صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

نجاح الانتخابات انتصار للعراق الديمقراطي
د . عبد الخالق حسين

رغم كل حملات التخويف والتهديد بتفجير مراكز الاقتراع، التي أصدرتها خلايا البعثيين الدواعش النائمة، و النداءات والمقالات الهستيرية من أعداء الديمقراطية، والعراق الجديد، لإقناع الناخبين بعدم المشاركة في التصويت، إلا إن الانتخابات البرلمانية الرابعة التي جرت يوم السبت 12/5/2018، قد جرت في جميع أنحاء العراق وخارجه بهدوء وسلام ونجاح، ذلك بفضل القوى الأمنية، ونضج وعي المواطنين، واحترامهم للقوانين والإجراءات المطلوبة. ولعل الشيء الوحيد الذي يؤسف له أن نسبة المشاركة في التصويت 44.5% كانت أقل مما في عام 2014 التي بلغت نحو 60%. ولكن وفق الأعراف والمعايير الديمقراطية في العالم، فهذا الهبوط في نسبة المشاركين في الانتخابات لا يقلل من شرعية نتائجها. فالناخبون لهم الحق في المشاركة أو عدمها. والمعروف أن نسبة المشاركة في دولة ديمقراطية عريقة مثل سويسرا نادراً ما تتجاوز 30%. ولكن في حالة المقاطعة يكون المقاطعون هم جردوا أنفسهم بإرادتهم من حقهم في تغيير السلطة كما يشاؤون.

وهناك أسباب عديدة لانخفاض نسبة المشاركة، وعلى رأسها، وكما أشرنا أعلاه، الحملة الهستيرية من أعداء الديمقراطية، محاولين بشتى الوسائل إقناع الناخبين بمقاطعة الانتخابات، إضافة إلى تهديدات خلايا الدواعش النائمة، بالانتقام من المشاركين، وكذلك إلى تعقيدات الوضع العراقي ما بعد سقوط حكم البعث، والتركة الثقيلة من المشاكل التي ورثها العهد الجديد من الحكم الساقط الجائر، ومعاناة المواطنين من الفساد، ونقص الخدمات، وارتفاع نسبة البطالة، والفقر والأزمات الاقتصادية...الخ. 

والجدير بالذكر أنه جرت حملة منسقة وبمنتهى الخبث والدهاء والمهنية في الشر، لتضخيم سلبيات العهد الجديد واختلاق الأكاذيب والافتراءات، ونشر روح اليأس والتشاؤم بين المواطنين، والإيحاء لهم أن العهد البعثي هو أفضل عهد عرفه الشعب العراقي. إذ كما جاء في تقرير نشرته (المسلة) بعنوان: (مشروع إعادة إنتاج البعث...)، جاء في مقدمته: (بعد أن رصدت " المسلّه " تدوينات و أفكار متفرقة في وسائل التواصل الإجتماعي، حول خطة عمليه بإدارة متخصصين وممولة بشكل جيد، لإعادة تأهيل البعث و تشويه العمليه السياسية بعد 2003 ، تأكدت " المسلّه" عبر مصادرها الخاصة من صحة المعلومات عن مشروع إعادة إنتاج حقبة صدام من جديد، والعمل على مسح جرائمه من الذاكرة العراقية، مقابل تضخيم حالات الإخفاق والفشل بعد 2003، والتعتيم على إنجازات الديمقراطية والحرية، وإرتفاع المستوى المعيشي، والقضاء على داعش، والإيحاء إلى المواطن العراقي بأن مستقبله "ميئوسٌ" منه وإن لا جدوى من كلِّ ذلك إلّا بإعادة إنتاج البعث.)(1)

ولذلك يجب أن لا نستغرب من انخفاض نسبة المشاركة في التصويت لهذه الدورة. ولكن يجب أن يعرف المواطن الواعي بواجباته وحقوقه، أن هذه المشاكل المتفاقمة لا يمكن حلها بمقاطعة الانتخابات، لإن المقاطعة تصب في مصلحة أعداء الديمقراطية. فالانتخابات هي الثورة السلمية الحضارية الراقية التي تمارس فيها الجماهير حقها عن طريق صناديق الاقتراع فتستخدم قصاصة ورقة لتغيير الحكومة إلى أخرى تلبي لهم طموحاتهم وتحقق آمالهم، بدلاً من الرصاص والدبابة، وبدون سفك قطرة من الدماء.

