صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

تأملات تربوية    -1- في رحاب الإمام الحسن المجتبى "عليه السلام"
د . الشيخ عماد الكاظمي

روي عنه "عليه السلام": ((مَنْ أَدامَ الاختلافَ إلى المسجدِ أصابَ إحدى ثمانٍ: آيةً مُحْكَمَةً، وأخاً مُسْتَفاداً، وعِلْمَاً مُسْتطرفاً، ورَحْمَةً مُنْتظرَةً، وكلمةً تَدُلُّهُ على الهُدى، أو تَرُدُّهُ عَنْ رَدَى، وتركَ الذنوبِ حياءً، أو خشيةً)). المصدر: تحف العقول / الحسن بن شعبة الحراني 

تأملات في الحديث:
1- إنَّ الحديث واضح الدلالة في حث المسلمين على الذهاب إلى المساجد باستمرار وعدم ترك ذلك، فالمسجد موضوع مهم جدًّا في الإسلام، وإتيانه هو نوع من أنواع تعميره، فليس التعمير يراد به هو البناء القائم على الطابوق، وإنما قائم على وجود المصلين فيه وأداء المسجد والمصلين دورهما في المجتمع، لذلك فتعميره قد اختص به فئة كريمة من الناس وهم المؤمنون بالله تعالى، والمصدِّقون بوعوده، قال تعالى: ((إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ [التوبة/18])) فالآية الشريفة تؤكد صفات متعددة للذين يعمرون المساجد بإتيانه، وأما عدم إتيان المسجد من غير عذر فهو من الأعمال المذمومة في الشريعة، بل لعله يُعَدُّ هاجرًا لبيت الله فيشكوه يوم القيامة عند الله تعالى.
2- إنَّ الإمام يبيِّن مسألة مهمة تتعلق بالمساجد وهي (المداومة) أي كثرة التردد على المسجد حتى يُعَدُّ المصلي ممن يُطلقُ عليه من المداومين فيه على الصلاة وغيرها، وقد وردت روايات متعددة تؤكِّد الثواب العظيم لذلك، وهذه المداومة لها آثار ثمانية كما وردت في هذا الحديث لو أدَّت المساجد ما ينبغي عليها في الشريعة المقدسة من دور كبير، وليس فقط هو فتح أبوابها والصلاة فيها فرادى أو جماعة فقط من غير الاعتناء بما ينبغي أداؤه من إرشاد وتعليم للناس، من قبل العلماء العارفين بموارد النصح والإرشاد، وأسلوبه القائم على الحكمة والموعظة الحسنى، ونحن -بصراحة- نفتقر إلى هذين الأمرين (المداوة، أداء المسجد دوره) أشد الافتقار في أحدهما دون الآخر، وحديث الإمام الحسن (عليه السلام) يدعو إلى التفكُّر والتأمُّل في ذلك، وتصحيح المسار فيهما، وفي ذلك ثوابًا عظيمًا، فالمسجد ليس مكان صلاة فقط قد تم عزله في أرض محددة، بل هو مكان ينطلق الإنسان منه وفيه لتربية نفسه وتطهيرها، وتوثيق علاقتها بخالقها، واستمداد عطاءها لإصلاح المجتمع، وكلنا يعلم أنَّ الإسلام قد انطلق من المسجد، وحقق انتصاراته المعنوية والمادية، ويجب أنْ تكون مساجدنا كذلك، فضلاً عن المؤمنين، وحديثنا عن المسجد هو ينطبق على المراقد المقدسة وأثرها في المجتمع، وخصوصًا أنَّ الأرضية فيها معدَّةٌ تمامًا، ولكن يبقى الدور الكبير على القائمين عليها، ومعرفتهم برسالتهم، ورسالة المرقد، وبالغذاء الصالح للزائرين، فهي البيوت التي أذن الله أنْ ترفع، فهذا الإذن التكويني بحاجة إلى مَنْ يوفَّق ليكون محلاً له. 
