صفحة الكاتب : د . مسلم بديري

السلام على الاصنام
د . مسلم بديري
يقول شوقي مخاطبا النبي الأعظم (ص) :
أتيت والناس حمقى لا تمر بهم
                              إلا على صنم قد هام في صنم 
في الكتاب الموسوم " الخالدون مائة أعظمهم محمد" لمايكل هارت وترجمة أنيس منصور , يضع الكاتبُ النبيَّ الأعظم أولا في قائمة العظماء لإيمانه بجودة و بنوعية  النجاح في حياة الرسول (ص) , ويلخص شعر شوقي الثيمة الحقيقية لذلك , فقد كان ذلك النجاح منقطع النظير بناء على النتائج المترتبة على ما قام به من نحت جديد للمجتمع الذي يعج بالأصنام التي تهيم بمثيلاتها في ضل غياب روحي وحضور فعال للغباء المتوارث , رجل واحد كان الحد الفاصل بين ما قبل وما بعد , في الحقيقة تأثير سحري وفعال , ولو ننظر الى الامر من الجوانب المتعددة للهرم المرئي نجد أن ذلك ضرب من المستحيل وصورة من صور الاعجاز التي تحرك فينا شيئا من تفكير فيما لو فرغنا من وجود مستلزمات التفكير عندنا , فانْ تصارع شخصا فذلك أمر طبيعي , شخصين ثلاثة لا يمكن أن يكون الأمر الا عاديا فيما لو اعتبرنا ان الصراع مصطلح يُطلق اضطرارا كتسمية لكل تتقاطع في وجهات النظر والتوجهات والتطلعات الفكرية والعقائدية , ويبدأ الامر بالزيادة الطردية في صعوبته حسب متوالية منتظمة مع الزيادة العددية في عدد الاشخاص اللذين تختلف معهم وتوجهاتهم  وتعلم ان عليك مهمة أخرى مضافة الى مهمة التعايش المنشود , هي مهمة رسالية , ونتستشف من ذلك ان التعايش السلمي هو الحل الأمثل لعلاج المجتمع على صعوبة واستفحال امراضه , وذلك تماما ما قام به النبي الأعظم حيث قام وهو كالشمس تبث ذلك الدفء الذي صار المحرك الأساسي للنفوس نحو مصدر الشمس  الأوحد ,
وفي الوقت الذي نؤمن فيه أيما ايمان –او نتظاهر بذلك - ان الحسين عليه السلام كان وما يزال الامتداد المحمدي على مر العصور بايراث الارض لصالح بعد صالح والايمان بقبلة واحدة هي الحسين عليه السلام 
وبعدما نتستذكر صور المجتمع الجاهلي ونسمع تلخيصه في قول شوقي تنفر نفوسنا نفورا من تلك الصور الرهيبة لمجتمع يعبد فيه المئات فلانا وفي عين الوقت تجد ان فلانا يعبد صنما أو يعبد ثوره , وفي هذه الهاء الدالة على الملكية نضع ايحاءً مهما فنحن اليوم نمر بخريفنا الألف والنيف – ان رفعنا عن القول الواقعية ولم نقل شتائنا- 
نتسائل سؤالا بحاجة الى الوقوف قبل الاجابة :
ترى هل نعرف الحسين ؟
لو فرضنا معرفته , كم تحركنا بناءً على تلك المعرفة ؟
الحسين عليه السلام تجريبا حقيقيا في دنيا التراجيديات المتوارثة فهو الدمعة الباسمة والبسمة الدامية , شيء يسري في المجمتع كالدماء وهي تجوب الانسجة عبر الأوعية الدموية , فيندرج تحت طائلة الفهم الحسيني ذلك الادراك المتهجد في النفوس وما ينطلي على الادراك من بناء السلوكيات الفردية كعينة للسلوك الجمعي , وما يجب ان يتمتع به الفرد من آليات الاقناع السلمي والتعايش المتحاب في حال اختلاف وجهات النظر وهذا يقودنا الى سؤال :
- هل نستحق الحسين (ع) وهل بإمكاننا ايصاله الى ابعد منا على اعتبارنا امة ورثت ما عجزت عنه الجبال ؟
ومن باب الواقعية يكون الجواب : لا كوجهة نظر مبنية على أساس التجربة التي تُرى من خلال مجتمع يقوده اختلاف وجهات النظر الى الصراعات الدامية , وأغرب من ذلك ما نراه فيمن يعتبر نفسه يحمل ذلك الدفء , مستنبطا اياه من الشمس الحقيقية بعيدا عن ذلك الجرم السماوي , فهو يحمله كنار حارقة معتقدا ان كل من لا يوافقه الرأي فهو على ضلاله من أمره , وفي الحقيقة يجب اعادة النظر في مصدر الظلالة هذا ,  فلو انطلق صاحبنا من حرصه على صاحبه لفهم معنى ما ابتكره الرسول والحسين من بعده من آليات لاقناع المقابل بعيدا عن الوسائل الجاهلية في الدعوة لما قد يكون صحيحا فعلا ولكنه كجوهرة في يد فحام ,
ومما يتهافت على الذهن كتقديم لسؤال آخر :
ونحن اليوم نرتدي السواد استذكارا للحسين عليه السلام , نرتديه كأفكار اسلافنا ممن ذكرهم شوقي , نرتديه للفخامة الكاذبة , ضيقا كوسائلنا وحيلنا يكاد ان يتفجر عن كوم من الدرن الابيض , ترى هل هذا استذكار حقيقي ؟ , وهل نحاول ادخال ما عجز عنه غيرنا بعفويتنا وسذاجتنا عنوة وربطه مع الذكرى لتشويهها وجعل من يتصيد يقتنص من فعلنا حصادا دسما ويمسك به قابضا عنق القضية ,
وفي الوقت الذي لا يستطيع الواحد منا تغير نفسه ,كيف به ان يغير من يعتقد ان رأيه يفوق آرائهم صوابا , كانسان حريّ به ان يكون انسانا ورسولا ,
ومع التطور الحاصل في الزمان والمكان وتغلل المبادئ الحسينية المتماشية مع ذلك التطور فهي كما قلنا التجديد الحقيقي على امتداد الحياة وما قبلها , نجد ان الاصنام الحجرية قد طرأ عليها شيء من تجديد فالصنم الحجري صار اليوم اصناما ترتدي الاسود الكالح الذي يئن تحت قوة دفع الجسد , وكأنه لٌبس تحت الجلد , ولكنه المفارقة المبكية انه لبس حدادا على الحسين !!
وكما تطورت الاصنام واخذت منحى عصري صار من يعبدها متحضرا بعض الشيء , فهو يقدم لها نزف انسانيته قربانا تحت " الكعب العالي " الراقص فوق اشلاء كل ما كان يؤمن به العبد من صداقة وهدوء وتفهم و الخ 
والسؤال المهم :
- كم صنم بيننا اليوم ؟
- كم بلغ عدد من يعبدون الاصنام الحديثة ؟
 
