صفحة الكاتب : يوسف رشيد حسين الزهيري

الديمقراطية بين ثقافة الناخب العراقي وقانون الناهب السياسي
يوسف رشيد حسين الزهيري

ان ما جرى على الشعب العراقي من ظلم وحرمان وقتل وإبادة وتسلط، من قبل الاستعمار الخارجي والحكومات الاستبدادية الجائرة طيلة فترة قرون استبعدتهم من ممارسة حقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية، في ظل انظمة دكتاتورية لم تمنحهم حق انتخاب نوابهم في البرلمان او ممارسة حقوقهم الديمقراطية بمليء إرادتهم. فحلت ثقافة التسلط والطغيان واشاعة الجهل وقلة المعرفة وثقافات فرعية سلبية افرزتها ثقافات الانظمة الاستبدادية المتسلطة بنشر ثقافة التمجيد للحزب الحاكم او النظام الحاكم وتقديم طقوس الخضوع للحاكم ونظامه بدلا عن ثقافة ممارسة الحقوق الديمقراطية والسياسية والاجتماعية والدينية التي أصبحت غريبة عن المواطن طيلة فترة قرون من الزمن بل كانت في بعض الازمنة تعد جريمة تنتهك قانون ونظام الحاكم الذي شرعه بما يتوافق مع مصالح النظام السياسي فالدستور الذي لم يعرف عامة الشعب ماهيته وأهميته وبقي غامضا ومشوشا حتى في فترة إنشاء اول دستور عراقي في فترة الملكية عام ١٩٢٥ وحتى سقوط الأنظمة الدكتاتورية وجاءت فترة تطبيق الممارسة الديمقراطية الحديثة بعد عملية احتلال العراق ٢٠٠٣وتشريع الدستور الجديد فلم يكن الشعب العراقي على وعي تام بالعملية الديمقراطية لضعف تجربته وثقافته العامة بالتجارب الديمقراطية الحديثة للشعوب وكذلك أهمية الانتخابات، وأهمية صوت الناخب،؟ وما معنى البرلمان؟ وما هو مبدأ الفصل بين السلطات؟ وما هو معنى السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية واستقلال القضاء؟ وما هو النظام الرئاسي والنظام البرلماني ؟ وما هي المجالس المحلية وحكومات الأقاليم والمحافظات ؟وما هي الأغلبية الحاكمة والأقلية المعارضة ؟وما هو التصويت بالأغلبية البسيطة والأغلبية المطلقة والأغلبية الموصوفة؟ إلى آخره من المصطلحات السياسية والانتخابية التي يفترض أن يتعرف على معناها المواطن البسيط، فكلما مارس المواطن حقه السياسي بحرية ووعي، كلما كانت اختيارات الشعب لممثليه صحيحة وانحسرت احتمالية تسلل الطغاة من خلال صناديق الاقتراع، هذا التسلل الذي يمرره الجهل ولا يمنعه إلا الوعي.
يشتد النقاش والجدل السياسي في العراق عن ماهية مفوضية الانتخابات ومدى استقلاليتها! وقوانينها وخصوصا فيما يتعلق بقانون سانت ليغو والجدل المثير حوله. والجدوى من المصطلحات الانتخابية ، وهي القائمة المفتوحة، والقائمة المغلقة ، والدائرة الواحدة، والدوائر المتعددة، وما التي تحققه اكبر عدالة ومقبولية ومساواة لارادة الناخب لانتخابه المرشح الافضل والوسيلة الاقرب للقيام بخدماته وتحقيق تطلعاته.

حافظت القوى السياسية في العراق على اعتماد مجلس مفوضين خاضع لهيمنة احزابهم واعتماد القائمة الانتخابية الواحدة المغلقة على كافة العراق

