صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ25-
نجاح بيعي

القوى السياسية التي تمسك بزمام السلطة والقرار كانت ولا تزال تتحمل مسؤولية ما يعاني البلد منها اليوم !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 1/19/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــ
( 119 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد استنكرت وبشدة تعرض الأهالي في مختلف المدن العراقية ووقوعهم فريسة وحشية العصابات الأجراميّة المتخفيّة . وهي تُلحق في صفوف المدنيين خسائر بالمال والأرواح إشباعا ً لغريزتها بالإنتقام الطائفي . وذلك إشارة لما حصل في (خان بني سعد) في محافظة ديالى وفي العاصمة (بغداد) حيث قالت : (في الوقت الذي تحقّق فيه قواتنا المسلّحة البطلة والمتطوّعون وأبناء العشائر الغيارى المزيد من الإنتصارات في مختلف المناطق وتحرّر المزيد من الأراضي من دنس عصابات داعش وتوقع في صفوفهم المزيد من الخسائر، تحاول هذه العصابات أن تشبع غريزتها الإجرامية وتعوّض عن شعورها بالهزيمة بالانتقام الطائفيّ من المواطنين الأبرياء صغاراً وكباراً رجالاً ونساءً من خلال تفجير المحلّات والأسواق المكتظّة بالناس .. والذي خلّف المئات من الشهداء والجرحى).
وتوجهت المرجعية العليا بخطابها نحو الجهات الأمنية , وطالبتها باتباع سياسة الحزم والمحاسبة الشديدة لبعض العناصر المتورطة والخائنة أو المُهملة بواجبها , أو التي تساهلت وتسامحت مع الإرهابيين حتى مكّنت تلك العصابات من ارتكاب جرائمهم . قالت : (إنّه ليس من المنطقيّ والمعقول ولا من المقبول أبداً ـ لا شرعاً ولا أخلاقاً ـ أن نجد أنّ المقاتلين الأبطال من القوّات المسلّحة والمتطوّعين يقدّمون أرواحهم قرابين فداءً للعراق .. وقد تركوا أحبّتهم وأهاليهم وأبناء مدنهم في حماية قوّات الأمن , ثم يُصبح هؤلاء طعماً سهلاً للإرهابيّين تفترسهم سياراتُ الموت والقتل والحرب والدمار الداعشية نتيجةً لخيانةٍ أو إهمالٍ أو تسامحٍ أو قلّة إمكانات أو نحو ذلك . إنّ الحكومة مدعوّةٌ بقوّة الى اتّباع سياسة الحزم والمحاسبة الشديدة للعناصر التي يثبت تورّطها في هذه الأعمال الإجرامية أو كونها قد تماهلت وتساهلت في أداء واجباتها فمكّنت العصابات الإرهابية من هذه الخروقات الأمنية).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (7شوال 1436هـ) الموافق 24/ 7/ 2015م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=222
ـــــــــــــــــــــــ
( 120 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد تأسفت كثيرا ً على الحكومة بعدم معالجتها لملف الخدمات المُنهار وخصوصا ً مشكلة انقطاع الكهرباء المستمر . وإلقاءها باللائمة على من سبقتها من الحكومات . وكان المتوقع من الجميع أن يولوا اهتماما ً بحل تلك المشكلات . وهي إشارة للمظاهرات التي خرجت في أكثر من مكان وفي العاصمة (بغداد) ضد سوء الخدمات ونقصها واستمرار مشكلة انقطاع الكهرباء .
وقد نبّهت المرجعية العليا وحذّرت الحكومة وكافة المسؤولين وأن للصبر حدود لا يمكن له أن يدوم الى ما لا نهاية حيق قالت : (بالرغم من كلّ هذه المشاكل بالإضافة الى الفساد الماليّ والإداري الذي هو أمّ البلايا والإرهاب والإنفلات الأمني .. فإنّ معظم المواطنين لا زالوا صابرين محتسبين . بل نراهم لا يبخلون عن تقديم تضحيات جسيمة بأرواحهم وأرواح فلذّات أكبادهم في محاربة الإرهاب الداعشي فداءً للعراق وكرامته وعزّته . ولكنّ للصبر حدوداً ولا يمكن أن يطول الإنتظار الى ما لا نهاية له)!.
وطالبت الحكومة بأن تتعامل مع طلبات المواطنين بأسلوب ينمّ عن احترام الدولة لمواطنيها وأن ترعى حقوقهم . وحذّرت من(اللجوء الى الأساليب الخشنة في التعاطي مع مطالبهم المشروعة).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (14شوال 1436هـ) الموافق 31/ 7/ 2015م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=223
