صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٦)
نزار حيدر

   {يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}.
   قد تبدُو فرصَ النَّجاحِ أَحياناً واضحةٌ لا تحتاجُ إِلى كثيرِ عناءٍ لاكتشافِها، إِلّا أَنَّها في أَغلبِ الأَحيان تَكُونُ خافيةً تحتاجُ إِلى أَن يتتبَّعها المرءُ خطوةً فخطوةً ليلمِس رأسَ الخيطِ كما يُقال!.
   مشكلتُنا أَنَّنا نبذلَ القليلَ من الجُهدِ لإِكتشافِ فُرصَ النَّجاح فإِذا لم نحصَل عليها ندعَها يائِسين ثمَّ نجلس على قارعةِ الطَّريقِ نندب حظَّنا!.
   ليست كلَّ فُرص النَّجاح في مُتناول اليد، وإِنَّما أَغلبها خافيةٌ وهي بحاجةٍ إِلى جُهدٍ سريٍّ وعلنيٍّ، فرديٍّ وجماعيٍّ، عامٍّ وخاصٍّ للحصُولِ عليها!.
   فعندما عادُوا إِخوة يوسُف (ع) إِلى أَبيهم بخفِيِّ حَنينِ من دُونِ خَبرٍ أَو معلُومةٍ عَنْهُ حثَّهُم أَبوهم يعقوب (ع) على أَن يعودُوا ويتحسَّسوا منهُ ومن أَخيهِ، فرُبما لا ينفعُ البحث العلني أَو العام للوصُولِ إِلى المعلُومةِ الدَّقيقةِ التي تهديهِم إِلى أَخيهم يوسُف وأَخيهِ! فليست كلَّ النَّتائج يُمْكِنُ الوصول إِليها بالبحثِ العام والعلني! وإِنَّما هناكَ نوعٌ من النَّتائج تحتاجُ إِلى بحثٍ تفصيليٍّ خطوةً فخطوةً للتوصُّلِ إِليها!.
   صاحبُ الهدفِ السَّامي والنَّبيل لا ييأَس فيظلُّ يبحثُ! أَمَّا المُستأَجر والموظَّف فليسَ كذلك!.
   كما أَنَّها [النَّتائج] تحتاجُ عادةً إِلى التَّأَنّي وعدم الإِستعجال، فليسَ كلَّ النَّاسِ على مستوىً واحدٍ من الإِستيعاب! ولذلكَ فقد تُنتج العجلة إِنحرافَ الجماعةِ كما حصلَ لقومِ موسى (ع) {وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ* قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ* قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ}.
   هذا الأَمرُ يصدُق على الإِنسانِ الفرد والإِنسان المُجتمع! وهو نوعٌ من البحثِ يحتاجُ إِلى صبرٍ وأَناةٍ وسعةِ صدرٍ وطُولِ نفسٍ ليُؤتي ثمارهُ!.
   فللتأثيرِ على سلوكِ الطِّفل المُتمرِّد مثلاً والمُشاكس يحتاجُ الوالِدان إِلى طُولِ أَناةٍ معهُ وعدم الإِستعجال أَمّا الطُّرق العُنفيَّة والحادَّة والمُستعجَلة التي قد يتصوَّر الأَبُ أَنَّها أَسرعُ تأثيراً من غيرِها، فهي لا تعدُو أَكثر من أَن تكونَ ذَا أَثرٍ موضعيٍّ فقط وَلَيْسَ جذريٌّ يستقرُّ في النَّفس مع التَّربية!.
   كذلك الحال بالنِّسبةِ إِلى التَّغيير والإِصلاح الإِجتماعي فالطُّرق العُنفيَّة المُتسرِّعة لا تُنتجُ إِلّا أَحدُ أَمرَين؛
   إِمّا زيادة التمرُّد والفشل والإِنحراف أَو النِّفاق عندما لا يجدُ المُجتمع بُدّاً من الإِستسلام والإِنحناء أَمام العاصِفةِ كما يقولُونَ إِلى حينِ أَن تمُرَّ بسلامٍ ليعُودَ كلَّ شَيْءٍ إِلى ما هُوَ عَلَيْهِ!.
   إِذا أَردنا أَن نُحقِّقَ تغييراً حقيقيّاً وإِصلاحاً طبيعيّاً ينبغي أَن نتحسَّس الأَثر خُطوةً فخُطوةٍ كمَن ينوي صعُود السلَّم! أَمّا القفز والإِستعجال فلن يُنتجَ أَيَّ تغييرٍ حقيقيٍّ أَو إِصلاح ثابتٍ! وهُنا بالضَّبط يكمُن الفرق بيننا، وأَقصد شعوب البِلاد النَّامية، وبينهم وأَقصد شعُوب البِلاد المُتقدِّمة!.
   إِنَّهم؛
   ١/ يأخذُون بكلِّ أَسباب التَّغيير وأَدواتهِ من دونِ إِغفالِ أَبسطِها ورُبما أَتفهِها! فلا زال السَّببُ جزءً من عمليَّة الإِصلاح والتَّغيير فلابدَّ من التَّعامل معهُ والأَخذ بهِ.
   ٢/ لا لليأس! هذا هُوَ شعارهُم! ولذلك تميَّزُوا بصفةِ المُثابرةِ ومُواصلة الطَّريق مهما صعُبت شروطهُ وتعقَّدت مراحلهُ! أَمّا نَحْنُ ففي كلِّ قضيَّةٍ خاصةً كانت أَو عامَّةً لا نواصلها بمجرَّد أَن تصادفنا عقبةٌ أَو معضلةٌ! بدلاً من أَن نجدَ لها حلاً أَو بديلاً رُبما.
   فالنَّاجحُون لا يستسلمُون أَبداً، أَمّا المُستسلمُونَ فلا ينجحُون أَبداً! ولذلكَ قَالَ لهم أَبوهُم {وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ} ولهذا نجحُوا في مسعى البحثِ عن أَخوهم يوسُفَ وأَخُوهُ!.
   لقد سمعتُ مرَّةً أَحد الفُقهاء المراجِع يشرح حديثَ رسول الله (ص) {أَلمُؤمِنُ كالمَاءِ} يَقُولُ؛
   أَرأَيتم الماءَ إِذا جرى في أَرضٍ ما؟! إِذا صادفتهُ حفرةً نزلَ فيها وملأَها ليعبرَها بلا توقُّف! وإِذا صادفتهُ تلَّةً صغيرةً أَو مُرتفعاً من الأَرْضِ تجمَّع خلفها ليقفِزَ مِن عليها من دونِ أَن يقفَ وراءَها أَو تُعرقِلَ مسيرهُ وتقدُّمهُ!.
   هكذا هُوَ المُؤمنُ [صاحبُ القضيَّة] لا تعجزهُ الأَسباب ولا تُثنيهِ العقبات ولا تُوقف جُهدهُ وسعيهُ الظُّروف مهما صعُبت وتعقَّدت!. 
   وصدقَ أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) الذي يَقُولُ {اَلْعَجْزُ آفَةٌ وَ اَلصَّبْرُ شَجَاعَةٌ وَ اَلزُّهْدُ ثَرْوَةٌ وَ اَلْوَرَعُ جُنَّةٌ وَ نِعْمَ اَلْقَرِينُ اَلرِّضَا} ولا يتحقَّقُ ذَلِكَ إِلّا بالأَملِ وطردِ اليأسِ فإِنَّهُ بداية البُؤس.
   يَقُولُ (ع) {قُرِنَتِ الْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ، وَالْحَيَاءُ بِالْحِرْمَانِ، وَالْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ، فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ} فلولا إِيمانُ يَعْقُوبَ (ع) وإِصرارهِ على التوصُّل إِلى النَّتائج المُرضية لاستسلمَ أَبناءهُ وضاعت المعلُومة الصَّحيحة على الجميعِ ولما تغيَّر وجهُ التَّاريخِ!.
   ٢١ مايس [أَيَّار] ٢٠١٨
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/22



