صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد

المعارف الحسينية تكتب حاضرا وتاريخا في عاصمة الجليد لندن بأقلام عراقية
عبد الواحد محمد

بعد انقطاع دام عشرين عام استأنفت دار الشؤون الثقافية العراقية بإقامة "معرض بغداد الدولي الأولي للكتاب" وذلك بمشاركة 241 دار نشر ومؤسسة ومركزاً من 32 دولة و40 دار نشر عراقية توزعت على 220 جناحا عرضت 27 ألف عنوان كتاب في أبواب متفرقة.
دائرة المعارف الحسينية الصادرة أجزاؤها عن المركز الحسيني للدراسات بلندن كان لها حضور متميز في المعرض لما تمثله من فتح علمي هو الأول من نوعه في تاريخ البشرية حيث فاقت أجزاؤها المخطوطة الستمائة مجلد صدر منها حتى يومنا هذا 76 مجلدا اختصت بستين علما من أبواب المعرفة تصب كلها في بوتقة النهضة الحسينية وشخص الإمام الحسين(ع)، وقد أفرد المقهى الثقافي المنبثق عن المعرض ندوة خاصة عن "العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية" بحضور أكثر من مائتي أديب وإعلامي وسياسي ونائب وناشط اجتماعي من جنسيات مختلفة، وأدارها الأديب منذر عبد الحر، أضاء فيها الناشط الإعلامي في المركز الحسيني للدراسات الأستاذ فراس الكرباسي جوانب من زوايا الموسوعة الحسينية الخافية على الآخر.
الأستاذ هاشم مزهر الطرفي من مكتب دائرة المعارف الحسينية في العراق كان حاضرا ورصد آراء ونظرات عدد من الزائرين والضيوف لجناح دائرة المعارف الحسينية حيث زودهم بكتاب "نزهة القلم" للإعلامي والباحث المشارك في دائرة المعارف الحسينية الدكتور نضير الخزرجي الذي نقد فيه وبشكل موضوعي عشرين جزءاً من أجزاء الموسوعة الحسينية.
نوفل هلال أبو رغيف (مدير عام الشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، رئيس المعرض): كل الحب والتقدير والإعجاب للجهود الطيبة والهواجس النبيلة التي تثمر عن جهود رصينة واشتغال عميق فتقدم للمتلقّي فاكهة من نوع مختلف. شكرا لأنكم هنا بين أحبتكم وقرّائكم على أرض معرض بغداد الدولي للكتاب. شكرا لما حملتم للثقافة العربية والاسلامية من جهود أستاذنا العلم الكبير الدكتور محمد صادق الكرباسي. نتمنى أن يطول مكوثكم وأن تجد مؤسستكم الزاخرة ما تستحقه من الدعم والإقبال. وتحية وفاء وامتنان مضاعف للتحفة التي تمثلت بموسوعة دائرة المعارف الحسينية.
عبد الكريم لعيبي باهض (وزير النفط): سرّني أن أُشاهد ما يقوم به المركز من جمع وتحقيق للتراث الحسيني وعرضه بشكل موحد ليكون نبراساً للبشرية وكذلك يكون نواة لأبحاث ودراسات.
ياسين حسن الجاف (وزير الدولة): وجدت المركز الحسيني للدراسات قد قدّم جهوداً موسوعية جبارة لدراسة كل ما يتعلق بسيرة الحسين(ع) من تاريخ وحضارة وتضحية وفداء وثورة وعن كل مَن كتب عنه وتطرق اليه ببحث أو كتابة. وأرجو أن يكون المركز قدوة لغيره من مراكز الدراسات الاخرى في العالمين العربي والاسلامي.
طه درع طه (نائب في مجلس النواب): أعجبتني كثيرا العناوين الرائعة التي أصدرها المركز وخصوصا المشروع الكبير الذي يتحدث عن الامام الحسين(ع).
عيسى حسن الفريجي (عضو مجلس محافظة بغداد): زيارتي لمعرض الكتاب أعطتني انطباعا بأن الحركة المعرفية والعلمية في تنامي رغم ضغوطات وسائل الاتصال الحديثة من انترنت وفضائيات. إن موسوعة الدكتور الكرباسي من الموسوعات العلمية المعرفية التي لفتت انتباهي كونها فريدة في موضوعاتها.
