صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

حوار مع.. الأستاذ الناقد أمجد نجم الزيدي
علي حسين الخباز

"اضطلعت العتبات المقدسة بمهام ثقافية كبيرة، من خلال فتح نوافذ حوار كبيرة بينها وبين العالم من خلال المؤتمرات التي تعقدها.."

حاوره: علي حسين الخباز

 محاورة الناقد أمجد نجم الزبيدي المعروف بخطابه النقدي المتميز وبأسلوبية تعبير جمالي معرفي، جعلنا نسأل عن كيفية تنامي الوعي النقدي عند الأديب وعند المتلقي؟ 
  إن العلاقة بين الناقد والأديب منتج النص، يكتنفها الكثير من اللبس، حيث يتعالى بعض النقاد على هذا النص، أو يحملوه ما لا طاقة له بحمله، وهذا ليس تعميماً طبعاً، ولكني أقصد بعض النقاد -إن صحت التسمية- والذين لا يملكون عدة نقدية حقيقية. أما الجانب الآخر وهو الكاتب (الاديب)، فهو ينتظر في أغلب الأحيان -مع الأسف- نقداً مجاملاً اخوانيا، اذ انه قد يهاجم الناقد على ملاحظة تقويمية ربما توجه لنصه، والتي تقف عائقاً بين الناقد والنص، حيث تمارس هذه العلاقة الملتبسة ضغطاً كبيراً على الناقد الجاد، وهذا لا يعني اننا نلقي اللوم على طرف دون آخر، بل انهما -اي الناقد والكاتب- مشاركين في بناء هذه العلاقة المشوشة.
 النقد بصورة عامة سلاح ذو حدين، ان لم يستعمل بصورة نزيهة، وخالية من الاغراض الاخرى، وخاصة مع المناهج النقدية الحديثة، حيث غاب النموذج التقليدي لهذا النقد، بكونه اداة تقويمية، تظهر حسنات النص ومساوئه، او وسيلة للفصل بين الجيد والرديء، فقد أصبح هذا النقد يتعامل مع النصوص وفق اليات اجرائية، وفرتها له حقول علمية ونظرية مجاورة: كاللسانيات، والسيميائية، ونظريات القراءة والدراسات الثقافية وغيرها، والتي ابتعدت بأساليب المعالجة والتحليل عن مسألة التقويم، مما أدى الى ترك الباب مواربا لمن يحاول تزييف النص من خلال ما سميته انت بالـ(تعميمات تستر القصور الابداعي)، حيث يُحمل النص بافتراضات كبيرة، لا يسوغها النص المطروح، لذلك كان الجانب التطبيقي من النقد هو المحك الحقيقي والأساسي لأي ناقد وجودة ما يقدمه، حيث يمكننا وبمقارنة بسيطة، بين ما يقوله الناقد وبين نماذجه التطبيقية، اكتشاف حجم الهوة، التي من المستحيل عليه مداراتها عن عين القارئ الخبير والمدقق.. لذلك أحاول أن ابني افتراضاتي على اسس معقولة، واتجنب التعميمات غير الدقيقة، وان حاولت في كل ما أكتبه أن أجعل من قراءتي للنصوص الابداعية مقترحات قرائية، ولم اجعل منها شرطاً لازماً لفهم النص، بل هي نافذة مقترحة، يمكن للقارئ الاطلال من خلالها على النص ومداراته، وله حرية قبولها او رفضها او عدم الاتفاق معها.
- الى أين يريد بنا النقد؟
 تعريفي للنقد ووظيفته -وهي وجهة نظري بالطبع- انه مجرد اقتراح؛ لأني أتصور اننا لا يمكن أن نُخضع النصوص الابداعية الى مقاسات محسوبة ومقننة، بل نقترح لها مسارات للقراءة وإعادة القراءة، وهي مسارات غير ملزمة للقارئ، بل هي مجرد افتراضات، تأخذ صبغة منطقية، من قارئ متمرس، وأعتقد بأن هذه الممارسة النقدية تحتاج الى أن تكون مشروعاً؛ لأنه سيعطيها رصانة أكثر، ورؤية اكثر شمولية، تمكنها من الالمام بكل أبعاد التجربة أو الظاهرة المطروحة؛ لكي تصبح هذه الممارسة مشروعاً نقدياً، يحتاج الى مقومات منها رؤية واضحة، وبرنامج عمل، لذلك فهذا المشروع، ولكي يكون عملاً ناجحاً، يجب أن يتخذ صبغة مؤسساتية؛ لأنه بذلك سيؤسس لكشوفات رصينة.
 وما قصدته بالمؤسساتية ليس الصيغة الأكاديمية التقليدية، وإنما العمل الجماعي المنظم؛ لأن تلك الصيغة التقليدية تقيد عمل الناقد المبدع الذي يعمل خارج المؤسسة الأكاديمية، حيث ما عاد الناقد الفرد قادراً على الالمام بكل حيثيات المشهد الادبي والثقافي، لكثرة المنتج المطروح، وعدم قدرته على تتبعه.
أما الى أين يريد بنا النقد؟ فأعتقد أن المهمة الحقيقية للنقد هي مساندة النص الابداعي، وعدم الاكتفاء بمحاولة الاشارة الى جوانبه الفنية والجمالية، بل الاشارة اليه باعتباره نصاً ثقافياً، فالنقد هنا يحاول ان يربط ذلك النص ببناه الثقافية المؤسسة له، بالإضافة الى البناء الثقافي الذي انتجه، حيث اصبحت الدراسات الثقافية، او ما يعرف بـ(النقد الثقافي)، هو المنهج الرائج هذه الأيام في تحليل النصوص.