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٦)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي عباس حسين
صفحة الكاتب :
  هادي عباس حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة تبحث تجهيزالمفردات الغذائية والطحين لمناطق محافظة نينوى ومخيمات ايواء النازحين  : اعلام وزارة التجارة

 مجهولون يستفزون “داعش” برفع العلم العراقي وسط الحويجة

 اجراس محطات الوداع  : عباس ساجت الغزي

 الوطن يريد ونحن أريد !  : فوزي صادق

 خراب البصرة... يغير بوصلة التحالفات  : حسن حامد سرداح

  في الجلسات العلنية.. ما حال كراسي الدفاع والداخلية  : رضا السيد

 إحذروا حرامي البيت   : عبدالله السعد

  واسط بين مطرقة الارهاب وسندان المسؤولين  : مجاهد البدراوي

 أدباء من الزمن القريب يحطون بوجعهم عند أبواب كربلاء  : د . نضير الخزرجي

 بيان مكتب سماحة المرجع المُدرّسي (دام ظله) حول المجزرة المروعة التي نفذتها زمر التكفير والإرهاب في ‫‏اليمن‬  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 السيد القمني... ابيض واسود  : سامي جواد كاظم

 افتتاح النشاط الاعلامي للعتبة الحسينية في السفارة العراقية بباريس

 صابر حجازى يحاور الشاعرة المغربية فاطمة الزهراء بلمختار  : صابر حجازى

 الموارد البشرية تصدر أمرا بترقية أكثر من 500 منتسبا من وكالة شؤون الشرطة  : وزارة الداخلية العراقية

 الازمات تعقبها اخرى ..من المسؤول عن ديمومة الازمات ؟  : د . ماجد اسد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net