ــــــــــــــــــــــــ
( 121 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد حمّلت مسؤولية ما مضى من المشاكل وما يُعاني منه العراق اليوم , جميع القوى السياسية من مختلف المكونات!. حيث قالت: (إن القوى السياسية من مختلف المكونات التي كانت ولا تزال تمسك بزمام السلطة والقرار من خلال مجلس النواب والحكومة المركزية والحكومات المحلية تتحمل معظم المسؤولية عما مضى من المشاكل وما يعاني البلد منها اليوم).
ونبّهتهم الى : (خطورة الإستمرار على هذا الحال وعدم وضع حلول جذرية لمشاكل المواطنين الذين صبروا عليها طويلا ً. أن الشعب الذي تحمل الصعاب وتحدى المفخخات وشارك في الإنتخابات واختار من بيدهم السلطة من القوى السياسية , يتوقع منهم ـ وهو على حق في ذلك ـ أن يعملوا بجد في سبيل توفير حياة كريمة له ويبذلوا قصارى جهودهم لمكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية).
واعتبرت المرجعية العليا المعركة التاريخية مع داعش , هي معركة وجود للعراق ومستقبله . وكرّرت طلبها من القوى السياسية والحكومة أن توحد مواقفها وتدعم المقاتلين في الجبهات :(المطلوب من القوى السياسية أن توحد مواقفها في هذه المعركة التاريخية التي هي معركة وجود للعراق ومستقبله والمطلوب من الحكومة أن تستثمر مختلف إمكاناتها لإسناد ودعم المقاتلين فان لهم الأولوية القصوى في هذه الظروف).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (21شوال 1436هـ الموافق 7 / 8 / 2015م. بإمامة السيد احمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=224
ــــــــــــــــــــــ
( 122 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كان من أهم هواجسها ومنذ السنوات الأولى من تغيير النظام , هو موضوع مكافحة الفساد المُتفشي في أغلب المؤسسات الحكومية في الدولة العراقية . ولعل الفساد في الدولة هو مفتاح كل شرّ ممكن أن يتوقعه المرء . لذا نرى المرجعية العليا قد: (أكّدت مراراً وتكراراً في السنوات العشر الماضية(مع ملاحظة تاريخ الخطبة في 14/ 8/ 2015م ) في البيانات الصادرة من مكتبها في النجف الأشرف وفي خطب الجمعة , على أهميّة القيام بخطوات جادة في مكافحة الفساد المالي والإداري وأنّه لا أمن ولا تنمية ولا تقدّم من دون ذلك).
ولا ننسى بيان المرجعية العليا المهم حول مكافحة الفساد في دوائر الدولة , في شباط عام 2011م . والذي أعقبه أن سدّت المرجعية العليا بابها بوجه المسؤولين الحكوميين وامتنعت من استقبالهم احتجاجا ً عليهم لأنها (لم تجد مع الأسف آذاناً صاغية لها في السنوات الماضية). ونصرة للشعب العراقي المظلوم . حيث ورد في البيان :
(إنّ المرجعية الدينية العليا تدعو مجلس النواب والحكومة العراقية الى اتّخاذ خطواتٍ جادة وملموسة في سبيل تحسين الخدمات العامة ولا سيّما الطاقة الكهربائية ومفردات البطاقة التموينية وتوفير العمل للعاطلين ومكافحة الفساد المستشري في مختلف دوائر الدولة .وقبل هذا وذاك اتّخاذ قرارات حاسمة بإلغاء الإمتيازات غير المقبولة التي منحت للأعضاء الحاليّين والسابقين في مجلس النوّاب ومجالس المحافظات ولكبار المسؤولين في الحكومة من الوزراء وذوي الدرجات الخاصة وغيرهم . والإمتناع عن استحداث مناصب حكومية غير ضرورية تكلّف سنوياً مبالغ طائلة من أموال هذا الشعب المظلوم . وإلغاء ما يوجد منها حالياً)!.
وبالرغم من ذلك وعلى ضوء القرارات التي اتخذتها الحكومة لإصلاح المؤسسات ومكافحة الفساد , ودّت المرجعية العليا أن تشير الى أهمّ متطلّبات العملية الإصلاحية ومنها :
ـ أوّلاً :

