صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

حوار مع.. الأستاذ الناقد أمجد نجم الزيدي
علي حسين الخباز

"اضطلعت العتبات المقدسة بمهام ثقافية كبيرة، من خلال فتح نوافذ حوار كبيرة بينها وبين العالم من خلال المؤتمرات التي تعقدها.."

حاوره: علي حسين الخباز

 محاورة الناقد أمجد نجم الزبيدي المعروف بخطابه النقدي المتميز وبأسلوبية تعبير جمالي معرفي، جعلنا نسأل عن كيفية تنامي الوعي النقدي عند الأديب وعند المتلقي؟ 
  إن العلاقة بين الناقد والأديب منتج النص، يكتنفها الكثير من اللبس، حيث يتعالى بعض النقاد على هذا النص، أو يحملوه ما لا طاقة له بحمله، وهذا ليس تعميماً طبعاً، ولكني أقصد بعض النقاد -إن صحت التسمية- والذين لا يملكون عدة نقدية حقيقية. أما الجانب الآخر وهو الكاتب (الاديب)، فهو ينتظر في أغلب الأحيان -مع الأسف- نقداً مجاملاً اخوانيا، اذ انه قد يهاجم الناقد على ملاحظة تقويمية ربما توجه لنصه، والتي تقف عائقاً بين الناقد والنص، حيث تمارس هذه العلاقة الملتبسة ضغطاً كبيراً على الناقد الجاد، وهذا لا يعني اننا نلقي اللوم على طرف دون آخر، بل انهما -اي الناقد والكاتب- مشاركين في بناء هذه العلاقة المشوشة.
 النقد بصورة عامة سلاح ذو حدين، ان لم يستعمل بصورة نزيهة، وخالية من الاغراض الاخرى، وخاصة مع المناهج النقدية الحديثة، حيث غاب النموذج التقليدي لهذا النقد، بكونه اداة تقويمية، تظهر حسنات النص ومساوئه، او وسيلة للفصل بين الجيد والرديء، فقد أصبح هذا النقد يتعامل مع النصوص وفق اليات اجرائية، وفرتها له حقول علمية ونظرية مجاورة: كاللسانيات، والسيميائية، ونظريات القراءة والدراسات الثقافية وغيرها، والتي ابتعدت بأساليب المعالجة والتحليل عن مسألة التقويم، مما أدى الى ترك الباب مواربا لمن يحاول تزييف النص من خلال ما سميته انت بالـ(تعميمات تستر القصور الابداعي)، حيث يُحمل النص بافتراضات كبيرة، لا يسوغها النص المطروح، لذلك كان الجانب التطبيقي من النقد هو المحك الحقيقي والأساسي لأي ناقد وجودة ما يقدمه، حيث يمكننا وبمقارنة بسيطة، بين ما يقوله الناقد وبين نماذجه التطبيقية، اكتشاف حجم الهوة، التي من المستحيل عليه مداراتها عن عين القارئ الخبير والمدقق.. لذلك أحاول أن ابني افتراضاتي على اسس معقولة، واتجنب التعميمات غير الدقيقة، وان حاولت في كل ما أكتبه أن أجعل من قراءتي للنصوص الابداعية مقترحات قرائية، ولم اجعل منها شرطاً لازماً لفهم النص، بل هي نافذة مقترحة، يمكن للقارئ الاطلال من خلالها على النص ومداراته، وله حرية قبولها او رفضها او عدم الاتفاق معها.
- الى أين يريد بنا النقد؟
 تعريفي للنقد ووظيفته -وهي وجهة نظري بالطبع- انه مجرد اقتراح؛ لأني أتصور اننا لا يمكن أن نُخضع النصوص الابداعية الى مقاسات محسوبة ومقننة، بل نقترح لها مسارات للقراءة وإعادة القراءة، وهي مسارات غير ملزمة للقارئ، بل هي مجرد افتراضات، تأخذ صبغة منطقية، من قارئ متمرس، وأعتقد بأن هذه الممارسة النقدية تحتاج الى أن تكون مشروعاً؛ لأنه سيعطيها رصانة أكثر، ورؤية اكثر شمولية، تمكنها من الالمام بكل أبعاد التجربة أو الظاهرة المطروحة؛ لكي تصبح هذه الممارسة مشروعاً نقدياً، يحتاج الى مقومات منها رؤية واضحة، وبرنامج عمل، لذلك فهذا المشروع، ولكي يكون عملاً ناجحاً، يجب أن يتخذ صبغة مؤسساتية؛ لأنه بذلك سيؤسس لكشوفات رصينة.
 وما قصدته بالمؤسساتية ليس الصيغة الأكاديمية التقليدية، وإنما العمل الجماعي المنظم؛ لأن تلك الصيغة التقليدية تقيد عمل الناقد المبدع الذي يعمل خارج المؤسسة الأكاديمية، حيث ما عاد الناقد الفرد قادراً على الالمام بكل حيثيات المشهد الادبي والثقافي، لكثرة المنتج المطروح، وعدم قدرته على تتبعه.
أما الى أين يريد بنا النقد؟ فأعتقد أن المهمة الحقيقية للنقد هي مساندة النص الابداعي، وعدم الاكتفاء بمحاولة الاشارة الى جوانبه الفنية والجمالية، بل الاشارة اليه باعتباره نصاً ثقافياً، فالنقد هنا يحاول ان يربط ذلك النص ببناه الثقافية المؤسسة له، بالإضافة الى البناء الثقافي الذي انتجه، حيث اصبحت الدراسات الثقافية، او ما يعرف بـ(النقد الثقافي)، هو المنهج الرائج هذه الأيام في تحليل النصوص.
