صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الحسين (عليه السلام) نور الله في عالم الإنسانية
صادق غانم الاسدي

 لم يتوقف التاريخ منذ  بزوغ فجر الإنسانية الى يومنا هذا في أدراج العظماء والمفكرين والمصلحين , وهو يستعرض ومضات مشرقة وعطاء مثمر لكل انجاز يخلده الإبطال عن سيرهم ويحفر لهم سجل الذاكرة مكانة سامية  ولا يغفل عن ذكرها في كل عصر , وتزهو بها الأجيال وتحملها أمانة في أعناقهم ومسؤولية كبيرة لما لها من تكوين الإرث الحضاري والمنجز البطولي  , ولكن بقاء ذكر الأمام الحسين على رأس عالم الإنسانية  في كل عام محطة تتسابق لها الأجيال في حمل معاني ثورته واستخلاص العبر منه وجعل الشعوب والأمم أن تسلك طريق مستقبلها بأقصر الطرق وأقل الخسران متأثرةً بربيعه ومستلهمة من منهجه ويوم عاشوراء برنامج عمل لاتصمد أمامه الدكتاتوريات والقياصرة والجبابرة والطواغيت,رغم أن قرون مضت وحضارات اندثرت وبقي ذكر واقعة الطف ينتشر ويكثر , ولم يسجل لنا في سفر التاريخ أضخم وأعظم وأنزه من واقعة الطف بين جيش واحد يمثل الضلالة والأخر أصحاب يمثلون أركان الرحمة والمعراج الى الله , وأفاقت حتى معركة بدر من حيث العدد والعدد , الحسين عليه السلام استطاع بأيدلوجيته وحلمه أن يحول قضيته من صحراء كربلاء الى كل العالم وليبلغهم أنني لم أخرج أشرا ولأبطرا ولا فسادا أنما خرجت لطلب الإصلاح ومحاربة الظلمة والمتجبرين وليتذكر المسلمون جميعاً قول الرسول الكريم صلى الله عليه واله ( من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله, مخالفاً لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان , فلم يغير عليه بفعل ولا قول , كان حقاً على الله أن يدخله مدخله ), من هذه السنة تأثر الإمام وليثور بكلام جده بحق المرتدين والظلمة فخرج على يزيد بعد الممانعة من قبل أخيه محمد بن الحنفية , ولكن إصراره ومسؤوليته الشرعية أبت أن يجامل على حساب دين جده رسول الإنسانية , فخرج مع أصحابه وأهل بيته الخلص الذي وصفهم بقوله ( لا أعلم أصحابا أولى ولا خير من أصحابي ولا أهل بيت ابر ولا أوصل من أهل بيتي فجزآكم الله عني جميعاً خيرا) ولما أراد الخروج من مكة طاف وسعى واحل من إحرامه وجعل حجَه عمرة :لأنه لم يتمكن من أتمام الحج , وروي انه عليه السلام لما عزم على الخروج الى العراق قام خطيباً فقال , ( الحمد لله ما شاء الله , ولاقوه ألا بالله , وصلى الله على رسوله خط الموت على ولد ادم مخط القلادة على جيد الفتاة , وما أولهني الى إسلافي اشتياق يعقوب الى يوسف وخير لي مصرع أنا لاقيه كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء , (روى ابو جعفر الطبري , عن الواقدي وزرارة بن صالح قال: لقينا الحسين بن علي عليهما السلام قبل خروجه الى العراق بثلاثة أيام فأخبرنا بهوى الناس بالكوفة , وأن قلوبهم معه وسيوفهم عليه , فأومآ بيده نحو السماء ففتحت أبواب السماء .... فقال عليه السلام : ولكن اعلم يقينا أن هنالك مصرعي ومصرع أصحابي ولا ينجو منهم ألا ولدي علي ) وعندما عزم على الخروج جاء له أخيه محمد بن الحنفية وقال ياأخي أن أهل الكوفة من قد عرفت غدرهم بابيك وأخيك , وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى , ثم قال له فما حداك على الخروج عاجلاً فقال عليه السلام  أتاني رسول الله صلى الله عليه واله  بعدما فارقتك فقال ياحسين اخرج فأن الله  قد شاء أن يراك قتيلاُ , فقال له ابن الحنفية : إنا لله وانأ  أليه راجعون , فما معنى حملك هولاء النساء معك وأنت تخرج على مثل هذا الحال ؟! فقال: قد قال لي : أن الله قد شاء أن يراهن سبايا , وسلم عليه ومضى صلوات الله عليه , ثم اتجه الى كربلاء , إنا هنا لااريد أن اذكر التفاصيل الكاملة عن ما صادفه بالطريق وإثناء المعركة فقد بانت أحداث القتال على مسمع ومرأى جميع المسلمين من خلال الكلام والقصص والأدب الحسيني الذي أعطى صورة متكاملة عن الواقعة ولكن هنالك وقفات نتأمل بذكرها لشدة وقعها على امتنا الإسلامية وتأثيرها في رسم طريق التغيير ورفع حاجز الخوف , ويستوقفني أن اذكر كلمات المحاورة التي جرت بين حبيب بن مظاهر ومسلم بن عوسجه في ساحة القتال يوم العاشر من محرم ( قال حبيب : عندما رأى مسلم فيه رمقاً فقال لولا أني اعلم في أثرك لاحق بك من ساعتي لأحبب أن توصيني وأجابه مسلم بصوت ضعيف لشدة ما وقع عليه من سهام وضرب السيوف بل أنا أوصيك بهذا ( وأهوى بيده الى الحسين ) أن تموت دونه فقال حبيب : أفعل ورب الكعبة , هذه الصورة الشعرية والوفاء الإنساني والذود بالاروح السخية لنور الله في عالم الخليقة الإمام الحسين عليه السلام من هولاء الأصحاب الذي ذكرهم الأمام ومجدهم وأثنى عليهم ,ورفعهم الله في عليين , أن سر الحب والوفاء للأمام الحسين عليه السلام وما يتربع في قلوب المحبين هو العشق المرتبط  والمتمسك بعبق الولاية الموفودة الى الله سبحانه وتعالى ,وعندما انتشرت قصة الأمام الحسين عليه السلام في العالم ووصلت الى مشارق ومغارب الأرض تأثر بها احد القساوسة وقال ( لو كان الحسين لنا لرفعنا له في كل بلد بيرقا ولنصبنا في كل قرية منبراً ولدعونا الناس الى المسيحية باسم الحسين ) أن ثورة الأمام الحسين عليه السلام هي تجسيد لواقع الأمة الإسلامية في اخطر مراحلها وما قام به يزيد  وإتباعه من انتهاكات لحرمة الدين الإسلامي وأوشك أن تتلاشى معالمه  لولا نهضة الحسين وبذل الدماء وتقديم آهل بيته قرابين لاستقامة دين جده محمد صلى الله عليه واله  والتي كشفت الأيدلوجيات المزيفة والفكر المنحط والأعمال القذرة في قصره الذي أصبح ملاذا للكفر واللهو وتصدير البدع ومخالفة مبادئ الدين الإسلامي وترك أمور الأمة في أيدي غلمان لأتفقه ولا تعلم من الدين ألا اسمه , كان حقاً على الأمام أن يتحمل تلك المسؤولية الخطيرة في أحوج بدايات الدين الإسلامي الى الانتشار ولا سيما ان الأخطار تحدق بالأمة الإسلامية في محيط الجزيرة وعلى الثغور ولم يكن هنالك قواعد متينة وسياسات واضحة حتى اتجاه ولايات الدولة الإسلامية  التي أخذت تضطرب يوما بعد يوم , الى جانب ذلك فان ثورة الأمام كانت ثورة أعلام وثقافة فكرة أصيلة وتعد منهج ثوري للمسلمين رسمت للأمة طريق الخلاص من الظلم , كما أفرزت واقعة ألطف رحماً ولوداً وعبأت المسلمين لثورات عديدة وأصبح قبر الحسين مناراً ومنطلق الثائرين ولم تتوقف الثورات الى يومنا هذا مستمدة العزم والشجاعة عن واقعة الطف المعركة القصيرة في التاريخ وعظيمة الانتشار والاتساع  وان حرارة الحسين جمرة في قلوب المحبين لا تطفأ إلا يوم القيامة , الحسين خلف لنا عنفوان وسمو يعلو حينما نتذكر الواقعة ونواسي بها جده محمد صلى الله عليه واله , وأي سمو وأي منهج أعظم من نهج الحسين الذي ضحى بنفسه وعياله , وهل ثمة منصف يستكثر عندما يصير للحسين عليه السلام عرض في النفوس والقلوب والضمائر  كما يقول المرحوم الدكتور احمد الوائلي , علينا أن نتذكر واقعة الطف  كل عام ونحي أمرها يقول الإمام الرضا عليه السلام ( من جلس مجلساً يذكر فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) .
 
