صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

النتائج الانتخابية الأخيرة قبرت مشروع الانفصال الكردي
محمد رضا عباس

على الرغم من نجاح حكومة حيدر العبادي في وئد فتنة الانفصال , وذلك بعد ان نجحت القوات الاتحادية بكافة اسمائها بإعادة السيطرة على المناطق المتنازع عليها وعدم الاعتراف بنتائج الاستفتاء , الا ان نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة اضافت عاملين اخرين ومهمين ستجعل من فكرة الانفصال شبه مستحيلة للذين ما زالوا يحلمون بالانفصال , بل مرفوضة حتى من قبل نسبة كبيرة من المكون الكردي .

اول هاذين السببين , هو الانقسام الحاد بين الأحزاب الكردية في الإقليم  بعد الانتخابات , حيث ان ستة أحزاب كردية قد اتهموا الحزبان الحاكمان في الإقليم , الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالتلاعب في نتائج الاستفتاء و بالتالي رفض نتائجه  . الأحزاب الكردية اصروا على ان كلا الحزبين الحاكمين تلاعبوا في برامج أجهزة التصويت مما نتج عنه انتفاخ بأعداد مؤيدي الحزبين الحاكمين وتقليص عدد انصارهم , حيث ان ارقام الاستفتاء لا تطابق الواقع .  فقد جاء في بيان القيادي في حركة التغيير الكردية النائب كاوه محمد ان الحزبان الوطني والديمقراطي زورا نتائج الانتخابات لصالحهما , محذرا " من حدوث انفلاتات امنية " , ومطالبا " الأمم المتحدة والدول الصديقة بالتدخل الفوري لحل هذه المشكلة وإظهار حقيقة أصوات كل كيان سياسي كما هو درء لانفجار الوضع في الإقليم وخدمة لترسيخ الديمقراطية ونزاهة الانتخابات". واتهم القيادي في حراك الجيل الجديد ئارم سعيد الحزبين الديمقراطي والوطني ب " التلاعب وتزوير " نتائج الانتخابات في إقليم كردستان , مؤكدا مواصلة الجهود لإعادة اجراء الانتخابات. كما ودعا ستة أحزاب كردية ( حركة التغيير , الجماعة الإسلامية, الاتحاد الإسلامي , الحزب الشيوعي , التحالف من اجل الديمقراطية والعدالة , والحركة الإسلامية) الى التظاهر يوم 15 أيار احتجاجا على تزوير النتائج امام مبنى الأمم المتحدة في أربيل.

هذا الانقسام و التشظي سوف لن يخلق كتلة قوية تمثل ارادات الحزبين الحاكمين , وانما سينتج منها تشتت في الرؤيا  , وعدم الثقة , بل حتى العداء بين الأطراف الكردية . فقد دعت حركة التغير الكردية الى تشكيل قوة مسلحة سمتها " قوة حماية الديمقراطية" في الإقليم بحجة منع تكرار اغلاق برلمان كردستان و تزوير الانتخابات والاعتداء على المتظاهرين . دعوة حركة التغيير قد رفضت من قبل اطراف كردستانية كثيرة , مطالبين بوضع حماية منجزات الإقليم فوق كل الخلافات و الوقوف صفا واحدا امام بغداد .وهذا ما دعا اليه الحزب الديمقراطي والذي دعا الى ضرورة تشكيل تحالف كردستاني ثاني للمشاركة في الحكومة المقبلة , محذرا من خسارة كل شيء اذا لم تتوحد الأحزاب الكردية . فقد جاء في تصريح النائبة عن الحزب نجيبة نجيب , ان " بقاء الكرد في العراق الاتحادي بضمانة تطبيق الدستور , فاذا الكرد جميعهم لم يستطيعوا من تشكيل وتأسيس تحالف كردستاني قوي وليس شكلي يستحيل عليهم ان يتمكنوا من تحقيق أي شيء من حقوق الكرد الدستورية وسيكونون مشاركين وليس شركاء".  يضاف الى ذلك ان الانتخابات الأخيرة قد اضعفت الحزبين الكبيرين  من ناحية عدد ممثلي الإقليم في البرلمان العراقي , بعد انتشار القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها , وكذلك تقليص عدد مقاعد الحزبان الكبيران بعد الانشقاقات في الحزب الاتحاد الوطني .

