صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ25-
نجاح بيعي

القوى السياسية التي تمسك بزمام السلطة والقرار كانت ولا تزال تتحمل مسؤولية ما يعاني البلد منها اليوم !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 1/19/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــ
( 119 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد استنكرت وبشدة تعرض الأهالي في مختلف المدن العراقية ووقوعهم فريسة وحشية العصابات الأجراميّة المتخفيّة . وهي تُلحق في صفوف المدنيين خسائر بالمال والأرواح إشباعا ً لغريزتها بالإنتقام الطائفي . وذلك إشارة لما حصل في (خان بني سعد) في محافظة ديالى وفي العاصمة (بغداد) حيث قالت : (في الوقت الذي تحقّق فيه قواتنا المسلّحة البطلة والمتطوّعون وأبناء العشائر الغيارى المزيد من الإنتصارات في مختلف المناطق وتحرّر المزيد من الأراضي من دنس عصابات داعش وتوقع في صفوفهم المزيد من الخسائر، تحاول هذه العصابات أن تشبع غريزتها الإجرامية وتعوّض عن شعورها بالهزيمة بالانتقام الطائفيّ من المواطنين الأبرياء صغاراً وكباراً رجالاً ونساءً من خلال تفجير المحلّات والأسواق المكتظّة بالناس .. والذي خلّف المئات من الشهداء والجرحى).
وتوجهت المرجعية العليا بخطابها نحو الجهات الأمنية , وطالبتها باتباع سياسة الحزم والمحاسبة الشديدة لبعض العناصر المتورطة والخائنة أو المُهملة بواجبها , أو التي تساهلت وتسامحت مع الإرهابيين حتى مكّنت تلك العصابات من ارتكاب جرائمهم . قالت : (إنّه ليس من المنطقيّ والمعقول ولا من المقبول أبداً ـ لا شرعاً ولا أخلاقاً ـ أن نجد أنّ المقاتلين الأبطال من القوّات المسلّحة والمتطوّعين يقدّمون أرواحهم قرابين فداءً للعراق .. وقد تركوا أحبّتهم وأهاليهم وأبناء مدنهم في حماية قوّات الأمن , ثم يُصبح هؤلاء طعماً سهلاً للإرهابيّين تفترسهم سياراتُ الموت والقتل والحرب والدمار الداعشية نتيجةً لخيانةٍ أو إهمالٍ أو تسامحٍ أو قلّة إمكانات أو نحو ذلك . إنّ الحكومة مدعوّةٌ بقوّة الى اتّباع سياسة الحزم والمحاسبة الشديدة للعناصر التي يثبت تورّطها في هذه الأعمال الإجرامية أو كونها قد تماهلت وتساهلت في أداء واجباتها فمكّنت العصابات الإرهابية من هذه الخروقات الأمنية).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (7شوال 1436هـ) الموافق 24/ 7/ 2015م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=222
ـــــــــــــــــــــــ
( 120 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد تأسفت كثيرا ً على الحكومة بعدم معالجتها لملف الخدمات المُنهار وخصوصا ً مشكلة انقطاع الكهرباء المستمر . وإلقاءها باللائمة على من سبقتها من الحكومات . وكان المتوقع من الجميع أن يولوا اهتماما ً بحل تلك المشكلات . وهي إشارة للمظاهرات التي خرجت في أكثر من مكان وفي العاصمة (بغداد) ضد سوء الخدمات ونقصها واستمرار مشكلة انقطاع الكهرباء .
وقد نبّهت المرجعية العليا وحذّرت الحكومة وكافة المسؤولين وأن للصبر حدود لا يمكن له أن يدوم الى ما لا نهاية حيق قالت : (بالرغم من كلّ هذه المشاكل بالإضافة الى الفساد الماليّ والإداري الذي هو أمّ البلايا والإرهاب والإنفلات الأمني .. فإنّ معظم المواطنين لا زالوا صابرين محتسبين . بل نراهم لا يبخلون عن تقديم تضحيات جسيمة بأرواحهم وأرواح فلذّات أكبادهم في محاربة الإرهاب الداعشي فداءً للعراق وكرامته وعزّته . ولكنّ للصبر حدوداً ولا يمكن أن يطول الإنتظار الى ما لا نهاية له)!.
وطالبت الحكومة بأن تتعامل مع طلبات المواطنين بأسلوب ينمّ عن احترام الدولة لمواطنيها وأن ترعى حقوقهم . وحذّرت من(اللجوء الى الأساليب الخشنة في التعاطي مع مطالبهم المشروعة).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (14شوال 1436هـ) الموافق 31/ 7/ 2015م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=223
