صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

هل من حل لازمة التعليم العالي  في ظل التهام الرواتب لميزانيته؟
ا . د . محمد الربيعي

بعد مرور عقد من الزمان على الركود الكبير ، ظل الإنفاق الحكومي على الجامعات ومؤسسات التعليم العالي أقل بكثير من المستويات التاريخية ، على الرغم من الزيادات الأخيرة. بلغ إجمالي التخصيص الحكومي العام للتعليم العالي  للعام 2018  ما يقرب من 2,19 ترليون دينار وبنسبة 2.3% من الموازنة الاتحادية للدولة ويعادل هذا التخصيص لحوالي 2.1 مليار دولار من اصل الموازنة العامة والتي بلغت 88 مليار دولار. بلغت تخصيصات الرواتب رقما هائلا يعادل 80% من نسبة تخصيصات التعليم العالي وهو يشكل 1,814 ترليون دينار مما لا يسمح الا ببقاء 458 مليار دينار فقط للمصروفات الاخرى. 

حسب معرفتي ان 80% من الميزانية تصرف للرواتب تعتبر من اعلى مستويات الصرف في العالم ويمكن مقارنتها مقارنة بمعدل 50% في جامعات العالم المتطورة. وما تبقى من الميزانية الا النزر اليسير وهو ما يؤكد لنا معاناة التعليم العالي من التضخم الذي يعانيه من كثرة التدريسيين والموظفين.  

ساهم انخفاض التخصيص المالي في ارتفاع نسبة ما يسمى بالتعليم الموازي والذي يعتمد على استحصال اجور دراسية من الطلبة مقابل تخفيض نسبي في معدل القبول وازدياد الدراسات المسائية بحيث وصل عدد الطلبة في بعض الجامعات الى اكثر من 80% من عددهم في الدراسات الصباحية. والدراسات المسائية خاصية تنفرد بها الجامعات العراقية بحيث لا تجد في جامعات العالم دراستين صباحية ومسائية تمنح نفس الشهادة (البرنامج الدراسي) وبنفس المفردات. لقد ادى هذا التقسيم الى جعل فترة الدراسة اليومية في الجامعات من اقلها في العالم وبحيث لا يمكن للطلبة من التواجد في الجامعة باكثر من 6 ساعات على اكثر تقدير مما يؤكد فقدان الجامعة لاهم معالمها وهو كونها بيئة حاضنة علم وفكر يتحسس فيها الطلبة بالانتماء والمشاركة بالانشطة المختلفة بضمنها تعليم المهارات والداعمة لهم بعد تخرجهم والتي هي بمثابة مؤثرات كبيرة على تكوين ثقافتهم المدنية.  

اضطرت الجامعات بسبب انخفاض المخصصات المالية إلى موازنة الميزانيات عن طريق الحد من فعاليات التعليم والتعلم وتطوير المناهج والبيئة الجامعية وتدريب أعضاء هيئة التدريس والحد من الدورات التدريبية في الداخل والخارج والمصروفات الضرورية لتحسين المرافق الاكاديمية والمختبرات وفعاليات البحث العلمي. والاخير من اكثر القطاعات تضررا حيث وكما جرت العادة عليه لم يخصص دينارا واحدا له فهل يمكن تصور دولة في عصرنا الراهن لا تعتمد عليه ادراكا منها بمدى اهميته في تحقيق التقدم والتطور الحضاري واستمراريته. وفي ظل انعدام التمويل للبحث العلمي نرى ازدياد هائل في الاقبال على الدراسات العليا وتشجيع الجامعات على توسيعها بحيث اصبحت في بعض الاختصاصات اوسع من الدراسات الاولية واهم منها بالرغم من سطحية الدراسة فيها واعتماد تمويلها على الطالب وعلى اجراء بحوث تقليدية نقلية تتخم بها المجلات العلمية الزائفة والضعيفة. 

وفي الوقت الذي لم تكن فيه فائدة التعليم الجامعي أكبر من ذي قبل ، فإن صانعي السياسة جعلوا الدخول للجامعات اكثر تكلفة وأقل وصولاً إلى الطلاب الأكثر احتياجا واقل ارتباطا بحاجة السوق والمجتمع فازدادت البطالة بين الخريجين وضعف تدريبهم واصبح طلاب الامس القريب من ضعيفي المهارات والمعرفة تدريسيين يؤتمنون على مستقبل الطلبة، والتفريط بالتدريسيين المتمرسين باجبارهم على التقاعد المبكر وبعكس الاتجاه العالمي في الاستمرار بالعمل الجامعي وبالاستفادة من خبراتهم من دون تحديد عمر للتقاعد. ولكن شائت الاقدار ان تستفاد الجامعات والكليات الاهلية من خبراتهم وان يستفادوا شخصيا من رواتب اضافية ومن استمرارية في العمل الاكاديمي.