إصلاح الجهاز القضائي فإنّه يشكّل ركناً مهمّاً في استكمال حزم الإصلاح ولا يُمكن أن يتمّ الإصلاح الحقيقيّ من دونه . إنّ الفساد وإن استشرى حتى في القضاء إلّا أنّ من المؤكّد وجود عددٍ غير قليل من القضاة الشرفاء الذين لم تلوّث أيديهم بالرشوة ولا تأخذهم في الحقّ لومة لائم، فلابُدّ من الإعتماد على هؤلاء في إصلاح الجهاز القضائيّ ليكون المرتكز الأساس لإصلاح بقيّة مؤسّسات الدولة.
ـ ثانياً :
إنّ هناك العديد من القوانين والقرارات التي صدرت في الأعوام الماضية ممّا فتحت آفاقاً واسعة لممارسة الفساد بأشكال متنوّعة، فلابُدّ للحكومة ومجلس النوّاب أن يُعيدا النظر في تلك القوانين والقرارات ويعملا على تعديلها أو إلغائها حسب ما تقتضيه المصلحة العامة، وفي المقابل فإنّ هناك حاجة ماسّة الى تشريع قوانين وإصدار قرارات لا يتمّ الإصلاح بدونها، ومن أهمّ القوانين الإصلاحية هو القانون الخاصّ بسلّم الرواتب لموظّفي الدولة بحيث تُراعى فيه العدالة الاجتماعية، إذ ليس من المقبول أن يحظى بعضُ كبار المسؤولين برواتب تبلغ عشرات الملايين شهرياً في حين لا تبلغ الرواتب الشهرية لكثيرٍ من الموظفين ثلاثمائة ألف دينار.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (28شوال 1436هـ) الموافق 14/ 8/ 2015م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=225
ـــــــــــــــــــــ
( 123 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد كرّرت وللمرة الثانية خلال مدة أسبوعين تشخيصها وقالت للعالم بكل صراحة من : (إنّ السياسيين الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية يتحمّلون معظم المسؤولية عمّا آلت إليه الأمور) .
جاء ذلك ضمن إجاباتها على أسئلة (وكالة الصحافة الفرنسية) . وبهذا تكون المرجعية العليا قد خاب ظنّها بالسياسين بالكامل . ويبدو ان الفترة الواقعة بين تشكيل الحكومة وتاريخ أجوبتها على أسئلة الوكالة , كافية لإختبار مدى صدق الحكومة ومصداقيتها في الأداء المنشود سواء في تقديم الخدمات أو في دعم المشاريع المهمة المتعلقة بالبُنى التحيتية , أو دعم وإسناد المقاتلين في الجبهات وتوفير اللازام لهم ولذوي الشهداء والجرحى منهم . ولكنها لم تفلح ولم تنجح بأي ملف . وتتجمل الحكومة بحق والحكومات السابقة وكذلك كافة المسؤولين والسياسيين معظم المسؤولية عما آليت اليه الأمور . وحسبي بـ ـ داعش ـ من أمر عظيم هو ليس كالأمور !.
ـ ولعلي أنقل هنا النقاط المهمة التي تضمنتها أجوبة المرجعية العليا لأسئلة (وليام دنلوب ـ نائب مدير المكتب لوكالة الصحافة الفرنسية) والصادرة من مكتب سماحة السيد السيستاني ( دام ظلّه )  في 4/11/1436 هـ الموافق 20/8/2015م. وهي بالحقيقة وكأنها (أي المرجعية العليا) تبثّ شكواها فيها ((قالَ إِنَّما أَشْكو بثِّي وحُزْني إِلى اللَّهِ وأَعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمُون ـ يوسف 86)) للأمّة وللعالم أجمع عبر نافذة الإعلام والصحافة :
1ـ إنّ المرجعية الدينية العليا طالما دعت إلى مكافحة الفساد وإصلاح المؤسسات الحكومية وتحسين الخدمات العامّة ، وحذّرت أكثر من مرّة من عواقب التسويف في ذلك، ومنها في بيان صدر من مكتبها في شباط عام 2011م . وورد فيه ( إنّ المرجعية الدينية التي طالما أكّدت على المسؤولين ضرورة العمل على تحقيق مطالب الشعب المشروعة تحذّر من مغبّة الاستمرار على النهج الحالي في إدارة الدولة ومما يمكن أن ينجم عن عدم الاسراع في وضع حلول جذرية لمشاكل المواطنين التي صبروا عليها طويلاً ).
