صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

المخدرات المكتشفة الناقوس المرعب والقلق البالغ
عبد الخالق الفلاح

ان تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات ظاهرة خطيرة  اخذت تنمو بعد عام 2003 وبشكل مرعب وغفلة المسؤولين عنها وهي تحتاج الى لحظة توقف ودراسة الاسباب والعوامل التي مكنت هذه المواد من الانتشار وبهذه السرعة المخيفة حيث كان يعد العراق من اقل دول المنطقة انتشاراً للمواد المخدرات فيها، والادمان عليها تعني حالة نفسية وفي بعض الاحيان عضوية ناتجة عن التفاعل الذي يحدث بين الكائن الحي والمخدر، وتتميز باستجابات سلوكية عادة ما تتضمن دافعا عنيفا لتناول المخدر بشكل دائم او بين فترة واخرى للحصول على راحة نفسية واحيانا من اجل تفادي او تجنب الاثار المزعجة والضاغطة من تعاسة او الحاجة العلاجية لمرض ما والمثار بين الفتيات اليوم "عامل مساعد لتنزيل الوزن "  وساعدت على انتشارها المواقع الاجتماعية التي اخذث تبث سمومها لتفسيخ المجتمع وخاصة الشباب منهم ،وقد أعربت الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات في العراق،" عن "قلقها البالغ" من تزايد أنشطة عصابات تهريب المخدرات داخل البلاد وخاصة المناطق الجنوبية من العراق، محذرةً من افتها والمواد ذات التأثير النفسي أصبحت عاملاً آخر يُضاف إلى طرق الموت العديدة ، التي تستهدف شريحة الشباب العراقي كل يوم"، و يعود اكتشاف الإنسان للمخدرات واستخدامها الى ما يزيد على أربعة ألاف عام تقريباً ، وتدل على ذلك الكتابات السومرية التي تم العثور عليها ، وقد عرفت باسم ( البوبيا ) وهي الثمرة التي كان يستخرج منها المخدر آنذاك ، وتعني السعادة . وبالنظر الى ما كان يترتب على استخدام المخدر من ارتياح بعد الآلام الشديدة التي كان يعاني منها بعض المرضى . وبالنظر الى غياب المعرفة بالآثار السلبية التي يتركها المخدر في شخصية الفرد ، وبخاصة على المدى البعيد نسبياً ، فإن الإنسان لم يكتشف مضاره ، بل كان يتلمس الجوانب الطبيعية والعلاجية فيه ، مما جعل المخدر يحظى بتقدير الناس آنذاك ، وعلى هذا الاساس سوف نتطرق الى تعريفها . تسخدم تعبير الإدمان على تعاطي المخدرات للدلالة على مقدار تأثير المريض بعملية الإدمان وعدم قدرته على التحرر منها إذا يصبح المخدر بالنسبة له عنصر متمماً لشخصيته ، لا يستطيع تحقيق توازنه إلا من خلاله وتكمن خطورته في كونه عنصراً خارجياً يؤدي غيابه إلى ظهور الاضطراب في الشخصية والسلوك وعدم التوازن عند المدمن على المخدرات.

ومن اهم  الاسباب التي دفعت للاتجاه نحو هذه الظواهر في هذه الظروف سوء التخطيط والتخبط الذي يسمو على العقلية الحاكمة في عدم ایجاد الحلول المناسبة للمشاکل التی یعنی منها المجتمع وبشکل دقیق ايجاد فرص العمل للعاطلين وانتشار البطالة مما سببت في ضربة موجعة للحركة الاقتصادية والاجتماعية التي حرفت و شجعت الشباب للاقبال على تعاطي المخدرات اضافة الى عدم وجود عقوبات رادعة كما كان في السابق والتي كانت تصل عقوبة الاتجار بها الى الاعدام وتعاطي المخدرات بعقوبات اکثر ردعاً ويمكن لنا ان نذكر

