صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

الحاضر الديمقراطي خيرا من الماضي البعثي
محمد رضا عباس

مازال بعض الاغبياء يتغنون بمجد النظام المقبور الزائف , والذي لم يترك البلاد الا بعد خربها . هذا النظام الدموي القبيح لا يختلف كثيرا من توجهات القاعدة في تدمير الشعوب او لقيطها  داعش . النظام المقبور ترك العراق مع ما يقارب 300 مقبرة جماعية وداعش ترك البلاد بهذا النحو , النظام المقبور ترك العراق بعد ان اصبح المواطن العراقي الافقر في العالم , وترك داعش أبناء المناطق المحتلة تحت الخيام تأكل وجوههم حرارة الشمس المحرقة . ان من يحمل نقطة من الحياء والإنسانية والخوف من يوم المعاد عليه الكشف عن مساوئ النظام المقبور خدمة للجيل الحاضر والمستقبل وخدمة للبشرية ولا سيما للدول العربية المحيطة بالعراق كي لا يبتلوا بهذا النظام الدموي و المتخلف للقيم الإنسانية . من يترحم على النظام المقبور ويعتبره افضل من الديمقراطية انما يريدوننا ان ننسى اهات مئات الالاف من الأمهات الثكلى بأولادهم  والذي غيبهم النظام البائد , في بعض الحالات بأشنع الطرق . أطفال بعمر الورد خرجوا الى مداسهم ولم يرجعوا , ولم يعرف مصيرهم حتى هذا اليوم . طلاب جامعات اخذوا من قبل امن النظام من جامعاتهم ولم يعرف مصيرهم او اين قبورهم . اباء وامهات غيبوا بسبب تهم أبنائهم . هؤلاء الضحايا لم يحملوا السلاح بوجه النظام وانما غيبوا لانهم اتهموا بالانضمام الى حزب معين , البعض منهم اعدام حتى بعد ان ثبت انهم تركوا الأحزاب من فترة طويلة. اعداد هؤلاء بعشرات الألاف وبذلك تركوا أمهات واخوات وبنات ثكالى وتركوا اباء واخوان واعمام واخوال مكلومين . كيف يريدون اقناع ذوي الضحايا من نسيان جراحاتهم النازفة وباي وجه يريدون مواجهة ذوي الضحايا؟ 
يريدوننا ان ننسى الطوابير التي كنا نقف و نحن بانتظار شراء طبقة بيض او قميص او بنطلون او ثلاجة او تلفزيون . يريدوننا  ان ننسى أيام غياب البصل و الطماطة و البطاطا من الأسواق , حتى تغير طعم الطبخ العراقي بسبب غيابها . يريدوننا  ان ننسى كيف كان يساق مئات الالاف من شباب العراق مثل الخراف الى محرقة حرب ايران و استيراد بدلا منهم عمال من مصر والأردن حتى بدأت أسواق العراق وكأنك تمشي في احد أسواق مصر! ويريدوننا ان ننسى كيف اضطرت  نسائنا افتراش شوارع الأردن و سوريا يبيعن السكائر و معجون الاسنان بعد ان ضاقت بهم وسائل العيش في العراق. ويريدوننا  ان ننسى كيف كان رجال الامن وازلام النظام يهينون علماء ومفكرين العراق حتى هجروا العراق خوفا من بطشهم  . ويريدوننا  ان ننسى ما وصل اليه المستوى المعاشي في العراق من انحدار حتى اصبح خلف افقر شعوب الأرض. هل ينسى الموظف الحكومي والذي وصل راتبه الشهري لا يكفي بشراء نصف كيلو لحم , وكيف اضطر الإباء بيع شبابيك و أبواب دورهم من اجل توفير ملابس او دواء لأطفالهم . وكيف كان الأطفال يموتون بسبب امراض يمكن معالجتها بأدوية بسيطة ومتوفرة في أسواق الدول المجاورة . لقد ترك النظام المقبور العراق ونسبة التضخم المالي هي الأعلى في العالم , وسعر الدينار الأقل في العالم حتى اصبح ثمنه لا يساوي قيمة ورق طباعته , و بلغ عدد العاطلين عن العمل اكثر من 70% . النظام سقط في نيسان 2003 والعراق يان من قلة الوحدات السكنية , انهيار الخدمات الصحية , انهيار النظام التعليمي , و انهيار للبنى التحتية . قلة عدد الأبنية المدرسية كان هو السبب باكتشاف نظام الثلاث وجبات في اليوم الواحد . لقد نسى الأطفال طعم العيد اما بسبب الفقر او بسبب فقدان احد افراد عائلته  في احد حروب النظام و اما بتهمة انضمامه الى حزب معين. 
لا افهم , بماذا يفتخرون هؤلاء الاوغاد بنظام مدان من قبل الله والبشر ؟ نظام رفضه 95% من الشعب العراقي ورفضه العالم بأجمعه . نظام لم يترك ذكر طيب في قلوب العراقيين , ولم يبني صرح اقتصادي او اجتماعي ليتذكره العراقيون . نعم , استغل النظام فقر العراقيين فبنى له و لأولاده قصرا منيفا في كل محافظة , بينما ترك الملايين من العراقيين بدون مأوى. نظام حزب البعث جاء للعراق للقضاء عليه , وكاد ان يقضي عليه لولا رحمة الله وارادته.
النظام الديمقراطي لحد الان لم يستطع تقديم ما يستحقه العراقي من خدمات و تنمية والسبب هو من يتباكى على النظام البائد والذين فتحوا أبواب العراق الى الاوغاد من المصريين والتونسيين والأردنيين والفلسطينيين و الشيشان والاروبيين لقتل العراقيين . اكاد اجزم ان نفس من يتباكى على النظام السابق هم المسؤولون عن دماء اكثر من مليون ضحية في العراق وهم الذين عطلوا التنمية الاقتصادية في البلاد. عيش يوم واحد تحت النظام الديمقراطي يساوي دهرا من العيش تحت النظام السابق . النظام الديمقراطي يرسخ الثقة بالمواطن , ويصبح حرا من الخوف , وهي النعمة الكبرى للبشر بعد الجوع . الم تقرا الآية الكريمة من سورة  قريش " الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف". المواطن العراقي عاش في خوف ورعب من كل ما يحيط به , حتى وصل الامر ان يخاف الاب التكلم ضد النظام امام اطفاله , بل حتى مع نفسه بعد ان سرب الامن العراقي من ان هناك كاميرات وتسجيل صوت وضعت على دار كل مواطن . واذا كان باستطاعة النظام الديمقراطي توفير حرية التفكير للمواطن العراقي , فان النظام البائد اخذ منه الحرية والعيش الكريم . 
لا يمكن لعاقل ان يفكر ولو للحظة واحدة ان يستبدل الديمقراطية بنظام قاتل ,  وان القتل الذي ظهر ما بعد التغيير لم يكن على يد الحكومة وانما كان على يد أعداء التغيير والذين هم من يترحم على النظام البائد . صحيح , لحد الان لم يوفر النظام الديمقراطي ما كان يتطلع له المواطن العراقي , ولكن المواطن العراقي اصبح حرا لا يخاف رجل الامن , ولا يخاف من ضربات رجال الامن أبواب الدور في وسط الليل , ولا يخاف من حديث تحدث به مع أصدقائه ومعارفه البارحة , ولا يخاف من دخول دائرة الجوازات و شهادة الجنسية والتي كانت تشبه ساعات مخاض مرأة  مع طفلها الأول . الديكتاتوريات تراجعت في كافة ارجاء المعمورة , وان من يدعي ان الماضي البعثي افضل من الحاضر الديمقراطي انما يريد بعث الحياة الى جثة هامدة متفسخة .
 


محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/03



كتابة تعليق لموضوع : الحاضر الديمقراطي خيرا من الماضي البعثي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد السلام آل بوحية
صفحة الكاتب :
  عبد السلام آل بوحية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أشوف الموت داركني  : سعيد الفتلاوي

 رئاسة مجلس النواب المقالة بين الشرعية والبطلان (رؤية قانونية)  : د . عبد القادر القيسي

 رئيس لجنة الأمن والدفاع يزور قيادة عمليات سامراء  : وزارة الدفاع العراقية

 الفقاعة النتنة بدأت تتلاشى  : مهدي المولى

 أربع قصص قصيرة جداً  : د . عبير يحيي

  الجيش الحر\" يقتل رئيس احدى الجماعات المسلحة  : بهلول السوري

 اغتصاب الرواتب ومصادرة الحقوق كاحتلال الأرض وقتل النفس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ذكرى مؤلمة ..37عامآ مرت على خطاب السادات بالكنيست الصهيوني !!  : هشام الهبيشان

 العبادي اتقي الله بالشعب المسكين  : د . صلاح الفريجي

 الحسين في الترانيم المسيحية . تحريف كارثي حسيناه حولوها إلى اوصنا.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 رئيس مجلس محافظة ميسان: قرارات المجلس ستساهم في نجاح القطاع التربوي في المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 النجف الاشرف : القبض على متهمين اثنين بحوزتهم مواد مخدرة وأدوات تعاطي  : وزارة الداخلية العراقية

 باعوا الوطن  : قاسم محمد الياسري

 إحْشرْ وانْشُرْ؟!!  : د . صادق السامرائي

 الحالة الجوية ليوم الاحد 28/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107544692

 • التاريخ : 18/06/2018 - 22:03

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net