د. محمد حسين آل ياسين الخزرجي (أديب شاعر): بهرني نهوض المركز الحسيني للدراسات بمشروع الموسوعة الحسينية التي طال انتظار المكتبة الاسلامية الفكرية والأدبية والتاريخية لمثلها، فقد سدّت فراغا كبيرا، وأجابت على سؤال ضخم كنّا نطرحه عن شتات الأدب الذي أُنتج عن الحسين العظيم، وأن موضوعة "كربلاء" أكبر موضوعات وأغراض الشعر والأدب والتاريخ والفكر على مدى التراث الاسلامي الكبير.
د. بشرى الزويني (وزير الدولة لشؤون ضحايا الارهاب): إن في دائرة المعارف الحسينية من الجمالية والروعة يعجز اللسان عن النطق بها، ويعجز القلم أن يذكر الكلمات التي تصفها.
حمدية جبر المحمداوي: (صحفية وناشطة إعلامية): معرض كتاب في بغداد تضيئه شمعة وضعت عرضا في إحدى أركان المعرض اسمها "الموسوعة الحسينية"، المكان فيه أشياء كثيرة متميزة وأخرى عادية، فيها كنوز، وكنزنا اليوم رتبته أنامل بحب الحسين توسمت المجد. أمنيتي أن أعيش لأرى الموسوعة كبرت الى أن تكون ألف أو تزيد، فهي اليوم فتيّة وغدا بإذن الله شيخة تُتوج على رفوف الجامعات العراقية والعالمية.
عمار موسى الموسوي (مدير عام العلاقات والاعلام الاسلامي- وزارة الأوقاف): سيدي يا أبا عبد الله الحسين (عليك كل السلام) لمن خط لك ومَن كتب فيك كل الحب والاعتزاز. أنت يا أبا عبد الله دمٌ وفمٌ لهذا الزمان. الشيخ الدكتور الكرباسي هو أحد الموفقين لخدمتك كما خدمتك الملائكة.
د. صلاح عبد الرزاق (محافظ بغداد): زرنا جناح مركز الدراسات الحسينية بلندن واطلعنا على الجهود الكبيرة والمستمرة للدكتور محمد صادق الكرباسي وخاصة موسوعته الحسينية الخالدة.
د. عز الدين الدولة (وزير الزراعة): ما رأيناه من مطبوعات وموسوعات في جناح المركز الحسيني للدراسات بلندن توحي بأن الثقافة لازالت بخير وأن النهضة الثقافية قادمة لا محال، وتبقى بغداد الحاضنة للكتب والمؤلفات.
ضياء نجم الأسدي (وزير الدولة): ملأتني الغبطة واعتراني السرور وأنا أُشاهد وأتصفّح الإنجاز العظيم المتمثل في موسوعة الامام الحسين (ع). إن لهذا العمل الجليل وقعاً ومكانة خاصين سيملآن المكتبة الاسلامية فخرا وعطاءا. وكذلك كان للتآليف الأخرى طابع مميز وحاجة لسدّ فراغ المكتبة الاسلامية من نواحي الفكر والعقائد وعلوم الاسلام الأخرى.
خالد محمد الجنابي (كاتب وإعلامي): لا يسعني إلا أن أسجل إعجابي وتقديري .. شيء يفوق الوصف والتعبير ولا يمكن لكل بلاغة لغتنا العربية أن تنصف هذا الانجاز الرائع لسماحة الشيخ الكرباسي.. دعوة للوقوف احتراما وإجلالا أمام دائرة المعارف الحسينية كونها سِفراً خالداً في تاريخ الأمة الإسلامية على مرّ العصور وتوالي الدهور.
د. حميد مجيد هدو (عميد كلية صدر العراق الجامعة في الكاظمية): أسعدني وسرّني كثيرا زيارة جناح المركز الحسيني للدراسات، وإن دلّ هذا الجهد على شيء فإنما يدل على إخلاص النيّة وسلامة الهدف من أجل إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام، والسعي لإبراز الدور الديني والفكري لمدينة أبي الشهداء الإمام الحسين (ع). حيّا الله جهود رئيس المركز سماحة الشيخ محمد صادق بن الحجة الشيخ محمد الكرباسي ابن عمّة والدتي العلوية رباب السيد حسين قاسم، وإنني فخور كل الفخر بتلك الانجازات الحسينية الرفيعة الخالدة.
إسماعيل زاير (رئيس مجلس تحرير جريدة الصباح الجديد): إنه لمن المسعِدْ والمفرح أن ينظر المرء الى جهد العقول النيّرة في مجموعة السيد الفاضل الكرباسي، وهي تجمع شذرات ومقالات وآراء مختلف الناس في موضوعة سيد الشهداء، فعلا نحن ممتنون لكم.