 لذلك أعتقد أن النقد سيكون احد الآليات التي ستشارك في تفسير العالم وتحليله، ليس كما كان معمولاً به ضمن المناهج السياقية، كالمنهج: (التاريخي، او النفسي، او الاجتماعي او غيرها)، والتي مارست قسرا ومصادرة لذلك النص، بل تستند الى رؤية منفتحة تنطلق من النص صوب العالم.
- السعي للارتقاء بمستويات القراءة تحتاج الى تخفيض في مستويات العرض النقدي، وخاصة عندما تمتاز اللغة النقدية بمصطلحات تعقيدية لا تقدم إلا في المجالات الاختصاصية الضيقة؟ 
  نحتاج اليوم الى القراءة التحليلية، القراءة التي تعيد انتاج المعنى، ليست تلك القراءة المستسلمة لوعي قبلي، بل تلك التي تكتشف وعيها داخل تلك القراءة، أي تشكيل وعي جدلي بين النص والبنى المؤسسة له، تلك القراءة الكاشفة التي تعيد انتاج النص، حيث يكون القارئ مشاركاً في ذلك الانتاج، اي دفع ذلك القارئ الى الحوار مع النص، وعدم الانجرار مع القراءة السهلة، والإجابات النمطية الجاهزة.
 ولا أعتقد ان الاشكاليات التي يطرحها التلقي او ما نثيره من تلك الاشكاليات على ساحة النص، تمثل عقبة امام التعاطي مع ذلك النص بصورة ايجابية، بل هي نوافذ نحاول أن نفتح من خلالها فضاء النص على فضاءات اخرى، تغيب عن سطح القراءة المباشرة، حيث تمثل تلك الاشكاليات أحجاراً تحرك ذلك الركود، لخلق دوائر قرائية تنفتح على بعضها باثة الحياة بين زواياه، والتي ستصبح ربما وجهات قرائية او تأويلية، أو ستصبح بدورها نصوصاً أخرى، دبت فيها روح القراءة، مما يجعل القراءة النقدية من قبل الناقد تختلف ربما عن القراءة التي يمارسها القارئ العادي؛ لأنها تعتمد على آليات منهجية ورؤى نقدية واجرائية متشكلة في لا وعي الناقد، والتي تمثله كقارئ متمرس. ولكن الاختلاف بين القراءتين يوقعنا في لبس كبير، حيث يعاب دائماً على اكثر النقاد استخدامهم للغة المعقدة التي تعتمد على المصطلحات النقدية، ولا اقصد تلك الكتابات التي تتعمد التقعر باللغة، وإنما تلك اللغة النقدية الموجهة الى اهل الاختصاص من نقاد وأكاديميين ومثقفين، وليس الى القارئ العادي.
 واللبس الذي اقصده هو ان هناك نوعين من النقد: الاول هو السهل غير المعقد، المفهوم من قبل جميع القراء، والذي تمتاز به الكتابات الصحفية او بما يعرف بـ(النقد الصحفي)، والذي يميل الى عرض النصوص وتقديم رؤى انطباعية، تحاول ان تجترح مسارات قرائية تساعد القارئ على تلمس مواطن الجمال داخل النص او تحريضه على اكتشافها.
 وهناك قراءة اخرى تعتمد على مناهج معينة ومصطلحات نقدية، فهي موجهة الى النقاد والقراء المتمرسين بهذا النوع من الكتابات، والتي تكون ربما ضمن صحف ومجلات مختصة: كمجلة الاقلام وفصول وعلامات وغيرها من المجلات المعروفة، ولكن عدم ادراك مسؤولي الصفحات الثقافية في الصحف للاختلاف بين هذين النوعين، او رغبتهم بملء تلك الصفحات، يقود الى أن القارئ يتفاجأ ربما ببعض النقودات التي لا تعني قارئ الصحيفة او الموقع العادي، مما يجعل هذا القارئ ينفر من تلك الكتابات، مع انها تقدم إليه نوافذ كبيرة يطل منها على فضاء تلك النصوص.
 وأشير مرة اخرى الى انني لا أعني ذلك النوع من الكتابات التي يتقصد كاتبوها التعمية والتعكز على المصلحات التي لا تستخدم بصورتها الصحيحة، ولا بمواضعها الحقيقية الدقيقة، وانما مجرد حشو يزيد من غموض تلك الكتابات، التي يبدو فيها الغموض والتعقيد هدفاً بحد ذاته.
- مساعي العمل الثقافي في العتبات المقدسة واجتياز المراحل التنظيرية الى استنهاض الكد الانجازي المعبر عن الانتماء في جميع المجالات الثقافية؟
  اضطلعت العتبات المقدسة بمهام ثقافية كبيرة، من خلال فتح نوافذ حوار كبيرة بينها وبين العالم من خلال المؤتمرات التي تعقدها، والتي تستضيف فيها أساتذة كبار في حقول تخصصاتهم، والذي سيخلق حراكاً ثقافياً، وإعطاء فرصة للباحثين والأدباء الى استثمار طاقاتهم الابداعية، وربما تؤسس لمشاريع ثقافية، تحرك الوسط الثقافي الراكد.
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/20



