صفحة الكاتب : د . محمد شداد الحراق

أمة بلا مشروع لغوي
د . محمد شداد الحراق
لا يمكن لأي مجتمع أن يؤسس منظومة تنموية متقدمة ومنتجة في غياب منظومة  لغوية قوية و متجذرة و قادرة على حمل مشاريعه و إنجازاته التنموية.لأن اللغة هي السلاح الحضاري و الخزان الفكري والمعمار الثقافي الذي يحدد الخصوصية الثقافية للشعوب، وهي المحرك النفسي و الوجداني وراء كل فعل تنموي.فليست اللغة مجرد أدوات وظيفية للتواصل ،ولا هي مجرد أوعية محايدة وجاهزة لحمل الأفكار و التصورات و المشاعر.إنما اللغة جذور و حضارة وتاريخ ورمز للهوية. وعليه فإن السيادة السياسية و الاقتصادية لشعب ما لا يمكن أن تتحقق بدون سيادة ثقافية ولغوية. وكل شعب وجه بوصلته نحو التنمية الاقتصادية وأهمل المسألة اللغوية واستهان بها و اعتبرها ثانوية ولم يمنحها حجمها الحضاري، فإن مساره في طريق التنمية لا يمكن أن يصل إلى مداه ، ولن يكون بإمكانه تحقيق أهدافه المرجوة،لأنه يفتقر إلى  بناء صرح معماره الحضاري الذي  ينبني أساسا على قوائم الخصوصية الثقافية والهوية اللغوية و الحضارية.
إن الدافع إلى الخوض في هذا الموضوع الحساس والشائك هو ذلك الغياب الخطير للمسألة اللغوية في البرامج الحزبية و المشاريع التنموية التي يرسم رجال السياسة في ضوئها آفاق التغيير المنشود و ملامح المستقبل الموعود. فالجميع- من سياسيين و مثقفين و اقتصاديين- يغض الطرف ويحجم عن تناول قضية اللغة وما يتهددها من أخطار وما يتربص بها من سهام قاتلة.وهي سهام سامة، إن أصابت هدفها، فإنها تفتك بالهوية و تعمل على خلخلة الكيان الحضاري برمته.ولعل هذه اللامبالاة هي أشد الأخطار وقعا وأكثرها أثرا على وضعية اللغة. فالمأزق اللغوي لا يغري السياسيين و لا يثير حساسية أصحاب القرار ولا يثير فيهم إرادة التحرك لإيقاف النزيف القاتل ومحاصرة الورم الخبيث الذي يتهدد اللغة. بل إننا نجد بعض المثقفين أنفسهم لا يولون هذا الموضوع ما يحتاجه من اهتمام ودراسة، فتجد بعضهم قد عصفت به رياح الاستلاب، واستبد به منطق التغريب حتى صار يستهين بلغته ويتحالف مع كل دعوة مشبوهة لتحجيم اللغة العربية وإبعادها عن مسرح الحياة ومنعها  من ممارسة دورها التاريخي والحضاري.     
ففي الوقت الذي نجد فيه الدول العظمى و الشعوب المتقدمة تعمل جاهدة وبمختلف الوسائل الممكنة لتعزيز وضعية لغاتها في العالم، وتجتهد في تلقيحها وتخصيبها وجعلها قادرة على الصمود والانتشار و الذيوع في الآفاق، وتنفق الأموال الطائلة لأجل إغراء العالم بها وضمان الإقبال عليها ،وهو سلوك نابع من إحساس عميق بدور اللغة في بناء الحضارة وفي ممارسة الاختراق النفسي و الفكري للحصون الثقافية ،ونابع من تفكير استراتيجي يمهد للقيادة العالمية ويبسط السبل لتحقيق العولمة السياسية و الاقتصادية و الثقافية، نجد بعض مثقفينا يسيرون في الاتجاه المعاكس لما يقتضيه دورهم الطبيعي في حماية مكتسباتهم الحضارية والدفاع عن خصوصيتهم الثقافية.بل إن منهم من يتواطؤ مع غيره ضد لغته و يسهل عملية الاختراق ويمهد الطريق للمشاريع الاستئصالية القادمة مع العولمة الثقافية التي تسعى إلى طمس الهويات ومسخ الخصوصيات وتحطيم الكيان اللغوي للشعوب الأصيلة.فهناك شبه تحالف استراتيجي بين الإرادة الدولية و النخبة المثقفة المتغربة من أجل إزاحة اللغة العربية ومحاصرتها وتزهيد الناس فيها.ولتحقيق هذا المقصد يتم إلصاق كل الصفات السلبية و التهم القدحية بهذه اللغة بكونها لغة متجاوزة لم تعد صالحة إلا لحمل التراث وتدوين التاريخ ،وغير قادرة على مواكبة العصر و مستجداته،وبكونها لا تستجيب لحاجات الإنسان المعاصر.