صفحة الكاتب : عادل القرين

حصير المعاني
عادل القرين
  • أُخبئ بوح الماء في فمي، وفوق رضاب الروح يسكننا غزل.

 

 

  • أتبختر بالصُبح غير مُبالٍّ، فما حال من يُراقص شمسه بخياله؟

 

 

  • الصدق كالصلاة، فكيف ننوي التكبير ولا نُحسن مبادئ الوضوء؟!

 

 

  • هكذا المواسم أودعتنا شفيف الذكريات، فعلام نُدندن بلهجتنا (الحساوية)؟!

يا حصير التــوث

ويا سعفة نغــــم

سفّني المشمــوم

ولرموشـك زهــم

ولا وطه الجوري

علـى نبـرة جغـــم

يطـــربه التجنيــم

وبخـوصك رهـــم

 

 

  • إذا تغنى الأطفال بعواطفهم، تبسمت شفاه الصمت بالحكمة.

 

 

  • أعطيناهم القيمة فأسقطتهم الهزيمة.

 

 

  • سؤال مُباشر

على مُتسق الحرف يتجلى السؤال، وعلى أثر ماذا تحمر الوجوه!

نعم، لماذا الأغلب من الكتاب، والشعراء، والنقاد، والأدباء وغيرهم يُباهون الجمع بأول نصٍ أظهرهم وعرفهم بالجمهور؟!

 

في حين لم نر تلك النصوص مُنتشرة إلى الآن بعيوبها السابقة، والتي استدرك بعضها للتنقيح، والأخرى بالتلويح، وأمثالها لم تبرح حبيسة الأدراج، وتصرخ بنسيان الذاكرة!

 

 

  • أتوق لعينٍ بالمجاز يسوقها، وما أعذب الأشعار حين يُناظرها غزل.

 

 

  • رسالة لصديقي المسافر..

 

لكل شيءٍ بدايته، فماذا عساي أن أقول لتلك الطفولة التي عشناها وارتضيناها؟

أأتحدث عن الأحساء وجبل القارة؟

أم أتكلم عن تُميرات النخيل وعين أم خريسان؟

أو أعتصر ذاكرتي من قصر إبراهيم باشا إلى أروقة سوق القيصرية؟

حقيقة يحار الكلام، ويتأرجح الزمام، لتلك الجذور والمصفوفات، وكذلك التفاضل الذي رسم في طريقك الجد والمثابرة.

 

نعم، لمستقبلك الزاهر، والمُرتجى الفاخر، والعلم المسدد، والعطر المؤيد..

لدعاء أُمٍ رؤوم، وأبٍ حانٍ بقربكم وتفوقكم، يا سلسبيل الرحمة ومُنتهى الحكمة.

 

طاب اللقاء وطابت العشيرة، وصفوة الذخيرة بالمال والجمال، والصدق والمآل، والدبس والبسبوسة، والكبسة (المتروسة)، والطبخة (المحموسة)، والعطايا المغروسة.

ريحـة طبينة يا العشق غالي بهلها

ما أقسـى قلبي للولف أنسى فضلها

يمّــه رسمني هالعــذق تالي بوريده

وقــــولي يا عقــلي للنخـل أنا أريده

يا مـا حفـرنا بالشبر أجمـل قصيــده

وقرقعنا تالي بالسعف وزينة فريجه

 

 

  • أراني فأراكِ، وأيُّ عشقٍ تنحني لأجله السنابل؟

 

 

  • هكذا أوجعت الدنيا كاهل خطواته، فغدت أصابعه تخط طريق إعجازه بثبات العناية والرعاية..

إيـه توســد واعرف الله يذكــرك

ومــــا عليك الهــم دايـم يقهـرك

ومــن بعد هالحال يمـك ينصـرك

يا طفـــل يتْمــك وأُمــك تنظــرك

خذ يمين الدمع وارسم حاضـرك

وبتحــدي اليــوم تدرك ناظـــرك

 

 

  • على مرأى من الأحباب كانوا، وكل الشوق يسكُننا زمان..

 

 

  • لم تبرح أخْيلة الحاضر تتذكر رحيلك، فما عادت تُلهبه دموع الغياب المفاجئ إلا بالحضور!

