صفحة الكاتب : عادل الموسوي

النزاعات العشائرية هل الى خروج من سبيل ؟
عادل الموسوي

اعتقد ان المحور اﻻساس في النزاعات العشائرية المتصاعدة - التي نشهدها اليوم - هو التصور السائد لمفهوم العار ، ف " الموت اولى من ركوب العار " .
  ان التكبر والطغيان واﻻعتداد بالنفس لوجود بعض المميزات ، الشعور المفرط باﻻنتماء للعشيرة والحاجة الماسة لهذا اﻻنتماء مع فقدان المؤمن القانوني في ظل الدولة ، كلها عوامل مهمة في تحديد سلوكيات اﻻفراد مجتمعيا .
   ان عار السكوت على " العيله " هو محور الرد والرد المقابل الذي ﻻ ينتهي اﻻ بالقتل او احداث الضرر بين المتحاربين ليبدأ دور العشيرتين في الرد والرد المقابل والذي ﻻ ينتهي ايضا اﻻ بالقتل المستمر في طاحونة يدوية ..
   ان اعادة النظر في مصاديق بعض المفاهيم لن تنجح من فرد او مجموعة او طرف واحد ، فﻻبد من تصحيح تلك اﻻفكار بصورة عامة كاملة مع وجود المؤمن الرادع الذي يلتجأ اليه المجني عليه او وليه ، اﻻ وهو القانون وقوة الدولة واذعان رؤساء العشائر لهما .
   كانت العرب تعد الهروب من القتال والمواجهة عارا ما بعده عار اﻻ الهروب من سيف علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه فﻻ يعد عارا بل ان من لم يهرب عد مجنونا .
   فإذا اعيد النظر بمفهوم العار السائد لدى العشائر اليوم كان لذلك الدور اﻻساس في القضاء على تلك الصراعات ، واظن ان الكلمة اذا اجتمعت على صياغة ميثاق عشائري باﻻلتزام بالشريعة المقدسة ممثلة بالمرجعية الدينية وفتاواها ومركزها الرئاسي والقيادي بما يخص الخﻻفات العشائرية كان لذلك دور في تغيير المفهوم في مرتكزات المجتمع الذهنية ليكون العار - حينذ - هو مخالفة الميثاق العشائري الشرعي ..
نحن بحاجة الى تركيز مفهوم " العار اولى من دخول النار " 
( .. وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) المائدة : 44 ،( .. وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) المائدة : 45 (.. وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) المائدة : 47 .
   هذا من وجهة نظر مثالية ترفية بعيدة المنال ليست بذات صلة بالواقع - ربما -
   وبعيداً عن ذلك ﻻبد من الوقوف على جذر القضية موضوعة الحديث والتي هي " اللجوء الى اﻻعراف العشائرية " :
   هل كان اللجوء الى اﻻحكام العشائرية  "السناين" سببه فقدان النص الشرعي او قصوره عن تلبية الحاجة ؟ ما الذي عجزت عن توفيره المنظومتين الشرعية والقانونية حتى تم اللجوء الى تلك الاعراف ؟
  بعيدا عن التطفل على شأن ذوي الشأن فالقضية الجنائية تتضمن : الجناية ، الجاني ، المجني عليه ، احكام مسنونة : شرعية او قانونية او عرفية ، احكام قضاء واصول محاكمات جزائية ، تحقيق ادلة جنائية ، سلطة تنفيذية لتطبيق الاحكام .
اما من ناحية اﻻحكام والموضوعات فتوفر المنظومة الشرعية ادق المسائل وتفرعاتها " حتى ارش الخدش " - كما تعبر روايات الباب - لكن المنظومة الشرعية او قل السلطة الدينية حتى وان تجاوزت طرح التشريعات الى الفصل بالقضية واصدار اﻻحكام القضائية فليس لها من سلطة لتنفيذ تلك اﻻحكام اﻻ اذا فرضنا اذعان الجاني بوازع ديني يحمله على ذلك ، وآنى لنا بهذه المثالية التي ﻻ تصل الى اﻻذعان بتحكيم القضاء الشرعي فضﻻ عن التسليم بحكمه تسليما .