 لذلك أعتقد أن النقد سيكون احد الآليات التي ستشارك في تفسير العالم وتحليله، ليس كما كان معمولاً به ضمن المناهج السياقية، كالمنهج: (التاريخي، او النفسي، او الاجتماعي او غيرها)، والتي مارست قسرا ومصادرة لذلك النص، بل تستند الى رؤية منفتحة تنطلق من النص صوب العالم.
- السعي للارتقاء بمستويات القراءة تحتاج الى تخفيض في مستويات العرض النقدي، وخاصة عندما تمتاز اللغة النقدية بمصطلحات تعقيدية لا تقدم إلا في المجالات الاختصاصية الضيقة؟ 
  نحتاج اليوم الى القراءة التحليلية، القراءة التي تعيد انتاج المعنى، ليست تلك القراءة المستسلمة لوعي قبلي، بل تلك التي تكتشف وعيها داخل تلك القراءة، أي تشكيل وعي جدلي بين النص والبنى المؤسسة له، تلك القراءة الكاشفة التي تعيد انتاج النص، حيث يكون القارئ مشاركاً في ذلك الانتاج، اي دفع ذلك القارئ الى الحوار مع النص، وعدم الانجرار مع القراءة السهلة، والإجابات النمطية الجاهزة.
 ولا أعتقد ان الاشكاليات التي يطرحها التلقي او ما نثيره من تلك الاشكاليات على ساحة النص، تمثل عقبة امام التعاطي مع ذلك النص بصورة ايجابية، بل هي نوافذ نحاول أن نفتح من خلالها فضاء النص على فضاءات اخرى، تغيب عن سطح القراءة المباشرة، حيث تمثل تلك الاشكاليات أحجاراً تحرك ذلك الركود، لخلق دوائر قرائية تنفتح على بعضها باثة الحياة بين زواياه، والتي ستصبح ربما وجهات قرائية او تأويلية، أو ستصبح بدورها نصوصاً أخرى، دبت فيها روح القراءة، مما يجعل القراءة النقدية من قبل الناقد تختلف ربما عن القراءة التي يمارسها القارئ العادي؛ لأنها تعتمد على آليات منهجية ورؤى نقدية واجرائية متشكلة في لا وعي الناقد، والتي تمثله كقارئ متمرس. ولكن الاختلاف بين القراءتين يوقعنا في لبس كبير، حيث يعاب دائماً على اكثر النقاد استخدامهم للغة المعقدة التي تعتمد على المصطلحات النقدية، ولا اقصد تلك الكتابات التي تتعمد التقعر باللغة، وإنما تلك اللغة النقدية الموجهة الى اهل الاختصاص من نقاد وأكاديميين ومثقفين، وليس الى القارئ العادي.
 واللبس الذي اقصده هو ان هناك نوعين من النقد: الاول هو السهل غير المعقد، المفهوم من قبل جميع القراء، والذي تمتاز به الكتابات الصحفية او بما يعرف بـ(النقد الصحفي)، والذي يميل الى عرض النصوص وتقديم رؤى انطباعية، تحاول ان تجترح مسارات قرائية تساعد القارئ على تلمس مواطن الجمال داخل النص او تحريضه على اكتشافها.
 وهناك قراءة اخرى تعتمد على مناهج معينة ومصطلحات نقدية، فهي موجهة الى النقاد والقراء المتمرسين بهذا النوع من الكتابات، والتي تكون ربما ضمن صحف ومجلات مختصة: كمجلة الاقلام وفصول وعلامات وغيرها من المجلات المعروفة، ولكن عدم ادراك مسؤولي الصفحات الثقافية في الصحف للاختلاف بين هذين النوعين، او رغبتهم بملء تلك الصفحات، يقود الى أن القارئ يتفاجأ ربما ببعض النقودات التي لا تعني قارئ الصحيفة او الموقع العادي، مما يجعل هذا القارئ ينفر من تلك الكتابات، مع انها تقدم إليه نوافذ كبيرة يطل منها على فضاء تلك النصوص.
 وأشير مرة اخرى الى انني لا أعني ذلك النوع من الكتابات التي يتقصد كاتبوها التعمية والتعكز على المصلحات التي لا تستخدم بصورتها الصحيحة، ولا بمواضعها الحقيقية الدقيقة، وانما مجرد حشو يزيد من غموض تلك الكتابات، التي يبدو فيها الغموض والتعقيد هدفاً بحد ذاته.
- مساعي العمل الثقافي في العتبات المقدسة واجتياز المراحل التنظيرية الى استنهاض الكد الانجازي المعبر عن الانتماء في جميع المجالات الثقافية؟
  اضطلعت العتبات المقدسة بمهام ثقافية كبيرة، من خلال فتح نوافذ حوار كبيرة بينها وبين العالم من خلال المؤتمرات التي تعقدها، والتي تستضيف فيها أساتذة كبار في حقول تخصصاتهم، والذي سيخلق حراكاً ثقافياً، وإعطاء فرصة للباحثين والأدباء الى استثمار طاقاتهم الابداعية، وربما تؤسس لمشاريع ثقافية، تحرك الوسط الثقافي الراكد.
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/20