3- إنَّ هذه الآثار الثمانية التي تترتب على تلك المداومة المقترنة -بطبيعة الحال- بالنية الخالصة لله تعالى -إجمالاً- هي: ((1)) آية محكمة: وهو أنْ يتعلم مسألة أم أمرًا واضح الدلالة والمراد، لا لبسَ فيه، ولا شك، ولا شبهة، ولا تشابه، بل هو محكم واضح يهديه في صراطه نحو الاتباع، أو العدم، من غير الخوض والتلبس بالشبهات والظنون والشكوك، فالمفروض أنْ يقوم المسجد بذلك من حيث رفع الشبهات التي تعتري النفوس أحيانًا، وهذا -بصراحة- يحتاج إلى إمام عالم عامل، أو متعلمين عاملين، إذًا ففي المسجد تتطهر النفوس من أمراض الشك والظن والجحود. ((2)) أخًا مستفادًا: يجب أنْ يتعامل المؤمنون فيما بينهم على أساس مهم جدًّا يربط فيما بينهم وهو (الإيمان) كما قال تعالى: ((إنَّما المؤمِنُونَ إِخْوَةٌ)) هذا بصورة عامة، وتتأكد هذه الرابطة في المسجد، فيكون التعامل بكُلٍّ صوره الظاهرة والباطنة على أساس الإخوة وما يترتب عليها من آثار الله مُطَّلِعٌ على حقيقة تنفيذها، وأول ذلك وأهمه وأعظمه (حب لأخيك ما تحب لنفسك) فقبل أنْ يبدر مني أي شيء تجاه الأخ أطالبُ نفسي: يا نفس أترضين بمثل ذلك لو قام أحد به تجاهك، وهكذا في جميع الأمور، فالمسجد بؤِّكِّدُ هذه العلاقة، ويصحح مسارها، ويربِّيها ضمن هذا الأجواء الروحانية في بيت الله تعالى الذي هي فيه، وتنطلق منه. ((3)) علمًا مُسْتطرفًا: إنَّ الذي يرتاد المجالس لا بد له أنْ يتعلم فيها شيئًا من العلوم المختلفة التي تحسُّ النفس بلطافتها وأهميتها في غذاء روحه وصلاح أمره، ففيه يتعلم أحكام دينه من حلال وحرام وأثر ذلك على عمله، وبالتالي على رزقه، ثم أثره الكبير على أسرته من زوجة وعيال في إتيان الطعام إليهم وورد في الحديث ((وُلْدُ المرءِ من رزقهِ)، ويتعلم في المسجد الأخلاق الفاضلة التي تسمو في النفس نحو كمالها ومقامها في الدنيا والآخرة، وما يقابلها من أمراض فتاكة بها، ويتعلم في المسجد أمور السياسة وما يجب عليه من معرفتها معرفة إجمالية توضِّحُ له معالم بلاده الإسلامية وما يُراد بها من سوء من قبل أعدائها وعملائهم ودسائسهم، وكُلُّ ذلك من باب (ليس بمسلم من لم يهتم بأمور السلمين) وعلوم أخرى تستطرف النفس لها بتنوعها، فالإسلام دين العلم، ودعا إلى تكريمه، وتكريم العلماء، بل وأنْ يكون تقييم الناس في المجتمع على أساسه، قال تعالى: ((قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، وهذا يقوم ويتقوَّم تمامًا على مستوى علم وعمل القائمين على أمور هذه البيوت مساجد أو مراقد. ((4)) رَحْمَةً مُنْتظرَةً: إنَّ إتيان المساجد فيه ثواب عظيم جدًّا، فضلاً عن المداومة عليها، فالجلوس فيه فقط مع شروطه هو عبادة كما ورد في الروايات، فكيف لو كان الارتياد للصلاة والعلم والتعليم وقراءة القرآن وغير ذلك، ففي الحديث: ((ما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ يتلونَ كتابَ اللهِ ويتدارسونَهُ بينهم، إلا غشيتهُمُ الرحمةُ، وحَفَّتهُمُ الملائكةُ، وذكرهُمُ اللهُ فيمَنْ عندَهُ))، وثواب الاستماع إلى القرآن، وثواب الاستماع إلى الموعظة، وثواب تعليم الناس وإرشادهم، ونصيحتهم، وإعانتهم وغير ذلك، وهل توجد رحمة أعظم من هذه الرحمة التي تنتظر المؤمنين في المساجد والمراقد. ((5)) كلمةً تَدُلُّهُ على الهُدى: إنَّ الإنسان الذي يداوم على الصلاة في المساجد يقينًا سوف يسمع من الكلام المهم والمفيد في بيت الله تعالى، سواء من خلال القرآن، أو الدعاء، أو المجلس أو الخطبة، أو دروس إمام المسجد، أو من غيرهم، ففي هذه البيوت نلتمس آثار الهداية مطلقًا من خلال قول، أو فعل؛ لأنه منطلق الرحمة والهداية، وقد أثبتت التجارب العملية والواقع ذلك تمامًا، فكثير من الناس يلمسون أثر ذلك