لذلك نهنئ شعبنا العراقي البطل، وخاصة أولئك الذين تحدوا تهديدات الدواعش، ولم يتأثروا بالحملات التضليلية، نهنئهم على هذا النصر، كما ونعزي أعداء الديمقراطية والعراق الجديد من البعثيين وأشباه البعثيين الذين حاولوا في البدء تأجيل الانتخابات، وإقامة حكومة صرف الأعمال من أجل شل عمل الحكومة ومنحهم مجالاً للتخريب. ولما فشلوا في التأجيل، لجأوا إلى طريقة أخرى فقد تصاعدت نداءات من قبل البعض منهم، وعلى رأسهم البعثي السابق أياد علاوي، زعيم إئتلاف الوطنية، بعد أن عرف فشله فطالب بإلغاء نتائج هذه الانتخابات، مع إبقاء الحكومة الحالية لتصريف الاعمال، لحين توفير الظروف الملائمة لإجراء انتخابات جديدة..." (2). 

الملاحظ أن هذه المطالبة سبقتها محاولات بعض كتبة المقالات الذين بذلوا قصارى جهودهم لإفشال العملية السياسية، وعلى سبيل المثال لا الحصر نشر المدعو سيار الجميل نداءً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان: (من أجل تشكيل جبهة الرفض الشعبية العراقية وتأسيس كتلة تاريخية)، جاء فيه: (يا ابناء العراق الغيارى، تحياتي الكبيرة  لكم، كتب لي قبل قليل الاخ الاستاذ المهندس مصطفى الامارة [اسم وهمي]، الرسالة التالية ونشرها على صفحتي قائلا : "بعد النتائج المنخفضة والمعلنة للمشاركين في الانتخابات و اعداد المقاطعين الذين يزيدون على ضعف المشاركين... ندعوكم الى المبادرة لتشكيل جبهة الرفض الشعبية ورص الصفوف تحت قيادة كتلة تأريخية سيفجرها الجمر الذي تحت الرماد وتسعى للتغيير خارج مؤسسات العملية السياسية هذه (الحكومة والبرلمان) وليعلم المحتلون والمتنفذون في أرض الرافدين أن الشعب قد سئم ألاعيبهم ومل سياساتهم الفاشلة ويعد بالثورة السلمية للحفاظ على الوطن والشعب والثروة. ". وبعد أن يطرح الرسالة الملفقة باسم وهمي، يضيف سيار الجميل متظاهراً بالتعقل، قائلاً: "انني اطرح هذا " المشروع" عليكم جميعا، سواء  كنتم من المقاطعين ام  من المشاركين، وبنهج ديمقراطي هادئ واضح، متمنيا معرفة ارائكم خدمة للعراق واهله الكرام،" ثم ينصح: "بعيدا عن التشهير وعن العواطف الساخنة من اجل  التغيير الجذري وبناء المستقبل...اخوكم سيار الجميل). انتهى