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع.. الأستاذ الناقد أمجد نجم الزيدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم امين مؤمن
صفحة الكاتب :
  ابراهيم امين مؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة توعز بتامين رواتب العاملين بالاجور اليومية في وزارة البيئة الى نهاية السنة الجارية 2017  : وزارة الصحة

 ماذا لو أفل نجمك يامولاي.. ؟؟ ( 1 )  : فؤاد المازني

 وزارة الشباب والرياضة تطلق المرحلة الثانية من مشروع تطبيق  : وزارة الشباب والرياضة

 عدد جديد من مجلة الثقافـــة الأجنبية  : اعلام وزارة الثقافة

 الإبداع عبر السجون  : معمر حبار

 المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية يجري الامتحان العملي على أجهزة تقويم بيئة العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خيانة عمار الحكيم ..!  : علي سالم الساعدي

 أديبٌ!  : عماد يونس فغالي

 الخشلوك ومحاربته لرؤوس الأموال العراقية

 العمل : تسجيل اكثر من (52) الف باحث عن العمل خلال الفصل الاول لعام 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أمريكا تبيع ناطحة سحاب تملكها إيران في نيويورك

 الإنسان بين التدين والانحراف ديني-ج2  : انور السلامي

 وأخيرا اعترف ال سعود بأنهم صهاينة  : مهدي المولى

 نحن بحاجة الى مقاتلي ساموراي تكنوقراط؟  : قيس النجم

  حرب وسجن ورحيل-70  : جعفر المهاجر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net