وشـذكرك عمــري يا طـول الليـالي

عســاه كفــك يا الأبـو ينذكـــر دوم

معــاد ينسـاني الـوقت بآية غـوالي

وأغصان دهري للرضـا يـزمه زوم

 

 

  • على لون وردةٍ كانت تتنفس العطور!

 

 

  • من كتب المديح الكاذب تشدقت على فمه المآرب.

 

 

  • أبي: وتسيدت حرم الدعاء كأنني أرى في وجهك الباقي سبيلاً.

 

 

  • انصرم العمر، وتلاحقت الذكرى ببهاء حضورك أيها الراحل.

 

 

  • أنقش في كف الغرام حكايتي، فيجول من روح الهيام خيالي.

 

 

  • معزوفة غزل..

غفت عيني يا خلـي وبلتقي فيك

ورموش شوقي بالرقص جنني

وقل للربع يسهيل مقدر أخاويك

وأطنــاب بيتي للشـعر فاتننــي

وحياة عمري بالعزف آنه أفديك

وأفـــدى عيــونٍ بالسحر قاتلني

 

 

  • رقصة التوت..

شُدي رحيلك واكتبي الآمالا

وذري سُعيفـاتِ تتيـــه دلالا

ولتغرسي ثغري هُنالك شتلة

ترنو النخيل وتعزف الموالا

 

 

  • أطراف الذكرى..

أأحن للحناء في طست (الصفافير)، أم أتوق لجمال أُمٍ كانت (تمُكه) بأناملها، وملفعها الزهري يستدير على أنفاس صباحها كالرحى فوق قطب ضُحاها المزدان (بالربيعي)..

وما عسى الأطفال أن يقولوا (للحجي مدينة)، وكل أياديهم قد خضبتها الحُمرة والنقوش الهجرية بالبهجة؟

 

أجل، إخال قناديل الفرح تتبعهم من سكة إلى (زرنوقٍ، ودحدرانةٍ، وفوتقٍ، وساباطٍ، وبراحةٍ، وداعوسٍ، وبارقةٍ، وحوشٍ) بالفريج الشمالي بهفوف الأحساء.

 

نعم، فما زال جدي لأمي المرحوم الحاج: محمد العبد اللطيف يودعني بغصن سدرة النبق من بيت آمنة بالقول الواضح: أروم بنفسي باتقاء محجةٍ فلعل الذي حار مني كان هُنا!

وكل عامٍ وأشهى القُبلات على عبق أرواحكم الطاهرة يا سُفراء المسك والمشموم.

 

 

  • هكذا القلب يُرسل رغيفه فينسج بيت القصيد، فما عسانا أن نقول لفحواه ومحتواه، ونبضه وهواه؟

قف ها هُنا

واسمع نشيدي من أنا

ضاق العنا

فافسح لصدري والمُنى

شاخ الضنا

والأرض صارت سوسنا

 

 

  • أُحب البحر، وما أن أحبني قرع طبول أمواجه: "اشتقت لك حيل يا الغالي".

 

 

  • (إذا طاطه الواوي صوتت الصواوي).

 

 

  • أيا صُبح قلبي الذي أوسدني بالذكريات، ويا تيه روحي التي ألهبتني للرواة.. سل ذاك وذيك عني فلربما أقوالهم في ثبات!

 

 

  • حين يُجدف بنا العُمر على بحر التجارب، تُطاول منا الأيادي لشد أشرعة لهجتنا الحساوية..

جمــــرة غضــا والليـــالي اقصـــار

مــا غير باقـي للربع طبقة رطبهـا

ويا شـمس عمــري والنخيل أعمـار

أمحق صاير هالكرب شعلة حطبها

 

 

  • إذا تهاوى الصمت في عُنق القصيدة، فكيف يكون البوح على لسان الشاعر والمشاعر؟!

 

 

  • هكذا انتشت على إثرها جل المعاني، فماذا يقول البوح ساعة الوسن؟

اسرج رؤاك على شفتي

وتخضب في عين الدلال

أتُراك حيــاتي يا سنــدي

فترفق في ماء الوصــال

 

 

  • (ريحة نخل)..