لربما محدوية تخصيصات التعليم العالي الحقيقية من ميزانية الدولة تجهضها الاموال المستحصلة من طلبة التعليم الموازي والمسائي والدراسات العليا ومن طرق "تعضيم الموارد" التي تساعد الجامعات والوزارة في ملئ صناديق التعليم العالي باموال قد تحتاجها في تسير اعمالها الاعتيادية، علما ان صناديق التعليم العالي تعود الى فترة الحصار الاقتصادي عندما كان راتب التدريسي 3 دولار مما اضطر الى انشاء هذه الصناديق لفك اختناقات العملية التعليمية ولكن الوضع تغير الان فراتب التدريسي افضل بكثير مع انه لا يطالب الا بتدريس عدد محدد من الساعات وما غير ذلك كالبحث العلمي والاشراف على الدراسات العليا ومراقبة الامتحانات وخدمة المجتمع وما الى ذلك تدفع مقابلها اجور ومع انها اجور قليلة الا انها غير ضرورية لان كل ما يقوم به التدريسي من واجبات تعتبر من صلب عمله.  كما ان الكثير من اموال صناديق التعليم العالي لا تصرف باسلوب صحيح، وكمثال المؤتمرات العلمية الكثيرة التي تقيمها الاقسام والكليات والجامعات والتي لا تعود بفائدة تذكر فيما عدا انها تفسد البحث العلمي الرصين وتساعد في تبذير الاموال في مهام ليست من صلب عمل الكليات، بالاضافة الى استمرار المصاريف غير الضرورية لفعالية العمداء ورؤساء القسام ومنها السيارات الخاصة والسواق والحمايات. وتبقى كثير من اموال صناديق التعليم العالي حبيسة الصناديق نتيجة القوانين المالية الصارمة والمحددة للصرف فعلى سبيل المثال الا يمكن ان تصرف بعضها لتمويل زمالات دراسية وبعثات للدراسة في الخارج وفي استقدام اساتذة للتدريس والبحث العلمي او كمقيمين خارجين. ان بقاء اموال في الصناديق من دون صرفها يدل على انعدام كفاءة استخدام الاموال في مصلحة الجامعة وهي بذلك تعتبر اموال ضائعة لانها ليست اموال مخصصة للمستعجلات والحالات الطارئة.

ومع ان ضعف التخصيصات المالية للتعليم العالي يقوض مستقبل مجتمعنا، وتحديدًا التنمية الصناعية والزراعية والطبية وكل الفعاليات التي تعتمد على الكفاءات المهاراتية لكي تنهض البلاد من ركودها، لا نجد اهتماما ولا اكتراثا من قبل السياسين وقادة البلاد ولا من معظم اعضاء البرلمان او من رجال الدين والثقافة وعامة الناس خارج منظومة التعليم العالي والجامعات، لا بل انه في بعض الاحيان تساعد مواقف وتصرفات القوى السياسية المهيمنة ورجالاتها على تقويض نهضة الجامعات بالتدخل السلبي الواعي، وغير الواعي في سياسات التعليم العالي، وفي الأمور الاكاديمية للجامعات وفي أساليب ادارتها وتسيرها. ولقد أدت هذه الحالة الشاذة والغريبة الى تدني مستويات الجامعات العراقية وعرقلة تطورها مقارنة بالجامعات العربية والإقليمية والعالمية.                        

وفي ظل استمرار ازمة تمويل المشاريع الاكاديمية وتطوير فعاليات التعليم العالي اجد نفسي ملزما لتقديم بعض التوصيات والاقتراحات التي لو تبنتها الدولة لاستطعنا من وقف التدهور الذي يلازم عادة ضعف التمويل، وترتكز هذه التوصيات على:

1- تخصيص ما لا يقل عن 30% من ميزانية التعليم العالي للمصروفات الاكاديمية من غير الرواتب وسيتطلب هذا زيادة ميزانية التعليم العالي الى حوالي 3 مليار دولار وهي زيادة معقولة.

2- دمج الجامعات المتقاربة في الموقع الجغرافي كمثل دمج جامعة النهرين بجامعة بغداد وجامعة القاسم الخضراء بجامعة بابل وجامعة ابن حيان بجامعة الكوفة.

