثبت في حالات الاشتباه، نتقل إلى الفقرة الخامسة المتعلقة بالحرمات العامة لجميع المواطنين، والخاصة لعوائل أولئك الأعداء وممتلكاتهم، والتي وردت التوصيات فيها بالقول: ((اللهَ اللهَ فِيْ حُرُمَاتِ عَامَّةِ النَّاسِ مِمَّن لَمْ يُقَاتِلُوْكُمْ، لا سِيَّمَا الْمُسْتَضْعَفِيْنَ مِنَ الشُّيُوْخِ وَالْوِلْدَانِ وَالنِّسَاءِ، حَتَّى إِذَا كَانُوْا مِنْ ذَوِي الْمُقَاتِلِيْنَ لَكُمْ، فَإِنَّهُ لا تَحِلُّ حُرُمَاتُ مَنْ قَاتَلُوْا غَيْرَ مَا كَانَ مَعَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ....)).
وقد نظم الأستاذ الأديب الكاظمي هذه الفقرة بقوله:
- وَلا تُحِلُّوُا حُرُمَاتِ النَّاسِ
لا سِيَّمَا الضَّعِيْفُ يَوْمَ البَاسِ
- كَالشَّيْخِ وَالْوِلْدَانِ وَالنِّسَاءِ
وَمَا حَوَتْهُ الدَّارُ مِنْ أَشْيَاءِ
- وَإِنْ يَكُوْنُوْا مِنْ ذَوِيْ الْمُقَاتِلَهْ
فَلَيْسَ حُرْمَةٌ لَهُمْ مُحَلَّلَهْ
- فَلَا نِسَاؤُهُمْ وَلا الذَّرَارِيْ
إِلا جِهَازُ الْحَرْبِ فِيْ الْمَضْمَارِ
- لأَنَّهُنَّ مُسْلِماَتٌ شَرْعَا
بِدَارِ هِجْرةٍ لَهَا أَنْ تُرْعَى
- فَمَا حَوَتْ دِيَارُهُمْ مِيْرَاثُ
لِلْوَارِثِيْنَ الْمَالُ وَالْأَثَاثُ
- وَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيْلٍ أَبَدَا
نَهْجُ عَلِيٍّ وَهُوَ مِصْبَاحُ الْهُدَى
    
تحدث الأستاذ الناظم في منظومته عند تضمين الفقرة الخامسة في أبيات سبعة يما يتعلق بتلك الحرمات العامة والخاصة والممتلكات ومتعلقات المقاتلين الأعداء، وقد تحدثنا عن بعض ذلك في حلقات تقدمت، ونحاول بيان ما يتعلق بهذا المقطع من الوصية وما تم نظمه من خلال ما يأتي:
- الأول: تحذير المقاتلين من الاشتباه في تعاملهم مع الأبرياء وغيرهم، فضلاً عن المستضعفين منهم كالشيوخ والولدان والنساء، وفي ذلك كمال التمسك بتعاليم الشريعة الإسلامية المقدسة، ويجب أنْ يكون المقاتلون على بينة من أمرهم، في التفريق بين الناس، وبين المعتدين وعوائلهم، فعلى الرغم من أنَّ هذه العوائل هي عوائل أولئك المجرمين، لكنَّ هذا لا يبرر قتلهم أو إيذاءهم، أو الإساءة إليهم بأيِّ صورة، وقد تحدثنا فيما سبق عن ذلك في القرآن والسنة، فليت أولئك المجرمون أنْ يطَّلعوا على منهج الشريعة القويم، وليس ما قاموا به من أفعال وحشية وإجرامية تجاه هذه الطبقة من الناس.  
- الثاني: ضرورة المحافظة على أموال وأعراض أولئك الأعداء المقاتلين؛ لانطباق أحكام البُغاة عليهم، وهم المسلمون المقاتلون للمسلمين بالباطل، وقد تقدم ما يتعلق بهم في الحلقة السابقة عند الحديث عن الفقرة الثالثة من التوجيهات، وقد أبدع الناظم حيث ضمَّن في أبياته ما يتعلق بإسلامهم الذي يمنع أنْ يُعاملوا معاملة الكفار والمشركين فيما يتعلق بأموالهم حيث قال ((لأَنَّهُنَّ مُسْلِماَتٌ شَرْعَا))، ولمَّا كانوا مسلمين فيجب أنْ يكون التعامل على وفق أحكام الشريعة الإسلامية المقدسة، فتكون ممتلكاتهم ميراثًا للوارث، وليس غنائم أو هدايا وغيرهما للمقاتلين، وقد أبدع الناظم في تضمينه ذلك بقوله ((فَمَا حَوَتْ دِيَارُهُمْ مِيْرَاثُ)).   
- الثالث: التأكيد على منهج الإمام علي (عليه السلام) في قتاله للبُغاة وتوصياته في ذلك من حيث التعامل معهم في أرض المعركة وبعدها، ومع القتلى والأسرى منهم، وأموالهم وممتلكاتهم وقد تقدم ما يتعلق بذلك في الوصية الثالثة المتقدمة. 
إنَّ هذه التوجيهات تؤكد وجوب التمسك بتعاليم الأئمة (عليهم السلام) بصورة عامة؛ لما في ذلك من النجاة في الدنيا والآخرة، فهذه بعض آداب الحرب الواردة في توجيهات المرجعية الدينية، وقد أبدع الناظم (رحمه الله) في أرجوزته لهذه الفقرة، وما تضمنته هذه الأبيات لألفاظ هذه النصيحة للمجاهدين من إيجاز وبيان ..  وإلى لقاء قادم إنْ شاء الله تعالى

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/10



كتابة تعليق لموضوع : قراءة موجزة -5-  منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايفان علي عثمان الزيباري
صفحة الكاتب :
  ايفان علي عثمان الزيباري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التيار الصدري واسطوانة الرفض  : فراس الخفاجي

 ايران : سلوك نظام آل سعود مع طيارنا كاد أن يؤدي الى مشاكل لا تحمد عقباها !!

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يطلع على الخدمات الادارية وحملات تأهيل الحدائق ونصب الاحواض الزراعية في شوارع المجمع  : اعلام دائرة مدينة الطب

 البحرين تشدد من اجراءاتها المصادرة لحقوق الانسان في وقت هي امس الحاجه الى الاصلاح  : شيعة رايتش ووتش

 حوار بين لاعق جزمة وماسح أحذية  : بن يونس ماجن

 اتحاد الكرة يعفي أندية الدرجتين الأولى والممتازة من بدل الاشتراك  : نوفل سلمان الجنابي

 السيد السيستاني يؤكد أن محاربة المجموعات المتطرفة حصر على السلطات العراقية

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تستمر باستقبال طلبات عوائل الشهداء وجرحى الحشد .

 مقالات مراكز الابحاث العالمية تؤكد على وجود تمهيد لظهور الاقليم السني  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 الخطوط الجوية : نقل (29680) معتمر الى الديار المقدسة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة

 قائد شرطة بغداد يوجه بفتح تحقيق بشأن هروب السجناء

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر عدد من الابار المائية في المحافظات  : وزارة الموارد المائية

 طاغور... فيلسوف و حكيم زمانه ... شاعر الهند الكبير  : خالد مطلك الربيعي

 سوريا من الدفاع الى تحرير الجولان  : حميد حلمي زادة

 الشرق الأوسط بين متغيرات الواقع وعواصف الإرهاب  : د . إبراهيم العاتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net