ولكن هذه الجهات لا ترى مانعا في الترويج للغة العامية وتقديمها كبديل للفصحى. وكأن الإشكال سيجد حلا بمجرد تغيير اللسان الفصيح باللسان الدارج.والحقيقة أن سياسة التشجيع على تداول العامية في الإبداع الفني و الأدبي و عبر وسائل الإعلام و في الحوارات والمحاضرات ،ليست لكون العامية أسهل في التواصل بين الناس وأكثر استجابة لوضعياتهم وحاجاتهم، وإنما لأن سيادة العامية فيه نوع من تفكيك لبنيان أمة بأسرها ، وتفتيت لمعمارها الحضاري، وضرب لأهم مصدر من مصادر مناعتها. فاللغة الفصحى جامعة لأبنائها مهما اختلفت الأقطار وتنوعت الأمصار ومهما ابتعد الزمان والمكان، واللغة العربية لغة وحي و دين و حضارة ومشروع كوني، لغة خالدة ممتدة في تفاصيل الزمان.فكيف يصير الأمر إذا تعصب كل قطر لعاميته وتكلم الخليجي و المغاربي و الشامي والمصري و السوداني والعراقي...كل بلهجته المحلية ،وكيف يمكن التواصل بين أعضاء الجسد الواحد إذا استئصل الشريان الذي يمدها بالحياة ويربطها بجهاز المناعة .والنتيجة المتوقعة لهذا المشروع هي إعادة إنتاج نفس التراجيديا التي حلت باللغة اللاتينية ،حيث تفرعت عنها لهجات تحولت بحكم التداول إلى لغات رسمية،بينما تعرضت اللغة الأم للتهميش و الذوبان، وفرض عليها الغياب القسري.و إذا تحقق ذلك فإن الحل الوحيد المتبقي أمام الشعوب العربية هو اللجوء إلى اللغات الأجنبية للتعلم و الإبداع والتواصل.وهذا هو المشهد الذي يعمل على إخراجه مهندسو العولمة الثقافية بتواطؤ مع النخبة المتغربة وبمساندة الصمت الرهيب لأصحاب القرار السياسي.وهذا يعني أن هناك مشروعا يتم الإعداد له خارجيا وداخليا من أجل هدم صرح اللغة الفصحى لتيسير عملية الغزو الثقافي ولتعبيد الطريق للغزوة الاستعمارية الجديدة التي تستهدف العقول. ولعل السلاح الفتاك الذي يتم استخدامه لتوطين مشروع الثقافة الكونية هو اللغة.فبهذا السلاح يتم استلاب الشعوب و إضعاف مناعتها و إفقادها الثقة في مقومات حضارتها واستدراجها إلى حلبة التبعية و فقدان السيادة الثقافية التي هي بداية لفقدان سيادتها السياسية. فتداول اللغة الغازية إعلان بالهزيمة و استشعار بالدونية وفقدان للهوية. وأنا هنا لا أتحدث عن لغة العلم والمعرفة و إنما عن لغة التواصل اليومي بين أفراد المجتمع مهما تنوعت وضعياتهم ومسؤولياتهم .فحينما يسمح الفرد  لنفسه بأن يخاطب ابنه أو شقيقه بلغة مستوردة دخيلة على كيانه الحضاري و التاريخي ،أو يرضى بأن  يؤثث لغته أو لهجته بمفردات أجنبية، فهذا اعتراف ضمني بالعجز وإحساس بالدونية وإساءة للهوية.لأن الشعب الذي يحترم نفسه وأصوله ومقومات هويته يتعصب للغته ، وهو تعصب محمود إذا تعلق الأمر بالتواصل اليومي.وأما تعلم اللغات العالمية باعتبارها أدوات لحمل العلوم وتحصيل المعارف فهذا أمر مطلوب وضروري لا مراء فيه ولا جدال، ولا مكان في هذا الزمن لمن يكتفي بلغة واحدة أو يرفض الانفتاح على العالم.و إنما الحديث هنا عن أولئك الذين يرون في استخدام لغة الأجنبي ضربا من التميز ومؤشرا دالا على التمدن و التحضر،ويحرصون على ترصيع كلامهم بمفردات أعجمية دخيلة ،وكأن الكلام لا يستوي عوده ولا يصل دويه  ولا يستساغ طعمه  إلا باعتماد التوابل المستوردة.وإذا كنا نرفض هذا السلوك من الفرد العادي ،فإن صدوره من أصحاب المسؤولية السياسية ومن حماة الديار ورعاة  الكيان الحضاري ورجال الدولة يعد مسا بالأمن اللغوي و الثقافي والحضاري للأمة.فتلويث اللغة بالدخيل نوع من اغتصاب قداسة الهوية وجرم في حق أم المرجعيات .فكل اختراق للغة الأم فصل من فصول الحرب المعلنة ضد الخصوصية الثقافية في أفق تنحي هذه اللغة وانزوائها واستسلامها للغة الغازية.ولكن الضربات الأقوى التي تتعرض لها اللغة هي التي تكون من ذوي القربى.فأبناء العربية و بناتها هم أول من يدق المسامير في نعشها وأول من يعد العدة لإقبارها وتغييبها من واقع الحياة ومن دنيا الناس.