أتنفس الماضي على بوحٍ عتيقٍ قد تسيدته الأمهات فوق ذراع التمر، فأنّى لقطامير الحمل مُناجاة النخيل؟

 

أوما زالت ترتوي من قُراح العيون؛ أم أن عسجد الكف بان بياضها، وبيان الروح تاق لُجينها على يمِّ الانتظار؟!

 

 

  • أأعتذر للصمت أم أبوح لنبضتي، وما حال ذاك الورد المُسجى فوق أهداب الاحتضار؟

 

 

  • يُضحكنا من يتلذذ باللحم، ويوصي الفقراء بالصبر والرشاد.

 

 

  • من فهم نهاره كتب قراره.

 

 

  • إذا توحدت المصالح تتابعت الخُطى وكثرت الأعذار والمُبررات.

 

 

  • الترفع عن الجاهل خير وسيلة للرد عليه.

 

 

  • ناجيت أصلك ففاح الطين مؤتلقاً.

 

 

  • من لا يعرف البكاء لا يُجيد التعبير.

 

 

  • الفطنة ليست بيتاً للإيجار لتسكُنها الأفواه المرتزقة.

 

 

  • من عرف الحُب حار طريق العودة.

 

 

  • عنوان الواعي تسخير المساعي.

 

 

  • إذا ما أردنا الضحك فلنقلب مرآة كفنا لنرى النتيجة.

 

 

  • على ماذا يكون العناد، وقد أودعتنا الدنيا أهدابها؟!

 

 

  • كل الأسماء استعارت ملامحي، ونُقاط الحرف أوجدت لهاالطريق!

 

 

  • أحن لأُمي وأبي وتراب وطني، وأخي المكفوف الذي يزف إليَّ البشرى.

 

 

  • أحساء..

يشتاقك الرمش الذي

لبى نداء النبضة الولهى

 

 

  • كانت قُبلة اشتياقٍ فقط واشتعلت بالحنين.

 

 

  • الليل ماضٍ بالأُحجيات، فقل ما شئت واكتب الغزل.

 

 

  • على شاطئ عينيك

إليكِ يا شمعة الأشواق الذائبة على ضوء الحنين رسالتي، فأنا والبحر توأم لا يفترق..

فعلى ناصية شاطئه وهدير أمواجه أفرد ِصفحة من بياض نجوم السماء، فأتلو عليها تعويذة حبي لكِ وإليكِ..

 

حبيبتي:

سأكتب حروفكِ وانقش اسمكِ على رمله، وسأترك شفاهي الذابلة على موجه، وسأعتصر عناقيدكِ اعتصار العنب والرمان في نشوة العشق، واكتفي بالغروب على قوارب الأشواق والآهات ليبقى عطش الماء للماء يتجدد..

 

 

  • أوجعه الفقر، فلاذ يبحث عن الأكل وتناسي الألم!

 

 

  • الذكريات الجميلة كالعطر الذي ترشه الأنامل وترتضيه المنازل.

 

 

  • قد أضاع الورد، وضل يمتدح السكاكر!

 

 

  • أحار على نفسي جُلَّ عُبورها، فأخشى على الفقدان عنوان الرحيل!

 

 

  • إذا ما أردت التجاوز لا تقل (أنا عاوز).

 

 

  • أيُّ زهرةٍ توفّي حق شعيرةٍ كان نجواها القُبل؟

 

 

  • صباحي جورية مُترفة بحُمرة خدها، فأنّى لنبض الوجد مُجاراة الغزل؟!

 

 

  • الوعاء الفارغ لا تُحركه الملاعق.

 

 

  • عنوان الكاذب تلوين الرغائب.

 

 

  • ولدي: امنحني رقة يدك ساعة اعوجاج ظهري، وليت كل المسافات تُختصر لأراك وتراني سجادة نجاحك.

 

 

  • لا تُأرجح الكلام على شفاهٍ ذابلةٍ.

 

 

  • ومضة صرير

على وميض ساقيةٍ من المعارف، وفوق نداءٍ أُخرس الهواتف، لماذا نكتب ويكتبون؟!

