صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

معمل أدوية سامراء بين التجديد والوعيد!!*
د . صادق السامرائي

معمل أدوية سامراء  أول مصنع دواء في البلاد وربما في المنطقة العربية , بدأ إنشاؤه سنة 1965 وبخبرات سوفيتية آنذاك , وفقا لمعاهدة التعاون بين البلدين لعام 1959. 
وكان حدثا كبيرا في المدينة تفاعل معه أبناؤها , وإستوعب الكثير منهم فعملوا فيه بعناوين متنوعة , من عامل إلى موظف , وكان المعمل ذو قامة علمية وخدمية وإنتاجية مؤثرة في الواقع الصحي حتى نهاية القرن العشرين , وبعدها أخذ التدهور والتآكل يصيبه , وما تحقق تجديد وتطوير له.
وفي ذروة تألقه كنت طبيبا فيه , وكانت صيدلية العيادة التي أعمل فيها تزخر بالأدوية التي ينتجها , وكنت فخورا أن أصف دواءً تنتجه مدينتي ويحمل إسمها , فأسماء الأدوية كانت تستوحى من إسم سامراء , فتقرن أحرفها الثلاثة الأولى أما ببداية أو نهاية الإسم.
وكان المعمل في حينها ورشة عمل صاخبة تعج بالنشاطات التعليمية والبحثية , ويزدحم بطلبة كليات الصيدلة , والعديد من الخبراء والباحثين والمختصين بعلم الصيدلة والكيمياء والبايولوجي والتصنيع الدوائي , ومنهم من يجدّ ويجتهد لإبتكار الجديد من الأدوية.
وتزوره الوفود بإستمرار ويتدرب بأروقته عدد من الوافدين من دول عربية.
وعندما كنت أتجول بين أقسامه أشعر بالسعادة والتفاؤل , وأنا أتأمل أبناء مدينتي وبلادي منهمكين بخطوط الإنتاج , فيتسابقون مع مكائن التعبئة والتغليف وهي تلقي بالأدوية على أحزمة دوّارة.
وكانت المطبوعات الدعائية جميلة وبإخراج مُتقن , وحسبته سيتطور ويُغني البلاد عن إستيراد الكثير من الأدوية , لكنه شأن أي إنطلاقة أو مشروع في بلاد العُرب أوطاني تدهورت أحواله وتلاشت قدراته وإنحسر إنتاجه وتآكلت بناياته , وما عادت بتلك النضارة والجمال والشموخ والزهو , وما عاد اللون الأخضر فيه سائدا , فقد جلبت الشركة السوفيتية التي شيّدته نباتات زاهية خضراء تتسلق الجدران , وما بقي لها أثر ولا عثرت على شيئ منها في أي مكان من المدينة بعد حين , حتى التي إهتممت بها وكاثرتها غابت وإندثرت , وكأن المدينة تأكل نفسها وتتناسى السرور والجمال الذي إشتهرت به فكانت كنيتها " سر من رأى".
ويبدو أن السوفيت قد درسوا تأريخ المدينة وعرفوها أحسن من أهلها , فجلبوا إليها ما يضفي عليها جمالا من النباتات التي وجدوا بأنها تنمو في ظروفها البيئية.
تذكرت معمل أدوية سامراء وأنا أقرأ عن الإستهانة بقيمته ودوره والسعي للقضاء عليه , وكأن المدينة عليها أن لا يكون فيها أي مشروع إقتصادي , وأن تذوي وتغيب وتُختطف من أهلها وتأريخها وذاتها وموضوعها , فالمدينة - على سبيل المثال - محرومة من التفاعل مع الزائرين كما يجري في مدن البلاد التي تسمى     " مقدسة"!!
وتألمت لأن أبناء المدينة لم يتمكنوا من بناء القاعدة الدوائية الراسخة وما تفاعلت خبراتهم وتطورت , وإنما إنقطعت بتقاطع أجيالها ,  فلا تجد فيها إلا بضعة نشاطات دوائية بدائية غير متوافقة مع عصرها , وإنما هي عبارة عن أعمال تعبئة لمواد مستوردة وغير مصنعة محليا.
وهذه علة تميّز مجتمعاتنا عن غيرها من مجتمعات الدنيا , التي ما أن ينطلق فيها مشروع حتى تجد أبناء المكان الذي تنامى فيه , قد إستثمروا خبراتهم وطوّروا نشاطاتهم , حتى أصبح بجهودهم مركزا عالميا أو وطنيا لإنتاج المادة التي إبتدأ بها المشروع.
فمجتمعات الدنيا تبني على الخطوة خطوات لا تُحصى ونحن مجتمعات تعيق حياة الخطوة , وتسعى لمحقها كما هو الحال في معمل أدوية سامراء , الذي كان من المفروض أن يكبر ويتطور ويتوالد ويكون مركزا عراقيا وعربيا للإنتاج الدوائي , وموئلا للعقول العربية الصيدلانية , لكنه الآن  يبدو وكأنه بأسوأ حال , فهو في السبعينيات من القرن العشرين أفضل مما هو عليه اليوم بمرات ومرات , وهذا يعكس السلوك التقهقري الإنكساري الذي نعبّر عنه على جميع مستويات حياتنا.
وبرغم ما تعرض له المعمل الدوائي العريق من معوقات وعراقيل , يبقى السؤال الذي يستحق الجد والإجتهاد هو أيهما أفضل التجديد أم الوعيد؟!
التوعد ببيعه والقضاء عليه أم العمل الجاد على الإستثمار فيه وتجديده ومدّه بالقدرات والخبرات , وتحويله إلى منطلق حقيقي لصناعات دوائية عراقية ذات قيمة علاجية وإقتصادية نافعة للناس؟!
إن التقييم الموضوعي لواقع حال معمل أدوية سامراء يستدعي وقفة جامعة مانعة من أبناء المدينة للحرص على هذا الصرح العلمي الدوائي الفريد , وتغذيته بالخبرات من أبنائها الشباب المتطلعين لتقديم الجديد والذين تتوطنهم روح الإبداع والإبتكار , ففيها الكثير من الكفاءات العلمية والمعرفية القادرة على إحياء معمل أدوية سامراء , والإرتقاء به إلى مستويات إنتاجية ذات تنافسية عالية.
 والمعمل مَعلمٌ متميزٌ من معالم وملامح المدينة فهو يحمل إسمها لأكثر من نصف قرن , فلا تطعنوا سامراء بقلبها , بإبادتكم لصورتها العلمية والإنتاجية المتميزة , فهي مدينة حضارية وذات شأن معرفي وعلمي صدّاح.
فالمطلوب التمسك بمعمل أدوية سامراء وتطويره وتحويله إلى مشروع إقتصادي عربي أو عالمي  إستثماري المواصفات , فهو يمتلك ما يؤهله لذلك وفيه من الخبرات التي لو تفاعلت لإنتقلت به إلى مستويات معاصرة ذات ربحية عالية.
وبتطويره والإجتهاد بتوسيع خطوطه الإنتاجية فأنه سيستوعب المزيد من الأيادي العاملة , وسيكون موئلا علميا للأجيال الصاعدة , التي عليها أن تتعلم صناعة الدواء وتخبر مهارات إنتاجه وتسويقه والعمل الجاد على الإستثمار فيه.
وبما أن معمل أدوية سامراء يمثل ذات المدينة العلمية وشخصيتها الوطنية العربية المعاصرة , فلا يمكن الإستهانة به والكلام عنه بأسلوبٍ يهدد مصيره , أو تحويله إلى بضاعة في أسواق المزايدات الرخيصة!! 
فلماذا نتسابق نحو التهديد والتدمير ولا نؤمن بالتجديد والتطوير؟!!
ولن تنمحيَ علامة    
 !!SDI 
*يمكنني أن أمضي بالكتابة عن معمل أدوية سامراء لكنني أكتفي بهذا القدر عسى أن ينفع ما قلّ ودلّ!!
 