  كيف يمكن لأمة عريقة أن تؤسس حضارتها بغير لغتها؟وهل حدث في التاريخ أن قامت حضارة عظيمة بلغة مستعارة؟وهل استعارة لغة أجنبية اختيار صائب واستراتيجي للمساهمة في هذا السياق العولمي المعاصر؟
إن التاريخ يعلمنا بأن الحضارات الإنسانية تستفيد من بعضها و تتلاقح فيما بينها، ولكن تبقى لكل حضارة خصوصيتها التي تميزها عن غيرها .وأهم مرتكزات هذا التميز هو العنصر اللغوي ،لأنه البناء الخلفي لكل مشروع حضاري ، وهو الدعامة النفسية والأخلاقية لكل أمة تحترم تاريخها وتقدس هويتها.فالانفتاح على الثقافات الإنسانية ضرورة واقعية، وامتلاك اللغات الإنسانية واجب حضاري يفرض نفسه ،ولكن ليس الممر إلى ذلك على حساب اللغة الأم .فالكوريون و اليابانيون و الصينيون  والروس وغيرهم فرضوا وجودهم في مضمار الحضارة الكونية بانفتاحهم على العالم من جهة، وبإخلاصهم ووفائهم للغاتهم من جهة ثانية، بل إن هناك من الشعوب من كانت لغتهم ميتة ، ولكنهم بإرادتهم القوية و احترامهم لتاريخهم وهويتهم،وبامتلاكهم لمشروع نهضوي متكامل تحتل فيه اللغة رأس الأولويات، عملوا على إحيائها وجعلها لغة التواصل و الإعلام والإبداع.ودولة عصرية مثل كوريا الجنوبية في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي كانت دولة فقيرة لا تختلف عن وضعية بعض الدول العربية  كالمغرب على مستوى مؤشر التنمية حسب ما ورد في تقرير البنك الدولي لسنة1992، ولكن هذه الأمة المحصنة ثقافيا فرضت وجودها الحضاري متخلصة من عقدة الدونية ومعتزة بثقافتها و لغتها، ومبدعة في منجزاتها الحضارية التي تكتسح الآن العالم بأسره.وهذا النموذج الكوري خير دليل على كون التمدن و التحضر لا يفترض بالضرورة الانصياع التام والخضوع المطلق لثقافة الغالب المتفوق علميا وتكنولوجيا.  
إننا – ونحن نسعى إلى بناء أمتنا وصياغة حضارتها- في حاجة إلى احترام الذات أولا وإلى الثقة في مكتسباتنا الحضارية والوفاء لتاريخنا .كما نحن في حاجة إلى الاستفادة من دروس التاريخ الإنساني حتى نؤسس مشاريعنا التنموية على أسس متينة وبوعي ثقافي أصيل ومنفتح.فبقاؤنا رهين ببقاء لغتنا حية محترمة في الداخل، حتى نتمكن من فرض احترامها على الخارج.وعلينا أن نعرف بأن الشعوب التي تستهين بلغتها معرضة دوما للزوال .فضياع اللغة يستتبع بالضرورة ضياع أهلها. وهذا ما حدث بالفعل للبابليين و الآشوريين و السومريين وغيرهم من الشعوب القديمة ،فانحسار تداول لغاتهم كان بداية ذوبانهم  وانقراضهم.ولهذا وجب على الفاعلين السياسيين و أصحاب القرار ورجال الثقافة أن يعملوا على صياغة مشروع لغوي واضح وجريء يضمن للغة العربية ما تستحقه من احترام وما تحتاجه من تخصيب و توليد وتجديد، حتى تمارس حضورها الاجتماعي وتقوم بدورها الحضاري.فإذا كنا نملك في الدستور المغربي لغتين رسميتين، فما بالنا نزهد فيهما معا ونلجأ إلى اللغة الأجنبية؟ألم نخض فصولا طويلة من النضال من أجل ترسيم الأمازيغية؟ فلماذا إذن نخونها كما نخون العربية حينما نلوثهما باللسان الدخيل؟ لماذا نستهين بذاتنا الثقافية ونقف بباب الغرب أذلاء نستجدي رضاه ؟ 