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع.. الأستاذ الناقد أمجد نجم الزيدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب دكتور غازي . حياك الرب . بين يديك على هذه الصفحة اكثر ما كتبته من مقالات ، وإذا رغبت فهذا رابط صفحتي على الفيس بوك مشكورا . https://www.facebook.com/izapilla.penijamin .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الطالقاني
صفحة الكاتب :
  جمال الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التباحث حول توزيع قطع اراض لذوي الشهداء كان موضوع الحوار بين مديرية شهداء المثنى وادارة بلدية السماوة  : اعلام مؤسسة الشهداء

  الملف ألامني بحاجه الى  : محمد علي الدليمي

 قائد من خشب...  : حيدر فوزي الشكرجي

 يوم الغدير أفضل الأعياد فأين نحن منه ؟؟  : خضير العواد

 ملك وأميرة في الرمال  : هادي جلو مرعي

 ال سعود يدافعون عن الارهابين  : مهدي المولى

 من سيرة ابا الفضل العباس  : مجاهد منعثر منشد

 عامر عبد الجبار: الجماهير تطالب بإلغاء تقاعد البرلمانيين والبرلمان يقرر زيادة رواتب حماياتهم رغم عدم تعينهم  : مكتب وزير النقل السابق

 صراع (كسر العظم) بين الولايات المتحدة وإيران من أجل تشكيل الحكومة في العراق  : حامد شهاب

 حلم  : د . عبد الهادي الحكيم

 نائب بدولة القانون:عناصر فدائي صدام متوغلون باجهزة الدولة وبدعم سياسيين وآخرون يمارسون التعذيب ضد البحرينيين  : وكالة نون الاخبارية

 مفهوم حرية الصحافة في العالم الغربي (الجزء الخامس)  : محمود الوندي

 العبادي ... وام مصطفى ..  : احمد الحربي

 الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي أمين مسجد النخيلة التاريخي في ناحية الكفل  : اعلام النائب عبد المهدي الخفاجي

 من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 3 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net