2ـ منهج المرجعية الدينية العليا هو عدم الدخول في تفاصيل العملية الإصلاحية . بل الإكتفاء ببيان الخطوط العامة لها على سبيل النصح والإرشاد . كما ورد على لسان ممثليها في خطب الجمعة في كربلاء المقدسة ، وهي تأمل أن يوفّق المسؤولون في القيام بهذه المهمّة الصعبة ويتّخذوا قرارات جريئة تكون مقنعة للشعب العراقي ، وستؤيدها المرجعية عندئذٍ بكل تأكيد.
3ـ من المعروف أنّ المرجعية الدينية العليا قد دعت مبكراً بعد سقوط النظام السابق إلى إجراء الإنتخابات العامّة لتمكين الشعب العراقي من اختيار ممثّليه في مجلس النواب، ومن ثمّ تشكيل حكومة وطنية تقوم بواجباتها في توفير الأمن والخدمات وتسير بالبلاد نحو الرقي والتقدّم . وكانت المرجعية العليا تأمل أن تقوم الطبقة السياسية التي وصلت الى السلطة عبر صناديق الإنتخاب بإدارة البلد بصورة صحيحة ولا تحدث مشاكل كبيرة , بحيث تضطر المرجعية الى التدخل لحلّها أو للتخفيف من تبعاتها، ولكن ـ للأسف الشديد ــ جرت الأمور بغير ذلك، وقد تسبّب سوء الإدارة ـ بالإضافة إلى عوامل داخلية وخارجية أخرى ـ في الوصول بالبلد الى هذه الأوضاع المزرية التي تنذر بخطرٍ جسيم .
وسبق أن أكّدت المرجعية العليا في بيان صدر من مكتبها في نيسان عام 2006م على أنّها لن تُداهن أحداً فيما يمس المصالح العامّة للشعب العراقي , وستشير الى مكامن الخلل في الأداء الحكومي كلّما اقتضت الضرورة ذلك ، وسيبقى صوتها مع أصوات المظلومين والمحرومين من أبناء هذا الشعب أينما كانوا بلا فرق بين انتماءاتهم وطوائفهم وأعراقهم. ومن هذا المنطلق جاء تأكيد المرجعية الدينية ـ في هذه الايام ـ على ضرورة الاسراع في الخطوات الاصلاحية وتحقيق العدالة الاجتماعية .
4ـ من المؤكد أنّه لولا استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة ولاسيّما المؤسسة الأمنية، ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر لما تمكّن تنظيم داعش الإرهابي من السيطرة على قسمٍ كبيرٍ من الأراضي العراقية ، ولما كانت هناك حاجة الى دعوة المرجعية العليا للعراقيين الى الإلتحاق بالقوّات المسلّحة للدفاع عن الأرض والعِرض والمقدّسات . وهذا تأكيد آخر ويأتي للمرة (الثانية عشر) حول دعوة المرجعية العراقيين للإلتحاق بالقوات المسلحة حصرا ً.
ـ واليوم إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي من خلال مكافحة الفساد بلا هوادة وتحقيق العدالة الإجتماعية على مختلف الأصعدة فإن من المتوقع أن تسوء الاوضاع أزيد من ذي قبل . وربما تنجرّ الى ما لا يتمناه أي عراقي محبّ لوطنه من التقسيم ونحوه لا سمح الله . وهنا تكمن الأهميّة القصوى للدعوة إلى الاسراع في الإصلاح التي أكّدت عليها المرجعية الدينية العليا .
5ـ إنّ السياسيين الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية يتحمّلون معظم المسؤولية عمّا آلت إليه الامور، فإنّ كثيراً منهم لم يراعوا المصالح العامّة للشعب العراقي بل اهتموا بمصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية، فتقاسموا المواقع والمناصب الحكومية وفقاً لذلك لا على أساس الكفاءة والنزاهة والعدالة، ومارسوا الفساد المالي وسمحوا باستشرائه في المؤسسات الحكومية على نطاق واسع، فأدّى ذلك كله ـ بالإضافة الى غياب الخطط الصحيحة لإدارة البلد واسباب أخرى ـ إلى ما نشاهده اليوم من سوء الأوضاع الإقتصادية وتردّي الخدمات العامة.
ـ عن الموقع الرسمي لمكتب السيد السيستاني ( دام ظلّه ) النجف الأشرف .
https://www.sistani.org/arabic/archive/25159/
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الشعب مُحتجا ً !. القراءة الصحيحة لمقال "السيستاني محتجا ً" .  (المقالات)