ألتوثيق الحدث؟

أم لزركشة الترف؟

 

أجل، حقيقة أعمارنا بُرهة زمنية، ومعانٍ سرمدية، فماذا عسانا أن نقول حين تُسجينا المقابر، وتُرهقنا النواظر؟

أفي الإعجاب يُسيرنا الحديث، أم بالدعاء ينقشنا الشريف؟

نعم، طاب كلامك، وزهى كلامك بين من نزف قلبه، ودهته ردهات الطريق.

 

 

  • من عرف الحُب شيد أعمدة التواصل.

 

 

  • أعمارنا قصيرة، فما حالنا ساعة توغلنا لاستحضار الذكريات؟!

 

 

  • أأميل لنزار أم للمنفلوطي، فيجيبني جُبران: لا تنساني يا ولدي.

 

 

  • أنفاس القدح

أأروم لأنفاس القدح كيما أثمل لآخر قطرة فوق حافته؛ أم أن نسياني هو من أشعل فتيل الاشتياق؟!

 

.. أنا لا أعلم من الضمير الغائب هُنا، ولا أعرف شهقة الحاء هُناك.. عدا قُبلة كان يضمها الظمأ، ويلتحف نجواها الصهيل!

 

 

  • لا شيء يستوجب النُكران، ما دُمتِ أنتِ ونبضكِ أنا.

 

 

  • شممت هواها، فجذبني طين فحواها الحنين!

 

 

  • الدمعة الصادقة: هي همزة وصلٍّ بين ما يُكنه القلب ويتلوه الضمير.

 

 

  • ساعة سمر..

هو: كصيادٍ قد أضاع صوت الأشرعة، وظلت تُطارده سواحل الاشتياق!

هي: كوردٍ مُتوجسٍ من تعداد الأنامل، ولم يبرح شذاها يُطرق طريق العودة!

 

 

  • ومضة سحر..

لا تُكثر النجوى وثغرك كالحصير..

فات العتاب..

طال السراب..

وجُنح الظلام قد حل!

 

أوما ترى ذاك المصير، أم حان اصطفافك بالهجير؟!

قل ما تشاء، فالكل منا في رحيل!

 

 

  • الورد بُستان الشاعر وقصيد المشاعر.

 

 

  • أُهدهدها على موجة الأشواق دوماً، فتُغطيني كطفلٍ فطيم!

 

 

  • إذا خلا النص من العيوب، ماذا تبقى للقارئ والناقد.

 

 

  • مذ أن أفلت الشمس، رحت أزرع اسمك في بساتين وجداني.

 

 

  • هُزيني كفنجانٍ فارغٍ، واسكبي قهوتي على شفاهي، ليطربني عذب الكلام.

 

 

  • الصُبح أُغنية العصافير والبلابل، وأيُّ حديثٍ يرويه لنا شيخ الرواة؟

 

 

  • كيف للشمس أن تُشرق، ومياسم أزهاري بالصمت تتحسر؟!

 

 

  • جمال الجيرة تُكسبك العشيرة.

 

 

  • لا تخف وفي الماء سلوة ونماء.

 

 

  • تقاسمت ابتسامتي على ضفافك، فعلام غنت لي كل العنادل؟!

 

 

  • العُمر ماضٍ بحبائله، والليل ساجٍ بجلائله، والصُبح آت على شَفَة الشروق.

 

 

  • من لا يعرف الورد لا يدعي اسمه في كل الهدايا.

 

 

  • لا أود أن أقول لكِ: "مساء الخير"!

فمتى افترقنا، حتى أجدد لكِ التحية؟!

 

 

  • العين مرآة السلوك، وأيُّ قولٍ يجبر الخواطر؟

 

 

  • هزمته تجاعيد وجهه المُرهق، ولم يتسع قلبه إلا لنفخة السيجار!

 

 

  • لا تُعر وجه القمر ظهرك وفي فمك تمتمة.

 

 

  • لا تُفش في جسدٍ نحيلٍ عن لحظةٍ تائهةٍ..

أفي الليل يسكنون، أم في الظلام يتسامرون؟!

