صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

ثلاث مؤشرات تؤكد ان العافية قادمة الى الاقتصاد العراقي 
محمد رضا عباس

هناك مؤشرات اقتصادية تتنبئي  بصحة الاقتصاد الوطني المستقبلية . هذه المؤشرات تختلف من بلد الى اخر وحسب طبيعة الاقتصاد الوطني. الاقتصاد الزراعي له خصائص تختلف عن خصائص الاقتصاد الصناعي , وكذلك اختلافات في اقتصاديات العالم الثالث والعالم الصناعي . على سبيل المثال , هناك 16 مؤشرا يكشف عن حالة ازدهار او تراجع الاقتصاد الأمريكي في المستقبل , ومن ضمنها سوق الأوراق المالية , حجم الإنتاج الصناعي , حجم المخزون السلعي, مبيعات المفرد, عدد اجازات البناء , حالة سوق العقارات , وعدد الاعمال الجديدة في السوق. ارتفاع أسعار الأسهم , يعني ارتفاع أرباح الشركات , زيادة الطلب على الايدي العاملة , زيادة الإنتاج , وارتفاع في حجم الانتاج المحلي. ارتفاع الطلب على الإنتاج الصناعي هو الاخر , يعني زيادة الطلب على الايدي العاملة , ارتفاع الإنتاج الصناعي , زيادة الأرباح , وزيادة في الإنتاج المحلي .
لا توجد هناك مؤسسة حكومية او  مكاتب غير حكومية تختص بجمع المعلومات الاقتصادية في العراق و  تؤشر عن حالة مستقبل الاقتصاد العراقي كما هو معمول في الدول الصناعية , ولكن على العموم من الممكن انتقاء بعض المؤشرات التي تؤشر حالة الاقتصاد الوطني المستقبلية , ومن هذه المؤشرات هي:
1. الاستقرار السياسي والأمني للبلد . بدون شك ان الوضع السياسي والأمني في العراق حاليا قد تحسن بشكل كبير قياسا الى السنوات الماضية , واصبح المواطن في اغلب محافظات البلاد يتمتع بالأمن والأمان , وهذا يعني انفتاح المجال الى تطوير الاعمال القائمة ودخول اعمال جديدة الى السوق. في كلا الحالتين سوف يزداد الطلب على الايدي العاملة ويزيد الإنتاج الوطني الغير نفطي. اخر الاحصائيات الاقتصادية تؤشر ان نمو الإنتاج المحلي الغير نفطي هو  4% وهي نسبة جيدة , ولكن احتمالية زيادتها أصبحت ممكنة بعد ان عبر الكثير من المستثمرين العراقيين وغير العراقيين بالرغبة في الاستثمار في العراق.
2. زيادة أسعار النفط في السوق العالمية. جميع النشرات العالمية تؤكد ان المتوفر من النفط اقل من المطلوب , وبذلك أدت الى زيادة أسعاره حتى وصل معدل برميل النفط لمنظمة أوبك ما يعدل 79 دولارا للبرميل الواحد أي بفرق 30 دولار عن أسعاره عند اعداد الميزانية العامة لهذا العام. زيادة 30 دولارا لكل برميل سوف يضيف دخل إضافي الى ميزانية الدولة بين 20 و25 مليار دولار , وهو مبلغ كبير بامكانه انعاش سوق البناء بشكل كبير جدا.
3. استقرار سعر الصرف و التضخم المالي . حافظ الدينار العراقي على قيمته طيلة العشرة سنوات الماضية وبذلك جنب البلاد والعباد من التضخم المالي . كل من عاش فترة الحصار العالمي على العراق يتذكر كيف انهارت قيمة الدينار العراقي حتى وصل الى 5000 دينار للدولار الواحد , وأصبحت طبقة البيض بسعر 3000 دينار بالوقت الذي كان راتب الموظف الحكومي الشهري هو 5000 دينار. كما وان السيطرة على نسبة التضخم في البلاد هي الأخرى ستودي الى زيادة المستوى المعاشي للمواطن ومن ثم الزيادة على طلب السلع والخدمات , واللذان يؤديان الى زيادة الطلب على الايدي العاملة والإنتاج المحلي. 
توفر الامن , راس المال , واستقرار الصرف والتضخم المالي تعد الطبخة المناسبة للازدهار الاقتصادي , وكل ما يحتاجه البلد هو الإعلان عن بدء انطلاق البرنامج الاقتصادي . كما ذكرت في احد مقالاتي , فان بناء 100 الف وحدة سكنية إضافية في العام سيفتح فرص عمل إضافية الى ما يقارب  250 الف فرصة وسوف تفتح المجال الى انعاش ما لا يقل عن خمسين نوع من المهن والحرف ( البناء, الحداد , النجار, الصباغ, الكهرباء, الماء, المجاري) . طبعا , العراق ليس بحاجة الى وحدات سكنية فقط وانما يحتاج كل شيء من الطرق الرئيسية الى الجسور والسدود الى بناء المستشفيات ودوائر الدولة , والى مدارس وجامعات و مطارات .كل هذه المشاريع سوف تحتاج الى ايدي عاملة بكافة اختصاصاتها وسوف تزيد من المستوى المعاشي للمواطن العراقي. 
يبقى ان اذكر , ان على الحكومة العراقية التأكيد على برنامج " صنع في العراق" . أي ان شبابيك 100 الف وحدة سكنية يجب ان تكون عراقية الصنع , و أبواب 100 وحدة سكنية يجب ان تكون عراقية الصنع , وكذلك السمنت , الاصباغ , الأثاث المنزلي , المفروشات , و أدوات الطبخ . ان استيراد هذه المواد من الصين او الهند او كوريا يعني نصف فائدة برنامج بناء 100 الف وحدة سكنية سيذهب الى عمال تلك الدول .   


محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/03



كتابة تعليق لموضوع : ثلاث مؤشرات تؤكد ان العافية قادمة الى الاقتصاد العراقي 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وضاح التميمي
صفحة الكاتب :
  وضاح التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وجه كوردستان المشرق  : كفاح محمود كريم

 قَاب ذَاكِرَة  : رائدة جرجيس

 لالش خائفة ؟؟؟ (( نص مشترك / هيمان الكرسافي و ديار نعمو الختاري ))  : هيمان الكرسافي

 حصيلة متفردة في مجال اجراء العمليات الجراحية في مستشفى بغداد التعليمي بدائرة مدينة الطب لعام 2017  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عبطان يحرك تاء التأنيث

 ترانيم شرقية  : حاتم عباس بصيلة

  الجعفري يكشف عن إصلاحات جديدة ومطالبات من العبادي بالاستقالة من الدعوة

 الرقابة الصحية في النجف تتبع آلية جديدة لفحص المواد الغذائية

 علي يُلهمنا ..  : افنان المهدي

 بالصور : السيد الحكيم يزور السيد السيستاني

  الموازنة.. أول الفسادات  : علي علي

 ازمة السكن و ارتفاع اسعار العقارات .. مشاكل العوائل العراقية و الدولة عاجزة عن ايجاد الحلول بالرغم من انها حلول بسيطة  : بهاء عبد الصاحب كريم

 حقوق الأكراد في العراق .. كلاكيت للمرة العاشرة  : ثامر الحجامي

 بمناسبة إنعقاد المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي العراقي ...!  : حبيب محمد تقي

 جدائل الذهب الموصل الحدباء..  : رحمن علي الفياض

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107545246

 • التاريخ : 18/06/2018 - 22:09

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net