د . محمد شداد الحراق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/07



كتابة تعليق لموضوع : أمة بلا مشروع لغوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الدكتور وليد الراوي ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم الكاتب انا احد اهم تلاميد السيد ابراهيم الراوي هو السيد المرعشي النجفي فالسرد ليس لانه صديقه بل لاعلميته

 
علّق محمد احمد ، على آية غرق فرعون ونجاة موسى ع - للكاتب ياسر كاظم المعموري : كنا نأمل تفسير الاية المباركة لكن وجدت الكلام بعيد عن التفسير .... لكم التعليق

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ زمان الحسيني المحترم، حياك الله وبياك. أشكر تفضلك بالتعليق. أود أن أورد ملاحظة بسيطة، وهي أنك حييتنا بتحية غريبة، فمراحب كلمة غير عربية، والأصوب مرحبا، وهو حال منصوب بفعل مضمر تقديره انزل أو اقم. والملاحظة الثانية أن الاصوب ان تقول شيعة أبي الفضل العباس لا شيعة أبو الفضل وكأنه اسم مبني. وكنت أتمنى أن يكون لتعليقك صلة بالمقال، لا أن تهدر وقتي ووقتك بتتبع تعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي ولها مكانها ووقتها، فلكل مقام مقال. ثم اعلم أخي هديت أن العباس ومن يدعون أنهم شيعته ليسوا سواء، والا فاقبل أنك عندما تلعن اليهود مثلا فإنك تلعن النبي موسى عليه السلام، وعندما تنعت المسيحيين بالشرك والكفر، فان نعتك هذا يجري على السيد يسوع المسيح عليه السلام سواء بسواء. نعم أنا أرفض أن أطلق اسم داعش على الدولة الإسلامية، وهذا لا يعني أني أمدحها، بل لأن الحقيقة عندي مقدسة أكثر من المذهب والدين. فالحقيقة أنهم دولة إسلامية، هكذا أعلنوا عن أنفسهم، ولم يفعلوا إلا ما هو موجود في مصادر المسلمين الروائية والتاريخية. نعم قد يؤلمك هذا التعبير لكن برء الجرح أوله جسه. أما عبادة القبور فهو موضوع منفصل اذا كان في العمر فسحة وكتبت عن هذا الموضوع هنا وما هي العبادة وحقيقتها وهل هي لقلقلة لسان ام عمل وطاعة، وهل المقصود من تعبيري هذا هو نفس ذاته الذي يستخدمه الوهابية أم يختلف، فسأناقشه مفصلا. يمكنك ان احببت ان تراسلني على صفحتي الشخصية في الفيسبوك للنقاش حول هذه النقطة. شكري لك مرة ثانية واحترامي.

 
علّق محمد طاهر نوزدان ، على ثورة الحسين من الالف الى يومنا هذا - للكاتب عباس كلش : مسعود البرزاني لايمثل كل الشعب الكردي ، انا كردي ولكن اتمنى ان يستقل الأكراد بدولة لأنه لاتربطنا بالعرب اي شي لكن الوقت هذا لاهو جيد ولا يسمح بذلك .عمري 55 سنة وخدمات مع الجيش العراقي ولي أخوة من العرب اعتز باخوتي معهم لكن العرب لايحب الخير للأكراد..