 

أجل، لا تُشتت لحظة الاشتياق، وفي النهر قُبلة حارت طريق الجبين..

 

 

  • على مُسناة أعمارنا هنالك حكاية لم تنته فصولها، ما دمنا نعيش على ظهراني التراب!

الرواية عند كل من يتسابق مع الصفوف الأمامية لأداء صلاة الجماعة، ويتجاهل من أوجده الله للحياة والرعاية.

 

فالأب هو البداية، والأم هي النهاية، ولا نكران لمقام الأم السامي، والتي فضلها الخالق سبحانه وتعالى بالصُحبة ثلاثاً دون سواها.

لذا، اعبدوا الله من حيث أتيتم لا كما عرفتم من حفظ الأموال وادعاء الخصال.

 

 

  • لا تُيمم صلاتك بأي قبلةٍ، فوضوء الشاعر يستنطق المشاعر.

 

 

  • ترفق يا سموم الوقت فينا، فالعين باتت ترقب الاشتياق.

 

 

  • أهل الفن أكثر إنسانية من غيرهم.

 

 

  • ثمانية x )5)

قالوا أصحاب السيرة والمسيرة يرتكز الإبداع على خمسة:

1/ الخيال.

2/ الجهد/ المداومة.

3/ عدم التسويف.

4/ عدم الالتفات إلى الخلف/ التثبيط.

5/ معرفة الورد جعل الشوك يحرسه.

 

وهذه الوقفات الخمس تُثير عدة من التساؤلات التي لا بد لنا أن ندونها أمام أعيننا:

1/ ما هي الأهداف التي رسمناها؟

2/ ما هي الإنجازات التي حققناها؟

3/ على ماذا نتكئ في حياتنا؟

4/ ما هي المقومات التي نرتكز عليها في معاملاتنا؟

5/ هل نحن من هواة ما أكثر التنظير وما أقل التدبير؟

6/ هل نحن ممن حقق هذه المقولة: من عرف القدوة شجع الجذوة؟

7/ متى نعلق هذه المقولة أمامنا: أصحاب الهمم يصعدون القمم؟

8/ هل نحن نؤمن حُب الخير لغيرك يفرح الطير بسيرك؟

 

تلك الحروف كتبتها في بهاء المُحصلة، فاعزف طريق النضج بأوتار القيثار: "من يحمل همَّ الرسالة يبدع بالفكرة والوسيلة".

 

 

  • أدارت وجه الحُزن قائلة: "وداعاً يا أبي"!

 

 

  • قد أودعتنا المعاني قطاف ثمارها، فتلانا التمر في عذوق الباسقات.

 

 

  • ما زال الورد يتوسد جانبي، فكيف ترنو إلينا السنابل؟

 

 

  • من عرف الساقي وثق المآقي.

 

 

  • من يعيش بعقلة تُرجم بفكره.

 

 

  • أهل لول..

أتعبتني حمم الزمان، وكلما أدرت عيني إليهم استوحشتني أقوالهم التي أودعوها إلينا ذات سويعةٍ بالأقوال والأفعال.

نعم، أضعفتنا الردهات، فاستنجدنا بيد الماضي وبقايا المكارم التي أورثوها إلينا الأجداد والآباء لسد رمق العيش وعوز الاحتياج.

 

هُنا كانوا، هُنا عشوا، هُنا كانت بساطتهم رسائل، وحديثهم قيم، وأعمالهم مبادئ، وإيمانهم صلاة تشد الحاضر والنواظر.

فمتى ما أردنا حقيقة إنسانيتنا ذهبنا إلى هناك، كيما نستشعر بقايا عبق الطين ونشمه، والذي انبجس في سجلات الذكريات!

 

 

  • ومضة مساء..

كيف يستلذ من يتحدث بلسان غيره؟

وكيف يصحو من سبات وسادته التي قد نخرها الزمان؟

 

لذا، لاتقف حائرا صوب المشاعر، ولا تكن كالذي صال بنفسه وأتته رفسة!

فكم مرةٍ نظرنا للخلف، وتعثر أمامنا درب المستقبل!

 

نعم، "النحل لا يلتفت للوراء"، "وكن أنت ولا تكن غيرك"..

