صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

هل من حل لازمة التعليم العالي  في ظل التهام الرواتب لميزانيته؟
ا . د . محمد الربيعي

بعد مرور عقد من الزمان على الركود الكبير ، ظل الإنفاق الحكومي على الجامعات ومؤسسات التعليم العالي أقل بكثير من المستويات التاريخية ، على الرغم من الزيادات الأخيرة. بلغ إجمالي التخصيص الحكومي العام للتعليم العالي  للعام 2018  ما يقرب من 2,19 ترليون دينار وبنسبة 2.3% من الموازنة الاتحادية للدولة ويعادل هذا التخصيص لحوالي 2.1 مليار دولار من اصل الموازنة العامة والتي بلغت 88 مليار دولار. بلغت تخصيصات الرواتب رقما هائلا يعادل 80% من نسبة تخصيصات التعليم العالي وهو يشكل 1,814 ترليون دينار مما لا يسمح الا ببقاء 458 مليار دينار فقط للمصروفات الاخرى. 

حسب معرفتي ان 80% من الميزانية تصرف للرواتب تعتبر من اعلى مستويات الصرف في العالم ويمكن مقارنتها مقارنة بمعدل 50% في جامعات العالم المتطورة. وما تبقى من الميزانية الا النزر اليسير وهو ما يؤكد لنا معاناة التعليم العالي من التضخم الذي يعانيه من كثرة التدريسيين والموظفين.  

ساهم انخفاض التخصيص المالي في ارتفاع نسبة ما يسمى بالتعليم الموازي والذي يعتمد على استحصال اجور دراسية من الطلبة مقابل تخفيض نسبي في معدل القبول وازدياد الدراسات المسائية بحيث وصل عدد الطلبة في بعض الجامعات الى اكثر من 80% من عددهم في الدراسات الصباحية. والدراسات المسائية خاصية تنفرد بها الجامعات العراقية بحيث لا تجد في جامعات العالم دراستين صباحية ومسائية تمنح نفس الشهادة (البرنامج الدراسي) وبنفس المفردات. لقد ادى هذا التقسيم الى جعل فترة الدراسة اليومية في الجامعات من اقلها في العالم وبحيث لا يمكن للطلبة من التواجد في الجامعة باكثر من 6 ساعات على اكثر تقدير مما يؤكد فقدان الجامعة لاهم معالمها وهو كونها بيئة حاضنة علم وفكر يتحسس فيها الطلبة بالانتماء والمشاركة بالانشطة المختلفة بضمنها تعليم المهارات والداعمة لهم بعد تخرجهم والتي هي بمثابة مؤثرات كبيرة على تكوين ثقافتهم المدنية.  

اضطرت الجامعات بسبب انخفاض المخصصات المالية إلى موازنة الميزانيات عن طريق الحد من فعاليات التعليم والتعلم وتطوير المناهج والبيئة الجامعية وتدريب أعضاء هيئة التدريس والحد من الدورات التدريبية في الداخل والخارج والمصروفات الضرورية لتحسين المرافق الاكاديمية والمختبرات وفعاليات البحث العلمي. والاخير من اكثر القطاعات تضررا حيث وكما جرت العادة عليه لم يخصص دينارا واحدا له فهل يمكن تصور دولة في عصرنا الراهن لا تعتمد عليه ادراكا منها بمدى اهميته في تحقيق التقدم والتطور الحضاري واستمراريته. وفي ظل انعدام التمويل للبحث العلمي نرى ازدياد هائل في الاقبال على الدراسات العليا وتشجيع الجامعات على توسيعها بحيث اصبحت في بعض الاختصاصات اوسع من الدراسات الاولية واهم منها بالرغم من سطحية الدراسة فيها واعتماد تمويلها على الطالب وعلى اجراء بحوث تقليدية نقلية تتخم بها المجلات العلمية الزائفة والضعيفة. 

وفي الوقت الذي لم تكن فيه فائدة التعليم الجامعي أكبر من ذي قبل ، فإن صانعي السياسة جعلوا الدخول للجامعات اكثر تكلفة وأقل وصولاً إلى الطلاب الأكثر احتياجا واقل ارتباطا بحاجة السوق والمجتمع فازدادت البطالة بين الخريجين وضعف تدريبهم واصبح طلاب الامس القريب من ضعيفي المهارات والمعرفة تدريسيين يؤتمنون على مستقبل الطلبة، والتفريط بالتدريسيين المتمرسين باجبارهم على التقاعد المبكر وبعكس الاتجاه العالمي في الاستمرار بالعمل الجامعي وبالاستفادة من خبراتهم من دون تحديد عمر للتقاعد. ولكن شائت الاقدار ان تستفاد الجامعات والكليات الاهلية من خبراتهم وان يستفادوا شخصيا من رواتب اضافية ومن استمرارية في العمل الاكاديمي.