للمحافظة على ديمومة البقاء في السلطة عبر مؤسسات وقوانين تم تشريعها لخدمة مصالحهم السياسية من دون مراعاة لحقوق وحرية الناخب في اختيار التمثيل الأصلح لمرشحه ضمن اختيار المرشح حسب نطاق مدينته وخارج سطوة حزبه السياسي بينما إن الميزة الأهم التي تتمتع بها القائمة المفتوحة هي احترام إرادة الناخب من خلال منحه خيارات متعددة في اختيار مرشحيه ضمن أية قائمة كانوا على عكس القائمة المغلقة التي تقيد الناخب باختيار قائمة بعينها بغض النظر عن نوعية المرشحين الذين تضمهم والذين تم وضع ترتيبهم من قبل الكيان السياسي وحسب الآليات التي اعتمدها ذلك الكيان بموجب صندوق الاقتراع وهذا يعني ان المرشح الذي يفوز بعضوية البرلمان جاءت به إرادة الناخب أكثر مما جاءت به إرادة حزبه وبالتالي انه ملزم بالخضوع لإرادة ناخبيه في تقديم الخدمات وتلبية حاجاتهم المشروعة، وبالتالي خضوع النواب في البرلمان لإرادة ناخبيهم أولا قبل إرادة أحزابهم لابل بإمكان الناخب أن يترك حزبه إذا اختلف معه وينتقل إلى حزب آخر أو كتلة أخرى لعدم وجود وصاية عليه من الحزب لأنه جاء للبرلمان بإرادة ناخبيه وليس بإرادة حزبه كما ذكرنا . أما الميزة الثانية لهذه القائمة فهي تخفيف المحاصصة الحزبية التي هيمنت على الأداء البرلماني والحكومي لكون النواب جاءت بهم القائمة المغلقة او عن طريق المقاعد التعويضية للاحزاب التي فسحت المجال الى فساد جديد والتفاف على الديمقراطية وارادة الشعب بمعنى جاءت بهم أحزابهم وبالتالي ملزمون بالضرورة بترجيح مصلحة أحزابهم عند إسناد المناصب المهمة أو عند التصويت على القوانين أما النائب الذي تأتي به القائمة المفتوحة فأنه يرجح مصلحة ناخبيه وبما أن مصلحة عموم الناخبين تمثل المصلحة الوطنية فأن النائب هنا يرجح المصلحة الوطنية على مصلحة حزبه وبالتالي ستضمحل المحاصصة ونتخلص من آثارها الفاجعة والتي ألحقت الأضرار الجسيمة بمؤسسات الدولة وبالأداء الحكومي والبرلماني وبالأحزاب أيضا التي خسرت الكثير من رصيدها الشعبي بسبب هذه المحاصصة.المقيتة .لذا فان هذه القائمة تحظى بالقبول الشعبي العام لاسيما بعد إن جرب الشعب مساوئ القائمة المغلقة وهيمنة الاحزاب الفاسدة وقادتها على تصدر وتكرار المشهد السياسي في العراق في البقاء في السلطة وممارسة اساليب النهب والفساد في ظل ثقافات محددة لمجتمع اسير الأزمات والاضطرابات السياسية والطائفية .

 

  

يوسف رشيد حسين الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/19



كتابة تعليق لموضوع : الديمقراطية بين ثقافة الناخب العراقي وقانون الناهب السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام ناصر العظيمي
صفحة الكاتب :
  سلام ناصر العظيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النهيق والنعيق والنباح والتقسيم  : عدنان السريح

 حقائق عن مباراة العراق واليمن في الجولة الثانية من كأس آسيا (الإمارات ٢٠١٩)

 دائرة مدينة الطب تخرّج الدفعة الثانية لطلبة بورد الصيدلة السريرية في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تأهل ناديا القاسم والخالدون إلى الدوري الممتاز بكرة اليد  : نوفل سلمان الجنابي

 وزير العمل يكشف عن تورط موظفين من الوزارة في الموصل بالمتاجرة بالاطفال ابان سيطرة داعش الارهابي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحوار على رقعة الدم  : د . يحيى محمد ركاج

 في ذكرى شهادته الإمام الكاظم (ع) رمزا للمظلومين والمحرومين  : وليد المشرفاوي

 قالت امرأة العزيز: تكفيني ستة أشهر!  : امل الياسري

 أيهما أفضل الكفوء غير النزيه ام النزيه غير الكفوء ؟  : سامي جواد كاظم

 شكرآ .. عمدة باريس وبرج إيفل  : فؤاد المازني

 إنتهاء مهلة تسجيل التحالفات ، وتسريبات عن عدد التحالفات الانتخابية

  الوزير جعفر : روحية الشباب تنبثق من رحم روحية شهر رمضان  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 القصصية في القصيدة الوجدانية العربية  : صبيحة شبر

 هل يقبل امن العراق المائي حلا وسطا ؟؟  : جواد البولاني

 شؤون وشجون عراقية  : عصام العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net