فكمٍّ معاقٍ لم يستطع المشي على الأرض، فأسار من عليها بابتسامة انجازه وإعجازه.

 

 

  • مشفى العجزة
  • تنكر إليه دهره، فالتفت يُخاطب بياض لحيته: زوجتي ماتت، وتركني أولادي لوحدي!

 

 

  • إذا تعتق الورق توردت المعاني في أحشائه.

 

 

  • البحر عارٍ، فمن يستر فتنته؟!

هل تماوج الغروب؟

أم مجاديف بحارة الشوق التي استثارة أطرافه؟

 

 

  • هكذا قال ليد الطارق: الفقر أضعفني، والصبر أغناني.

 

 

  • اكتبيني على شفاه الماء كي لا أنس اسمي.

 

 

  • اخضرت أوراق شوقها على أغصان صدره، فمسح على جبينها وزالت الحُمى!

 

 

  • تضوعت خاطرتي، وماتت قافيتي على جُدران الذكريات.

 

 

  • لا يُقاس الوعي بالمستوى التعليمي..

لذا ورد: "كم قارئٍ للقرآن والقرآن يلعنه".

 

 

  • أتوق إليها وأرنو التوت والسكر، فكيف يكون الكلام فوق خصر الهيام؟!

 

 

  • من وصل الناس بأخلاقه افترشت له الأرواح مجالسها.

 

 

  • لا تُحركني بيدك، أوما يكفيك جنون الغزل؟!

 

 

  • لا أقوى على المسير، وقد أُثخنت خطواتي بها وإليها!

 

 

  • تفاوتت الأعمار نحو مصيرها، وكيف يكون الحال لاستنطاق الوجع؟!

 

 

  • هكذا الذكرى تزرع فينا مُفردات.

 

 

  • رواق المساء..

ذاكرتي في جمود، وعقلي في هوانٍ جامحٍ، وحروفي تترنح بين آهاتها، وكلماتي تستثار في مخاض ولادتها، وأنّى لأعمارنا بالتأمل؟

 

أجل، الليل قاسٍ وقد صعبت دُروبه، فلم يسمع منه إلا صراخ الرحيل، أو دموع العويل!

نعم، المعاني في ديمومة تثاؤبها، والمُحصلة بين مُتأرجح شاهقٍ، قد أتعبته حشرجة الكلام، أو ضال ماحقٍ فوق تُراب المقابر!

 

لتأتي منظومة العُمر تتغنج بين جمال الروح، واتساع العقل، وقوة الجسد.

 

 

  • العطر الذي تشتمه الخُطى لا تحتفظ به قوارير الزمن!

 

 

  • الأغلب منا لا يُجيد الصدق لأن السيناريو عارٍ من الفكرة والتمثيل.

 

 

  • الحُب وردة، وأيُّ الأيادي تستحق لمسها؟

 

 

  • لا تُنصت إلى الأفواه التي يُشعلها المديح، ويمقتها الشحيح.

 

 

  • لا شيء يسكن العُمر إلا دُعاء أُمٍ بين حنين الأمس وبقاء الاحتياج.

 

 

  • الأزقة عارية، ويد العوز يقتلها الخجل!

 

 

  • أُفتش في الماء عن ملامح وجهي، وأيُّ قول أُريقه في نبضها الفاتن؟

 

 

  • الأرض اليابسة لا يضللها سواد الرُحلْ!

 

 

  • الوعي ليس سيارة أُجرة كلما احتجته أشرت إليه من بعيد.

 

 

  • لا تُراهن على العقول الراكدة، فهي كما العشب الذي يظهر في غير محله.

 

 

  • صيريني وردة كلما اشتقتِ لذكري تدثري بالعبق.

 

 

  • أزح عن المعنى جُل خصاله، فقد تغنى الطين وتراقص المطر.

 

 

  • الليل ساجٍ فوق سياج العتاب، والكرْم واجٍ نحو عناقيد الرضاب!

 

 

  • لم أنته من قراءة نفسي، وفي قلبي رواية (هاكا)!