طاهر ناصر الحمود (وكيل وزارة الثقافة): عمل عظيم دون شك أن يكتب عن الامام الشهيد الحسين بن علي(ع) هذا القدر الكبير، إنها موسوعة مستوعبة لكل جوانب حياة الامام، وهي بالتأكيد أكبر منجز لحد الآن، وفي هذا فخر كبير لمؤلفه وللمركز الذي يتولى نشره، كما أن فيه فائدة لا تقدر للباحثين والدارسين وطلاب الحقيقة.
الشيخ صلاح جاسم العبيدي (الناطق الرسمي باسم مكتب الشهيد الصدر): قليل بحق أبي الأحرار ما كُتب بحقه، ولكن الجهد العظيم الذي بذلته هذه الموسوعة لجمع التراث المكتوب عن الامام الحسين (ع) جهد نقف أمامه بإجلال وإكبار.
د. محمود درويش محمد (مدير قسم الترجمة – دار المأمون ببغداد): سرّني هذا التفاني وهذا الاخلاص في الطباعة والنشر، مما يؤكد التوجه الرصين لخدمة القارئ الجاد التوّاق في هذا الزمن الذي نرجو أن لا يفقد طريقه وسط الهجمات الاعلامية المضادة التي تسعى الى تزوير وتزييف كل ما هو أصيل في ثقافتنا العربية – الاسلامية التي نعتز بها اعتزازا شديدا والتي جسّدها رموز تلك الثقافة وعلى رأسهم الامام الحسين عليه السلام.
د. جواد كاظم حسن اللامي (رئيس اللجنة المركزية للمتضررين السياسيين بوزارة الثقافة): بإعجاب كبير تصفحت الموسوعة الحسينية وما احتوته من عظمة بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية، رغم قناعتي بشخصية الامام الحسين، وإن ما يُكتب لا يزيده مدحا ولا ينقصه من كتب الناصبين أعداء أهل البيت، فالحسين مقام عالٍ وثورة متوهجة في كل زمان ومكان، وملهم لشعوب العالم في الحرية والانعتاق.
د. عبد الاله ابراهيم عبد الله (الجامعة المستنصرية): لفت نظري في جناح المركز الحسيني للدراسات كنز من كنوز المعرفة وهو الموسوعة الحسينية الموسومة بـ "دائرة المعارف الحسينية".
السيد محمد أبو تقي الحسني: في هذا الاحتفال العلمي الكبير في معرض بغداد الدولي للكتاب، حيث احتفل المثقفون كعادتهم بالجديد من كتابهم وكتاباتهم، ولكن مما ميّز هذا المعرض لهذه السنة الجهد الكبير الذي بذله العلامة آية الله محمد صادق الكرباسي دامت تأييداته، والذي تجسد في موسوعته الحسينية المباركة "دائرة المعارف الحسينية" والتي بلا  شك ستكون مرجعا مهما يتعاظم شأنه على مدى الايام، كما ستكون ذخرا ورصيدا مباركا للكُتَّاب، فبورك وبورك يراعه الوضاء.
   أحمد الزيدي (قناة الفرات الفضائية): يمثل المركز الحسيني للدراسات الموقر من الظواهر المهمة والعلامات البارزة في هذا المعرض لما فيه من كنوز معرفية قيّمة.
محمد مهدي النجاري (مدير قسم البرامج الدينية في قناة العراقية) للموسوعة الحسينية لسماحة العلامة الدكتور الكرباسي فضل كبير في ردم الهوة التاريخية لكثير من الحلقات المفقودة في التاريخ الاسلامي عموما والحسيني خصوصا، وفي نظري أنَّ رعاية أهل البيت عليهم السلام تحيط يراعه المبدع في الغوص في لجِّيَّة الحوادث التاريخية التي تخص الحسين(ع) على كل مراحل وجوده وبعد وجوده المبارك الذي أفاض على الانسانية قيم الخلود بمعناها السماوي.
عز الدين أكرم سليمان البرزنجي (محافظة أربيل): تستحق الموسوعة الحسينية أن تكون في قلوب العرب والمسلمين وكل من يعشق محبة الناس والحرية، واليوم حيث أتصفحها بكل فخر واعتزاز، أدعو كل عشاق أهل البيت عليهم السلام إلى الاطلاع على الموسوعة وإيصالها الى كل البلدان لأنها تحمل الحقائق المشرقة عن واقعة الطف الخالدة.
السيد مهند الموسوي (إمام جمعة مدينة الصدر ببغداد): وجدت في الجناح المبارك للمركز الحسيني للدراسات نقلة نوعية وفكرية في تاريخ الفكر الشيعي.