 
علّق زمان الحسيني. ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : مراحب على الجميع . من عادتي ان اتأكد قبل ان اتبنى اي موضوع ، وعندما وضعت السيدة آشوري شتائم الأخ جولان عبد الله على الشيعة ووصمهم بأنهم عبدة اوثان وعجول . ذهبت إلى صفحة السيدة آشوري ووجدت فعلا ان هذا الأخ تجرأ وتجنى على الشيعة , فبينما هو يزعم انه يدافع عن الشيعة وعن ابي الفضل العباس عليه السلام وإذا به يصف شيعة ابو الفضل العباس بانهم عابدي عجول واوثان . وعندما دققت في مشاركاته بالاسمين الذين ذكرتهما ايزابيل وجدت أن هذا الاخ لا يتحلى باخلاق الكتاب ولا يمتلك ذرة من موضوعيتهم بل هو كاتب اهوج لا يُحسن غير الشتائم وانا اربأ بموقع كتابات في الميزان ان ينشر لأمثال هؤلاء . في الواقع انا نسخت بعض ما كتبه جولان عبد الله ردا على بعض المشاركين واليكم طائفة منها وانتم احكموا بأنفسكم . فقد كتب بإسم Ali Abdullah يصف فيه رجل دين شيعي محترم هو الشيخ عقيل الحمداني كاتب ومحقق معروف فوصفه بقوله (ويطل علينا كذاب دجال شيعي آخر ينتصر لمذهبه بالضحك على عقول اللطامة واللكامة وعابدي مراجعهم والقبور والشيعة يطبلون ويرقصون خلفك فرحا، كيف لا وهم تعلموا أن يكونوا عبيدا لعجول سموها مراجع وايات الله العظمى والصغرى والفري سايز). ثم يتجنى على رجل دين آخر فيقول Ali Abdullah (سؤال هل التشابه بين كلامك سيدة اشوري وكلام المتخلف السيد الفالي محض صدفة ام هناك خلط في الموضوع العقلية والدجل بينكما واحد فكلاكما سامري). ثم يتجنى على الحشد الشعبي فيقول : (Ali Abdullah الحروب الصليبية هي حروب الحشد الشعبي الصليبي لتحرير الاراضي التي احتلتها جيوش الدولة الإسلامية كول لا سيدة اشوري). هنا في تعليقه هذا يظهر جولان عبد الله على حقيقته فهو داعشي قذر يمدح بالدولة الاسلامية ولم يُسمها داعش. في الواقع اكتفي بهذا القدر من هذره لأنه اصابني القرف من هذا الشخص . تحياتي للادارة الموقرة.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخ قيصر الديواني، المحترم حياك الله وبياك، سبق وقرأت هذا البحث وما وجدت فيه غير ترديد لكلام اشوري والاستدلال بأكاذيبها وتدليسها. لم أتوقع حين تصديت للرد على اشوري ان أقابل بالمديح ولا بالإعجاب، خاصة من الشيعة الذين داعبت اشوري مشاعرهم. لكني كتبت ما أنا على يقين منه، و هي شهادتي لله وللحقيقة التي هي فوق كل مقدس. تحياتي واحترامي لك اخي الكريم

 
علّق قيصر الديواني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . قرأت ما كتبه الأخ جولان ، وقرأت الردود على بحثه وقد احسن الجميع في الرد وخصوصا السيدة آشوري التي لم تكن وحيدة في عدم الرد على امثال هؤلاء لأن الكثير من الكتاب المحترمين والمرموقين يحجمون عن الرد على من يستخدم اسلوب التهجم على عقائد الاخرين او شتمهم لأن من يفعل ذلك يثبت بانه عاجز عن الرد ولذلك يدور الشك على ما يكتبونه . ولكني اضع هنا رابط بين يدي الاخ جولان لمقال كتبه فضيلة الشيخ عقيل الحمداني اعزه الله اثبت من خلاله بأن إيزابيل ليست الوحيدة التي كتبت حول ذلك بل هناك الكثيرون ممن كتب بل سبقوا إيزابيل في نشر ذلك واذكر منهم على سبيل المثال الشيخ الهادي والاستاذ المنار ، والمراجعات وابن قبة وغيرهم وهذه مقالاتهم منشورة في موقع هجر المشهور وهو من اكبر مواقع الشيعة . واتمنى ان يقرأ الاخ جولان ما موجود على هذا الرابط http://aqeelalhamadany.com/news?ID=1158

 
علّق احمد عبد الكريم ، على ثورة الحسين من الالف الى يومنا هذا - للكاتب عباس كلش : كلام دقيق ومقاربة جميلة بين الازمان ..