 وهكذا (من هل المال حمل جمال)كما يقول المثل العراقي. وإني أخاطب هؤلاء المخربين، أيها السادة، لقد جربكم شعبنا منذ إنقلابكم الإسود في 8 شباط 1963، الإنقلاب الذي أدخل العراق في نفق مظلم لم يخرج منه إلا بعد سقوط نظامكم البعثي الفاشي يوم 9 نيسان/أبريل 2003. ومنذ ذلك اليوم بذلتم كل مساعيكم، وتعاونتم مع الإرهاب والدول التي تموِّل وترعى الإرهاب، لإفشال العملية السياسية، ووأد الديمقراطية الوليدة، ولكن شعبنا تحمل كل كوارثكم بصبر أيوب، وأصر على إنجاح العملية السياسية والحفاظ على الديمقراطية. وها أنتم يا "فرسان البيان" لقد سخرتم كل إمكانياتكم الكتابية للتضليل، وبدوافع عنصرية وطائفية التي تغلبت على ثقافتكم التي تتباهون بها، ولكن ما ينقصكم هو الضمير والأخلاق والوطنية. فأنتم على استعداد للتعاون مع الشيطان في سبيل إعادة حكم البعث الفاشي، وتحت مختلف المسميات. لقد أثبتم أنكم لم تأخذوا من الحضارة إلا قشورها واخترتم الجانب الخطأ من التاريخ وضد الإنسانية، وحقاً ما قاله أفلاطون قبل ألفين وأربعمائة سنة: (الإنسان يحتاج إلى تعليم جيد وطبع جيد، لكي يصبح الأقدس والأكثر تمدناً من بين كل الحيوانات، ولكن إذا ما لم يتثقف، أو تثقف بثقافة خاطئة، سيكون الأكثر وحشية وهمجية من جميع الحيوانات.) لذلك نراكم تعاونتم مع الإرهاب المتوحش في سبيل إعادة حكم البعث المتوحش.

خلاصة القول، لقد نجحت الانتخابات رغم محاولاتكم التخريبية. إن هذه الانتخابات هي عبارة عن دورات دراسية عملية يتعلم فيها شعبنا قواعد الديمقراطية، إلى أن تصبح جزءً لا يتجزأ من ثقافته الاجتماعية الموروثة، ويتقبل المواطن نتائجها حتى لو كنت ضد حزبه أو مرشحه. فكما قال حكيم: (الديمقراطية هي ليست الغاية فحسب، بل وهي الوسيلة أيضاً لتحقيقها.) وها هو شعبنا بدأ يتعلم الديمقراطية، وأصر على إنجاحها، ولن يتخلى عنها مطلقاً. وموتوا بغيظكم يا أعداء العراق الديمقراطي، فالقافلة تسير ولا يضيرها نبح الكلاب.  

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/16



كتابة تعليق لموضوع : نجاح الانتخابات انتصار للعراق الديمقراطي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعيب العاملي
صفحة الكاتب :
  شعيب العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  بمناسبة وفاة السيدة المجاهدة امّ البنين ع  : سعيد الفتلاوي

 التعليم تخول الجامعات باستضافة طلبة السنوات المنتهية والراسبين والمؤجلين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 سنُخرج القوات التركية بالسمك الفاسد!  : عباس الكتبي

 حزب الله وسخط أناس  : د . حامد العطية

 حزب الدعوة الإسلامية يدعو الكتل السياسية والسياسيين الى إتباع سبيل التهدئة واجتناب حالة التصعيد وإثارة الأزمات والكف عن التصريحات الإعلامية المتشنجة  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 حلال وحرام أثيل النجيفي !!!!  : سعد الحمداني

 الرئيس والديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 الحج : الانتهاء من تفويج 38 الف حاج جوا وبرا للديار المقدسة  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تخصص ارقام هواتف لاستقبال شكاوى المواطنين في بغداد والمحافظات  : الامانة العامة لمجلس الوزراء

 رسالة إلى من كحلوا عيون الشمس  : مديحة الربيعي

 المرصد الوطني للشباب  : محسن العلي

 من سيربي أبناءنا بالمستقبل؟  : فوزي صادق

 أجندات مشبوهة تتعرّض للحشدِ الشّعبي  : نزار حيدر

 النائبة السعد تكشف عن تغييرات كبيرة في القيادات الامنية بالبصرة على خلفية الخروقات الامنية التي حدثت مؤخرا  : صبري الناصري

 عشائر الموصل تجتمع الشهر المقبل في اربيل لهدر دم من ينتمي لـ″داعش″

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net