   اما السلطة القضائية والمعني بها السلطة المرتبطة بالدولة ، فمن ناحية التشريع فهي ايضا غير قاصرة عن استيعاب كل القضايا والموضوعات او تشريع ما يستجد منها ، وتمتاز بفرض تشريعاتها وتطبيقها عمليا بمحاكمها المختلفة وتنفيذ احكامها بقوة القانون ، وهذا هو السائد والغالب في كثير من الدول ولكن هنا نقف عند اشكالية قد تكون محورية في القضية محل الحديث :
  ان طرفي هذه اﻻشكالية هما القانون الوضعي والتشريع الديني وكل منهما ينطلق من منطلقات ، ويكمن الحل بينهما باذعان احدهما للآخر او تقاربهما او تقارب منطلقاتهما او سيادة احدهما  - وهو ما يعتمد على شكل نظام الدولة - ، او ان يستند المشرع في سن قوانينه الى الشريعة الإسلامية للخروج من تبعة "..وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ .. " او ان يضفي الحاكم الشرعي الشرعية على ما وضع من قوانين مع مراعاة ما يجب مراعاته .
   ان سلطة الحكومات غير الشرعية وجهازها القضائي وعدم اﻻعتراف بشرعيتها او جواز التحاكم اليها باعتبارها طاغوتية باﻻضافة الى فسادها وتضييعها الحقوق وجور احكامها قد ادى - حسبما اظن - الى ما ادى من ترك اﻻحتكام للدولة ، ويمكن ان يكون في اللجوء الى الاحكام العشائرية فرصة للتعبير عن الرفض وعدم اﻻذعان للقانون مصحوباً بتقية عن اللجوء الى المنظومة الشرعية ، وقد يكون من العوامل ايضا الاستعداد النفسي والطبعي لاستعانة الفرد بالمجموعة الاقربين من العصبة والعشيرة في ظل حكومات تغض الطرف او تشجيع على تأصيل اﻻعراف العشائرية لشيوع الفوضى الداخلية وسياسة الالهاء ، ولكن رغم ذلك كانت النزاعات العشائرية والقضايا الجنائية ضمن دائرة سيطرة الحكومات البائدة وغالباً ما كانت اﻻحكام خليطا شرعيا وعرفيا وقانونيا والغالب فيه اﻻستعانة بقوة الدولة لتنفيذ الحكم .
   اما اليوم فﻻ يخفى ضعف جهاز الدولة وافراد قوتها التنفيذية على تلبية حاجة الفرد من الحماية او محاسبة ومعاقبة الجاني ، فمن الطبيعي جدا ان يبحث الفرد عن قوة تلبي حاجته وهي العشيرة ، وبالطبع هناك عوامل كثيرة اخرى نفسية واجتماعية وثقافية واقتصادية وغيرها اججت ورسخت وتوسعت بها القضية على الشكل الذي نراه اليوم .
  هل من حل ؟ 
  هل تنفع مواعظ الخطباء ؟ مجالس العزاء ؟ زيارات اﻻربعين ؟ الوﻻء لأهل البيت ع ؟ هل يجد الوازع الديني مجالا له امام تيار العصبية العشائرية ؟ ما تلمسه من استقراء سريع لعينة من النخب المتدينة ، يكون الجواب فيه : كﻻ ، فكيف بك بما هم دون ذلك .
  ان شكل نظام الدولة اليوم لهو من اروع اﻻنظمة التي يتمنها الشيعي العراقي فيما يتعلق بتنظيم علاقته مع الشرع والحكومة ، نظام مدني شرعي ، وفيه تحل اشكالية القانون والشرع بشكل من اﻻشكال ، ومنه ذلك نخلص الى تمحور القضية بمشكلة ضعف الدولة عموما وضعفها عن حماية افراد قوتها التنفيذية من سلطة التبعات العشائرية خصوصاً ، مما اسهم في احباطهم وادى الى احجامهم عن اداء واجباتهم ، وهم يعيشون قصصا وامثلة ترى وتروى .
اذن ما هي الوسائل لتجاوز ذلك ؟ اما اﻻن ! فحقا انا ﻻ ادري .. ربما في وقت لاحق ادري .
 