 
علّق علي حسين ، على أنا أكبر من الموت - للكاتب علي حسين الخباز : بسمه تعالى. : وقل أعملوا فسيرى اللّه عملكم ورسوله والمؤمنون ، إن الفعل الحركي المؤثر للشهيد ،انبعاث جديد في عالم الماديات ،كونه تغلب على شراك وحبائل الشيطان بجهاده ليرقى الى عالمٍ ( فعلهُ اكبر ) فحقق من خلاله ِ انتصاراً معنويًا سمى بهِ عملاقاً اسطوريًا استطاع أن ( يودع) ُ قُدرات وإمكانيات خاصة بمن يخلفهُ ¡¡¡ ليحملونه شعارًا فيعز ّز هدفهُ الأسمى في الجمع بعد أن كانَ فردًا وقد يصبح حشداً لأمّه . شكراً لأُستاذنا علي حسين الخباز المحترم بطرحه القيّم لأفعال الشهداء كنهر حياة لاينضب فيستحيل لبحارٍ ومحيطات فنحيا بهم خلفاء في الأرض وقد عمروها بأرواحهم الزكية وشعشع ضياءهم اصقاع العالمين ، علي حسين الطائي _ بغداد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة عليكم جميعا. لست عاجزة عن الرد ابدا على اي تعليق او تعقيب علمي مفهوم ، ولكني مع هذا الشخص جولان عبد الله الذي سبرت نواياه من خلال تعليقاته على صفحتي تحت اسم (julan abdullah) فهو ترجم اسمه هنا إلى العربي  جولان عبد الله ، ثم  انقلب على الاسم في صفحتي واخذ يُعلق بإسم Ali Abdullah بعد ان طردته، فقد كتب في بداية مشاركاته على صفحتي ينتقد اسمي بأني كتبته غلط ، فاجبته بكل ادب بأن الاسم كان صحيحا ولكني غيرت بعض حروفه فيما بعد لضرورات امنية تتعلق بشخصي وشارك بعض الاخوة في الرد عليه ولكنه مع الاسف  اساء  الأدب معهم ووصفهم باوصاف لا يطلقها عليهم إلا الوهابية وداعش والسلفية حيث يتهمون الشيعة بأنهم (عابدوا عجل وقبر) وهذا ما قاله (julan abdullah) ردا منه على تعليق الأخ Diamond Blue Blue  الذي قال له : نحن نعرف السيدة ايزابيل شخصيا . فما كان من الاخ (julan abdullah) جولان عبد  الله إلا ان يرد على هذا الأخ بقوله : (انت عابد عجل وقبر). وهذه التهمة التي يرمي بها الوهابية والسلفية الشيعة بانهم عابدي قبور الأئمة ويعبدون العجل اي علي ابن ابي طالب عليه المراضي. فقررت طرده من صفحتي حيث انه هناك لم يفتح اي موضوع ينتقد فيه مواضيعي . واما ما نشره على صفحة كتابات فهو لا يستحق الرد لأنه تراكم عشوائي غير منسق لنصوص لا يعرف كيف واين يضعها ومن وجهة نظري العارفة بما يكتب فإن ما كتبه ليس ردا على مقالاتي بل تبجحا لم يُحسن ترتيبه ابدا فظهر مشوها وانا اقسم بأني لم افهم مما كتبه شيئا وكلما حاولت ان اخرج برأس خيط لم اقدر . ولربما الاخ جولان استغل عدم المام البعض بما في الكتب المقدسة او عدم معرفتهم بالتسميات والمصطلحات ولغة الرمز استغل ذلك ليشحن مقالة بتسميات غريبة وتفسيرات عجيبة . ولكن الذي نراه ان كل التفاعلات كانت ضده وليس عليه ، ومن المشاركين من قال له انه مسيحي ، وآخر قال له انه سنّي ، بسبب الخلط في ما كتب، ولكن الاخ جولان يزعم انه شيعي ولكنه مع الاسف اصحر عن نفسه وحقيقة انتماءه بوصفه لأحد الاخوة بأنه (هذا الانك عابد عجل وقبر) . امثال هؤلاء لا ارد عليهم ولو سودوا وجه الانترنت بمقالاتهم لأني لم افهم ما يكتبوه او يقولوه وماذا يُريدون . تحياتي .    

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخت الفاضلة آمال الدمنهوري، تحية طيبة. أشكر لك تفضلك بالتعليق على مقالي، واطمئني بالا أني تقبلت نقدك بصدر رحب. كل احترامي لرأيك وآراء بقية القراء وأعتز بتعليقاتكم. مودتي.