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 32 - والاخيره .  (قضية راي عام )

    • السيد السيستاني .. يضرم النّار في مخادع الفاسدين ! سيكون للمشهد السياسي وجه آخر مُختلف !.  (قضية راي عام )

    • ما هذه الْغمِيزة .. يا أعضاد المّلة وأنصار الإسلام ؟!. المرجع الأعلى حاسد أم محسود ؟. ( الأخيرة )  (المقالات)

    • ما هذه الْغمِيزة .. يا أعضاد المّلة وأنصار الإسلام ؟!. المرجع الأعلى حاسد أم محسود ؟. ( 1 )  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ25-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد الكناني
صفحة الكاتب :
  اياد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  دائرة المعارف الحسينية تتجول في القاهرة الفاطمية  : المركز الحسيني للدراسات

 قبسات من تاريخ شهيد المحراب(قدس) (2)  : محمد علي الدليمي

 أثر الذنب في حیاتك  : مكتب السيد عادل العلوي

 اجتماعات بلا جدوى..  : علي علي

 طائرة مفخخة في مطار بغداد  : هادي جلو مرعي

 صفقة سلاح بمليار دولار بين العراق وجمهورية التشيك

 فريق استدامة الطاقة في الوزارة بالتعاون مع وزارة الصناعة يزور مجمع الجوادين للايتام  : وزارة الكهرباء

  رئيس مجلس واسط يستقبل ممثل المسيحيين في الجنوب ويؤكد له انتم " الملح في الزاد"  : علي فضيله الشمري

 النفس اللوامة  : زهير البرقعاوي

 رئيس مجلس محافظة ميسان الاستاذ منذر الشواي يدعو الكوادر الطبية الى مراعاة المواطن في اجور تسعيرة الكشف الطبي ...  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 جابر الجابري : فوجئنا ونحن نمثل العراق في مصر بحملة مسعورة تطعننا من الخلف يقودها برلمانيين ووسائل اعلام مغرضة  : سعد محمد الكعبي

 کربلاء تستقبل ملایین الزوار وسط خطط أمنیة محکمة، والعتبات تواصل تقديم الخدمات

 مفوضيتي حقوق الانسان والانتخابات يعقدان مؤتمرا لدعم الديمقراطية والمشاركة الفعالة في الانتخابات المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 السيد السيستاني ..والأجازات المرضية والنسب غير الصحيح.  : ثائر الربيعي

 وزير النقل يوجه رسالة مفتوحة للاعلام العراقي ويعلن ايقاف جميع اجراءات الوزارة القضائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net