لربما محدوية تخصيصات التعليم العالي الحقيقية من ميزانية الدولة تجهضها الاموال المستحصلة من طلبة التعليم الموازي والمسائي والدراسات العليا ومن طرق "تعضيم الموارد" التي تساعد الجامعات والوزارة في ملئ صناديق التعليم العالي باموال قد تحتاجها في تسير اعمالها الاعتيادية، علما ان صناديق التعليم العالي تعود الى فترة الحصار الاقتصادي عندما كان راتب التدريسي 3 دولار مما اضطر الى انشاء هذه الصناديق لفك اختناقات العملية التعليمية ولكن الوضع تغير الان فراتب التدريسي افضل بكثير مع انه لا يطالب الا بتدريس عدد محدد من الساعات وما غير ذلك كالبحث العلمي والاشراف على الدراسات العليا ومراقبة الامتحانات وخدمة المجتمع وما الى ذلك تدفع مقابلها اجور ومع انها اجور قليلة الا انها غير ضرورية لان كل ما يقوم به التدريسي من واجبات تعتبر من صلب عمله.  كما ان الكثير من اموال صناديق التعليم العالي لا تصرف باسلوب صحيح، وكمثال المؤتمرات العلمية الكثيرة التي تقيمها الاقسام والكليات والجامعات والتي لا تعود بفائدة تذكر فيما عدا انها تفسد البحث العلمي الرصين وتساعد في تبذير الاموال في مهام ليست من صلب عمل الكليات، بالاضافة الى استمرار المصاريف غير الضرورية لفعالية العمداء ورؤساء القسام ومنها السيارات الخاصة والسواق والحمايات. وتبقى كثير من اموال صناديق التعليم العالي حبيسة الصناديق نتيجة القوانين المالية الصارمة والمحددة للصرف فعلى سبيل المثال الا يمكن ان تصرف بعضها لتمويل زمالات دراسية وبعثات للدراسة في الخارج وفي استقدام اساتذة للتدريس والبحث العلمي او كمقيمين خارجين. ان بقاء اموال في الصناديق من دون صرفها يدل على انعدام كفاءة استخدام الاموال في مصلحة الجامعة وهي بذلك تعتبر اموال ضائعة لانها ليست اموال مخصصة للمستعجلات والحالات الطارئة.

ومع ان ضعف التخصيصات المالية للتعليم العالي يقوض مستقبل مجتمعنا، وتحديدًا التنمية الصناعية والزراعية والطبية وكل الفعاليات التي تعتمد على الكفاءات المهاراتية لكي تنهض البلاد من ركودها، لا نجد اهتماما ولا اكتراثا من قبل السياسين وقادة البلاد ولا من معظم اعضاء البرلمان او من رجال الدين والثقافة وعامة الناس خارج منظومة التعليم العالي والجامعات، لا بل انه في بعض الاحيان تساعد مواقف وتصرفات القوى السياسية المهيمنة ورجالاتها على تقويض نهضة الجامعات بالتدخل السلبي الواعي، وغير الواعي في سياسات التعليم العالي، وفي الأمور الاكاديمية للجامعات وفي أساليب ادارتها وتسيرها. ولقد أدت هذه الحالة الشاذة والغريبة الى تدني مستويات الجامعات العراقية وعرقلة تطورها مقارنة بالجامعات العربية والإقليمية والعالمية.                        

وفي ظل استمرار ازمة تمويل المشاريع الاكاديمية وتطوير فعاليات التعليم العالي اجد نفسي ملزما لتقديم بعض التوصيات والاقتراحات التي لو تبنتها الدولة لاستطعنا من وقف التدهور الذي يلازم عادة ضعف التمويل، وترتكز هذه التوصيات على:

1- تخصيص ما لا يقل عن 30% من ميزانية التعليم العالي للمصروفات الاكاديمية من غير الرواتب وسيتطلب هذا زيادة ميزانية التعليم العالي الى حوالي 3 مليار دولار وهي زيادة معقولة.

2- دمج الجامعات المتقاربة في الموقع الجغرافي كمثل دمج جامعة النهرين بجامعة بغداد وجامعة القاسم الخضراء بجامعة بابل وجامعة ابن حيان بجامعة الكوفة.

