صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد

المعارف الحسينية تكتب حاضرا وتاريخا في عاصمة الجليد لندن بأقلام عراقية
عبد الواحد محمد

بعد انقطاع دام عشرين عام استأنفت دار الشؤون الثقافية العراقية بإقامة "معرض بغداد الدولي الأولي للكتاب" وذلك بمشاركة 241 دار نشر ومؤسسة ومركزاً من 32 دولة و40 دار نشر عراقية توزعت على 220 جناحا عرضت 27 ألف عنوان كتاب في أبواب متفرقة.
دائرة المعارف الحسينية الصادرة أجزاؤها عن المركز الحسيني للدراسات بلندن كان لها حضور متميز في المعرض لما تمثله من فتح علمي هو الأول من نوعه في تاريخ البشرية حيث فاقت أجزاؤها المخطوطة الستمائة مجلد صدر منها حتى يومنا هذا 76 مجلدا اختصت بستين علما من أبواب المعرفة تصب كلها في بوتقة النهضة الحسينية وشخص الإمام الحسين(ع)، وقد أفرد المقهى الثقافي المنبثق عن المعرض ندوة خاصة عن "العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية" بحضور أكثر من مائتي أديب وإعلامي وسياسي ونائب وناشط اجتماعي من جنسيات مختلفة، وأدارها الأديب منذر عبد الحر، أضاء فيها الناشط الإعلامي في المركز الحسيني للدراسات الأستاذ فراس الكرباسي جوانب من زوايا الموسوعة الحسينية الخافية على الآخر.
الأستاذ هاشم مزهر الطرفي من مكتب دائرة المعارف الحسينية في العراق كان حاضرا ورصد آراء ونظرات عدد من الزائرين والضيوف لجناح دائرة المعارف الحسينية حيث زودهم بكتاب "نزهة القلم" للإعلامي والباحث المشارك في دائرة المعارف الحسينية الدكتور نضير الخزرجي الذي نقد فيه وبشكل موضوعي عشرين جزءاً من أجزاء الموسوعة الحسينية.
نوفل هلال أبو رغيف (مدير عام الشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، رئيس المعرض): كل الحب والتقدير والإعجاب للجهود الطيبة والهواجس النبيلة التي تثمر عن جهود رصينة واشتغال عميق فتقدم للمتلقّي فاكهة من نوع مختلف. شكرا لأنكم هنا بين أحبتكم وقرّائكم على أرض معرض بغداد الدولي للكتاب. شكرا لما حملتم للثقافة العربية والاسلامية من جهود أستاذنا العلم الكبير الدكتور محمد صادق الكرباسي. نتمنى أن يطول مكوثكم وأن تجد مؤسستكم الزاخرة ما تستحقه من الدعم والإقبال. وتحية وفاء وامتنان مضاعف للتحفة التي تمثلت بموسوعة دائرة المعارف الحسينية.
عبد الكريم لعيبي باهض (وزير النفط): سرّني أن أُشاهد ما يقوم به المركز من جمع وتحقيق للتراث الحسيني وعرضه بشكل موحد ليكون نبراساً للبشرية وكذلك يكون نواة لأبحاث ودراسات.
ياسين حسن الجاف (وزير الدولة): وجدت المركز الحسيني للدراسات قد قدّم جهوداً موسوعية جبارة لدراسة كل ما يتعلق بسيرة الحسين(ع) من تاريخ وحضارة وتضحية وفداء وثورة وعن كل مَن كتب عنه وتطرق اليه ببحث أو كتابة. وأرجو أن يكون المركز قدوة لغيره من مراكز الدراسات الاخرى في العالمين العربي والاسلامي.
طه درع طه (نائب في مجلس النواب): أعجبتني كثيرا العناوين الرائعة التي أصدرها المركز وخصوصا المشروع الكبير الذي يتحدث عن الامام الحسين(ع).
عيسى حسن الفريجي (عضو مجلس محافظة بغداد): زيارتي لمعرض الكتاب أعطتني انطباعا بأن الحركة المعرفية والعلمية في تنامي رغم ضغوطات وسائل الاتصال الحديثة من انترنت وفضائيات. إن موسوعة الدكتور الكرباسي من الموسوعات العلمية المعرفية التي لفتت انتباهي كونها فريدة في موضوعاتها.