 

 

  • رفرف بجُحنك أيها الشادي، فلعك أقرب مني للحبيب.

 

 

  • صبابة..

سُكرة وحُمرة وشيء من جنونٍ لحبٍ شهيٍ وهيامٍ أجمل..

ليبقى صدركِ منفى النهايات، ووضوء الصلوات!

 

إليكِ يا وحي الأماني رسالتي، إليكِ يا فحوى المعاني صبابتي: أُحبكِ يا سيمفونية كلمتي، ويا قيثارة وردي، ويا عكازة عمري، ويا رقصة رمشي، ويا أوتار جواي بتمتمة التغريد..

أُحبكِ للحب الذي اصطلت لأجله كل الهمسات، فهل تعلمين أن كل يومٍ أكتبكِ على وسادة اللا واعي.. ليذيبني اشتهاء تمركِ، وارتعاشة سحركِ..

فصدركِ وحديثكِ المشتهى يُشعل فيَّ عناقيد الهوى بهوس الرقصات!

 

فاذكري الغنج الذي هززناه سويةً حين أذابتنا فتنة أقداح الليل بالسكون، فاستدرنا حول مجرة الخصر والفتون، فعلميني حروف الهجاء، وذري بعدها أنفاسكِ في أعماقي، وارخي عليَّ أهداب وجلابيب الوله ساعة الخجل، وهدهدي نحوي لظاكِ تارة بعد أن تستقر رياحين العشق..

 

لترويها حكايات ألف ليلةٍ وليلة على خطى ابتسامة لا نعرف معناها ومنتهاها..

لتستحم فينا كل القُبلات، وتُحاك فوق أكتافنا صهيل الكلمات..

 

 

  • هل الفقراء ناموا، أو لم يناموا؛ فكيف لا وقد تلونت أضالعهم بصوت المطر!

 

 

  • حينما أثخنه الفراق، لملم حفنة من تُراب قبرها للذكرى!

مسكين قلبـه امن الوجـع ساجي

ويا ويل نبضه امن الحزن راقي

 

 

  • آهٍ لبحرٍ خصني بسرائره

آهٍ لموجٍ ضمني في خاطره

 

آهٍ لماءٍ مرتوٍ بفم القصيد

 

 

  • من للورد وقد تاق اشتياقه؟

 

 

  • الصدق عنوان المعرفة، فما حال الإعراب ساعة التفاتته للنكرة؟

 

 

  • إذا خان الكاذب لا تقترب نحو القوارب.

 

 

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/23



كتابة تعليق لموضوع : حصير المعاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فواز علي ناصر
صفحة الكاتب :
  فواز علي ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صعوبة اختراق مدرسة الشهيد الصدر الاول رحمه الله  : فراس الخفاجي

 العدالة الإنتقالية: الأفق الواعد لإسترجاع الحقوق المستلبة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 حسينٌ من محمّدٍ ومحمّدٌ من حسين  : قيس المهندس

 منفذ عرعر يعزز العلاقات وينشط الاقتصاد  : ماجد زيدان الربيعي

 الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..  : رحمن علي الفياض

  لبنان كولومبيا الكرادة ...الأصابع الخفية  : احمد الحربي

 الوزير جعفر يصل طوز خرماتو ممثلا لرئيس الوزراء  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 تركيا بين متاهات الفوضى والمستقبل القاتم المعالم ؟!  : هشام الهبيشان

 السيدة زينب (ع) والمشهد التوحيدي  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 ديوان الوقف الشيعي يشارك في فعاليات المسابقة القرآنية الدولية في تركيا  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  رابطة صدى الإبداع في مدينة الفهود تؤبن الشهيد البطل السيد فلاح جبار الجابري  : جلال السويدي

 العبادي يوجه القوة الجوية بأن تكون على اهبة الاستعداد للدفاع عن العراق وسيادته

 وفقاً... لقوانين اللعبة  : مديحة الربيعي

 دعاة على أبواب جهنم قراءه في فقرات كتاب جوله في دهاليز مظلمه لمؤلفــه حسن الكشميري  : ابواحمد الكعبي

  كلام السيد الخميني بحق الشهداء  : فلاح عزيز مهنا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net