صفحة الكاتب : جواد بولس

ماذا اذا كان قاضيك غريمك؟
جواد بولس

ظهرت محكمة "العدل العليا" إلاسرائيلية بكامل عُريها وقباحته، بعد أن أصدرت، خلال الأسبوعين الفائتين، سلسلة من القرارات المعيبة فاجأت الجنّ ومَن لا زالوا يؤمنون أنها صرح العدل الأعلى ومذبح الديمقراطية الأطهر.

موقفي الشخصي من هذه المؤسسة، غير النزيهة، معلن منذ زمن؛ فلقد دعوت الفلسطينيين مرارًا إلى ضرورة التوقّف عن التظلّم أمام قضاتها، والامتناع عن رفع الالتماسات إليهم؛ فهي، كما ثبت، بالبراهين القاطعة، ليست إلا ذراعا في ماكينة الاحتلال، تنفّذ ما أنيط بها من مهام لتسويغ قمعه وتجميل ضرباته وتعميق جروح الفلسطينيين ودفنها تحت ضمادات التخدير الخانق.

قد تعكس إشكالية توجه الفلسطينيين إلى المحكمة العليا الاسرائيلية واحدًا من أوجه الخلاف الجذري بين واقعنا، نحن المواطنين العرب في إسرائيل، وبين واقع فلسطينيي الضفة المحتلة وغزة؛ وقد يُثبت هذا الخلاف ما قلناه ونقوله دومًا؛ فرغم كوننا جزءًا من الشعب الفلسطيني إلا أننا نعيش في واقعين سياسيين مختلفين ونواجه تحديّات مغايرة، تفرض، بالتالي، اختلافًا في وجهاتنا السياسية وفي أساليب ووسائل النضال ضد سياسات الاحتلال هناك وضد سياسات القمع العنصرية وأهدافها، هنا.

فتظلُّمُنا ، كمواطنين في الدولة، أمام المحكمة العليا هو أمر مبرَّر وطبيعي وفي كثير من الحالات هو خيار المواطن أو المؤسسة الأصحّ والأنسب؛ فليس كسلطة القانون فيصل لمواطن يشكو تعسّف الدولة وممارسات أجهزتها، وليس كالمساواة أمام القانون شرع معترف به في فقه العقود المدنية بين الابن/الفرد وبين الدولة/الأم.

لم تنصفنا هذه المحكمة كأقلية قومية واجهت وتواجه سياسة قمع عنصري، فعلى الرغم من محاولات قضاتها الظهور وكأنهم تروس المواطنين العرب وحماة حقوقهم الأساسية، إلا أنّ واقعنا ومعاناتنا المستمرة يكذّبان هذه الادّعاءات والفرضيّات؛

فباستثناء بعض القرارات الايجابية المنصفة، أثبتت سياسات المحكمة العليا ، عبر العقود الخالية، وقوفها في صف القمع في نفس الخنادق مع العنصريين؛ مع أن معظم قضاتها عرفوا كيف يسوّغون انحرافاتهم عن بوصلة الحق وكيف يسددون "طعناتهم" بسلاسة خبيثة وبحرفية مبهرة.

يترك ما يجري في داخل المجتمع الإسرائيلي آثاره على منظومة التوازنات التقليدية السائدة بين السلطة القضائية والسلطتين التشريعية والتنفيذية، وقد أدّى ذلك الى نشوء حالة من التنافر الجوهري وعدم الرضا من دور الجهاز القضائي، ممّا دفع بالقوى الجديدة إلى السعي من أجل السيطرة عليه أو تركيعه.

كانت أشدّ معارك قادة اليمين العقائدي المتطرف ضد قضاة المحكمة العليا، فاستعدوهم بشهوة "نيرونية" وأعلنوا عليهم الحرب وكشفوا، من دون خوف أو تردّد أو خجل، عن استعدادهم لتقويض أسس المحكمة حتى لو استدعى ذلك هجومهم عليها ببولدوزر من نوع D-9، وهو أحد أقوى آليات الهدم والتدمير!

شعر القضاة بدنو أجلهم فحاولوا، بأساليب منضبطة، الاعتراض على مخططات اليمين السافرة؛ لكنهم مارسوا، بنفس الوقت، سياسة المهادنة وقطف الرأس وكأنهم لا يعرفون دروس التاريخ؛ فحين تهرب الضحية مذعورة من صيّادها يصير هو أسرع من القدر. وحين تحني ظهرها، كي تمر العاصفة، تصير هي مداسًا للقطيع.

حذّرنا القضاة من رقصهم على موسيقى النار وجرّبنا تعليمهم حكمة "الثور الأبيض" في حكايا أسلافنا، لكنهم أعرضوا واستمروا في تراجعهم؛ وكنا كما توقعنا، نحن المواطنين العرب، قرابينهم المقدمة على مذابح العنصرية وكانت حقوقنا المسلوبة رشاويهم لسكارى القمع والعنجهية.     

يعرض أمامنا مسلسل رعب وتُمثّل بعض فصوله في قاعات "محكمة العدل العليا" وتستدعي تساؤلنا: إلى متى ستبقى لنا هذه القاعات عنوانًا طبيعيا أو بقعة ضوء وطاقةً للأمل؟

فقبل أيام رفضت محكمة العدل العليا التماسًا قدّمه النائب في القائمة المشتركة د. يوسف جبارين ضد قانون يتيح لأعضاء الكنيست الإسرائيلي فصل أحد أعضائه اذا صوّت تسعون عضوًا من أصل مائة وعشرين على فصله وذلك اذا "وجدوه" محرضًا على العنصرية أو يدعم الكفاح المسلح ضد إسرائيل.

