صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

الحاضر الديمقراطي خيرا من الماضي البعثي
محمد رضا عباس

مازال بعض الاغبياء يتغنون بمجد النظام المقبور الزائف , والذي لم يترك البلاد الا بعد خربها . هذا النظام الدموي القبيح لا يختلف كثيرا من توجهات القاعدة في تدمير الشعوب او لقيطها  داعش . النظام المقبور ترك العراق مع ما يقارب 300 مقبرة جماعية وداعش ترك البلاد بهذا النحو , النظام المقبور ترك العراق بعد ان اصبح المواطن العراقي الافقر في العالم , وترك داعش أبناء المناطق المحتلة تحت الخيام تأكل وجوههم حرارة الشمس المحرقة . ان من يحمل نقطة من الحياء والإنسانية والخوف من يوم المعاد عليه الكشف عن مساوئ النظام المقبور خدمة للجيل الحاضر والمستقبل وخدمة للبشرية ولا سيما للدول العربية المحيطة بالعراق كي لا يبتلوا بهذا النظام الدموي و المتخلف للقيم الإنسانية . من يترحم على النظام المقبور ويعتبره افضل من الديمقراطية انما يريدوننا ان ننسى اهات مئات الالاف من الأمهات الثكلى بأولادهم  والذي غيبهم النظام البائد , في بعض الحالات بأشنع الطرق . أطفال بعمر الورد خرجوا الى مداسهم ولم يرجعوا , ولم يعرف مصيرهم حتى هذا اليوم . طلاب جامعات اخذوا من قبل امن النظام من جامعاتهم ولم يعرف مصيرهم او اين قبورهم . اباء وامهات غيبوا بسبب تهم أبنائهم . هؤلاء الضحايا لم يحملوا السلاح بوجه النظام وانما غيبوا لانهم اتهموا بالانضمام الى حزب معين , البعض منهم اعدام حتى بعد ان ثبت انهم تركوا الأحزاب من فترة طويلة. اعداد هؤلاء بعشرات الألاف وبذلك تركوا أمهات واخوات وبنات ثكالى وتركوا اباء واخوان واعمام واخوال مكلومين . كيف يريدون اقناع ذوي الضحايا من نسيان جراحاتهم النازفة وباي وجه يريدون مواجهة ذوي الضحايا؟ 
يريدوننا ان ننسى الطوابير التي كنا نقف و نحن بانتظار شراء طبقة بيض او قميص او بنطلون او ثلاجة او تلفزيون . يريدوننا  ان ننسى أيام غياب البصل و الطماطة و البطاطا من الأسواق , حتى تغير طعم الطبخ العراقي بسبب غيابها . يريدوننا  ان ننسى كيف كان يساق مئات الالاف من شباب العراق مثل الخراف الى محرقة حرب ايران و استيراد بدلا منهم عمال من مصر والأردن حتى بدأت أسواق العراق وكأنك تمشي في احد أسواق مصر! ويريدوننا ان ننسى كيف اضطرت  نسائنا افتراش شوارع الأردن و سوريا يبيعن السكائر و معجون الاسنان بعد ان ضاقت بهم وسائل العيش في العراق. ويريدوننا  ان ننسى كيف كان رجال الامن وازلام النظام يهينون علماء ومفكرين العراق حتى هجروا العراق خوفا من بطشهم  . ويريدوننا  ان ننسى ما وصل اليه المستوى المعاشي في العراق من انحدار حتى اصبح خلف افقر شعوب الأرض. هل ينسى الموظف الحكومي والذي وصل راتبه الشهري لا يكفي بشراء نصف كيلو لحم , وكيف اضطر الإباء بيع شبابيك و أبواب دورهم من اجل توفير ملابس او دواء لأطفالهم . وكيف كان الأطفال يموتون بسبب امراض يمكن معالجتها بأدوية بسيطة ومتوفرة في أسواق الدول المجاورة . لقد ترك النظام المقبور العراق ونسبة التضخم المالي هي الأعلى في العالم , وسعر الدينار الأقل في العالم حتى اصبح ثمنه لا يساوي قيمة ورق طباعته , و بلغ عدد العاطلين عن العمل اكثر من 70% . النظام سقط في نيسان 2003 والعراق يان من قلة الوحدات السكنية , انهيار الخدمات الصحية , انهيار النظام التعليمي , و انهيار للبنى التحتية . قلة عدد الأبنية المدرسية كان هو السبب باكتشاف نظام الثلاث وجبات في اليوم الواحد . لقد نسى الأطفال طعم العيد اما بسبب الفقر او بسبب فقدان احد افراد عائلته  في احد حروب النظام و اما بتهمة انضمامه الى حزب معين. 
لا افهم , بماذا يفتخرون هؤلاء الاوغاد بنظام مدان من قبل الله والبشر ؟ نظام رفضه 95% من الشعب العراقي ورفضه العالم بأجمعه . نظام لم يترك ذكر طيب في قلوب العراقيين , ولم يبني صرح اقتصادي او اجتماعي ليتذكره العراقيون . نعم , استغل النظام فقر العراقيين فبنى له و لأولاده قصرا منيفا في كل محافظة , بينما ترك الملايين من العراقيين بدون مأوى. نظام حزب البعث جاء للعراق للقضاء عليه , وكاد ان يقضي عليه لولا رحمة الله وارادته.
النظام الديمقراطي لحد الان لم يستطع تقديم ما يستحقه العراقي من خدمات و تنمية والسبب هو من يتباكى على النظام البائد والذين فتحوا أبواب العراق الى الاوغاد من المصريين والتونسيين والأردنيين والفلسطينيين و الشيشان والاروبيين لقتل العراقيين . اكاد اجزم ان نفس من يتباكى على النظام السابق هم المسؤولون عن دماء اكثر من مليون ضحية في العراق وهم الذين عطلوا التنمية الاقتصادية في البلاد. عيش يوم واحد تحت النظام الديمقراطي يساوي دهرا من العيش تحت النظام السابق . النظام الديمقراطي يرسخ الثقة بالمواطن , ويصبح حرا من الخوف , وهي النعمة الكبرى للبشر بعد الجوع . الم تقرا الآية الكريمة من سورة  قريش " الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف". المواطن العراقي عاش في خوف ورعب من كل ما يحيط به , حتى وصل الامر ان يخاف الاب التكلم ضد النظام امام اطفاله , بل حتى مع نفسه بعد ان سرب الامن العراقي من ان هناك كاميرات وتسجيل صوت وضعت على دار كل مواطن . واذا كان باستطاعة النظام الديمقراطي توفير حرية التفكير للمواطن العراقي , فان النظام البائد اخذ منه الحرية والعيش الكريم . 
لا يمكن لعاقل ان يفكر ولو للحظة واحدة ان يستبدل الديمقراطية بنظام قاتل ,  وان القتل الذي ظهر ما بعد التغيير لم يكن على يد الحكومة وانما كان على يد أعداء التغيير والذين هم من يترحم على النظام البائد . صحيح , لحد الان لم يوفر النظام الديمقراطي ما كان يتطلع له المواطن العراقي , ولكن المواطن العراقي اصبح حرا لا يخاف رجل الامن , ولا يخاف من ضربات رجال الامن أبواب الدور في وسط الليل , ولا يخاف من حديث تحدث به مع أصدقائه ومعارفه البارحة , ولا يخاف من دخول دائرة الجوازات و شهادة الجنسية والتي كانت تشبه ساعات مخاض مرأة  مع طفلها الأول . الديكتاتوريات تراجعت في كافة ارجاء المعمورة , وان من يدعي ان الماضي البعثي افضل من الحاضر الديمقراطي انما يريد بعث الحياة الى جثة هامدة متفسخة .
 