د. محمد حسين آل ياسين الخزرجي (أديب شاعر): بهرني نهوض المركز الحسيني للدراسات بمشروع الموسوعة الحسينية التي طال انتظار المكتبة الاسلامية الفكرية والأدبية والتاريخية لمثلها، فقد سدّت فراغا كبيرا، وأجابت على سؤال ضخم كنّا نطرحه عن شتات الأدب الذي أُنتج عن الحسين العظيم، وأن موضوعة "كربلاء" أكبر موضوعات وأغراض الشعر والأدب والتاريخ والفكر على مدى التراث الاسلامي الكبير.
د. بشرى الزويني (وزير الدولة لشؤون ضحايا الارهاب): إن في دائرة المعارف الحسينية من الجمالية والروعة يعجز اللسان عن النطق بها، ويعجز القلم أن يذكر الكلمات التي تصفها.
حمدية جبر المحمداوي: (صحفية وناشطة إعلامية): معرض كتاب في بغداد تضيئه شمعة وضعت عرضا في إحدى أركان المعرض اسمها "الموسوعة الحسينية"، المكان فيه أشياء كثيرة متميزة وأخرى عادية، فيها كنوز، وكنزنا اليوم رتبته أنامل بحب الحسين توسمت المجد. أمنيتي أن أعيش لأرى الموسوعة كبرت الى أن تكون ألف أو تزيد، فهي اليوم فتيّة وغدا بإذن الله شيخة تُتوج على رفوف الجامعات العراقية والعالمية.
عمار موسى الموسوي (مدير عام العلاقات والاعلام الاسلامي- وزارة الأوقاف): سيدي يا أبا عبد الله الحسين (عليك كل السلام) لمن خط لك ومَن كتب فيك كل الحب والاعتزاز. أنت يا أبا عبد الله دمٌ وفمٌ لهذا الزمان. الشيخ الدكتور الكرباسي هو أحد الموفقين لخدمتك كما خدمتك الملائكة.
د. صلاح عبد الرزاق (محافظ بغداد): زرنا جناح مركز الدراسات الحسينية بلندن واطلعنا على الجهود الكبيرة والمستمرة للدكتور محمد صادق الكرباسي وخاصة موسوعته الحسينية الخالدة.
د. عز الدين الدولة (وزير الزراعة): ما رأيناه من مطبوعات وموسوعات في جناح المركز الحسيني للدراسات بلندن توحي بأن الثقافة لازالت بخير وأن النهضة الثقافية قادمة لا محال، وتبقى بغداد الحاضنة للكتب والمؤلفات.
ضياء نجم الأسدي (وزير الدولة): ملأتني الغبطة واعتراني السرور وأنا أُشاهد وأتصفّح الإنجاز العظيم المتمثل في موسوعة الامام الحسين (ع). إن لهذا العمل الجليل وقعاً ومكانة خاصين سيملآن المكتبة الاسلامية فخرا وعطاءا. وكذلك كان للتآليف الأخرى طابع مميز وحاجة لسدّ فراغ المكتبة الاسلامية من نواحي الفكر والعقائد وعلوم الاسلام الأخرى.
خالد محمد الجنابي (كاتب وإعلامي): لا يسعني إلا أن أسجل إعجابي وتقديري .. شيء يفوق الوصف والتعبير ولا يمكن لكل بلاغة لغتنا العربية أن تنصف هذا الانجاز الرائع لسماحة الشيخ الكرباسي.. دعوة للوقوف احتراما وإجلالا أمام دائرة المعارف الحسينية كونها سِفراً خالداً في تاريخ الأمة الإسلامية على مرّ العصور وتوالي الدهور.
د. حميد مجيد هدو (عميد كلية صدر العراق الجامعة في الكاظمية): أسعدني وسرّني كثيرا زيارة جناح المركز الحسيني للدراسات، وإن دلّ هذا الجهد على شيء فإنما يدل على إخلاص النيّة وسلامة الهدف من أجل إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام، والسعي لإبراز الدور الديني والفكري لمدينة أبي الشهداء الإمام الحسين (ع). حيّا الله جهود رئيس المركز سماحة الشيخ محمد صادق بن الحجة الشيخ محمد الكرباسي ابن عمّة والدتي العلوية رباب السيد حسين قاسم، وإنني فخور كل الفخر بتلك الانجازات الحسينية الرفيعة الخالدة.
إسماعيل زاير (رئيس مجلس تحرير جريدة الصباح الجديد): إنه لمن المسعِدْ والمفرح أن ينظر المرء الى جهد العقول النيّرة في مجموعة السيد الفاضل الكرباسي، وهي تجمع شذرات ومقالات وآراء مختلف الناس في موضوعة سيد الشهداء، فعلا نحن ممتنون لكم.