السبب الثاني الذي سيضعف جبهة الانفصال هو صعود ائتلاف سائرون الذي يقوده السيد مقتدى الصدر , وائتلاف الفتح الذي يقوده السيد هادي العامري . كلا القائدين معروفان بتوجهاتهم القومية وتمسكهم بوحدة العراق والاستعداد بالوقوف بقوة ضد كل محاولات الانفصال . كان موقف السيد مقتدى الصدر من ضم كركوك الى الإقليم و استفتاء الانفصال هو الرفض القاطع , فقد اعتبر السيد مقتدى ان كركوك لجميع العراقيين ولا يجوز للإقليم ضمها , وقبل اجراء الاستفتاء بيومين , اعتبر زعيم التيار الصدري ان إصرار القيادات السياسية الكردية على اجراء الاستفتاء يعد " انتحارا". وخاطب الحكومة على " اتخاذ التدابير اللازمة لأنهاء هذه المهزلة والا فان الامر سيؤول الى ما لا يحمد عقباه , ونحن هنا نشد على يدها بالحفاظ على وحدة العراق ونعلن استعدادنا للتعاون بالغالي والنفيس من اجل ذلك". وفي يوم الاستفتاء , دعا الصدر الحكومة العراقية للسيطرة على منافذ كردستان الحدودية , معتبر ان الاستفتاء خطوة لتأجيج " النفس العرقي الذي لا يقل عن تأجيج النفس الطائفي خطورة".

اما القيادي في الحشد الشعبي و رئيس ائتلاف الفتح الذي حصل على المركز الثاني في الانتخابات النيابية , هادي العامري , فهو الاخر معروف برفضه القاطع لكل محاولات الانفصال . ففي كلمة له في تجمع بمنطقة التاجي شمال بغداد حذر من ان " الخلاف على موضوع الأراضي قائم لا محالة , وان التقسيم سيؤدي الى حرب أهلية و سنختلف فيما بيننا على الغرفة الواحدة وليس على الأراضي فقط ", وأضاف قائلا" لا إقليم ولا تقسيم والعراق سيبقى موحدا عزيزا قويا مقتدرا , لأننا نؤمن بان التقسيم سيؤدي الى الحرب الاهلية". كما ورفض العامري أي حوار مع أربيل قبل الغاء نتائج الاستفتاء , مطالبا بما تردده الحكومة وهو الايمان بوحدة العراق ارضا وشعبا, لرفض سياسة الامر الواقع , الاحتكام على الدستور في أي حوار , وان الاختلاف يجب حسمه عن طريق المحكمة الاتحادية. هذا وان القيادي العامري كان احد المهندسين لعملية فرض الامن والتي بموجبها دخلت القوات الاتحادية محافظة كركوك , وبقية المدن المتنازع عليها .

وعليه , فان الحالمون بالانفصال سيكون لهم خيارين كلاهما مرا. الانتخابات العراقية الأخيرة لم تنتج كتلة كبرى , وانما جميع الكتل والأحزاب المتنافسة حصلوا على عدد مقاعد متقاربة , وبذلك ستحتاج كل كتلة الكتلة الأخرى من اجل تأسيس الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي , والذي يجري اختيار رئيسا للوزراء منها. وعليه في حالة عدم استطاعة كتلة الفتح وكتلة سائرون الاتفاق على برنامج معين , فان الخيار الثاني هو ظهور تحالفين احدهما تقوده كتلة الفتح والأخر تقوده كتلة سائرون , و كلاهما يرفضان الانفصال او حتى التحدث عنه. وفي مثل هذه الحالة لا خيار للأكراد الا طوي صفحة الانفصال الى الابد والتعامل مع الحكومة الاتحادية الجديدة وفق فقرات الدستور الذي شاركوا في كتابته وصوتوا عليه. 

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/25



كتابة تعليق لموضوع : النتائج الانتخابية الأخيرة قبرت مشروع الانفصال الكردي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الكريم صالح
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الكريم صالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  في مشهد لا ينسى من مشاهد الارهاب الام تطلب من ولدها ان لا يموت !  : د . ماجد اسد

 انزال امريكي داخل تكريت ونقل قيادات بعثية وداعشية من داخل المدينة الى جهة مجهولة ؟!!  : وكالة نون الاخبارية

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة تزور احد الجرحى من منتسبيها  : وزارة الدفاع العراقية

 أمريكا والشرق الأوسط – الصامت الناطق!  : د . محمد ابو النواعير

 تخلّفنا مزمن  : ادريس هاني

  بين الحقيقة والخيال  : سرمد يحيى محمد

 قوات الجيش تحتجز مصورا في قناة السومرية وتصادر معداته الصحفية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ثقافة الاطفال تبهج الصغار بأحتفالية في ذكرى أتفاقية أعلان حقوقهم  : دار ثقافة الاطفال

 شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمبيدات تحقق نقلة نوعية في حجم مبيعاتها للنصف الأول من العام الحالي مقارنة بعامي 2016 و 2015  : وزارة الصناعة والمعادن

 جمالية التوازن في النسق الخطي للجلي ديواني  : د . حازم السعيدي

 الانقلاب العسكري يردع اردوغان ام يزيده حماقة  : مهدي المولى

 وزارة الثقافة تستقبل جثمان الفنان الكبير بدري حسون فريد  : اعلام وزارة الثقافة

  دعوة تحرير الموصل قبل تحرير الفلوجة مؤامرة خبيثة  : مهدي المولى

 (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 جريمة تحت مطرقة القاضي ..!  : وليد كريم الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net