3- إعادة تنظيم الكليات والاقسام على اسس ادارية سليمة وذلك بدمج الكليات والأقسام المتشابهة وإلغاء تلك الاقسام التي لا يتوفر لها سوق عمل، والفائضة عن الحاجة، وتقليل عدد الاداريين من عمداء ورؤساء اقسام مصحوبة بترشيد للنفقات والاعتماد على الخبراء الاقتصاديين لرسم السياسات المالية على ان تحصل الجامعات على فائض الاموال التي تنتج عن تطبيق هذه الاساليب وان لا تعود هذه الاموال الى وزارة المالية. في معظم الجامعات العالمية لا يزيد عدد الكليات على 5-10 كليات، بينما يصل العدد في الجامعات العراقية الى اكثر من 20 كلية، وهو ما يرهق ميزانية التعليم العالي من رواتب ومخصصات لا ضرورة لها. من الشائع في الجامعات العالمية انه كلما قل عدد الكليات تحسنت ادارة الجامعة وارتفعت الكفاءة الاكاديمية وخفضت التكاليف، وفيها ايضا تنعدم الازدواجية في البرامج والشهادات ويكثر التعاون المشترك في التدريس والبحث العلمي. يختلف هذا التنظيم الاداري عن ممارسات الجامعة في العراق حيث ترى كثرة الكليات والاقسام ذات الاختصاصات المتشابهة فليس غريبا ان ترى في جامعة واحدة عدة اقسام متشابهة الاختصاص لها اجهزة ادارية متشابهة وترى كليات لها نفس الاهداف والبرامج بالاضافة الى مراكز بحثية تفتقر الى ادنى مستلزمات البحث العلمي. اؤكد بأنه لو تمت اعادة هيكلية الجامعات على صورة الجامعات الغربية لتم توفير مبالغ مالية هائلة، ولقضي على فوضى تعدد الشهادات، وانتهت برامج اكل الدهر عليها وشرب، وأنشئت برامج يحتاجها سوق العمل.

4- التخلي عن السياسة البرغماتية التي تتبنى ظاهريا مبدأ التعليم المجاني في التعليم العالي بينما يتم استخلاص الاجور من مئات الالاف من الطلبة سواء عن طريق التعليم الموازي والدراسات المسائية والدراسات العليا والكليات الاهلية، وتبني سياسة واضحة عادلة تعتمد على مقاضاة اجور من كل طالب يعيد مقررا او مرحلة دراسية او لا يبذل جهدا مقبولا من اجل اكمال دراسته في الفترة المحددة لها، بالاضافة الى اعتماد سياسة استخلاص الاجور على حسب الامكانيات المالية للطالب وليس على اساس درجات الشهادة الثانوية وبالخصوص من الميسورين ومن ابناء العوائل الغنية. تذهب هذه الاجور مباشرة الى الجامعات ويتم التأكيد على استخدامها لتطوير الفعاليات والمشاريع الاكاديمية وليس لدفع رواتب او مكافأت للموظفين والتدريسيين. ستؤدي هذه السياسة الى الغاء الدراسات المسائية والتي اضرت كثيرا بالبيئة الجامعية بتحجيمها لساعات التدريس والتعليم والتعلم وللفعاليات الاكاديمية وغير الاكاديمية وقتلها لدور الابتكار واكتساب المهارات في تأهيل الطلبة.

5- أدعو قيادات الجامعات وقيادات العمل الإداري والمالي في الوزارة للتركيز على الإنجاز والشفافية في الأعمال الإدارية والمالية المسندة إليهم، وبأن تكون صفحة الجامعات صفحة بيضاء خاليه من الملاحظات والتجاوزات التي تتردد داخل الاوساط الاكاديمية بين الفينة والاخرى.

6- ترشيد او استبدال نظام المكافآت وكتب الشكر والترقيات العلمية المرتبطة بزيادة الراتب كونها تمثل نسبة عالية من مصروفات الوزارة بنظام اكثر عدالة واكثر كفاءة.

7- اعادة النظر بحزمة التشريعات والإجراءات التي تحكم عملية التعليم العالي، وتعوق تطويرها، بما يستدعي سرعة إصلاح التشوهات، لإحداث تغيير شامل في المنظومة.

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/25



كتابة تعليق لموضوع : هل من حل لازمة التعليم العالي  في ظل التهام الرواتب لميزانيته؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن النواب
صفحة الكاتب :
  حسن النواب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشهيد الفريق الحقوقي كاظم عسكر عايد الخفاجي  : مجاهد منعثر منشد

 زاغنية جدل الحياة والموت  : علي الزاغيني

 قطر تشتري العالم

 وزارة التعليم العالي : قرار جديد يخص الجامعات العراقية

 اكذوبة نصر اكتوبر  : اياد حمزة الزاملي

 المالكي یؤکد ضرورة بقاء الحشد، والجعفري يعلن استعداد العراق لدعم حقوق الإنسان

 الشراكةَ الحقيقية في حالة تعسر !!  : علي دجن

 هذا عصر الثورات  : جعفر المهاجر

 مئات من المتظاهرين في الكوت تظاهروا ضد المحافظ الجديد  : علي فضيله الشمري

 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على مطلوبين بمواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 ريكس تيلرسون خارج معادلات الإدارة الأميركية وسياساتها الخارجية؟ هل الخطوة إلغاء الانتفاق النووي هي الأخرى  : محمد كاظم خضير

 تأمل على عجالة ( 3 )  : افنان المهدي

 ماذا لو عاد هؤلاء  : زين هجيرة

 إنتصار تاريخي بأقدام الزائرين؟!  : قيس النجم

 تقنية القناع في نهج البلاغة  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net