ــــــــــــــــــــــــ
( 121 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد حمّلت مسؤولية ما مضى من المشاكل وما يُعاني منه العراق اليوم , جميع القوى السياسية من مختلف المكونات!. حيث قالت: (إن القوى السياسية من مختلف المكونات التي كانت ولا تزال تمسك بزمام السلطة والقرار من خلال مجلس النواب والحكومة المركزية والحكومات المحلية تتحمل معظم المسؤولية عما مضى من المشاكل وما يعاني البلد منها اليوم).
ونبّهتهم الى : (خطورة الإستمرار على هذا الحال وعدم وضع حلول جذرية لمشاكل المواطنين الذين صبروا عليها طويلا ً. أن الشعب الذي تحمل الصعاب وتحدى المفخخات وشارك في الإنتخابات واختار من بيدهم السلطة من القوى السياسية , يتوقع منهم ـ وهو على حق في ذلك ـ أن يعملوا بجد في سبيل توفير حياة كريمة له ويبذلوا قصارى جهودهم لمكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية).
واعتبرت المرجعية العليا المعركة التاريخية مع داعش , هي معركة وجود للعراق ومستقبله . وكرّرت طلبها من القوى السياسية والحكومة أن توحد مواقفها وتدعم المقاتلين في الجبهات :(المطلوب من القوى السياسية أن توحد مواقفها في هذه المعركة التاريخية التي هي معركة وجود للعراق ومستقبله والمطلوب من الحكومة أن تستثمر مختلف إمكاناتها لإسناد ودعم المقاتلين فان لهم الأولوية القصوى في هذه الظروف).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (21شوال 1436هـ الموافق 7 / 8 / 2015م. بإمامة السيد احمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=224
ــــــــــــــــــــــ
( 122 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كان من أهم هواجسها ومنذ السنوات الأولى من تغيير النظام , هو موضوع مكافحة الفساد المُتفشي في أغلب المؤسسات الحكومية في الدولة العراقية . ولعل الفساد في الدولة هو مفتاح كل شرّ ممكن أن يتوقعه المرء . لذا نرى المرجعية العليا قد: (أكّدت مراراً وتكراراً في السنوات العشر الماضية(مع ملاحظة تاريخ الخطبة في 14/ 8/ 2015م ) في البيانات الصادرة من مكتبها في النجف الأشرف وفي خطب الجمعة , على أهميّة القيام بخطوات جادة في مكافحة الفساد المالي والإداري وأنّه لا أمن ولا تنمية ولا تقدّم من دون ذلك).
ولا ننسى بيان المرجعية العليا المهم حول مكافحة الفساد في دوائر الدولة , في شباط عام 2011م . والذي أعقبه أن سدّت المرجعية العليا بابها بوجه المسؤولين الحكوميين وامتنعت من استقبالهم احتجاجا ً عليهم لأنها (لم تجد مع الأسف آذاناً صاغية لها في السنوات الماضية). ونصرة للشعب العراقي المظلوم . حيث ورد في البيان :
(إنّ المرجعية الدينية العليا تدعو مجلس النواب والحكومة العراقية الى اتّخاذ خطواتٍ جادة وملموسة في سبيل تحسين الخدمات العامة ولا سيّما الطاقة الكهربائية ومفردات البطاقة التموينية وتوفير العمل للعاطلين ومكافحة الفساد المستشري في مختلف دوائر الدولة .وقبل هذا وذاك اتّخاذ قرارات حاسمة بإلغاء الإمتيازات غير المقبولة التي منحت للأعضاء الحاليّين والسابقين في مجلس النوّاب ومجالس المحافظات ولكبار المسؤولين في الحكومة من الوزراء وذوي الدرجات الخاصة وغيرهم . والإمتناع عن استحداث مناصب حكومية غير ضرورية تكلّف سنوياً مبالغ طائلة من أموال هذا الشعب المظلوم . وإلغاء ما يوجد منها حالياً)!.
وبالرغم من ذلك وعلى ضوء القرارات التي اتخذتها الحكومة لإصلاح المؤسسات ومكافحة الفساد , ودّت المرجعية العليا أن تشير الى أهمّ متطلّبات العملية الإصلاحية ومنها :
ـ أوّلاً :