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/03



كتابة تعليق لموضوع : الحاضر الديمقراطي خيرا من الماضي البعثي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم
صفحة الكاتب :
  كفاح محمود كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يوم المرأة اضفاء للسعادة  : عبد الخالق الفلاح

 السادة المسؤولين واصحاب القرار لاختصاص الارشاد النفسي و التوجيه التربوي و المهني .

  من وعيّ القرآن .... اقرأ ... 9  : حميد الشاكر

 ماكياج لحرب كونية قادمة  : هادي جلو مرعي

 ارتداد اصحاب محمد ص حقيقة أم إفتراء ؟  : حميد الشاكر

 هل يجوز الحياد بين الإرهاب وضحاياه؟  : د . عبد الخالق حسين

 وقفة مع مرض الحمى النزفية...  : عبدالاله الشبيبي

 البنك المركزي يصدر طبعة ثانية للفئات (25000 ، 10000 ، 1000 ، 500 ، 250) دينار 

 مراسم فتحة الضريح المطهر للإمام علي بن أبي طالب (ع) بالنجف تشهد حضورا كبيراً لرؤساء وأساتذة الجامعات العراقية وفضلاء الحوزة العلمية المباركة.  : فراس الكرباسي

 معسول الكلام في خُبث المقام  : سلام محمد جعاز العامري

 العمل تطلق مبادرة تطوعية جديدة لحلاقة المعاقين واليتامى وكبار السن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التجارة ... جولات ميدانية لمتابعة سير العملية التسويقية في كركوك وسايلو الطوز  : اعلام وزارة التجارة

 الرقص على جِراح الآخرين  : لؤي الموسوي

 عز الدين سليم... شهيد الفكر والوطن .. بمناسبة ذكراه السنوية  : مصطفى كامل الكاظمي

 السلفية مشروع لم ينجز  : ادريس هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net