صفحة الكاتب : احمد الشحماني

المتباكون
احمد الشحماني

من خلال رصدي ومتابعتي لمواقع السوشيال ميديا بأعتبارها اصبحت واحدا من اهم مواقع التواصل الاجتماعي للمجتمع المتعدد الولاءات والأتجاهات والميول, المجتمع الذي عزف عن مزاولة وممارسة التواصل الاجتماعي المتعارف عليه اجتماعيا بأطره التقليدية بعدما اربكته العولمه والحروب وارهاصات الحياة, وبعدما غزته الثورة الانترنيتية واكتسحت بطوفانها واعاصيرها كل الحواجز الكونكريتية التي وضعتها تركيبة المجتمع العشائري المنحاز للتقاليد والعادات والأعراف البالية, وافرزتها ورسمتها العقود الماضية التي أجهضت بآلياتها القمعية من إيجاد وتبني وسائل معرفية لتقريب وجهات النظر ثقافيا وسياسيا وفكريا بين ابناء المجتمع الواحد للوصول الى مشتركات وقواسم وطنية بعدما تم اقصاء وتهميش دور المثقف الواعي في التثقيف لتلك المشتركات والهموم الوطنية.       

اعود واقول من خلال رصدي في مواقع السوشيال ميديا لاحظت بأن الكثيرين يتباكون على المرشحين الذين لم يحققوا فوزا في الإنتخابات البرلمانية التي جرت احداثها في الثاني عشر من شهر مايو/ آيار, المتزامن مع تصفيات ذافويس لموسمها الرابع. وما بين اصوات الطرب الذافويسي الحاصد لأصوات الملايين العاشقة للفن الطربي الجميل, وبين اصوات الناخبين العراقيين الشحيحين نسبياً في تلك الإنتخابات البرلمانية المحبطة لدرجة ان عواصف التزوير والترغيب لم يؤتي اكلها بالشكل المخطط له لسبغ الصورة القانوية لبعض المرشحين «المتجذرين ديموقراطيا» ليتمنكوا من الوصول الى ادراج البرلمان الذي بات يمثل بيتهم وممتلكهم وحصتهم المرقمة لهم لإستكمال مرحلة الانفراد بغنائم الوطن المسروق.

البعض من العراقيين نساءً ورجالا يتباكون في مواقع السوشيال ميديا على خسارة بعض المرشحين المتجذرين ديموقراطيا ولا اعرف لماذا يتباكون, وما هو السّر وراء بكاءهم وتباكيهم؟  هل هم يتباكون على وطنٍ سرقته عصابات ومافيات باسم الديموقراطية, ام يتباكون على أطفال العراق وهم يموتون قهراً وبؤساً وعوزا؟ هل يتباكون على وطنٍ لم يعد الفقير يجد فيه لقمته بكرامة وشرف؟ هل يتباكون على وطن لم يعد التلاميد, أبناء الوطن, وفقراء الوطن يجدون فيه مدرسة نموذجية تمنحهم الدروس والكتب ومواد الدراسة مجاناً, مقارنة بأجيال التلاميذ في العقود الماضية في فترة السبعينات والثمانينات وحتى التسعينات رغم الحصار الذي ضرب اسوار الوطن ومزق نسيجه الأجتماعي؟ هل يتباكون على جثث الأطفال المتطايرة في الهواء بلا سبب, سوى انهم ولدوا في وطنٍ أسمه العراق, وطنٌ مزقته الحروب والحصار والطائفية, ونخره الفساد والفاسدين؟ هل يتباكون على خزينة البلد التي نهبها الفاسدون وهم يتشدقون بالوطنية والنزاهة والأخلاص ومخافة الله وحب الوطن؟ هل هم يتباكون على وطنٍ اصبح شعار خدماته الخصخصة في كل شيء, خصخصة الكهرباء, خصخصة الماء, خصخصة التعليم, خصخصة النفايات؟ هل يتباكون على وطن تتقاسمه حكومة لسنوات بأسم التوافقية الطائفية والمناطقية والحزبية, مقسمين البلد الى ثلاثة تركيبات سنة ستان, شيعة ستان, كردستان؟ هل يتباكون على وطن ركبته موجة فقدان القرار السيادي المستقل حيث لا تتشكل حكومتنا الوطنية إلا بموافقة الجهات الأقليمية والدولية المتنفذة والمتحكمة بالقرار السياسي رغم انف من يدعي استقلالية القرار السياسي؟

اذا كان بكاءهم وتباكيهم من اجل الوطن فسأذرف انا دمعاً قبلهم واصرخ قبلهم لماذا لم يفوز النائب الفلاني من القائمة الفلانية من الحزب الفلاني المتجذر ديموقراطيا والذي كان لسانا ناطقا وصادقا للمواطن والوطن؟ّ!.

 

  

احمد الشحماني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/27



كتابة تعليق لموضوع : المتباكون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير لجنة الاداء النقابي مايو 2019  : لجنة الأداء النقابي

 التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة  : د . عبد الخالق حسين

 إلى أين نمضي ؟  : ا . د . ناصر الاسدي

 دائرة المعارف الحسينية: موسوعة نهضوية ديدن مؤلفها التوثيق المعرفي  : سلام محمد البناي

 قبسات قرآنية: الحلقة 3  : د . طلال فائق الكمالي

 اعيادنا  : علي ساجت الغزي

  تونس: إنقاذ وطني بلا سلطة للتجديد الديني؟  : محمد الحمّار

 أعلى من الدستور  : مصطفى عبد الحسين اسمر

  العراق يمنح امتيازات للشركات الامريكية ومواطنيها وواشنطن تدعم انضمامه لمنظمة التجارة العالمية

 الخطوط الجوية العراقية تناقش مع شركة سند البحرينية للطيران ملف الديون المترتبة على وكيلها  : وزارة النقل

 لدينا جسور تعاون مع الحكومة المحلية , ونؤيد إصدار قانون حماية المعلم ,  : نوفل سلمان الجنابي

 أشتدي أزمة تنفرجي  : مهدي المولى

 ساحات العهر والعمالة هل ستقضي على الصفويين ؟؟

 معرفة الله تعالى  : عباس الزيرجاوي

 المخططات الإسرائيلية قدرٌ محتومٌ أم وهمٌ مزعومٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net