د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/03



كتابة تعليق لموضوع : معمل أدوية سامراء بين التجديد والوعيد!!*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب منذ ان اختط قلم القدرة مسيرة الانسانية في الكون او على هذه الأرض كان هناك خطان . خط اتبع الشيطان لأن في جعبته الكثير من الشهوات . وخط الرب الذي جعل افضل شهواته (الجنة) محفوفة بالمكاره وبما ان الناس عبيد الدنيا وعبّاد الشهوة انجرفوا وراء الخط الثاني واغترفوا من شهوات الدنيا ما دفعهم إلى قتل كل من يُحاول ارجاعهم إلى الصواب او الخط الالهي وخير من يُحاول ذلك هم المقدسون في كل دين اسباط او حواريون او ائمة السبب لأن هؤلاء كما قال عنهم الرب (وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا) وليس بأمر إبليس . هؤلاء الائمة لا يعطون ذهبا او مناصبا او وعودا كاذبة ، بل رجال الرب الصادقين الذين يقودون الناس إلى النعيم الأكبر المحفوف بالمكاره . اشكركم اخي الطيب على المرور . تحياتي

 
علّق نادية مداني ، على قصة مضرّجة جدائلها بالليلة القزحية - للكاتب احمد ختاوي : نص رائع وممتع تحياتي أستاذ

 
علّق وليد خالد زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيرة زنكي كبيرة جدا في خانقين لاكن المشكلة اين في القيادة الزنكية لايوجد قائد للزنكية على مر السنين المضت فا اصبحت مع اخوالهم الاركوازية

 
علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المشذوب
صفحة الكاتب :
  محمد المشذوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الرئيس معصوم توجيهات المرجع السيستاني خلصت العراق من منزلقات خطيرة

 في ندوة لبيت كركوك الثقافي.. دور المجتمع وتأثيره على صحة المرأة  : اعلام وزارة الثقافة

 الاتروشي يزور أستوديو التسجيلات الصوتية وبيت العود  : اعلام وزارة الثقافة

 الفرنسيون..واحداث قطار تاليس ؟!  : د . تارا ابراهيم

 روسيا وتحديات الشرق الأوسط  : اسعد عبدالله عبدعلي

 النزاهة البرلمانية تحيل ملفا "كبيرا جداً" عن مدينة البصرة الرياضية إلى هيئة النزاهة  : السومرية نيوز

 كيف يرد أهل السنة والجماعة على إتهامهم بالشرك من قبل السلفيين  : محمد توفيق علاوي

 الفيليون والفرصة القادمة لانتخاب ممثليهم الحقيقيين  : عبد الخالق الفلاح

 هذه فلسفتي 1  : ادريس هاني

 دولة القانون تقاطع جلسة البرلمان وذلك خير ما فعلت.  : سهيل نجم

 بيان : لماذا يستهدفون الحشد الشعبي وانتصاراته التاريخية؟  : مركز دراسات جنوب العراق

 الذاكرة  : علي حسين الخباز

 كيري يستهجن طلب حكومة الانبار ويقول: أن العراقيين في الأنبار هم من عليهم "القتال لاستعادتها"

 مديرية شهداء ديالى تستقبل مسؤول المصالحة الوطنية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العمل تنظم دورة تدريبية  عن فن الحوار وآثاره الأيجابية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107910489

 • التاريخ : 23/06/2018 - 09:04

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net