صفحة الكاتب : عبدالاله الشبيبي

وقفة مع سيكولوجية الذنب...
عبدالاله الشبيبي

سيكولوجية الذنب، عنوان كتاب من تأليف الدكتور عباس طاهر، يتحدث فيه عن الذنب وأقسامه ونشأته ومن ثم يذكر التبريرات في ممارسة الذنب، ويختم كتابه بالتوبة والاستغفار لمعالجة الذنب… وستكون لنا وقفة سريعة مع هذا الكتاب القيم، على شكل نقاط:
أولاً: الذنب مفهوماً واصطلاحاً: بأنه الإثم والجرم والمعصية او هو ارتكاب فعل منهى عنه او ترك أخر مأمور به. وقد صنف القانون الوضعي الذنب الى ثلاثة أصناف هي الجناية والجنحة والمخالفة. إذن هو اي عمل يتعدى به الفرد على حدود الله.
ثانياً: أقسام الذنب: وهي على ثلاثة أنواع:
1- اللمم، وهي السيئات الصغيرة جداً والتي يتجاهل الانسان آثارها الجانبية لكونها إعمال غير محسوسة الأثر على الصعيد الشخصي.
2- الصغائر، وهي السيئات المحسوسة او المنظورة او المسموعة والتي يتجاهل الفاعل آثارها الجانبية فتكون مدخلاً الى كبائر الذنوب.
3- الكبائر، وهي السيئات الكبرى، كالزنا والخمر واكل الميتة، وأول هذه الكبائر الشرك بالله تعالى.
ثالثاً: كيف تتحول الصغائر الى كبائر؟. عندما يمارس الانسان الذنوب بصورة مستمرة فستكون هذه الممارسة الخاطئة حالة طبيعية لا يشعر بخطورتها، فتتحول عنده هذه الممارسات الى كبائر يكون تأثيرها خارجاً من حدود الإفراد الى المجتمع، وتكون الجريمة الاجتماعية احد مصاديقها، ومن هذه الكبائر، الإصرار على فعل الصغائر. تصغير الذنب وعدم الاعتناء بالمعصية، الأمان من مكر الله، التجاهر بالذنب وغيرها.
رابعاً: مفتاح الذنوب، كما ان الضعف والكبر في السن يؤدي الى الكسل وتعدد الإمراض، كذلك الخلل في البناء الأخلاقي للإنسان يكون مفتاحاً لأنواع الذنوب، ومن هذه المفاتيح، الحسد والحرص والبخل والكذب والغضب، واكل الحرام، غيرها من الإعمال القبيحة التي يؤدي الى الهلكات.
خامساً: نشأة الذنب، الانسان تتحكم فيه ثلاثة قوى هي قوة الشهوة، والغضب، والوهم والخيال، ولابد من سيطرة العقل على هذه القوى. فإذا غُلبَ العقل يعني يتحول الانسان الى حالة شرسة في قواه الشهوية، يؤدي الى تلوث المجتمع وفساده، لذا فان:
أول عوامل نشأة الذنب هو غلبة قوى الشهوة على عقل الانسان، ومن ثم الوسواس الذي يسيطر على العقل فيفقده مصداقيته الحقيقية. ولتطغى حالة التفكير بالمعاصي، وقد قيل من فكر بالمعاصي دعته اليها.
سادساً: منابع الذنوب، هناك العديد من المنابع المهمة التي تشكل الأرضية الخصبة لممارسة الذنب ومن أهم هذه المنابع هي:
ــ الجانب التربوي والثقافي، من أهم محاور هذا الجانب الجهل فهو معدن الشر واصل كل شر، لان فيه الشقاوة والتعدي. والجهل كالظلام الدامس بلا نور يسير الانسان فيه. كذلك الإعلام المُضلل، الإسلام دين الحرية والتسامح ويمنع استخدام القوة في الانتساب اليه، ولكن هذا لا يعني ان يستغل الانسان مفهوم الحرية ويماري إشاعة الفحشاء بالوسائل الإعلامية.
ــ الجانب الاقتصادي، الفقر والغنى مصدرين من مصادر الانحراف والذنوب لان الفقير سوف ينتقم لفقره ويمارس اللامشروع لسد العجز في فقره. والغني يمارس الحالة الطاغوتية والتكبر غروراً بماله وثروته وكلاهما قد وقعا في فخ الشيطان. فالفقر كما قيل هو الموت الأكبر والموت خير من الفقر، والفقر منقصه للدين، مدهشه للعقل وداعية للمقت. لأنه يشكل خطراً اجتماعياً كبيراً مثل يشكل الإسراف والترف الخطر الاجتماعي على الأمة.
ــ الجانب الاجتماعي، للمحيط الاجتماعي أثره الفعال في ترك بصماته الايجابية او السلبية بطريقة مباشرة او غير مباشرة على الأشخاص وعلى المجتمع ومصادر المحيط الاجتماعي هي الأسرة، المدرسة، الشارع، المجالس العامة، وسائل الاتصال، الإعلام. فتارة يعيش الانسان في محيط اجتماعي نقي وينتقل الى محيط اجتماعي ملوث لظروف معينة قاهرة فرصت عليه، فهنا يكون الفرد المبتلى باتجاهين لا ثالث لهما إما ان يتحصن وتقوى شخصيته وتبدأ عملية التآكل من الداخل في الأفكار والروحية وبعدها تبدأ عملية التساهل في قضية الذوبان في المجتمع الملوث وممارسة كل ما حرمة الله بإباحية وتحد لمشاعر ومتبنياته.
ــ الجانب النفسي، من العوامل المهمة التي تؤدي الى الانحراف وممارسة الذنوب، فعندما يفقد الانسان معرفة حقيقة نفسه وعظمتها فيسبر الى غير هدى ويفقد بذلك كرامته الذاتية التي أكرمه الله تعالى بها.
ــ الجانب السياسي، الطغيان السياسي حذر منه الإسلام بشده لأنه يؤدي الى الظلم الاجتماعي وهذا مرفوض جداً في الإسلام، ويوجب خراب المجتمع ويفقدها القيم الأصيلة.
ــ الجانب العائلي، للعائلة دور كبير في صياغة توجهات الطفل بالطريقة السليمة او بالطريقة المنحرفة، فحينما تكون الحالة التربوية قلقة يسودها الاعوجاج والانحراف الاجتماعي الا إذا أدركتها الرحمة الإلهية واهتدت. فالتربية الصالحة في الأسرة تكون كالشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء.