على أنفسهم، وعلى المجتمع من خلال تصحيح هدايتهم نحو الخير والصلاح بسبب وجودهم في المسجد. ((6)) [كلمة] تَرُدُّهُ عَنْ رَدَى: إنَّ كُلَّ ما تقدم في الفقرة السابقة من أعمال يقابله في هذه الفقرة مما فيه نجاة الإنسان من الوقوع في المعاصي والمحرمات العبادية والمعاملاتية والأخلاقية، وليس -بصراحة- هناك مكان أعظم من المسجد في ذلك، واثره على التربية لو أدى (المؤمن والمسجد) رسالتهما التي يجب عليهما القيام بها، فكم من ردى محرم، وردى شبهة، وردى جحود، وردى حيرة، فكم من ردى هلاك فرديٍّ ونوعيٍّ كانت المساجد والمراقد هما المنقذان فيها ومنهما، فمن أين انطلق دعوة القرآن لخروج الناس من الظلمات إلى النور؟ ومن أين كانت انطلاقة الجهاد ضد الصهاينة والمستعمرين والخوارج (داعش وأمثالها) للخروج من ردى وذل تسلط الأعداء والأمثلة كثيرة جدًّا. ((7))  تركَ الذنوبِ حياءً: إنَّ الإنسان في المسجد في الأغلب يترك الذنوب ولا يفعلها؛ لأنَّ المقام لا يسمح بذلك بسهولة؛ فجميع الناس يعرفون بمقام هذه البيوت المشرفة وعدم صلاحيتها لارتكاب بعض الذنوب والمعاصي، ولكن هناك من الذنوب التي أمراض للنفس الإنسانية قد يمكنه الإتيان بها مثل الرياء، والعجب، والغرور، والنفاق وغيرها، ولكنه بفضل مداومته على إتيان المساجد سيوفَّق لتركها إما تدريجيًّا، أو دفعةً واحدة، وعلى كِلا الحالين فهو سيتركها، ويتخلص منها، ومن آثارها، ولكن هذا الترك ممكن أنْ يكون حياءً من الله الموجود في كُلِّ مكانٍ، أو من الله الموجود أكثر في هذا المكان على وفق رؤية قاصرة، أو حياءً من المكان ومقامه العظيم، أو حياءً من المؤمنين الوجودين في المكان، والذي يجب أنْ تكون العلاقة معهم قائمة على الصلاح، وارتكاب المعصية يخالف ذلك، فالنتيجة أنَّ الإنسان سوف يترك المعصية لأي سبب من الأسباب المتقدمة، ولا يُسجَّلُ عليه إثمها، ونتمنى أنْ يكون تركها للسبب الأول المقدس "حياء من الله" فهو أحق بالحياء، والتعظيم، وإنْ لم يكن ذلك موجودًا فليحاول الإنسان أنْ يربيَ نفسه عليه، ففيه من المقامات والمقامات العظيمة التي لا توصف بكلمات. ((8)) [تركَ الذنوبِ] خشية: وهذا المقام كما تقدم في ترك الذنوب حياءً، ولكن كذلك هل الخشية من الله، أو من الناس، فنتمنى أنْ تكون الخشية هي من الله وحده، من دون غيره من الغايات، والوصول تدريجيًّا إلى غاية الغايات وهو الأصل والأساس.
في الختام نقول وبكُلِّ صراحة هل أدَّى المؤمنون ما عليهم تجاه المساجد والمراقد من المداومة عليها بنية خالصة؟؟ وهل أدَّى القائمون على المساجد والمراقد مسؤوليتهم الإصلاحية للمجتمع في تهيئة هذه الآثار الثمانية وما يتعلق بها للمؤمنين؟؟ وهل رأينا تلك الآثار الثمانية واضحة في المجتمع وهو يؤدي بعض الشعائر بأعداد كبيرة جدًّا -في مناسبة واحدة فقط- تفوق أعداد حجاج بيت الله الحرام لسنوات متعددة؟؟ هي دعوة من إمامنا المظلوم، سيد شباب أهل الجنة، ريحانة حبيب الله وخاتم أنبيائه للتفكُّر والتأمُّل ومراجعة النفس ومحاسبتها ومراقبتها قبل فوات الأوان، حيث لا مندم في خسارة وضياع تلك الآثار العظيمة التي ما زال الثقلان (القرآن والسنة) يدعوان إليها، ونحن أتباعهما، ومحبيهما، والمحب لمن أحب مطيع .. اللهم وفقنا للعلم والعمل بما يرضيك بنية خالصة، واغفر لي ولإخواني المؤمنين إنك سميع الدعاء.
 