3- إعادة تنظيم الكليات والاقسام على اسس ادارية سليمة وذلك بدمج الكليات والأقسام المتشابهة وإلغاء تلك الاقسام التي لا يتوفر لها سوق عمل، والفائضة عن الحاجة، وتقليل عدد الاداريين من عمداء ورؤساء اقسام مصحوبة بترشيد للنفقات والاعتماد على الخبراء الاقتصاديين لرسم السياسات المالية على ان تحصل الجامعات على فائض الاموال التي تنتج عن تطبيق هذه الاساليب وان لا تعود هذه الاموال الى وزارة المالية. في معظم الجامعات العالمية لا يزيد عدد الكليات على 5-10 كليات، بينما يصل العدد في الجامعات العراقية الى اكثر من 20 كلية، وهو ما يرهق ميزانية التعليم العالي من رواتب ومخصصات لا ضرورة لها. من الشائع في الجامعات العالمية انه كلما قل عدد الكليات تحسنت ادارة الجامعة وارتفعت الكفاءة الاكاديمية وخفضت التكاليف، وفيها ايضا تنعدم الازدواجية في البرامج والشهادات ويكثر التعاون المشترك في التدريس والبحث العلمي. يختلف هذا التنظيم الاداري عن ممارسات الجامعة في العراق حيث ترى كثرة الكليات والاقسام ذات الاختصاصات المتشابهة فليس غريبا ان ترى في جامعة واحدة عدة اقسام متشابهة الاختصاص لها اجهزة ادارية متشابهة وترى كليات لها نفس الاهداف والبرامج بالاضافة الى مراكز بحثية تفتقر الى ادنى مستلزمات البحث العلمي. اؤكد بأنه لو تمت اعادة هيكلية الجامعات على صورة الجامعات الغربية لتم توفير مبالغ مالية هائلة، ولقضي على فوضى تعدد الشهادات، وانتهت برامج اكل الدهر عليها وشرب، وأنشئت برامج يحتاجها سوق العمل.

4- التخلي عن السياسة البرغماتية التي تتبنى ظاهريا مبدأ التعليم المجاني في التعليم العالي بينما يتم استخلاص الاجور من مئات الالاف من الطلبة سواء عن طريق التعليم الموازي والدراسات المسائية والدراسات العليا والكليات الاهلية، وتبني سياسة واضحة عادلة تعتمد على مقاضاة اجور من كل طالب يعيد مقررا او مرحلة دراسية او لا يبذل جهدا مقبولا من اجل اكمال دراسته في الفترة المحددة لها، بالاضافة الى اعتماد سياسة استخلاص الاجور على حسب الامكانيات المالية للطالب وليس على اساس درجات الشهادة الثانوية وبالخصوص من الميسورين ومن ابناء العوائل الغنية. تذهب هذه الاجور مباشرة الى الجامعات ويتم التأكيد على استخدامها لتطوير الفعاليات والمشاريع الاكاديمية وليس لدفع رواتب او مكافأت للموظفين والتدريسيين. ستؤدي هذه السياسة الى الغاء الدراسات المسائية والتي اضرت كثيرا بالبيئة الجامعية بتحجيمها لساعات التدريس والتعليم والتعلم وللفعاليات الاكاديمية وغير الاكاديمية وقتلها لدور الابتكار واكتساب المهارات في تأهيل الطلبة.

5- أدعو قيادات الجامعات وقيادات العمل الإداري والمالي في الوزارة للتركيز على الإنجاز والشفافية في الأعمال الإدارية والمالية المسندة إليهم، وبأن تكون صفحة الجامعات صفحة بيضاء خاليه من الملاحظات والتجاوزات التي تتردد داخل الاوساط الاكاديمية بين الفينة والاخرى.

6- ترشيد او استبدال نظام المكافآت وكتب الشكر والترقيات العلمية المرتبطة بزيادة الراتب كونها تمثل نسبة عالية من مصروفات الوزارة بنظام اكثر عدالة واكثر كفاءة.

7- اعادة النظر بحزمة التشريعات والإجراءات التي تحكم عملية التعليم العالي، وتعوق تطويرها، بما يستدعي سرعة إصلاح التشوهات، لإحداث تغيير شامل في المنظومة.

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/25



كتابة تعليق لموضوع : هل من حل لازمة التعليم العالي  في ظل التهام الرواتب لميزانيته؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ناظم الغانمي
صفحة الكاتب :
  محمد ناظم الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net