إصلاح الجهاز القضائي فإنّه يشكّل ركناً مهمّاً في استكمال حزم الإصلاح ولا يُمكن أن يتمّ الإصلاح الحقيقيّ من دونه . إنّ الفساد وإن استشرى حتى في القضاء إلّا أنّ من المؤكّد وجود عددٍ غير قليل من القضاة الشرفاء الذين لم تلوّث أيديهم بالرشوة ولا تأخذهم في الحقّ لومة لائم، فلابُدّ من الإعتماد على هؤلاء في إصلاح الجهاز القضائيّ ليكون المرتكز الأساس لإصلاح بقيّة مؤسّسات الدولة.
ـ ثانياً :
إنّ هناك العديد من القوانين والقرارات التي صدرت في الأعوام الماضية ممّا فتحت آفاقاً واسعة لممارسة الفساد بأشكال متنوّعة، فلابُدّ للحكومة ومجلس النوّاب أن يُعيدا النظر في تلك القوانين والقرارات ويعملا على تعديلها أو إلغائها حسب ما تقتضيه المصلحة العامة، وفي المقابل فإنّ هناك حاجة ماسّة الى تشريع قوانين وإصدار قرارات لا يتمّ الإصلاح بدونها، ومن أهمّ القوانين الإصلاحية هو القانون الخاصّ بسلّم الرواتب لموظّفي الدولة بحيث تُراعى فيه العدالة الاجتماعية، إذ ليس من المقبول أن يحظى بعضُ كبار المسؤولين برواتب تبلغ عشرات الملايين شهرياً في حين لا تبلغ الرواتب الشهرية لكثيرٍ من الموظفين ثلاثمائة ألف دينار.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (28شوال 1436هـ) الموافق 14/ 8/ 2015م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=225
ـــــــــــــــــــــ
( 123 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد كرّرت وللمرة الثانية خلال مدة أسبوعين تشخيصها وقالت للعالم بكل صراحة من : (إنّ السياسيين الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية يتحمّلون معظم المسؤولية عمّا آلت إليه الأمور) .
جاء ذلك ضمن إجاباتها على أسئلة (وكالة الصحافة الفرنسية) . وبهذا تكون المرجعية العليا قد خاب ظنّها بالسياسين بالكامل . ويبدو ان الفترة الواقعة بين تشكيل الحكومة وتاريخ أجوبتها على أسئلة الوكالة , كافية لإختبار مدى صدق الحكومة ومصداقيتها في الأداء المنشود سواء في تقديم الخدمات أو في دعم المشاريع المهمة المتعلقة بالبُنى التحيتية , أو دعم وإسناد المقاتلين في الجبهات وتوفير اللازام لهم ولذوي الشهداء والجرحى منهم . ولكنها لم تفلح ولم تنجح بأي ملف . وتتجمل الحكومة بحق والحكومات السابقة وكذلك كافة المسؤولين والسياسيين معظم المسؤولية عما آليت اليه الأمور . وحسبي بـ ـ داعش ـ من أمر عظيم هو ليس كالأمور !.
ـ ولعلي أنقل هنا النقاط المهمة التي تضمنتها أجوبة المرجعية العليا لأسئلة (وليام دنلوب ـ نائب مدير المكتب لوكالة الصحافة الفرنسية) والصادرة من مكتب سماحة السيد السيستاني ( دام ظلّه )  في 4/11/1436 هـ الموافق 20/8/2015م. وهي بالحقيقة وكأنها (أي المرجعية العليا) تبثّ شكواها فيها ((قالَ إِنَّما أَشْكو بثِّي وحُزْني إِلى اللَّهِ وأَعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمُون ـ يوسف 86)) للأمّة وللعالم أجمع عبر نافذة الإعلام والصحافة :
1ـ إنّ المرجعية الدينية العليا طالما دعت إلى مكافحة الفساد وإصلاح المؤسسات الحكومية وتحسين الخدمات العامّة ، وحذّرت أكثر من مرّة من عواقب التسويف في ذلك، ومنها في بيان صدر من مكتبها في شباط عام 2011م . وورد فيه ( إنّ المرجعية الدينية التي طالما أكّدت على المسؤولين ضرورة العمل على تحقيق مطالب الشعب المشروعة تحذّر من مغبّة الاستمرار على النهج الحالي في إدارة الدولة ومما يمكن أن ينجم عن عدم الاسراع في وضع حلول جذرية لمشاكل المواطنين التي صبروا عليها طويلاً ).