د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الذكرى السنوية الثالثة والخمسون لرحيل العلامة المصلح المجاهد السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني (قدس سره) 26 شوال 1439هجرية  (المقالات)

    • المرجعية الدينية ودورها في بناء الدولة العراقية مواقف ورؤى في فتاوى الشيخ الشيرازي والسيد السيستاني  (بحوث ودراسات )

    • الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -2  (المقالات)

    • قراءة موجزة -6- منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد  (المقالات)

    • الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -1  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : تأملات تربوية    -1- في رحاب الإمام الحسن المجتبى "عليه السلام"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح يا سين الجبوري
صفحة الكاتب :
  محمد صالح يا سين الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بيان المجلس الأعلى لآل البيت بمناسبة الأحداث التى تشهدها مصر فى أربعينية الحسين "عليه السلام"  : صوت السلام

 نقل حفيدة هنية بعلمه لتلقي العلاج في إسرائيل  : متابعات

  نزار حيدر في تصريحاته عن المجازر التي يرتكبها آل سعود في البحرين  : نزار حيدر

 بهنام أبو الصوف في ذمة الخلود  : د . عبد الخالق حسين

 لو أننى ..!!!  : حرية سليمان

  السید السيستاني یدعو الشعب العراقي للوحدة ونبذ العنف ويؤكد ضرورة دعم المقاتلين

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب يلتقي مدير مركز الامراض الجلدية والزهرية الدكتور علي فاضل  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الحرب تستعر على شبكات التواصل واهالي الناصرية ينتظرون مستقبلها.  : حسين باجي الغزي

 أسباب التظاهر والحلول الارتجالية  : سلام محمد جعاز العامري

 الإمام المهدي عج إرادة الله لتحقيق العدالة الإلهية في الأرض  : ابو محمد العطار

 النائب محمد اللكاش والعفو العام  : فراس الخفاجي

 قطار الإستدمار  : معمر حبار

 العتبة العسكرية المقدسة تستنفر كوادرها لإنجاح زيارة ذكرى استشهاد الإمام العسكري عليه السلام

 قراءة (نقدية) لقصيدة الشاعر (راسم المرواني)  : منجيـة بن صـالح

 حول اشكالية تجسيد الانبياء - 2 -  : عدي عدنان البلداوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109763819

 • التاريخ : 17/07/2018 - 01:21

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net