هل تكرر أمريكا سيناريو «صدام-الكويت» مع إيران؟

مصطفى العبيدي : عززت شروط الولايات المتحدة الأخيرة لرفع العقوبات عن إيران وتجديد الاتفاق النووي، المخاوف من تداعياتها الخطيرة على الساحة العراقية، عبر سعي الولايات المتحدة لتكرار سيناريو صدام والكويت، بالسكوت عن الهيمنة الإيرانية على المنطقة تمهيدا لضربها تحت مبرر تعريضها الأمن الإقليمي للخطر. 
وعقب إعلان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن سياسة الولايات المتحدة لمواجهة إيران وشروطها لرفع العقوبات عنها، وتأكيده ان «إيران لن يكون لها اليد الطولى للسيطرة على الشرق الأوسط» أبدت فعاليات العاصمة العراقية، القلق من تداعيات تلك السياسة على الشأن العراقي وخاصة ما يتعلق بمطالبة الولايات المتحدة لإيران، احترام الحكومة العراقية والسماح بنزع سلاح الميليشيات الشيعية، إضافة إلى ايقاف دعم إيران لـ«مجموعات إرهابية» في الشرق الأوسط مثل حزب الله والحوثيين، ومطالبتها الانسحاب من سوريا. 
وقد تأكدت مخاوف العراقيين من شرر تأجيج الصراع الأمريكي الإيراني، عندما ردت إيران على الشروط الأمريكية بالتأكيد على استمرار نهجها في المنطقة ورفضها الخضوع للتهديدات، وهو ما يعني جعل دول المنطقة وفي مقدمتها العراق، ساحة مفتوحة لتطبيقات الصراع، مثل التأثير على مسار الحراك السياسي للقوى والأحزاب العراقية لتشكيل الحكومة الجديدة عقب الانتخابات الأخيرة. كما يشير المراقبون إلى حقيقة الصلة الوثيقة والمعروفة للعديد من الميليشيات والأحزاب والتنظيمات العراقية، مع النظام الإيراني، الذي يعتبرها الذراع الضارب في التعامل الإيراني مع الشأن العراقي، والتي لا يمكن ان تفكر طهران بالتخلي عنها، تحت أي ظرف. 
وفي المقابل، جاءت رسالة وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو، إلى مستشار مجلس أمن إقليم كردستان مسرور بارزاني، وزيارة مبعوث الرئيس الأمريكي إلى أربيل، لتؤكد «التزام أمريكا بتعهداتها لحلفائها» ورغبتها في تعزيز العلاقات مع حكومة الإقليم.
وعند مقاربة الحالتين، يستعيد المراقبون سيناريو التشجيع الأمريكي الذي كشفت عنه السفيرة الأمريكية السابقة في العراق ابريل غلاسبي، عندما أبلغت صدام حسين عدم تدخل بلادها في الأزمة بين العراق والكويت بما شجعه على احتلال الكويت، وأعقبها توجيه أمريكا إجراءات وعقوبات ضده انتهت بإسقاط نظامه عام 2003 وهو السيناريو الحالي نفسه عندما غضت أمريكا النظر عن تورط النظام الإيراني في مستنقع أربع دول عربية ودعمها لمنظمات تعتبرها «إرهابية» وتطويرها ترسانة كبيرة من الصواريخ والنشاط النووي، بما أصبح يشكل تهديدا علنيا لاستقرار المنطقة، وهو مبرر كاف لتوجيه ضربة قاصمة لإيران سواء بالعمل العسكري المباشر أو غير المباشر، أو من خلال تشجيع تنامي الحراك الداخلي المعارض للسياسة الإيرانية أو كليهما. 
وما أشبه اليوم بالبارحة عندما طرحت عدة دول وتجمعات دولية، نداءات لانسحاب القوات العراقية من الكويت وتجنب الحرب، إلا ان القيادة العراقية آنذاك رفضت، وفق حسابات أثبتت الأحداث اللاحقة عدم صحتها. وها هي القيادة الإيرانية التي أصابها الغرور بقوتها، بعد سيطرتها على أربع عواصم عربية، تتحدى التحذيرات وترفض تغيير نهجها، في وقت يتفق الجميع فيه على ان عقوبات الولايات المتحدة تنهك الاقتصاد الإيراني كما فعلت عبر الحصار على العراق قبل شن الحرب عليه. وفي النهاية لا يختلف أحد على ان ضرب الولايات المتحدة للعراق أولا ثم إيران لاحقا هو خدمة لحليفها الرئيسي في المنطقة، إسرائيل.
وفي شأن ذو دلالة، بدأ البرلمان الإسرائيلي، بمناقشات الطرق التي يمكن لإسرائيل من خلالها مساعدة الكرد على إقامة دولة مستقلة في سوريا والعراق وتركيا وإيران. علما ان تل أبيب كانت الوحيدة الداعمة لاستقلال الكرد وإقامة دولة لهم في شمال العراق، ودعمت علنًا العام الماضي الاستفتاء الكردي للانفصال عن العراق. ويبدو تزامن التحرك الإسرائيلي الجديد على أكراد المنطقة، مع التهديدات الأمريكية لإيران، غير عفوي ولم يأتِ مصادفة، خاصة في وقت تكررت فيه الضربات الجوية الإسرائيلية على قواعد وأهداف إيرانية في سوريا، فيما يشبه التدريب على مواجهة مقبلة ودور إسرائيلي متوقع فيها.
وليس ببعيد، تبرز مؤشرات تسابق أمريكي إيراني لإجراء اتصالات مع قادة الكتل والأحزاب السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات والساعية لتحقيق الأغلبية المطلوبة في البرلمان لتشكيل حكومة جديدة يسعى الطرفان ان تكون قريبة منه وغير معادية له على الأقل، لأهمية الساحة العراقية في أي مواجهة بينهما. 
ويأمل العراقيون ان يأخذ النظام الإيراني، درس «صدام – الكويت» جديا، وان يتجنب الوقوع في الفخ نفسه الذي أوقعت فيه الولايات المتحدة، صدام حسين قبل دخوله الكويت، ليس لتجنيب إيران المصير الذي وصل إليه العراق بعد 2003 فحسب، بل ولإبعاد العراق عن ان يكون ساحة مواجهة أمريكية إيرانية يكون المتضرر الأول فيها هو الشعب العراقي بالتأكيد.

