صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة
محمد رضا عباس

كان من المفروض ان تكون المشاركة في الانتخابات النيابية اكبر من النسبة التي أعلنتها الهيئة العليا للانتخابات والتي كانت 44.52% . الانتخابات الحرة الديمقراطية مطلب جميع الشعوب الحرة التواقة الى الحرية والانعتاق . الملايين من البشر قدموا ارواحهم فداء من اجل الحرية والديمقراطية وأبناء العراق الاحرار كانوا جزءا من هذا الحراك الإنساني . و بذلك فاني اعتقد ان عدم مشاركة بعض العراقيين في الانتخابات الأخيرة بسبب غير المرض والانشغال خارج الإرادة انما خيانة لدماء شهدائنا الذين سقطوا أيام النظام الملكي و لشهدائنا الذين قتلوا وتغيبوا في انقلاب عام 1963 المشؤوم و خيانة لدماء شهداء الانتفاضة الشعبانية والانفال و وحلبجة . العراق اعطى اكثر من مليون شهيد من اجل الحرية والديمقراطية و رفض الحكم الديكتاتوري .

العملية السياسية في العراق , وعلى الرغم من المشاكل التي تعرضت لها وتعثرها وعدم تحقيق ما كان يطمح له المواطن العراقي , الا انها تبقى هي الاحسن في المنطقة . العملية السياسية سمحت للمواطن العراقي بالتظاهر وطرح رأيه , وهو ما كانت ترفضه الأنظمة السابقة ويتعرض المعارضين للسجن والاعدام , وسمحت العملية السياسية حرية الصحافة و هي أيضا كانت من الأمور المرفوضة من قبل الحكومات السابقة ولم يستطع  المواطن العراقي الا قراءة  ادبيات الحكومة , والعملية السياسية أعطت الحرية للمواطن العراقي بالانضمام الى أي حزب سياسي يرغب فيه , وهي حالة كان يتعرض لها المواطن العراقي الى السجن , القتل, والتهجير .

كل من تجاوز  الأربعين عاما من العراقيين يعرف جيدا طبيعة نظام حزب البعث الاجرامية في العراق والذي جعل ان يخاف الزوج من زوجته , الاب من ابنه , والجار من جاره . هذا النظام غيب مئات الالاف من شباب العراق بتهم اخطرها انضمام احدهم الى حزب سياسي او ديني . هذا الحزب , جعل من اسياد اهل المدن يخافون من رجل الامن , والذي يكون من العادة غريبا عن ثقافتهم . النظام احتكر جميع ثروات  البلد تحت تصرف عائلة واحدة فلم يعرف كم دخل للعراق من إيرادات مالية وكم صرف منها . النظام لم يترك دولار في خزينة الدولة يوم سقوطه , والنظام اوصل المواطن العراقي من الفقر لا ينافسه الا فقراء الهند وباكستان . قصص كثيرة و مرعبة تركها النظام السابق لا مجال هنا لذكرها , ولكن هذه القصص موجودة وسوف تبقى مخلدة لتكن درسا بليغا للأجيال القادمة .

انصار ذلك النظام هم الذين سوقوا لأسقاط التجربة السياسية في العراق , وبكل اسف استجاب بعض المواطنين لهم بعلم او غير علم , بحجج , هم كانوا جزء من المشاكل . هؤلاء الأعداء للعملية السياسية استخدموا ورقة الإخفاقات بعضها حقيقي وبعضها غير حقيقية ليقنعوا المواطن العراقي بالعزوف عن المشاركة في الانتخابات النيابية . فاتهموا الحكومة بعمالتها الى ايران , واخرون الى أمريكا واخرون الى السعودية . واتهموا الحكومة باخفاقها بتوفير الخدمات الضرورية للمواطن وهم يعلمون ان الحكومة كانت تعاني من ازمة مالية خانقة , واتهموا الحكومة وأعضاء البرلمان بانهم جاءوا مع الاحتلال وليس باختيار ديمقراطي وطني , وان وجوه القيادات  يجب ان تبدل لكونها جاءت منذ التغيير وأصبحت مستهلكة ولا يريدها الشعب العراقي .  واتهموا ان تغيير وجوه القادة اصبح من المستحيل في ظل دستور "ملغوم" ونظام انتخابي "غير عادل". واتهموا ان الانتخابات قائمة على المحاصصة الحزبية وان هذه الأحزاب تملك المليارات من الدولارات ولديها وسائل اعلام ضخمة وجيوش من " المليشيات". واخير طالبو بأسقاط العملية السياسية من خلال رفض الانتخابات , لأنه لا توجد " قوات عسكرية عقائدية للانقلاب او الثورة".

وهكذا , فان من دعا الى مقاطعة الانتخابات كان هدفه ليس حبا بالعراق وعز العراق و حرقته على المواطن العراقي , وانما يريد نظام دكتاتوري يقوده "العسكر" من خلال " انقلاب" او " ثورة". انهم يريدونا الرجوع الى المربع الأول , نظام يحمل بصمة صدام حسين , وقتل وتشريد , لان لا خيار بعد النظام الديمقراطي الا التبعية والدكتاتورية والابادة الجماعية .

