صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

تعطيل قانون حظر التدخين, لماذا؟
اسعد عبدالله عبدعلي

كلما ذكر التدخين تذكرنا معاناة الناس المستمرة وبشكل يومي, بفعل السلوك الوقح للبعض, عبر التدخين في الأماكن العامة, وخصوصا داخل الباص, في زمن مات فيه الضمير! واضمحلت فيه القيم الأخلاقية, ومع غياب الردع! فالفعل عبارة عن تجاوز على حق الآخرين, وقد تم تشريع قانون يحظر التدخين في الأماكن العامة, لكن ولد هذا القانون ميتاَ, لتواجد حكومة فاسدة وضعيفة, تقوم بتفعيل فقط القوانين التي تهمها وتدر عليها الربح, إما القوانين التي لا تنفعها وتكون موجه بالكامل لمصلحة المواطنين فلا تهتم بتطبيقها, وتتساهل مع الجناة.

بعد أن شاهدت الرفض الجماهيري للطبقة السياسية, عمدت لتشريع قوانين تهم الناس, في حملة الحكومة لزرع الثقة مع الناس, فأصدرت الحكومة العراقية قانون منع التدخين في الأماكن العامة, لكنها فشلت في تطبيقه بسبب فساد أجهزتها وضعف إرادتها, وعدم قدرتها على وضع واقعية للتطبيق, بل والاهم عدم جديتها في تنفيذه, مما جعلها أضحوكة للعالم, فهي تطبق القوانين التي تضغط على الشعب العراقي فقط! مثل قانون الاستقطاع من رواتب الموظفين, حيث طبق بسرعة كبيرة, إما قانون يسهم في حفظ كرامة العراقي فلا تهتم الحكومة العزيزة بتطبيقه! ببساطة لأنها لا تهتم لكرامة العراقي.

عندما يعود الناس من زيارة المراقد الدينية في إيران, يحدثونا بتعجب عن تطور مجتمع إيران والدولة هناك, نتيجة التطبيق الصارم للقوانين, ومنها حظر التدخين في الأماكن العامة, حتى يجعلنا نعتقد إن إيران لا يوجد فيها مدخنين, وكذلك الأردن ولبنان ودول الخليج, كلها تطبق القوانين لتحفظ كرامة المواطن, فقط في العراق تتمسك الحكومة بالخطيئة, بل البعض يعتبر التدخين مكمل للرجولة, في نظرة مريضة ومقلوبة لمعنى الرجولة.

التقيت ببعض المواطنين, ودار الحديث حول قضية التدخين في الأماكن العامة, وأسباب استمرار المشكلة, مع إن الدولة شرعت قانون عرف ب" قانون حظر التدخين في الأماكن العامة", فكان حديث طويل ومحزن, وكانت هذه الآراء:

● محنتنا مع دخان المدخنين لا تنتهي

يقول المواطن أزهر العبادي (طالب جامعي): كل يوم عندما اصعد الكية متجها نحو الباب المعظم نجد بعض الركاب يدخنون, وإذا طلبنا منهم التوقف لأنه يزعجنا, فان بعضهم يرفض ويصر, لا بل إن الآخرين يساندوه ويشجبون طلبنا, فعلينا إن نملئ جوفنا من دخان المدخنين, وكثيرا ما تشاجرنا, والى إن مللنا وأصبحنا نتقبل الواقع, لأنه لا يتغير, فالحكومة جبانة وتخاف تطبيق قانونها, لأنها اضعف من إن تمنع مدخن, فكيف نتصور أنها قادرة على حل أزمات البلد, وهذا دليل فاضح على كذب كل وعود الطبقة الحاكمة.

● التدخين سببه ضعف الدولة

أما المواطن عبد الحميد ألبياتي (من سكنة منطقة بغداد الجديدة) فيقول: التدخين في الأماكن العامة حالة اختفت في اغلب دول الجوار فقط نجدها باقية في العراق والسبب ضعف السلطة التنفيذية المسؤولة عن تنفيذ القوانين, لذلك مازال العراقيون يعانون من تجاوزات المدخنين خصوصا في وسائل النقل, وتزداد المحنة في شهر رمضان, الحقيقة نتمنى إن تنتبه الحكومة الى أهمية هذه القوانين, التي تحفظ حقوق المواطنين من التجاوز عليها, فالسكوت الحكومي هو نوع من المشاركة بالتجاوز على حقوق المواطن.