سابعاً: التبرير في ممارسة الذنوب، إيجاد المبرر لممارسة الذنب يعتبر أشد من الذنب لان ذلك يدخل الإنسان في مداخلات يختلط فيها الحق والباطل، فباسم الحق يمارس الباطل وباسم الحلال يمارس الحرام تحت غطاء الحيلة الشرعية.
ان من يُبرر الخطأ والمعصية يحاول ان يضفي عليها أطاراً شرعياً، ويعتبر ممارسته للذنب حالة طبيعية في حياته يكون قد تعدى على حرمات نفسه ودينه ومجتمعه. وهذه الممارسات الخاطئة تعتبر أشد من ممارسة الذنب. ومن هذه التبريرات، التبرير في ممارسات الاعتقادية، التبرير السياسي، التبرير الاجتماعي، التبرير النفسي، التبرير الثقافي، التبرير الاقتصادي، التبرير العسكري.
ثامناً: كيف نلجم الذنوب؟، إن كل شيء في هذه الحياة شيء ينظمه ولا توجد حركة عشوائية في الكون والحياة خارجة عن إطار التنظيم. وعليه توجد مجموعة من الخطوط العامة لهذا التنظيم وهي:
1ــ الإيمان الصحيح بالله تعالى واستحضار رقابته في كل شيء من حياتنا.
2ــ معرفة الانسان لنفسه وكشف ضعفها وقوتها.
3ــ الإيمان بالحساب واليوم الأخر.
4ــ التفكر بالموت فانه لجام الشهوات.
5ــ استحضار حالة الخوف من الله تعالى والحياء منه.
6ــ مطابقة إعمالنا مع إعمال القدوة الصالحة.
7ــ ممارسة العبادة الصحيحة.
8ــ الابتعاد عن موارد الشبهات.
9ــ التفكير الدائم في كيفية تحقيق مرضاه الله تعالى.
10ــ الإكثار من إعمال الخير وتجب الأعمال القبيحة.
تاسعاً: الموقف الإسلامي من المذنبين، الإسلام يؤكد على ممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويعتبر واجب عيني على كل شخص ان يمارس إنكار المنكر بالقلب وباللسان وباليد، لمنع انتشار المنكر في المجتمع.
التعامل مع المذنبين يعتمد على نوع الذنب الممارس، وشخصية الممارس، وطبيعة الذنب الممارس، فالممارسة الإسلامية اتجاه المذنبين هو الإنكار لإعمالهم وهجرهم اذا لم يستجيبوا الى كلمة المعروف وهذا على الصعيد الشخصي، إما على الصعيد الاجتماعي فالدولة هي أولى بتطبيق الحدود على المذنبين اجتماعياً. وقد جعل الإسلام حدود المذنبين بين العفو والقصاص لكي يربي الأمة على الصعيد الفردي والاجتماعي.
عاشراً: آثار الذنوب، السلوك الإنساني ذو اتجاهين، سلبي وايجابي، السلوك السلبي هو الناتج عن غلبة الهوى وطغيان الذنوب على حياة الانسان، اما السلوك الايجابي هو الذي يُميز الانسان المؤمن عن غيره، فحينما يعيش المحنة والابتلاء يكون صبوراً ومحتسباً، فالمحنة للإنسان المؤمن تحمل بُعدين: للمكافئة، للابتلاء والتمحيص لغرض تصفيه الانسان من شوائبه للبلوغ به نحو التكامل الإنساني.
وحينما يمارس الانسان الذنوب فلا يجد إمامة الا العواقب التالية: الذنوب تسلب توفيق الدعاء من الانسان فتبقيه يعيش في حالة نفسيه صعبه، كذلك تنسي المرء ذكر الله، وتغير النعم وتبيد الأمم، وتنقص العمر وتعجل بالفناء، وتهتك العصم، وتقطع الرجاء.
احد عشر: التوبة، ان كل عمل يمارسه العبد هو طاعة لغير الله من شياطين الجن والإنس وهو النفس والجهل، ان هذا الشرك في الطاعة أمر عظيم قدمه القران على سائر الإحكام الخطيرة شأناً كعقوق الوالدين، ومنع الحقوق المالية، والتبذير، وقتل الأولاد، والزنا، والسرقة، وقتل النفس المحترمة، واكل مال اليتيم، ونقض العهد وغيرها، ولكن رغم كل هذه الممارسات لقد فتح الله تعالى باب الرحمة لعباده وسماها التوبة.
والتوبة توبتان، توبة من الله تعالى وهي الرجوع الى العبد بالرحمة، وتوبة من العبد وهي الرجوع الى الله بالاستغفار والانقلاع عن المعصية. وتوبة العبد محفوفة بتوبتين من الله تعالى فان العبد لا يستغني عن ربه في حال من الأحوال، فرجوعه عن المعصية اليه يحتاج الى توفيقه تعالى وإعانته ورحمته حتى يتحقق منه التوبة.
والتوبة لم تُشرع لإغراء العبد بالمعصية وتحريضه على ترك الطاعة كما يتوهم البعض، إنما التوبة شرعت لتفتح الطريق للإنسان المذنب ان يرجع عن عمله السابق نتيجته سيطرة الهوى والشهوة عليه. وهي عملية إزالة الصدأ من معدن النفس واذا تراكمت مادة الصدأ في النفس من دون توبة تكون ريناً، واذا تراكم الصدأ أكثر صار طبعاً، واذا صار طبعاً صعب زوله، فالتوبة والاستغفار هو لزوال السيئات ومنع تراكمها.
اثنا عشر: الخاتمة، ان مرض الذنوب وعوارضه يصيب الجميع ولكن بدرجات متفاوتة، وأثر العلاج لهذا المرض الخطير يعتمد على طبيعة المرض وزمانه وشدته وقدرة البدن على تحمله، وطريقة علاجه. فإذا أراد الانسان ان يسير في هذه الحياة فليجعل التوبة والاستغفار سبيلاً له لتحصين نفسه من السقوط في شباك الشيطان. عن رسول الله(ص): انه ليران على قلبي حتى استغفر باليوم والليلة سبعين مرة.
نسأله تعالى ان يجعلنا من التوابين ومن المستغفرين لأننا لا نعلم متى الأجل فيتخطفنا، وكأن الأجل صائر ألينا بعد لحظات، فان: من يموت بالذنوب أكثر من يموت بالآجال، ومن يعيش بالإحسان أكثر ممن يعيش بالأعمار.