طاهر ناصر الحمود (وكيل وزارة الثقافة): عمل عظيم دون شك أن يكتب عن الامام الشهيد الحسين بن علي(ع) هذا القدر الكبير، إنها موسوعة مستوعبة لكل جوانب حياة الامام، وهي بالتأكيد أكبر منجز لحد الآن، وفي هذا فخر كبير لمؤلفه وللمركز الذي يتولى نشره، كما أن فيه فائدة لا تقدر للباحثين والدارسين وطلاب الحقيقة.
الشيخ صلاح جاسم العبيدي (الناطق الرسمي باسم مكتب الشهيد الصدر): قليل بحق أبي الأحرار ما كُتب بحقه، ولكن الجهد العظيم الذي بذلته هذه الموسوعة لجمع التراث المكتوب عن الامام الحسين (ع) جهد نقف أمامه بإجلال وإكبار.
د. محمود درويش محمد (مدير قسم الترجمة – دار المأمون ببغداد): سرّني هذا التفاني وهذا الاخلاص في الطباعة والنشر، مما يؤكد التوجه الرصين لخدمة القارئ الجاد التوّاق في هذا الزمن الذي نرجو أن لا يفقد طريقه وسط الهجمات الاعلامية المضادة التي تسعى الى تزوير وتزييف كل ما هو أصيل في ثقافتنا العربية – الاسلامية التي نعتز بها اعتزازا شديدا والتي جسّدها رموز تلك الثقافة وعلى رأسهم الامام الحسين عليه السلام.
د. جواد كاظم حسن اللامي (رئيس اللجنة المركزية للمتضررين السياسيين بوزارة الثقافة): بإعجاب كبير تصفحت الموسوعة الحسينية وما احتوته من عظمة بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية، رغم قناعتي بشخصية الامام الحسين، وإن ما يُكتب لا يزيده مدحا ولا ينقصه من كتب الناصبين أعداء أهل البيت، فالحسين مقام عالٍ وثورة متوهجة في كل زمان ومكان، وملهم لشعوب العالم في الحرية والانعتاق.
د. عبد الاله ابراهيم عبد الله (الجامعة المستنصرية): لفت نظري في جناح المركز الحسيني للدراسات كنز من كنوز المعرفة وهو الموسوعة الحسينية الموسومة بـ "دائرة المعارف الحسينية".
السيد محمد أبو تقي الحسني: في هذا الاحتفال العلمي الكبير في معرض بغداد الدولي للكتاب، حيث احتفل المثقفون كعادتهم بالجديد من كتابهم وكتاباتهم، ولكن مما ميّز هذا المعرض لهذه السنة الجهد الكبير الذي بذله العلامة آية الله محمد صادق الكرباسي دامت تأييداته، والذي تجسد في موسوعته الحسينية المباركة "دائرة المعارف الحسينية" والتي بلا  شك ستكون مرجعا مهما يتعاظم شأنه على مدى الايام، كما ستكون ذخرا ورصيدا مباركا للكُتَّاب، فبورك وبورك يراعه الوضاء.
   أحمد الزيدي (قناة الفرات الفضائية): يمثل المركز الحسيني للدراسات الموقر من الظواهر المهمة والعلامات البارزة في هذا المعرض لما فيه من كنوز معرفية قيّمة.
محمد مهدي النجاري (مدير قسم البرامج الدينية في قناة العراقية) للموسوعة الحسينية لسماحة العلامة الدكتور الكرباسي فضل كبير في ردم الهوة التاريخية لكثير من الحلقات المفقودة في التاريخ الاسلامي عموما والحسيني خصوصا، وفي نظري أنَّ رعاية أهل البيت عليهم السلام تحيط يراعه المبدع في الغوص في لجِّيَّة الحوادث التاريخية التي تخص الحسين(ع) على كل مراحل وجوده وبعد وجوده المبارك الذي أفاض على الانسانية قيم الخلود بمعناها السماوي.
عز الدين أكرم سليمان البرزنجي (محافظة أربيل): تستحق الموسوعة الحسينية أن تكون في قلوب العرب والمسلمين وكل من يعشق محبة الناس والحرية، واليوم حيث أتصفحها بكل فخر واعتزاز، أدعو كل عشاق أهل البيت عليهم السلام إلى الاطلاع على الموسوعة وإيصالها الى كل البلدان لأنها تحمل الحقائق المشرقة عن واقعة الطف الخالدة.
السيد مهند الموسوي (إمام جمعة مدينة الصدر ببغداد): وجدت في الجناح المبارك للمركز الحسيني للدراسات نقلة نوعية وفكرية في تاريخ الفكر الشيعي.