 
علّق اثير الخزاعي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : اخ جولان ، اليوم احصيت على موقع كتابات في الميزان جزاهم الله مشكورين لتعريفهم لنا بإيزابيل . اليوم احصيت اكثر من خمسين مقالة تقول فيها إيزابيل بأنه لا وجود لتوراة وانجيل واذا اقرت بهما فهي تتهمها بالتحريف ولكنها تقول في ملاحظة مهمة : ( مع التحريف والتبديل طال هذين الكتابين إلا ان الرب تكفل ببعض النصوص المصيرية المهمة والتي تكشف جانبا مهما مما سوف يحصل مستقبلا) ثم تضرب مثلا فتقول : بما أن القرآن قال بأن النبي محمد مذكور في التوراة والانجيل فهل اذا بحث المسلم فيهما سوف يجد ذلك ؟ وهل يكذب القرآن ثم تقوم بالبحث وتُثبت بأن اسم محمد مذكور في هذين الكتابين وليس إيزابيل وحدها من تقول بذلك فقد بحثت في الانترنت فوجدت مئآت المقالات التي كتبها علماء يُثبتون فيها ان اسم محمد ص موجود في التوراة والانجيل . في اعتقادي ان اروع ما قدمته إيزابيل في هذا الزمن هو مقالاتها التي سدت نقصا كبيرا في المعلومة لدى المثقفين وبقية الناس . لا ادري إلى أين تريد ان تصل اخ جولان انظر لمقالها هذا . تثبت فيه التحريف او الضياع ، فإذا كانت كذلك فلماذا تتهمها انت ايضا بالتحريف . http://www.kitabat.info/subject.php?id=28686

 
علّق آمال الدمنهوري . ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : مرحبا اخ جولان . من أعجب الاعاجيب نكرانك على السيد إيزابيل نقدها للتوراة والانجيل وتعتبره ترويجا لهما بدلا من انصافك للكاتبة التي كشف عبر مئآت المقالات والبحوث الكثير مما يُحيط بهذين الكتابين من غموض ومزاعم وامعنت فيهما هدما . لا بل تعدت ذلك إلى نقد الكثير من آباء الكنيسة وعرّتهم وفضحتهم . والاكثر من ذلك هو قيامها بالغاء منصب الباب في مقال البابا و السيمونية والرشوة العلنية . المشكلة التي تعاني منها اخ جولان هي انك لربما تغار من البنت لشعبيتها ونجاحها في تقديم اسلوب جديد لنقد الكتاب المقدس . او انك مسيحي تتظاهر بالاسلام وهذا ما كشفت عنه بعض فقرات ردودك منها مثلا (أن القرآن نقلوه من الذاكرة فاصبح قرآنا) وهذا من اقوال اعداء الاسلام . وانا اقول لك أن الكثير من علماء المسلمين قاموا بالبحث في التوراة والانجيل وكتبوا الكتب والمقالات والبحوث من اهل السنة والشيعة وبعدد لا يُحصى ولم يتهمهم احد بانهم يُروجون لهذين الكتابين . وفي الانترنت لو انصفت الكثير من هذه المقالات والبحوث التي تجوس في خبايا الكتاب المقدس وتأخذ منه وترد عليه ناهيك عن احمد ديدات والاستاذ ذاكر نايك ومن الشيعة السيد سامي البدري والشيخ الهادي والاستاذ ابن قبة لابل ان بعضهم كتب رسائل دكتوراه بعنوان (جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر ) احصى فيها من بحث في الكتاب المقدس منقّبا باحثا وناقدا . انا ارى ان الحديث معك عبث وهذا ما رأيته من خلال ردودك على الاخوة المعلقون على مقالك الذي لم تحسن فيه الربط بل جاء كانه جزر عائمة . وانا في اعتقادي وحسب خبرتي في اسلوب السيدة آشوري وصداقتي الخاصة بها فإنها لا ترد عليك ، لأنها ادرى بهذه الاساليب الحماسية التي غايتها تسفيه حقائق ظهرت ونالت شهرة واسعة . اضافة إلى ان السيدة آشوري لم تظهر منذ اكثر من ستة اشهر وكما كتبت فإنها في الموصل بلدها بعد ان تحررت الموصل كما كتبت والله العالم . نصيحتي إذا كنت مسلما كما تدعي ـــ وإن كنت أرى غير ذلك ـــ نصيحتي هي ان تذهب وتنتقد رشيد المغربي في برنامجه سؤال جرئ حيث يقوم بالاساءة إلى دينك بصورة يُرثى لها ويُمعن في دينك تمزيقا وتحريفا وتشويها من دون وجه حق وله فضائية كبرى ، وكذلك اذهب ورد على المسيحي وحيد في برنامجه اكاذيب بدلا من انشغالك بالسيدة آشوري التي افحمت وحيد ورشيد ومن لف لفه حتى اصبح الجميع يتحاشاها ولا يرد عليها . تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخ قيصر الفهداوي، تحية من الله طيبة ورحمة منه وبركات. - كون أن الإسلام انتشر بالسيف حقيقة كنتُ أتمنى أن لا تغفل عنها، أو لا أقل أن تنفي الإسلام عمن يعتقد ذلك، كيف وهي جلية لكل من يقرأ تاريخ الفتوحات الإسلامية قبل وبعد وفاة النبي، وهذا بحث مستقل لا يحتمله تعليق، خاصة وأنه خارج عن موضوع البحث، إنما كان عرضاً ضمن ردي على إشكالكم. لكن، أحيلك أخي الكريم - لو تكرمت - إلى رابطين، الأول هو جواب الشيخ محمد صالح المنجد(1) لمن سأله (هل انتشر الإسلام بالسيف)، بضمنه بعض الأحاديث النبوية التي استدل بها في جوابه؛ وأما الثاني فهو لمقطع مرئي قصير للشيخ صباح شبر(2) في نفس الموضوع، وكلاهما يؤكدان أن الإسلام انتشر بالسيف. وهذا هو الرابط https://www.youtube.com/watch?v=4-ZlsuP9R_A. - موضوع تحريف القرآن وأن ما يؤخذ على الكتاب المقدس وطريقة جمعه يؤخذ على القرآن وطريقة جمعه، سواء بسواء موضوع شائك لا يحتمله المقام، أعمل حالياً على لملمة مجموعة مقالات نشرتها منذ فترة بعيدة على صفحتي الشخصية في الفيسبوك، تخص هذا الموضوع وإعادة صياغتها لتلائم النشر في كتابات. - ‹‹واحب ان الفت نظرك إلى شيء مهم وهو أن كثير من العلماء ايدوا ما كتبته ايزابيل بعد (ال)تحقيق من قبلهم..›› فأنا أخي أتبع هذا القول - وإن كنتُ أبعدَ الناس عن صاحبه: (إنك لملبوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله). وقد بحثت في كلام ماما اشوري فلم أجد فيه إلا زيفاً وباطلاً، ولكل اجتهاده ورأيه وشهادته: أهي لله أم لمذهب وطائفة، على أية حال. تحياتي