ولكي نعرف الجواب على ما ذكر وما سيذكر من أسئلة علينا النظر الى سلوكياتنا بمرآة واحدة فقط !
 
 

  

د . مسلم بديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/07



كتابة تعليق لموضوع : السلام على الاصنام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2011/12/10 .

جميل موضوعك ياصديقي تكتب بلغة راقية ورائعة لك مودتي


• (2) - كتب : ناصر عباس ، في 2011/12/07 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عظم الله لكم الاجر
الاصنام وقفت عاجزة عن هذا المد الحسيني امس تنظر الى هذا الغضب المتفجر في نفوس الملايين عندما زحفت الى الحسين عليه السلام يوم استشهاده ....

ماذا سيسجل الاصنام هذه السنة من مصروفات على الزيارة المليونية .... وكم سيسرق باسم الحسين عليه السلام
مع ان اصحاب المواكب لن تحتاج الى اموالهم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي
صفحة الكاتب :
  حسين جويد الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العباسية المقدسة تعلن نجاح خطّتها الأمنية والخدمية الخاصة بمراسيم زيارة عاشوراء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اخضاع دوائر وزارة العمل لادارة الجودة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأمانة الخاصّة لمزارِ العلامة ابن طاووس (رضي الله عنهُ) في محافظة بابل تُقيم المهرجان الثقافيّ العاشر بذكرى وفاته  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 دم النمر اجل من تصفية الخصوم  : نافع الشاهين

 شرطة واسط تلقي القبض على 38متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 ردا على بيان الشاهرودي ...مجموعة من اساتذة الحوزة العلمية يصدرون بيانا

 " لستُ شيعيّاً " " إثارةٌ في رحاب الإنصاف والموضوعيّة "  : كريم الانصاري

 اطلاق سراح 70 معتقلا في العراق  : وكالات

 قبيلة الخزاعل تدعو ابنائها للالتزام بتوجيهات ووصايا المرجعية الدينية العليا عند تشييع جثمان اميرها

 الطب الرياضي تطلق حملة توعوية عن مكافحة المخدرات والمنشطات في الجامعة التكنولوجية  : وزارة الشباب والرياضة

 قراءة انطباعية في كتاب (المثال الإلهي.. علي بن أبي طالب عليه السلام) للدكتور أحمد جاسم آل مسلم الخيال  : علي حسين الخباز

 مسعود برزاني يرقص على صفيح ساخن  : وداد فاخر

 فقه الحفاظ على المكاسب  : معمر حبار

 قرارات العبادي تجاه القادة العسكريين حكيمة  : فراس الخفاجي

 نشرة اخبار موقع  : وكالة انباء المستقبل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net