صفحة الكاتب : عبد الرضا قمبر

المصــير المجهــول
عبد الرضا قمبر

العلاقات العربية العربية مجهولة المصير ، لا تريد أمريكا أن تمتد بين دول الشرق الأوسط  تلك العلاقة القديمة ، إبتداءً من الفلسطينيين .. أولاً ، والعلاقة الخليجية الخليجية .. ثانياً !
إن العلاقات بين دول الخليج بين التقسيم والتهميش ولوي الذراع ، ومنذ أن تغير البيت الأبيض ، وتغيرت الأنظمة العربية الشابة بدأ هذا المخطط يتوسع إلى أن وصلنا خلال عام واحد فقط إلى ما وصلنا إليه من عزل وحصار الدول وتقسيم البعض والحرب على البعض الآخر ، وهذه المرة عربية .. بإمتياز !
لن ننظر إلى القضية من الناحية السياسية ، بل سنتحدث عنها من ناحية المستقبل والهدف الحقيقي والمصير المجهول !
لو إفترضنا على سبيل المثال .. أن الحرب قامت الآن بين إيران وإسرائيل .. والعياذ بالله ، ماذا سيكون مصير الحروب العربية العربية المندلعة حتى هذه الساعة والمستمرة ، وما هو مصير الشعوب فيها ، هل سندير ظهورنا للحرب القادمة أم أننا سنفيق من النوم العميق الذي قبلنا أن نكون فيه ، وسندرك بعدها مدى جهلنا للواقع المؤلم والخطر الحقيقي الذي يتربص بنا ؟
هل سنكتفي بالنظر لهذه الحرب .. أم أن علينا توحيد الصف العربي وتجاهل خلافاتنا  وإدخار ما يمكن إدخاره لحماية أنفسنا أولاً ومن ثم نحمي شعوبنا من أية تهورات أو تجاوزات من طرفي النزاع "الإيراني الإسرائيلي" ؟
التحليلات العسكرية الآنيـة تقول .. أن الوضع الخليجي تحديداً لن يكون في مأمن ولن يكون خارج منظومة تلك الحرب ، وستطال كوارثها الجميع وأكثرها ستكون على سماء دول الخليج العربي .
 ماذا فعلت المنظومة الخليجية وقادتها لهذه الحرب المحتملة ، خصوصاً بعد القرارات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة ضد إيران ، وإرتفاع لهجة التهديد والوعيد بشن ضربات واسعة على مراكز القوى في "طهران" العسكرية والنووية !
بعد سقوط بغداد في عام 2003 ومن ثم سقوط سوريا وتفكيكها من عام 2011 وحتى يومنا هذا ، وحرب اليمن الجريح المستمر ، بالإضافة إلى الفساد المستشري في جميع الدول العربية والخليجية تحديداً .. هل سنتمكن من مواجهة المستقبل القادم ؟!
إن إرتفاع زيادة التحويلات من أموال الخليجيين إلى الخارج والتي تقدر بالمليارات هو مؤشر خطير وخطير جداً لمستقبل هذه الدول ، وإنطباع يعكس مدى خوف المواطن الخليجي من القادم من الأيام ، وهذا الإحساس يأتي بعد تراكمات من الفوضى والإنهيار الإقتصادي والأمان الإجتماعي ومن ثم القراءات العالمية لمستقبل المنطقة من إنهيار تام خلال الخمس سنوات القادمة إن إستمرت بسياستها إتجاه المخاطر المحتملة في منطقة الخليج !
إن لم تندلع الحرب العسكرية في المنطقة ، وإن لم تتطاير الصواريخ والطائرات ، فنحن سنكون أمام منحى آخر يرسم له منذ أكثر من عامين نحو دمار المنطقة إقتصادياً قبل إندلاع الحرب المحتملة القادمة !
والله المستعان ...
 

  

عبد الرضا قمبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/31



كتابة تعليق لموضوع : المصــير المجهــول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني
صفحة الكاتب :
  رزاق عزيز مسلم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل العلامة السعدي رسول سلام ووحدة وطنية ؟  : موسى غافل الشطري

 حوار في قضايا شائكة  : صالح الطائي

 العتبة العلوية المقدسة توفر السكن لـ2500 نازح من المحافظات الساخنة

 عبادة الأشخاص  : معمر حبار

 النجف الاشرف :تستقبل مئات الآلاف من المسلمين لإحياء «يوم الغدير» عيد الله الأكبر

 تأملات في القران الكريم ح369 سورة الجاثية الشريفة  : حيدر الحد راوي

 نشرة اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 عناصر داعش بلا “لحى” غرب الانبار

  من المؤمنين عمار الحكيم ( صدق ما عاهد الله عليه )  : مالك كريم

 أختلف اللصوص فانكشفت السرقة  : مهدي المولى

 آه..لو قتلنا ميم الحواسم؟!  : مفيد السعيدي

 مفارقة مانديفيل  : يحيى غالي ياسين

 الحزب الحاكم وفضيحة ختامية 2007  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق  : مجاهد منعثر منشد

 المعزي المختار(ج٢)  : السيد يوسف البيومي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net