صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

معمل أدوية سامراء بين التجديد والوعيد!!*
د . صادق السامرائي

معمل أدوية سامراء  أول مصنع دواء في البلاد وربما في المنطقة العربية , بدأ إنشاؤه سنة 1965 وبخبرات سوفيتية آنذاك , وفقا لمعاهدة التعاون بين البلدين لعام 1959. 
وكان حدثا كبيرا في المدينة تفاعل معه أبناؤها , وإستوعب الكثير منهم فعملوا فيه بعناوين متنوعة , من عامل إلى موظف , وكان المعمل ذو قامة علمية وخدمية وإنتاجية مؤثرة في الواقع الصحي حتى نهاية القرن العشرين , وبعدها أخذ التدهور والتآكل يصيبه , وما تحقق تجديد وتطوير له.
وفي ذروة تألقه كنت طبيبا فيه , وكانت صيدلية العيادة التي أعمل فيها تزخر بالأدوية التي ينتجها , وكنت فخورا أن أصف دواءً تنتجه مدينتي ويحمل إسمها , فأسماء الأدوية كانت تستوحى من إسم سامراء , فتقرن أحرفها الثلاثة الأولى أما ببداية أو نهاية الإسم.
وكان المعمل في حينها ورشة عمل صاخبة تعج بالنشاطات التعليمية والبحثية , ويزدحم بطلبة كليات الصيدلة , والعديد من الخبراء والباحثين والمختصين بعلم الصيدلة والكيمياء والبايولوجي والتصنيع الدوائي , ومنهم من يجدّ ويجتهد لإبتكار الجديد من الأدوية.
وتزوره الوفود بإستمرار ويتدرب بأروقته عدد من الوافدين من دول عربية.
وعندما كنت أتجول بين أقسامه أشعر بالسعادة والتفاؤل , وأنا أتأمل أبناء مدينتي وبلادي منهمكين بخطوط الإنتاج , فيتسابقون مع مكائن التعبئة والتغليف وهي تلقي بالأدوية على أحزمة دوّارة.
وكانت المطبوعات الدعائية جميلة وبإخراج مُتقن , وحسبته سيتطور ويُغني البلاد عن إستيراد الكثير من الأدوية , لكنه شأن أي إنطلاقة أو مشروع في بلاد العُرب أوطاني تدهورت أحواله وتلاشت قدراته وإنحسر إنتاجه وتآكلت بناياته , وما عادت بتلك النضارة والجمال والشموخ والزهو , وما عاد اللون الأخضر فيه سائدا , فقد جلبت الشركة السوفيتية التي شيّدته نباتات زاهية خضراء تتسلق الجدران , وما بقي لها أثر ولا عثرت على شيئ منها في أي مكان من المدينة بعد حين , حتى التي إهتممت بها وكاثرتها غابت وإندثرت , وكأن المدينة تأكل نفسها وتتناسى السرور والجمال الذي إشتهرت به فكانت كنيتها " سر من رأى".
ويبدو أن السوفيت قد درسوا تأريخ المدينة وعرفوها أحسن من أهلها , فجلبوا إليها ما يضفي عليها جمالا من النباتات التي وجدوا بأنها تنمو في ظروفها البيئية.
تذكرت معمل أدوية سامراء وأنا أقرأ عن الإستهانة بقيمته ودوره والسعي للقضاء عليه , وكأن المدينة عليها أن لا يكون فيها أي مشروع إقتصادي , وأن تذوي وتغيب وتُختطف من أهلها وتأريخها وذاتها وموضوعها , فالمدينة - على سبيل المثال - محرومة من التفاعل مع الزائرين كما يجري في مدن البلاد التي تسمى     " مقدسة"!!
وتألمت لأن أبناء المدينة لم يتمكنوا من بناء القاعدة الدوائية الراسخة وما تفاعلت خبراتهم وتطورت , وإنما إنقطعت بتقاطع أجيالها ,  فلا تجد فيها إلا بضعة نشاطات دوائية بدائية غير متوافقة مع عصرها , وإنما هي عبارة عن أعمال تعبئة لمواد مستوردة وغير مصنعة محليا.
وهذه علة تميّز مجتمعاتنا عن غيرها من مجتمعات الدنيا , التي ما أن ينطلق فيها مشروع حتى تجد أبناء المكان الذي تنامى فيه , قد إستثمروا خبراتهم وطوّروا نشاطاتهم , حتى أصبح بجهودهم مركزا عالميا أو وطنيا لإنتاج المادة التي إبتدأ بها المشروع.
فمجتمعات الدنيا تبني على الخطوة خطوات لا تُحصى ونحن مجتمعات تعيق حياة الخطوة , وتسعى لمحقها كما هو الحال في معمل أدوية سامراء , الذي كان من المفروض أن يكبر ويتطور ويتوالد ويكون مركزا عراقيا وعربيا للإنتاج الدوائي , وموئلا للعقول العربية الصيدلانية , لكنه الآن  يبدو وكأنه بأسوأ حال , فهو في السبعينيات من القرن العشرين أفضل مما هو عليه اليوم بمرات ومرات , وهذا يعكس السلوك التقهقري الإنكساري الذي نعبّر عنه على جميع مستويات حياتنا.
وبرغم ما تعرض له المعمل الدوائي العريق من معوقات وعراقيل , يبقى السؤال الذي يستحق الجد والإجتهاد هو أيهما أفضل التجديد أم الوعيد؟!
التوعد ببيعه والقضاء عليه أم العمل الجاد على الإستثمار فيه وتجديده ومدّه بالقدرات والخبرات , وتحويله إلى منطلق حقيقي لصناعات دوائية عراقية ذات قيمة علاجية وإقتصادية نافعة للناس؟!
إن التقييم الموضوعي لواقع حال معمل أدوية سامراء يستدعي وقفة جامعة مانعة من أبناء المدينة للحرص على هذا الصرح العلمي الدوائي الفريد , وتغذيته بالخبرات من أبنائها الشباب المتطلعين لتقديم الجديد والذين تتوطنهم روح الإبداع والإبتكار , ففيها الكثير من الكفاءات العلمية والمعرفية القادرة على إحياء معمل أدوية سامراء , والإرتقاء به إلى مستويات إنتاجية ذات تنافسية عالية.
 والمعمل مَعلمٌ متميزٌ من معالم وملامح المدينة فهو يحمل إسمها لأكثر من نصف قرن , فلا تطعنوا سامراء بقلبها , بإبادتكم لصورتها العلمية والإنتاجية المتميزة , فهي مدينة حضارية وذات شأن معرفي وعلمي صدّاح.
فالمطلوب التمسك بمعمل أدوية سامراء وتطويره وتحويله إلى مشروع إقتصادي عربي أو عالمي  إستثماري المواصفات , فهو يمتلك ما يؤهله لذلك وفيه من الخبرات التي لو تفاعلت لإنتقلت به إلى مستويات معاصرة ذات ربحية عالية.
وبتطويره والإجتهاد بتوسيع خطوطه الإنتاجية فأنه سيستوعب المزيد من الأيادي العاملة , وسيكون موئلا علميا للأجيال الصاعدة , التي عليها أن تتعلم صناعة الدواء وتخبر مهارات إنتاجه وتسويقه والعمل الجاد على الإستثمار فيه.
وبما أن معمل أدوية سامراء يمثل ذات المدينة العلمية وشخصيتها الوطنية العربية المعاصرة , فلا يمكن الإستهانة به والكلام عنه بأسلوبٍ يهدد مصيره , أو تحويله إلى بضاعة في أسواق المزايدات الرخيصة!! 
فلماذا نتسابق نحو التهديد والتدمير ولا نؤمن بالتجديد والتطوير؟!!
ولن تنمحيَ علامة    
 !!SDI 
*يمكنني أن أمضي بالكتابة عن معمل أدوية سامراء لكنني أكتفي بهذا القدر عسى أن ينفع ما قلّ ودلّ!!
 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/03