2ـ منهج المرجعية الدينية العليا هو عدم الدخول في تفاصيل العملية الإصلاحية . بل الإكتفاء ببيان الخطوط العامة لها على سبيل النصح والإرشاد . كما ورد على لسان ممثليها في خطب الجمعة في كربلاء المقدسة ، وهي تأمل أن يوفّق المسؤولون في القيام بهذه المهمّة الصعبة ويتّخذوا قرارات جريئة تكون مقنعة للشعب العراقي ، وستؤيدها المرجعية عندئذٍ بكل تأكيد.
3ـ من المعروف أنّ المرجعية الدينية العليا قد دعت مبكراً بعد سقوط النظام السابق إلى إجراء الإنتخابات العامّة لتمكين الشعب العراقي من اختيار ممثّليه في مجلس النواب، ومن ثمّ تشكيل حكومة وطنية تقوم بواجباتها في توفير الأمن والخدمات وتسير بالبلاد نحو الرقي والتقدّم . وكانت المرجعية العليا تأمل أن تقوم الطبقة السياسية التي وصلت الى السلطة عبر صناديق الإنتخاب بإدارة البلد بصورة صحيحة ولا تحدث مشاكل كبيرة , بحيث تضطر المرجعية الى التدخل لحلّها أو للتخفيف من تبعاتها، ولكن ـ للأسف الشديد ــ جرت الأمور بغير ذلك، وقد تسبّب سوء الإدارة ـ بالإضافة إلى عوامل داخلية وخارجية أخرى ـ في الوصول بالبلد الى هذه الأوضاع المزرية التي تنذر بخطرٍ جسيم .
وسبق أن أكّدت المرجعية العليا في بيان صدر من مكتبها في نيسان عام 2006م على أنّها لن تُداهن أحداً فيما يمس المصالح العامّة للشعب العراقي , وستشير الى مكامن الخلل في الأداء الحكومي كلّما اقتضت الضرورة ذلك ، وسيبقى صوتها مع أصوات المظلومين والمحرومين من أبناء هذا الشعب أينما كانوا بلا فرق بين انتماءاتهم وطوائفهم وأعراقهم. ومن هذا المنطلق جاء تأكيد المرجعية الدينية ـ في هذه الايام ـ على ضرورة الاسراع في الخطوات الاصلاحية وتحقيق العدالة الاجتماعية .
4ـ من المؤكد أنّه لولا استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة ولاسيّما المؤسسة الأمنية، ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر لما تمكّن تنظيم داعش الإرهابي من السيطرة على قسمٍ كبيرٍ من الأراضي العراقية ، ولما كانت هناك حاجة الى دعوة المرجعية العليا للعراقيين الى الإلتحاق بالقوّات المسلّحة للدفاع عن الأرض والعِرض والمقدّسات . وهذا تأكيد آخر ويأتي للمرة (الثانية عشر) حول دعوة المرجعية العراقيين للإلتحاق بالقوات المسلحة حصرا ً.
ـ واليوم إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي من خلال مكافحة الفساد بلا هوادة وتحقيق العدالة الإجتماعية على مختلف الأصعدة فإن من المتوقع أن تسوء الاوضاع أزيد من ذي قبل . وربما تنجرّ الى ما لا يتمناه أي عراقي محبّ لوطنه من التقسيم ونحوه لا سمح الله . وهنا تكمن الأهميّة القصوى للدعوة إلى الاسراع في الإصلاح التي أكّدت عليها المرجعية الدينية العليا .
5ـ إنّ السياسيين الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية يتحمّلون معظم المسؤولية عمّا آلت إليه الامور، فإنّ كثيراً منهم لم يراعوا المصالح العامّة للشعب العراقي بل اهتموا بمصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية، فتقاسموا المواقع والمناصب الحكومية وفقاً لذلك لا على أساس الكفاءة والنزاهة والعدالة، ومارسوا الفساد المالي وسمحوا باستشرائه في المؤسسات الحكومية على نطاق واسع، فأدّى ذلك كله ـ بالإضافة الى غياب الخطط الصحيحة لإدارة البلد واسباب أخرى ـ إلى ما نشاهده اليوم من سوء الأوضاع الإقتصادية وتردّي الخدمات العامة.
ـ عن الموقع الرسمي لمكتب السيد السيستاني ( دام ظلّه ) النجف الأشرف .
https://www.sistani.org/arabic/archive/25159/
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.  (قضية راي عام )