● لم توضع إلية لفرض القانون

والتقينا بالست فريدة.ث (وهي موظفة حكومية), وسألناها عن موضوع التدخين فقالت: دخان المدخنين اكبر همومنا اليومية, ففي الوظيفة اغلب الموظفين مدخنين, وحتى المراجعين, وعندما نطلب منهم الكف عن التدخين يضحكون ويستهزئون, وحتى عندما نقدم طلب للإدارة لتفعيل قانون منع التدخين في الدوائر بحسب كتاب سابق من رئاسة الوزراء فيضحكون ولا يهتمون, لقد وضع القانون ولم توضع إلية لفرضه! مما جعل التجاوزات من قبل المدخنين مستمرة والى اليوم.

● السلطة الحالية وتطبيق منهج صدام بالحكم

وحول الموضوع سئلنا الأستاذ فاضل الكناني عن رأيه فقال: الحكومات المتعاقبة هي السبب في كل ما يحصل في المجتمع من فوضى, فهل عمدت بشكل مستمر على تغييب قانون العقوبات والذي ينظم حياة المجتمع, كي تسيطر على المجتمع لأنه يصبح مشغولا في البحث عن الاستقرار نتيجة غياب القانون, ومن هذه القوانين حضر التدخين في الأماكن العامة, والذي ولد ميتا, نتيجة غياب الإلية التي تضمن تطبيقه, لذلك تم ركن الكتب الرسمية التي تطالب بتطبيقه, اليوم حياتنا بأمس الحاجة إن تنفذ فيها قوانين تحفظ حقوق الناس ومنها "قانون حظر التدخين بالأماكن العامة", وهو احد قوانين العقوبات التي عمدت السلطة على إماتتها, لان تنفيذها لا يخدم الطبقة السياسية, كما كان الطاغية صدام في أساس منهجه بالحكم, قد أزال قانون العقوبات, كذلك فعلت الطبقة السياسية بعهد الديمقراطية! على الأخذ بسيرة صدام بالحكم, لان خطواته في إماتة قانون العقوبات يجعل المجتمع غارق في المشاكل, وبالتالي يصبح تأثير المجتمع ضعيف لان جهد يتجه نحو مشاكله, ويترك السلطة تفعل كل ما يحلوا لها, وهذا مراد الطبقة السياسية الفاسدة في العراق.

● فوائد تطبيق المادة 17 من قانون حظر التدخين

تقول المادة (المادة ـ 17 ـ يعاقب من يدخن في الأماكن العامة المحددة في المادة (4) من هذا القانون بغرامة قدرها (10000) عشرة آلاف دينار. ), فتخيل معي لو تم تطبيق هذه المادة من القانون ماذا يحصل:

اولا: تعود هيبة الدولة بعد إن أضاعها دواعر السياسية ممن أوصلتهم الصدفة لكرسي الحكم.

ثانيا: تضمن تحصيل إيرادات للدولة ترفد بها الخزينة.

ثالثا: تؤسس لقيمة احترام الأخر, فالخوف من العقوبة يربي على الاحترام.

رابعا: يسهل في منح فرص توظيف, فتطبيق القانون يحتاج لكوادر متخصصة في فرض منع التدخين.

خامسا: يسهم في التقليل من ظاهرة التدخين السلبية, وبذلك تنخفض معدلات الإمراض.

سادسا: يرتفع وعي المجتمع.

سابعا: يتقلص دور العشائر والقبيلة ونتحول لمجتمع القانون, ويرتفع وعي الأمة.

● في الختام

هل ستدرك الحكومة هذه الجوانب الايجابية, في تطبيق قانون فرض حظر التدخين في الأماكن العامة, أو ستبقى دائمة للفوضى كي تستمر مكاسب الطبقة السياسية, الحقيقة نحن نتمنى أن تتجه الحكومة لتفعيل قانون العقوبات, ومنها حظر التدخين في الأماكن العامة, لتحفظ حقوق الناس, وليمثل تحول في سلوك الطبقة الحاكمة.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/25



كتابة تعليق لموضوع : تعطيل قانون حظر التدخين, لماذا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منشد الاسدي
صفحة الكاتب :
  منشد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net