صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

المخدرات المكتشفة الناقوس المرعب والقلق البالغ
عبد الخالق الفلاح

ان تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات ظاهرة خطيرة  اخذت تنمو بعد عام 2003 وبشكل مرعب وغفلة المسؤولين عنها وهي تحتاج الى لحظة توقف ودراسة الاسباب والعوامل التي مكنت هذه المواد من الانتشار وبهذه السرعة المخيفة حيث كان يعد العراق من اقل دول المنطقة انتشاراً للمواد المخدرات فيها، والادمان عليها تعني حالة نفسية وفي بعض الاحيان عضوية ناتجة عن التفاعل الذي يحدث بين الكائن الحي والمخدر، وتتميز باستجابات سلوكية عادة ما تتضمن دافعا عنيفا لتناول المخدر بشكل دائم او بين فترة واخرى للحصول على راحة نفسية واحيانا من اجل تفادي او تجنب الاثار المزعجة والضاغطة من تعاسة او الحاجة العلاجية لمرض ما والمثار بين الفتيات اليوم "عامل مساعد لتنزيل الوزن "  وساعدت على انتشارها المواقع الاجتماعية التي اخذث تبث سمومها لتفسيخ المجتمع وخاصة الشباب منهم ،وقد أعربت الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات في العراق،" عن "قلقها البالغ" من تزايد أنشطة عصابات تهريب المخدرات داخل البلاد وخاصة المناطق الجنوبية من العراق، محذرةً من افتها والمواد ذات التأثير النفسي أصبحت عاملاً آخر يُضاف إلى طرق الموت العديدة ، التي تستهدف شريحة الشباب العراقي كل يوم"، و يعود اكتشاف الإنسان للمخدرات واستخدامها الى ما يزيد على أربعة ألاف عام تقريباً ، وتدل على ذلك الكتابات السومرية التي تم العثور عليها ، وقد عرفت باسم ( البوبيا ) وهي الثمرة التي كان يستخرج منها المخدر آنذاك ، وتعني السعادة . وبالنظر الى ما كان يترتب على استخدام المخدر من ارتياح بعد الآلام الشديدة التي كان يعاني منها بعض المرضى . وبالنظر الى غياب المعرفة بالآثار السلبية التي يتركها المخدر في شخصية الفرد ، وبخاصة على المدى البعيد نسبياً ، فإن الإنسان لم يكتشف مضاره ، بل كان يتلمس الجوانب الطبيعية والعلاجية فيه ، مما جعل المخدر يحظى بتقدير الناس آنذاك ، وعلى هذا الاساس سوف نتطرق الى تعريفها . تسخدم تعبير الإدمان على تعاطي المخدرات للدلالة على مقدار تأثير المريض بعملية الإدمان وعدم قدرته على التحرر منها إذا يصبح المخدر بالنسبة له عنصر متمماً لشخصيته ، لا يستطيع تحقيق توازنه إلا من خلاله وتكمن خطورته في كونه عنصراً خارجياً يؤدي غيابه إلى ظهور الاضطراب في الشخصية والسلوك وعدم التوازن عند المدمن على المخدرات.

ومن اهم  الاسباب التي دفعت للاتجاه نحو هذه الظواهر في هذه الظروف سوء التخطيط والتخبط الذي يسمو على العقلية الحاكمة في عدم ایجاد الحلول المناسبة للمشاکل التی یعنی منها المجتمع وبشکل دقیق ايجاد فرص العمل للعاطلين وانتشار البطالة مما سببت في ضربة موجعة للحركة الاقتصادية والاجتماعية التي حرفت و شجعت الشباب للاقبال على تعاطي المخدرات اضافة الى عدم وجود عقوبات رادعة كما كان في السابق والتي كانت تصل عقوبة الاتجار بها الى الاعدام وتعاطي المخدرات بعقوبات اکثر ردعاً ويمكن لنا ان نذكر