كتابة تعليق لموضوع : معمل أدوية سامراء بين التجديد والوعيد!!*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احسان عبداليمه الاسدي
صفحة الكاتب :
  احسان عبداليمه الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 خطابُ السماء وفارسٌ أزرق!  : امال عوّاد رضوان

 من أشعار الإمام الشافعى فى حب آل البيت  : حسنين محمد نوري

 قراءة في كتاب (بويطيقا الثقافة ) للدكتورة بشرى موسى صالح ( 2 )  : علي جابر الفتلاوي

 نقيب الصحفيين يجتمع برؤساء المواقع والشبكات الالكترونية المهمة .  : صادق الموسوي

 رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية يبحث مع رئيس البرلمان انخفاض أسعار النفط العالمي وتأثيره على الموازنة العامة للعراق  : سعد الكعبي

 لماذا نتعاطف مع اليمن ؟  : حميد مسلم الطرفي

 أبو بكر يلعن بدمه أبا بكر!  : قيس النجم

  " إمام السلام " سيّدي ريحانة المصطفى وقرّة عين المرتضى وفلذة كبد الزهرا وصنو الشهيد بكربلا أبا محمّد المجتبى !  : كريم الانصاري

 تصنيع الآراء!!  : د . صادق السامرائي

  المديح بصيغة الشتائم  : كاظم فنجان الحمامي

 جِــناس  : راهن ابو عراق

 تعال نتشرنق معا  : ثائرة شمعون البازي

 السلام على كاظم الغيظ  : عبدالله الجيزاني

 المرأة بين الدين والحضارة. الحلقة الأولى  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 طوق النجاة..  : انس الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net