    • (5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!  (قضية راي عام )

    •  المرجعية العليا تدقّ ناقوس الخطر بوجه النخب العراقية! قراءة في خطبة جمعة كربلاء 15/3/2019م الثانية.  (قضية راي عام )

    • ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟  (قضية راي عام )

    • (4)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ـ خطوات أربع كبرى للمرجعية العليا لمكافحة الفساد والفاسدين إن كنتم فاعلين!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ25-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  عقيل الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدور كتاب جديد يوثق مواقف المرجعية ودورها في احباط مخطط الفتنة الطائفية وبثها روح التسامح

 ماذا حدث بالمؤتمر الصحفي المشترك بین العبادی وكيري وهاموند؟

 أمان المالكي ... وهلال القمة!!  : صلاح جبر

 الحشد الشعبي ينفي تصريحات تناقلتها وسائل إعلام نسبت للمهندس بشأن رواتب الحشد

 حادث مؤسف يودي بحياة صحفية عراقية شابة غردت عن خيبات الأمل قبل وفاتها بقليل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 السياحة الانتحارية  : محمد يوسف العرداوي

 مفارز شرطة واسط تلقي القبض على 33 متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 ايها المشرعنون ؟ قفوا  : حنان الكامل

 الانحراف في وسط الاعراف  : فراس الجوراني

 صحة الكرخ / تتبنى علاج طفلة نازحة من الموصل في داخل مستشفى الطفل المركزي

 صحة الكرخ : اختتام بطولة نصر العراق الكروية الثالثة لخماسي الكرة

 إعلام قيادة عمليات بغداد: القاء القبض على ستة متهمين بجرائم الإرهاب والقتل والسرقة

 واخيرا اعترفوا بوجود داعش  : مهدي المولى

 صقور الجو عبر معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن يدمرون مضافة لداعش في الطارمية  : وزارة الدفاع العراقية

 الأوقاف النيابية تشدد على ضرورة الاعتراف بشهادات طلبة الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net