الشيخ عبد الفتاح منصور المشهداني (محافظة ديالى): أقول للكل لا تفوتكم فرصة اقتناء إصدارات دائرة المعارف الحسينية، ربّوا أولادكم على حب العترة الطاهرة، والموسوعة الحسينية مدرسة شاملة لكل العلوم، ينبغي علينا جميعا اقتناء هذا المشروع العالمي المهم.
فراس عباس الكرباسي (مدير المؤسسة الاعلامية العراقية –معاً-): أتشرف بأن أكون ضمن جناح دائرة المعارف الحسينية الكبرى لمؤلفها العلامة الفاضل الدكتور محمد صادق الكرباسي حفظه الله، وأشكره من صميم قلبي بأن أتاح لي الفرصة للتنسيق والمساعدة في وضع هذه الموسوعة ببغداد بمعرضها الدولي الأول. حقا أنها لحظات يعجز الانسان أن يعبّر بها عن شعوره وما يحس به وهو يكتب هذه الكلمات لأنني أعتقد أنها تُكتب الى الامام الحسين (ع) نفسه.
حنان التميمي (إعلامية عراقية): قلت لنفسي قبل أن أكتب هذه الكلمات: هل الذين سبقوني وقفوا حائرين ماذا يكتبون عن أكبر موسوعة في العالم؟!، بعدها اطلعت على تفاصيل أجزاء الموسوعة المخطوطة في كتاب "معالم دائرة المعارف الحسينية" للأستاذ علاء الزيدي، ثم علمت من إدارة الجناح بأن العدد أصبح 630 مجلداً وسيصل المطبوع إنشاء الله الى أكثر من سبعين مجلداً نهاية هذا العام، مما يجعلني أقول أنه ينبغي على مكتبات الجامعات اقتناء هذه الموسوعة الشاملة والرائعة والتي بذل فيها مؤلفها الدكتور محمد صادق الكرباسي جهوداً لا تُثمن ولا توصف، إنه المشروع العالمي الأول، فلنكتب جميعا عن الموسوعة في الصحف والمجلات العراقية والعربية، وهذه دعوة لكل وسائل الاعلام.
مؤيد عزيز اللامي (نقيب الصحفيين العراقيين): بارك الله لمن قدّم جهدا للحسين وآل الحسين، لأنَّ مَن يسير على خطى أهل البيت ستكون الحياة له فضاءاً مليئاً بحب الناس وسيكون في الآخرة من الفائزين بحبه.
والمفيد ذكره أنه وعلى مدى اسبوعين من عمر المعرض الذي انطلق في 20/4/2011م تواصلت الشخصيات العلمية والسياسية والثقافية والاجتماعية والجامعية والسياسية ومن أطياف مختلفة، الوفود على جناح المركز الحسيني للدراسات، مسطرين انطباعاتهم عن الجهد المعرفي الخارق الذي يبذله راعي الموسوعة الحسينية ومؤلفها الفقيه الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي المولود في مدينة كربلاء المقدسة بالعراق سنة 1947م، من قبيل السيد علي حسين العلاق رئيس لجنة الاوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب العراقي، الدكتور سلمان محمد الموسوي عضو مجلس النواب العراقي، الدكتورة ميادة بدري القزويني من كلية العلوم بجامعة بغداد، الدكتور محمد حسن دخيل من كلية القانون والعلوم السياسية بجامعة الكوفة، المحامية إشراق محمد الشيخلي، السيد كرار الخفاجي رئيس الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر، السيد جواد الشهيلي عضو مجلس النواب العراقي، الشيخ أحمد المطيري عضو الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر، الشاعرة بلقيس العزاوي، الشيخ سامي المسعودي إمام جامع وحسينية الرسول الأعظم(ص) ببغداد، مراسلة إذاعة جمهورية العراق الإعلامية داليا طارق طعيمه، السيد قيس محمد ناصر من قسم العلاقات العامة في العتبة الكاظمية المقدسة، عمار الوهج طالب دكتوراه في جامعة بغداد، الدكتورة أمينة التميمي، السيدة سامية عزيز محمد خسرو النائبة السابقة في مجلس النواب العراقي، والمستشار الثقافي في وزارة الثقافة الدكتور حامد الراوي، وغيرهم.
[email protected]

 

  

عبد الواحد محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/08



كتابة تعليق لموضوع : المعارف الحسينية تكتب حاضرا وتاريخا في عاصمة الجليد لندن بأقلام عراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الجعفري
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الجعفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net