المصدر القدس العربي

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/27



كتابة تعليق لموضوع : هل تكرر أمريكا سيناريو «صدام-الكويت» مع إيران؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زامل حسين
صفحة الكاتب :
  علي زامل حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لندعم (بنگنا) المركزي..  : فالح حسون الدراجي

 إطلالة مختصرة على المجزرة الرهيبة والمذبحة البشعة التي ارتكبها النظام المقبور بحق شهيد الأمة الإسلامية  : محمد الكوفي

 لا حاجة للثورة .. لو أطعنا المرجعية.  : وليد كريم الناصري

 هلا بثامن ايمّتنه  : سعيد الفتلاوي

 "كمشات" وليد، وهج نجمٍ لامع!  : عماد يونس فغالي

 المهلات غير الكسلات.. نسخة منه الى العبادي  : علي علي

 حوار مع رائد الإعلام الإسلامي في السويد ودول اسكندنافيا. الباحث الإسلامي المجاهد السيد علي القطبي الموسوي  : محمد الكوفي

 تحت قبة الكنيست.. ولكن في العراق  : مديحة الربيعي

 العيد ولقاء الزعيمان المتخاصمان  : سلمان داود الحافظي

 العمل : دورات تدريبية للمسجلين في قاعدة بيانات الوزارة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معركة حلب الكبرى ..مجاميع مسلحة تترنح ومشاريع تتساقط وشركاء الحرب يتخبطون !؟  : هشام الهبيشان

 تحت شعار [أطفال اليوم .. قادة المستقبل] مؤسسة الامام الباقر وبالتعاون مع مؤسسة القبس تنظم دورة صيفية تعليمية

 رفع مستوى التدريس في الجامعات العراقية  : ا . د . حسن خليل حسن

 أسئلة عن تمويل الأمنيات في موازنة ٢٠١٩  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 المسلم الحر تطالب باعتبار البصرة منطقة منكوبة  : منظمة اللاعنف العالمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net