 
علّق makaryos ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كما يبدو انها نشطة في كتابة مثل هذه المقالات التي ليست إلاّ ###############!! واليوم عدت وبحثت عنها من جديد والذي دفعني فعل ذلك هو الأخ عبد الأحد قلو حيث جاء بذكر هذه السيدة في إحدى إجاباته للأخ أدي بيث بنيامين ولكن كما تجدون في مقالها ادناه وطبعا بعد تكذيبها وتفنيدها بأن الحديث هو عن جيش نبوخذ نصر وملاقاته فرعون مصر نخو على الفرات حيث عدلت كلامها بالقول: " وعندما بحثت في المعاجم وجدت أن (( كركميش )) تعني كربلاء – ولكن القواميس تذكرها باسم جرابلس- او كركيسون كما يسميها الروم قديما " وللأسف انها في كل ما تكتبه عن الكتاب المقدس تلويه كما تشاء وعلى سبيل المثال، الكتاب المقدس وفي سفر إرميا النبي والأصحاح 46 يذكر والكلام عن جيش مصر ولكن عندما تستشهد بالنص ليواكب كذبتها فتبدأ من نفس الأصحاح ولكن من العدد 4 بحيث تقفز الكلام الدال على فرعون مصر وهنا الرابط كي تشاهدونه بانفسكم: http://kitabat.biz/subject.php?id=28604 وهذا في موقع آخر بحث كما يدعي للقديسة حول الحسين صلوات الله عليه http://hajrnet.net/hajrvb/showthread.php?t=403030762 ######### تم حذف بعض ماجاء في التعليق من يريد ان يبرهن على صدق دعواه عليه ان يقدم الادلة لا ان ياتي بانشائيات لاتغني ولاتسمن ويتهم الاخرين لكي يثبت ما جاء به .  سيتم مستقبلا حذف اي تعليق فيه اساءة لاي كاتب في الموقع ... مثلما لانقبل الاساءة لكافة المعلقين والزوار .  ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى سعدون
صفحة الكاتب :
  مصطفى سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 85065375

 • التاريخ : 23/10/2017 - 14:39

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net