 
 

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/05



كتابة تعليق لموضوع : الحسين (عليه السلام) نور الله في عالم الإنسانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين عبيد
صفحة الكاتب :
  علي حسين عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  [حُكُومَةُ الأَغلَبيَّة] أُكذُوبةٌ وَهذِهِ هِيَ الأَدِلَّةُ! وفِي مِصْرَ؛ الرَّئيسُ نافسَ ظِلَّهُ! ففازَ بالتَّزكيةِ!  : نزار حيدر

  المثقف والتلِ .  : ثائر الربيعي

 أضاعوا عروبتهم فداهمهم الهوان!!  : د . صادق السامرائي

 انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل ..!!  : شاكر فريد حسن

 ضبط متهمين يستغلون أراضي وعقارات الدولة لمصلحتهم الشخصية في كركوك والمثنى  : هيأة النزاهة

 العدد ( 437 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 هل صحيح ان داعش الوهابية اقوى من 60 دولة  : مهدي المولى

 اعلنوها حكومة اغلبية سياسية وليذهبوا الى المعارضة  : هيثم الطيب

 القضاء المنتدبين كمفوضين مؤقتا

 المرجعية الدينية العليا توجه رسالة "تقريعية" إلى السياسيين العراقيين  : احمد الخرسان

 وزير الخارجيَّة يتسلـَّم جائزة تكريم العراق في احتفالـيَّة الحملة العالميّة ضد التطرف في نيويورك  : وزارة الخارجية

 ارقام مخيفة للعنف وحكومة باحصاءات مضللة  : رياض هاني بهار

 عاجل نقلا عن مراسل العالم تحرير 40 جندي من اسرى سبايكر

 منابر حسينية في بيجي ومكحول والصينية  : صباح الرسام

 حرب وسجن ورحيل-63  : جعفر المهاجر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net