  

عبدالاله الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/26



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع سيكولوجية الذنب...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سهيل عيساوي
صفحة الكاتب :
  سهيل عيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل تدمير وكر مهم لعصابات داعش وتقتل 6 منهم  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 عُيُونُ الحُبِّ  : يحيى غازي الاميري

 العدد ( 412 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ليصمت الفاسدون وتتحدث الشفافية!  : قيس النجم

 كم المسافة بين الشهداء والذين باعوا الوطن؟!  : عدنان السريح

 باقلاء بالدهن...و التغيير في ذي قار.  : حسين باجي الغزي

 تكريم المضحين  : احمد عبد الرحمن

 الارهاب والدولة العربية  : بوقفة رؤوف

 بالفديو لحظة سقوط قذيفة على سوري يصور نفسه

 فلسفة مبسطة: "فلسفة اللغة" تدرس التفكير البشري!!  : نبيل عوده

 العمل تشارك اليتامى فرحتهم بالعام الدراسي الجديد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  في ضيافة علي بن يقطين  : علي حسين الخباز

 منظمة التعاون الأسلامي ام الوهابي  : اياد حمزة الزاملي

 جيوش العطش على أسوار بغداد  : هادي جلو مرعي

 النائب الحكيم يرحب بقرار المجلس الوزاري للأمن الوطني والقاضي باستخدام كافة الخيارات المتاحة ضد القوات التركية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net