حادثة مشهورة للمهرب المعروف عباس المندلاوي نموذج حيث تم اعدامه فی اواخر الستينات من القرن الماضي لهذا السبب. لاشك ان تنامي ظاهرة تجارة المخدرات وجود مافيات متنفذة قريبة من الدولة وإلا كيف يتم امرار ملايين من الحبوب المخدرة عبر المطارات والموانئ والمناطق الحدودية المختلفة ويتم اكتشاف جزء يسير منها وما خفي اعظم  مما تساعد على رقعة انتشارها وتنذر بتخلي البلد عن موقعه ضمن قائمة الدول الفتية الناهضة ، ودماراً آخر يزيد من أعباء علی الحكومة والمجتمع العراقي وناقوس خطر للانحدار المجتمعي وفقاً لتقارير صدرت عن هيئات مختصة دولیة، ما يشير الى ان هنالك مخططٌ واسعٌ اقلیمی يراد منه استنزاع الوعي الثقافي واستنزافه فی الافراد وإسقاط القيم الأخلاقية من خلال تجنيد شبكات مدفوعة الثمن واجتماعیا عدم متابعة الاهل لاولادهم فيما يقومون فيه مما توجيه الذائقة الثقافية للإنسان بطرق فاسدة ورخيصة تحت عنوان الترفيه، وهي خارطة طريق جديدة و التي أفرزتها مصالح السياسات التي فرضت احكام طوقها مُذ ما تم تسميته عصر الديمقراطية الجديد ناهيك عن انحدار الوعي الاخلاقي والثقافي الذي تبثه معظم شاشات التلفاز الداخلية والخارجية  والتي تشرف عليها مؤسسات معروفة  نواياها في فرض نفوذها الإعلامي بطريقة يتم بها احتواء الانسان وتجريده من هويته الانسانية والثقافية بغية تحييده وتحديد مستواه الفكري والاطاحة بكينونته  .ومن هنا يتجلى الاهتمام بقضايا المخدرات بشكل أساسي في تحليل الأسباب التي تؤدي إلى انتشار الظاهرة على المستويين الفردي والاجتماعي اولاً، والبحث عن الأسباب التي دعت هذا الفرد أو ذاك أو هذه المجموعة أو تلك الى تعاطي المخدرات لحماية المجتمع من أخطارها ثانياً و هو رهين بمقدار التقدم الثقافي في المجتمع لمعرفة الاسباب ومدی حرص الدولة لمعالجة الامر وبعکسه تؤدي إلى انتشارها على مستوى التنظيم الاجتماعي بصورة عامة وعلى مستوى الأفراد بصورة خاصة ، والملاحظ في الدراسات العديدة التي أولت اهتمامها بالعوامل المؤدية الى انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات اثبتت  انه ليس من اليسر تحديد عامل مباشر  لذلك أن العمل على معالجة مشكلات الإدمان والحد من انتشار الظاهرة يستوجب دراستها من جوانب عديدة وتتضمن الوسط الأجتماعي المحيط بالفرد منذ ميلاده وحتى لحظة ممارسته ووقوعه في شباك هذه الافة  وحيث يكون الوسط الاجتماعي مفروضاً حيث لا يكون للإرادة دور في الموافقة علية ورفضة . فأسرة الانسان الذي ولد فيها ، الحي الذي تقيم فيه تلك الأسرة الغير السوي ، والمعاشرة الغير منضبطة قد تولد عنها أضطراب نفسي مما يؤدي بأبنائها من الذكران والاناث للهروب من ذلك الواقع الى أحضان المخدرات ، كما ان  ظاهرة تدخين الاركيله من جملة الظواهر السلبية التي شاعت وانتشرت بشكل ملحوظ في مجتمعناعند الشباب والمنتشرة اليوم في المقاهي والطرقات العامة تزيد الطين بلة وتعد خطرا فعالا على حياة احدى اهم مكونات وشرائح المجتمع  اليوم وباتت سلوكا فرديا  بين الشباب والشابات حيت تطور الامر ليشمل الصغار ايضا ليضيف عبئا جديدا على  المجتمع العراقي ، الجهات الحکومیة  امام محک مهم في توعيه الشباب والشابات الذين يتعطونها وهو في مرتبة الأولوية بتكثير الحملات الوقائية والتثقيفية والتخطيط  لمتابعة مثل هذه الظواهرمن خلال تفعيل نشاطاتها داخل المدراس والجامعات والمؤسسات وتهذيب اشخاصها وحجزهم في اماكن خاصة  للحد من هذه الظواهر في منع تدولها والاعلانات والدعاية الاعلانية التي تروج لمنتجات الاركيله كل التبغ المعسل الذي من العادة ان تخلط بنسب من المواد المخدرة لترويض الجسم بشكل تدريجي علیها. نأمل من الجميع الالتفات الى الضرر الصحي والمادي والمعنوي وهدر الوقت في امر لا يعود بالفائدة علی المتعاطی وانحلال الاسرة والانشغال عوضاً عن ذلك بشيء نافع مثل ممارسة الرياضة بطرقها المختلفة او المطالعة والقراءة في كتب نافعة او ممارسة هواية لطيفة وايجاد فرص العمل للمحتاجين منهم و بمعرفة احتياجاتهم ومشكلاتهم ومساعدتهم في تقديم الحلول الممكنة وامثال ذلك تبعد الانسان عن الانحراف واللجوء الى الطرق الغير سليمة .

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامی


عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/01



كتابة تعليق لموضوع : المخدرات المكتشفة الناقوس المرعب والقلق البالغ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم شعيب
صفحة الكاتب :
  قاسم شعيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أصلاحات : ومذكرات مسؤول حرامي!  : مديحة الربيعي

 رحلة مع قصص المستبصرين ....4  : ابو جعفر

  حشدنا المقدس .. بوركت سواعدكم!  : قيس النجم

 الامتحانات الوزارية ومصائب الكونترول  : احمد كاطع صبار البهادلي

 أكبر فضيحة بالتاريخ من العيار الثقيل.. ضرب غزة تم باتفاق بين الاخوان واسرائيل ؟!!  : وكالة انباء النحيل

 أذ لم يساقوا بأمر المرجعية, فغضب الشعب له أذية..  : علي دجن

 وزير النقل السابق : الاتفاقية مع الكويت لتنظيم الملاحة في خور عبد الله خيبت امل  : مكتب وزير النقل السابق

 الأقلام الرخيصة  : لؤي الموسوي

 المانيا تحقق في سرقة 18 مليون بريد إلكتروني في العالم

 الوجوب الكفائي والمسند الشرعي  : علي حسين الخباز

 العقوبات البديلة لعقوبة السجن أو الحبس  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 تونس: حكومة الديمقراطية أم حكومة الرأسمالية؟  : محمد الحمّار

 تركيع الشياطين  : د . رافد علاء الخزاعي

 العبادي يصطاد الحيتان بسنارة سمكة بفضل المرجعية  : مصطفى معرفة

 إلى الدعي ضاحي خلفان .. خسئت وغلمان مشيختك فلسنا مكسر عصى وعليكم التوضوء قبل أن تذكروا أسم العراق جمجمة العرب وعنوان الانتصار  : علي السراي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107705998

 • التاريخ : 20/06/2018 - 20:35

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net