يذكر أن القرار صدر بتوقيع تسعة قضاة، بعدما التأموا كهيئة موسّعة،  برزت في مقدمتها رئيسة المحكمة القاضية استر حيوت، التي كتبت بشكل متناقض أنها تعتقد أن "قانون الفصل يمسّ مسّاً حقيقيًا بالحقوق الاساسية والتي هي من الأمور الهامة في نظامنا".

وفي قرار آخر رفضت نفس المحكمة التماسًا طالبت فيه مجموعة من المنظمات الإسرائيلية غير الحكومية اصدار  أمر قضائي يمنع بموجبه جيش الاحتلال الإسرائيلي من استخدام الذخيرة الحية ضد الفلسطينيين المتظاهرين الذين لا يشكلون تهديدًا مباشرًا على أرواح الجنود الاسرائيليين عند الحدود مع غزة.         

من اللافت والمستفز أن رئيسة المحكمة تبنت موقف الجيش حين قضت بأن حركة "حماس" والتنظيمات الفلسطينية الأخرى تمثل تحديًا كبيرًا للقوات الاسرائيلية بواسطة دمج منفذي الهجمات، عمدًا مع المدنيين، بمن فيهم النساء والاطفال، وبذلك يصعّب من مهمة الجيش.

وعلى "جبهة" أخرى رفضت ذات المحكمة التماسًا بمنع جيش الاحتلال من هدم المجمع السكاني "الخان الأحمر" والذي تقطنه 35 عائلة فلسطينية بدوية.

علاوة على وحشية تهجير هذه العائلات من بيوتها؛ فلقد شكّل المكان شوكة في حلق التمدّد الاستيطاني اليهودي، بحيث منع تواصل المستعمرات الزاحفة من جهة أريحا، وارتباطها مع الأحياء الاستيطانية التي اقامتها إسرائيل في الجهات الشرقية لمدينة القدس.

لن يكفي مقال واحد لسرد مواقف هذه المحكمة المعيبة، لا سيما في السنوات الأخيرة، ولا كيف كان دورها مكملاً لسياسات الحكومة المضطهدة ضد مواطنيها هنا، وفي الجهة الأخرى مسوّغًا ومسيّرًا لموبقات الاحتلال ضد السكان الفلسطينيين هناك.

يجب أن يحسم موضوع هذه المحكمة  في فلسطين ؛ وإلى أن ينجز ذلك أظنني أننا نقترب نحن، المواطنين العرب في اسرائيل، من نقطة سنجبر فيها على اعادة النظر في علاقتنا مع الجهاز القضائي الإسرائيلي وخاصة مع محكمة العدل العليا.

فمن سيتولى هذه المهمة؟

لقد كتب المحامي حسن جبارين مدير مركز "عدالة" مقالًا في جريدة هآرتس، نشره بتاريخ ١٢/٥/٢٠١٨ تحت عنوان: "محكمة العدل العليا لم تدافع عن الأقلية" ،

حاول ، وهو صاحب خبرة طويلة في هذه الساحة، أن يثبت كيف امتنعت المحكمة وبشكل ممنهج عن مساندة حقوق الأقلية العربية في إسرائيل، وكيف ساهمت قراراتها بتمرير جميع القوانين التي انتقصت من الحقوق الأساسية لهذه الأقلية وتلك التي مسّت بشرعية وجودها.

 للمقال أهمّية أكاديمية، لكنه يفتقر إلى موقف واضح تجاه مستقبل العلاقة مع هذه المحكمة أو إلى نظرة تتعرض لوسائل التأثير عليها وفرص تغيير سياساتها تجاه المواطنين العرب.

قد يعتبر المقال بداية لتوجّه أعمق سيستأنف الكاتب معالجته قريبًا وبأسلوب أكثر حزمًا وصراحة كما يليق بالموضوع وبمكانة "العدالة" وبمن كانوا شركاء في تكريس حالة الغبن التي نعاني منها في إسرائيل ويعاني منها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة .

جاءت قرارات كثيرة  للمحكمة العليا منافية للقوانين الانسانية البديهية، يجب التعاطي معها على هذه القاعدة، مثلما فعلت مثلًا منظمة "بتسيلم" في تعقيبها اللافت والمميز؛ حين أعلنت قبل أيام وعلى أثر اصدار المحكمة العليا قرارها بشأن هدم البيوت في موقع  "الخان الاحمر" أنّ المحكمة العليا "سمحت للدولة أن تنفذ جريمة حرب وفي حالة تنفيذها سيتحمل القضاة مسؤوليتها كذلك".

كلام لا يشوبه غموض؛ فالقضاة، عندما يجيزون للدولة اقتراف جرائم حرب، يصبحون هم شركاء بالفعل وبالمسؤولية.

على جميع الأحوال، تثير قضية العلاقة مع المحكمة العليا جملة من الاشكالات ومن التساؤلات، وفي طليعتها دور القيادة وغيابها في تحديد أساليب النضال على جميع تفرّعاته وتثير كذلك أفكارًا حول أسس وقوالب تحديد العلاقة مع الدولة ومؤسساتها ومن سيتولى مسؤولية كل ذلك

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/01



كتابة تعليق لموضوع : ماذا اذا كان قاضيك غريمك؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى علي حمود الساعدي
صفحة الكاتب :
  مرتضى علي حمود الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net