حادثة مشهورة للمهرب المعروف عباس المندلاوي نموذج حيث تم اعدامه فی اواخر الستينات من القرن الماضي لهذا السبب. لاشك ان تنامي ظاهرة تجارة المخدرات وجود مافيات متنفذة قريبة من الدولة وإلا كيف يتم امرار ملايين من الحبوب المخدرة عبر المطارات والموانئ والمناطق الحدودية المختلفة ويتم اكتشاف جزء يسير منها وما خفي اعظم  مما تساعد على رقعة انتشارها وتنذر بتخلي البلد عن موقعه ضمن قائمة الدول الفتية الناهضة ، ودماراً آخر يزيد من أعباء علی الحكومة والمجتمع العراقي وناقوس خطر للانحدار المجتمعي وفقاً لتقارير صدرت عن هيئات مختصة دولیة، ما يشير الى ان هنالك مخططٌ واسعٌ اقلیمی يراد منه استنزاع الوعي الثقافي واستنزافه فی الافراد وإسقاط القيم الأخلاقية من خلال تجنيد شبكات مدفوعة الثمن واجتماعیا عدم متابعة الاهل لاولادهم فيما يقومون فيه مما توجيه الذائقة الثقافية للإنسان بطرق فاسدة ورخيصة تحت عنوان الترفيه، وهي خارطة طريق جديدة و التي أفرزتها مصالح السياسات التي فرضت احكام طوقها مُذ ما تم تسميته عصر الديمقراطية الجديد ناهيك عن انحدار الوعي الاخلاقي والثقافي الذي تبثه معظم شاشات التلفاز الداخلية والخارجية  والتي تشرف عليها مؤسسات معروفة  نواياها في فرض نفوذها الإعلامي بطريقة يتم بها احتواء الانسان وتجريده من هويته الانسانية والثقافية بغية تحييده وتحديد مستواه الفكري والاطاحة بكينونته  .ومن هنا يتجلى الاهتمام بقضايا المخدرات بشكل أساسي في تحليل الأسباب التي تؤدي إلى انتشار الظاهرة على المستويين الفردي والاجتماعي اولاً، والبحث عن الأسباب التي دعت هذا الفرد أو ذاك أو هذه المجموعة أو تلك الى تعاطي المخدرات لحماية المجتمع من أخطارها ثانياً و هو رهين بمقدار التقدم الثقافي في المجتمع لمعرفة الاسباب ومدی حرص الدولة لمعالجة الامر وبعکسه تؤدي إلى انتشارها على مستوى التنظيم الاجتماعي بصورة عامة وعلى مستوى الأفراد بصورة خاصة ، والملاحظ في الدراسات العديدة التي أولت اهتمامها بالعوامل المؤدية الى انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات اثبتت  انه ليس من اليسر تحديد عامل مباشر  لذلك أن العمل على معالجة مشكلات الإدمان والحد من انتشار الظاهرة يستوجب دراستها من جوانب عديدة وتتضمن الوسط الأجتماعي المحيط بالفرد منذ ميلاده وحتى لحظة ممارسته ووقوعه في شباك هذه الافة  وحيث يكون الوسط الاجتماعي مفروضاً حيث لا يكون للإرادة دور في الموافقة علية ورفضة . فأسرة الانسان الذي ولد فيها ، الحي الذي تقيم فيه تلك الأسرة الغير السوي ، والمعاشرة الغير منضبطة قد تولد عنها أضطراب نفسي مما يؤدي بأبنائها من الذكران والاناث للهروب من ذلك الواقع الى أحضان المخدرات ، كما ان  ظاهرة تدخين الاركيله من جملة الظواهر السلبية التي شاعت وانتشرت بشكل ملحوظ في مجتمعناعند الشباب والمنتشرة اليوم في المقاهي والطرقات العامة تزيد الطين بلة وتعد خطرا فعالا على حياة احدى اهم مكونات وشرائح المجتمع  اليوم وباتت سلوكا فرديا  بين الشباب والشابات حيت تطور الامر ليشمل الصغار ايضا ليضيف عبئا جديدا على  المجتمع العراقي ، الجهات الحکومیة  امام محک مهم في توعيه الشباب والشابات الذين يتعطونها وهو في مرتبة الأولوية بتكثير الحملات الوقائية والتثقيفية والتخطيط  لمتابعة مثل هذه الظواهرمن خلال تفعيل نشاطاتها داخل المدراس والجامعات والمؤسسات وتهذيب اشخاصها وحجزهم في اماكن خاصة  للحد من هذه الظواهر في منع تدولها والاعلانات والدعاية الاعلانية التي تروج لمنتجات الاركيله كل التبغ المعسل الذي من العادة ان تخلط بنسب من المواد المخدرة لترويض الجسم بشكل تدريجي علیها. نأمل من الجميع الالتفات الى الضرر الصحي والمادي والمعنوي وهدر الوقت في امر لا يعود بالفائدة علی المتعاطی وانحلال الاسرة والانشغال عوضاً عن ذلك بشيء نافع مثل ممارسة الرياضة بطرقها المختلفة او المطالعة والقراءة في كتب نافعة او ممارسة هواية لطيفة وايجاد فرص العمل للمحتاجين منهم و بمعرفة احتياجاتهم ومشكلاتهم ومساعدتهم في تقديم الحلول الممكنة وامثال ذلك تبعد الانسان عن الانحراف واللجوء الى الطرق الغير سليمة .

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامی

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/01



كتابة تعليق لموضوع : المخدرات المكتشفة الناقوس المرعب والقلق البالغ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الباشق
صفحة الكاتب :
  علاء الباشق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عالم الفيزياء العراقي عبد الجبار عبد الله  : صادق غانم الاسدي

 العثور على أسلحة سعودية عند مجامیع داعش في الفلوجة

 الأردنيون أوفياء فعلاً!!  : فالح حسون الدراجي

 انصروا محمد بالعودة لمحمد(ص)  : خميس البدر

 تأملات في القران الكريم ح338 سورة ص الشريفة  : حيدر الحد راوي

 كربلاء تغصّ بملايين الزائرين لاحياء مراسم عاشوراء

 شكراً لقطر على دعمها للإرهاب!  : عباس البغدادي

 على قدر الوعي تأتي نتائج الأنتخابات  : حيدر محمد الوائلي

 تعرّف على قصة المرأة التي تمنت ان تقتدي بأم البنين (ع)... كيف حقق الله لها جزءً من أمنيتها؟!  : الموقع الرسمي للعتبة الحسينية

 وزارة الإعلام الحسينية  : سعد بطاح الزهيري

 الكهرباء لمرضى السرطان  : محمد شفيق

 شبكة الرعاية الأجتماعية ضحية مجلس البلدي والأحوال المدنية والجوازات والمالية الطابو!  : ياس خضير العلي

 هل صحيح ٌ أن مسعود َ سيسقط ؟  : د . صاحب جواد الحكيم

 لجنة من قيادة عملية صلاح الدين تزور عدداً من عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 الحقيقـة .. لمن يريـد أن يشـتم فليشـتم  : عبد الرضا قمبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net