لقد فات على المواطن الذي بخل بعشرة دقائق من وقته والذهاب الى مراكز التصويت لاختيار من يرغب به , ان عدم ذهابه للتصويت انما كانت طعنة خنجر بخاصرة من قاد الانتصار العظيم على داعش وتخليص البلاد والعباد من شروره . ان عدم الانتصار على داعش يعني ان جميع أبناء العراق سيكونون ما بين قتيل او اسير او مشرد كما جرى لأهلنا من الايزيديين. وان عدم المشاركة في الانتخابات انما جاء صفعه على وجه من وقف ضد التقسيم و القضاء على الطائفية . هل نسى المواطن العراقي السيارات المفخخة التي كانت تنفجر على المواطنين وسط مدنهم وتحصد أرواح عشرات الأبرياء تقريبا كل يوم ؟  وان عدم المشاركة بالانتخابات كانت ضربة موجعة لمن نجح في إدارة الاقتصاد الوطني ولم يسمح له بالانهيار بعد ان وصل سعر البرميل الواحد 28 دولار بعد ان كان ما يقارب 110 دولار قبل دخول داعش الموصل .  

ربما ضارة نافعة , ان نسبة المشاركة كانت قليلة وعلى الأحزاب الفاعلة و الكليات والمعاهد العلمية ومكاتب التحليل ان تدرس سبب هذا العزوف عن المشاركة ووضع حلول لها. الحملة ضد العملية السياسية سوف تشتد كلما نجحت العملية السياسية لتحقيق تطلعات المواطن العراقي . ان الحملة ضد المشاركة في الانتخابات كانت ليس بسبب الإخفاقات الحكومية ,وانما لاسترجاع ملك عقيم , وبذلك سيكون تذرع أعداء العملية السياسية بعدم المشاركة في الانتخابات  القادمة مختلفة , حتى لو استطاعت الحكومة الجديدة ان تجعل من بغداد باريس , ومن البصرة الصين , ومن الانبار دبي , ومن السليمانية سويسرا , ومن العمارة هولندا .

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/14



كتابة تعليق لموضوع : عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : أحمد ، في 2018/05/15 .

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على سألني عن تخصصي ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اما كتاب (علم اللاهوت المجلد الأول للعلامة الإيغومانس ميخائيل مينا) فلم اجده متوفر على السبكه "النت". لكني وجدت كتاب (علم اللاهوت النظامي للقس جيمس انيس). بالنسبه لتخصص سموكِ فدائما لم الق يالا الا لما تطرحه جضرتك وتقديره بالعقل والمعلومه والانسانيه.. اذكر امرا استوقفني متاملا كثيرا قرات ودرست كثيرا حديث الدبيله حاججت بها بعضهم انا اعلم منه بكثير الا انني الفظها الدَييله.. وهي يعرف انها الدُبَيله في النهايه قال اذا كنت لا تعرق اسمها بشكل صحيح؛ فكيف اصلا تتحدث عنها! نعم.. انها اسمها.. المعلومه الى الجحيم.. هي هي سؤالك "من انت؟" انها ليس سؤال من انت بقدر ما هو انعدام السؤال: من انا.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الخضيري
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الخضيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مخيم اليرموك يقابل دولا ولا يتاجر  : علي بدوان

 "بساطيل عراقية"مجموعة شعرية للشاعر والناقد مقداد مسعود قراءة في سيمياء العنوان وأرشفة مدونة المؤرخ شعراً   : عبد الجبار نوري

 اذا جاءكم فاسق فتبينوا (!)  : محمد تقي الذاكري

 أستراليا تواصل تصدير الأغنام الحية إلى دول في الشرق الأوسط

  سفير جمهورية العراق في النمسا يلتقي الجالية العراقية  : وداد فاخر

 مفوضية الانتخابات تعلن نسبة المشاركة في التصويت الخاص وتؤكد نجاح عملية الاقتراع بواسطة اجهزة التحقق الالكتروني  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 رأس الإمام الحسين والمصير المختلَف عليه  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 تأملات في القران الكريم ح233 سورة الانبياء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 اوباما يمنع بايدن من بيع مسكنه ! ومسئولينا يبيعون وطنهم !  : حمزه الجناحي

 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي/ اصل الكرد  : حميد الشاكر

 البيت الثقافي في السماوة يحتضن أمسية شعرية  : اعلام وزارة الثقافة

 سلاماً لك يا نابلس  : شاكر فريد حسن

 دعوة وفد الموحدين الدروز الى مؤتمر الغدير  : مهرجان الغدير العالمي الاول

 شاركوا في علاج التوأم العراقي هاجر ورواسي ضحايا أمريكا..  : هادي جلو مرعي

 الحمامي يعلن انتشال السفينة المنكوبة بجهود عراقية  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net