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/31



كتابة تعليق لموضوع : النزاعات العشائرية هل الى خروج من سبيل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : احسنتم

 
علّق حزن كربلاء ، على رحلتي في التعرّف على الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيد وليد البعاج خدوم للبنانيين و أكيد يخدم ما له مصالح عامة للأديان استمري ، جميل ان يدعمك باستمرار موفقة .

 
علّق محمد الكاتب ، على ملخص القول في مشي النساء لزيارة الاربعين - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : كانت فتوى اليعقوبي سيئة الصيت بحرمة خروج النساء لزيارة الحسين عليه السلام سيرا على الأقدام من مسافات طويلة هي واحدة من علامات سوء العاقبة و العياذ بالله , و خرجن ( ربات الحجول و كن أفقه منه ) مخالفات لأوامره و تشريعاته الفاسدة من البصرة إلى الديوانية و غيرها من محافظاتنا العزيزة مواساة لزينب عليها السلام . و استمر بالمكابرة ووجه أصحاب المواكب بعدم إطعام النساء الزائرات أو سقيهن الماء و أن ذلك فعل محرم , و لم يستجب له أحدا كما نعتقد . وتوقفت قناته ( النعيم ) ( لسوء توفيقها ) وللسنة الخامسة على التوالي عن نقل مشاهد المسيرة الأربعينية ( دون القنوات الشيعة و حتى المخالفة والعلمانية )و كيف تفعل ذلك و لا يمكن تصيد مشهد واحد و لو من دقائق معدودة و مسجلة لايظهر فيها نساء , مما يبين خزي شيخهم و سوء توفيقه في خدمة الحسين عليه السلام . و لا أريد أن أخوض في الاستدلال أو الجدل في هذا الأمر و لكن فقط أقول للشيخ و أتباعه هل يا ترى قد منعتم نسائكم عن الحج و الطواف حول الكعبة بين الرجال و فيهم الوهابي و السني و الناصبي و المتصوف , أم تسيئون الظن بالرجال من أتباع أهل البيت ع فقط و تحسنون الظن باعدائهم , أم أن نسائكم في الحج عفيفات و نساء المؤمنين في زيارة الحسين ( ع) ......... ( و حاشاهن ) , أم أن شيخكم أكثر غيرة على المؤمنات و عفة من الله و رسله إبراهيم و إسماعيل و محمد ( ص ) في تشريع الحج ؟

 
علّق صلاح حسن ، على زيارة الأربعين وتشكيكات أدعياء العلم ! - للكاتب ابو تراب مولاي : احسنت بارك الله فيك

 
علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تشارك في معرض بغداد الدولي للدورة (41)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة تُجدّد تأكيدها أنّ فرقة العبّاس(عليه السلام) هي من تمثّلنا في الحشد الشعبيّ

 ربيع الفلوجه حلقته الاضعف العراقية  : خميس البدر

 قراءة في كتاب(تطهير البلاد من تاثير الاستبداد )  : علي الكندي

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير حول الإنتخابات التكميلية وسبت التحرير لميدان الشهداء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 فنلندا تعتقل عراقيين ظهرا بفيديو مجزرة سبايكر، والعبادي يوجه بمتابعة الحادث

 رسالة اطمئنان للاخوة الفيليين  : عبد الخالق الفلاح

 الجنان في روايات آل الرحمن  : سيد جلال الحسيني

 صواريخ فجر الأيرانية تخترق الحظر القرضاوي على التشيع  : صالح المحنه

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمال الصيانة الدورية لعدد من محطاتها التحويلية  : وزارة الكهرباء

 طهران: أي دولة تحاول أخذ حصة إيران في سوق النفط ستدفع مقابل ذلك

 مصادر مطلعة تؤكد إن أسامة بن لادن لن يتعشى مع الرسول !  : هادي جلو مرعي

 العراق وعلامات انهيار الدولة الحديثة ؟!  : محمد حسن الساعدي

 ماهو السر في تحالف الصرخي مع الحزب الشيوعي في الانتخابات  : محمد شنون الجوراني

 فضلاء الحوزة العلمية يجددون العهد لنيل شرف خدمة زائري الإمامين الجوادين "عليهما السلام" من خلال مشروعهم التبليغي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net