الشيخ عبد الفتاح منصور المشهداني (محافظة ديالى): أقول للكل لا تفوتكم فرصة اقتناء إصدارات دائرة المعارف الحسينية، ربّوا أولادكم على حب العترة الطاهرة، والموسوعة الحسينية مدرسة شاملة لكل العلوم، ينبغي علينا جميعا اقتناء هذا المشروع العالمي المهم.
فراس عباس الكرباسي (مدير المؤسسة الاعلامية العراقية –معاً-): أتشرف بأن أكون ضمن جناح دائرة المعارف الحسينية الكبرى لمؤلفها العلامة الفاضل الدكتور محمد صادق الكرباسي حفظه الله، وأشكره من صميم قلبي بأن أتاح لي الفرصة للتنسيق والمساعدة في وضع هذه الموسوعة ببغداد بمعرضها الدولي الأول. حقا أنها لحظات يعجز الانسان أن يعبّر بها عن شعوره وما يحس به وهو يكتب هذه الكلمات لأنني أعتقد أنها تُكتب الى الامام الحسين (ع) نفسه.
حنان التميمي (إعلامية عراقية): قلت لنفسي قبل أن أكتب هذه الكلمات: هل الذين سبقوني وقفوا حائرين ماذا يكتبون عن أكبر موسوعة في العالم؟!، بعدها اطلعت على تفاصيل أجزاء الموسوعة المخطوطة في كتاب "معالم دائرة المعارف الحسينية" للأستاذ علاء الزيدي، ثم علمت من إدارة الجناح بأن العدد أصبح 630 مجلداً وسيصل المطبوع إنشاء الله الى أكثر من سبعين مجلداً نهاية هذا العام، مما يجعلني أقول أنه ينبغي على مكتبات الجامعات اقتناء هذه الموسوعة الشاملة والرائعة والتي بذل فيها مؤلفها الدكتور محمد صادق الكرباسي جهوداً لا تُثمن ولا توصف، إنه المشروع العالمي الأول، فلنكتب جميعا عن الموسوعة في الصحف والمجلات العراقية والعربية، وهذه دعوة لكل وسائل الاعلام.
مؤيد عزيز اللامي (نقيب الصحفيين العراقيين): بارك الله لمن قدّم جهدا للحسين وآل الحسين، لأنَّ مَن يسير على خطى أهل البيت ستكون الحياة له فضاءاً مليئاً بحب الناس وسيكون في الآخرة من الفائزين بحبه.
والمفيد ذكره أنه وعلى مدى اسبوعين من عمر المعرض الذي انطلق في 20/4/2011م تواصلت الشخصيات العلمية والسياسية والثقافية والاجتماعية والجامعية والسياسية ومن أطياف مختلفة، الوفود على جناح المركز الحسيني للدراسات، مسطرين انطباعاتهم عن الجهد المعرفي الخارق الذي يبذله راعي الموسوعة الحسينية ومؤلفها الفقيه الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي المولود في مدينة كربلاء المقدسة بالعراق سنة 1947م، من قبيل السيد علي حسين العلاق رئيس لجنة الاوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب العراقي، الدكتور سلمان محمد الموسوي عضو مجلس النواب العراقي، الدكتورة ميادة بدري القزويني من كلية العلوم بجامعة بغداد، الدكتور محمد حسن دخيل من كلية القانون والعلوم السياسية بجامعة الكوفة، المحامية إشراق محمد الشيخلي، السيد كرار الخفاجي رئيس الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر، السيد جواد الشهيلي عضو مجلس النواب العراقي، الشيخ أحمد المطيري عضو الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر، الشاعرة بلقيس العزاوي، الشيخ سامي المسعودي إمام جامع وحسينية الرسول الأعظم(ص) ببغداد، مراسلة إذاعة جمهورية العراق الإعلامية داليا طارق طعيمه، السيد قيس محمد ناصر من قسم العلاقات العامة في العتبة الكاظمية المقدسة، عمار الوهج طالب دكتوراه في جامعة بغداد، الدكتورة أمينة التميمي، السيدة سامية عزيز محمد خسرو النائبة السابقة في مجلس النواب العراقي، والمستشار الثقافي في وزارة الثقافة الدكتور حامد الراوي، وغيرهم.
[email protected]

 

  

عبد الواحد محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/08



كتابة تعليق لموضوع : المعارف الحسينية تكتب حاضرا وتاريخا في عاصمة الجليد لندن بأقلام عراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرى حسن
صفحة الكاتب :
  سرى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net