صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

الحاضر الديمقراطي خيرا من الماضي البعثي
محمد رضا عباس

مازال بعض الاغبياء يتغنون بمجد النظام المقبور الزائف , والذي لم يترك البلاد الا بعد خربها . هذا النظام الدموي القبيح لا يختلف كثيرا من توجهات القاعدة في تدمير الشعوب او لقيطها  داعش . النظام المقبور ترك العراق مع ما يقارب 300 مقبرة جماعية وداعش ترك البلاد بهذا النحو , النظام المقبور ترك العراق بعد ان اصبح المواطن العراقي الافقر في العالم , وترك داعش أبناء المناطق المحتلة تحت الخيام تأكل وجوههم حرارة الشمس المحرقة . ان من يحمل نقطة من الحياء والإنسانية والخوف من يوم المعاد عليه الكشف عن مساوئ النظام المقبور خدمة للجيل الحاضر والمستقبل وخدمة للبشرية ولا سيما للدول العربية المحيطة بالعراق كي لا يبتلوا بهذا النظام الدموي و المتخلف للقيم الإنسانية . من يترحم على النظام المقبور ويعتبره افضل من الديمقراطية انما يريدوننا ان ننسى اهات مئات الالاف من الأمهات الثكلى بأولادهم  والذي غيبهم النظام البائد , في بعض الحالات بأشنع الطرق . أطفال بعمر الورد خرجوا الى مداسهم ولم يرجعوا , ولم يعرف مصيرهم حتى هذا اليوم . طلاب جامعات اخذوا من قبل امن النظام من جامعاتهم ولم يعرف مصيرهم او اين قبورهم . اباء وامهات غيبوا بسبب تهم أبنائهم . هؤلاء الضحايا لم يحملوا السلاح بوجه النظام وانما غيبوا لانهم اتهموا بالانضمام الى حزب معين , البعض منهم اعدام حتى بعد ان ثبت انهم تركوا الأحزاب من فترة طويلة. اعداد هؤلاء بعشرات الألاف وبذلك تركوا أمهات واخوات وبنات ثكالى وتركوا اباء واخوان واعمام واخوال مكلومين . كيف يريدون اقناع ذوي الضحايا من نسيان جراحاتهم النازفة وباي وجه يريدون مواجهة ذوي الضحايا؟ 
يريدوننا ان ننسى الطوابير التي كنا نقف و نحن بانتظار شراء طبقة بيض او قميص او بنطلون او ثلاجة او تلفزيون . يريدوننا  ان ننسى أيام غياب البصل و الطماطة و البطاطا من الأسواق , حتى تغير طعم الطبخ العراقي بسبب غيابها . يريدوننا  ان ننسى كيف كان يساق مئات الالاف من شباب العراق مثل الخراف الى محرقة حرب ايران و استيراد بدلا منهم عمال من مصر والأردن حتى بدأت أسواق العراق وكأنك تمشي في احد أسواق مصر! ويريدوننا ان ننسى كيف اضطرت  نسائنا افتراش شوارع الأردن و سوريا يبيعن السكائر و معجون الاسنان بعد ان ضاقت بهم وسائل العيش في العراق. ويريدوننا  ان ننسى كيف كان رجال الامن وازلام النظام يهينون علماء ومفكرين العراق حتى هجروا العراق خوفا من بطشهم  . ويريدوننا  ان ننسى ما وصل اليه المستوى المعاشي في العراق من انحدار حتى اصبح خلف افقر شعوب الأرض. هل ينسى الموظف الحكومي والذي وصل راتبه الشهري لا يكفي بشراء نصف كيلو لحم , وكيف اضطر الإباء بيع شبابيك و أبواب دورهم من اجل توفير ملابس او دواء لأطفالهم . وكيف كان الأطفال يموتون بسبب امراض يمكن معالجتها بأدوية بسيطة ومتوفرة في أسواق الدول المجاورة . لقد ترك النظام المقبور العراق ونسبة التضخم المالي هي الأعلى في العالم , وسعر الدينار الأقل في العالم حتى اصبح ثمنه لا يساوي قيمة ورق طباعته , و بلغ عدد العاطلين عن العمل اكثر من 70% . النظام سقط في نيسان 2003 والعراق يان من قلة الوحدات السكنية , انهيار الخدمات الصحية , انهيار النظام التعليمي , و انهيار للبنى التحتية . قلة عدد الأبنية المدرسية كان هو السبب باكتشاف نظام الثلاث وجبات في اليوم الواحد . لقد نسى الأطفال طعم العيد اما بسبب الفقر او بسبب فقدان احد افراد عائلته  في احد حروب النظام و اما بتهمة انضمامه الى حزب معين. 
لا افهم , بماذا يفتخرون هؤلاء الاوغاد بنظام مدان من قبل الله والبشر ؟ نظام رفضه 95% من الشعب العراقي ورفضه العالم بأجمعه . نظام لم يترك ذكر طيب في قلوب العراقيين , ولم يبني صرح اقتصادي او اجتماعي ليتذكره العراقيون . نعم , استغل النظام فقر العراقيين فبنى له و لأولاده قصرا منيفا في كل محافظة , بينما ترك الملايين من العراقيين بدون مأوى. نظام حزب البعث جاء للعراق للقضاء عليه , وكاد ان يقضي عليه لولا رحمة الله وارادته.
النظام الديمقراطي لحد الان لم يستطع تقديم ما يستحقه العراقي من خدمات و تنمية والسبب هو من يتباكى على النظام البائد والذين فتحوا أبواب العراق الى الاوغاد من المصريين والتونسيين والأردنيين والفلسطينيين و الشيشان والاروبيين لقتل العراقيين . اكاد اجزم ان نفس من يتباكى على النظام السابق هم المسؤولون عن دماء اكثر من مليون ضحية في العراق وهم الذين عطلوا التنمية الاقتصادية في البلاد. عيش يوم واحد تحت النظام الديمقراطي يساوي دهرا من العيش تحت النظام السابق . النظام الديمقراطي يرسخ الثقة بالمواطن , ويصبح حرا من الخوف , وهي النعمة الكبرى للبشر بعد الجوع . الم تقرا الآية الكريمة من سورة  قريش " الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف". المواطن العراقي عاش في خوف ورعب من كل ما يحيط به , حتى وصل الامر ان يخاف الاب التكلم ضد النظام امام اطفاله , بل حتى مع نفسه بعد ان سرب الامن العراقي من ان هناك كاميرات وتسجيل صوت وضعت على دار كل مواطن . واذا كان باستطاعة النظام الديمقراطي توفير حرية التفكير للمواطن العراقي , فان النظام البائد اخذ منه الحرية والعيش الكريم . 
لا يمكن لعاقل ان يفكر ولو للحظة واحدة ان يستبدل الديمقراطية بنظام قاتل ,  وان القتل الذي ظهر ما بعد التغيير لم يكن على يد الحكومة وانما كان على يد أعداء التغيير والذين هم من يترحم على النظام البائد . صحيح , لحد الان لم يوفر النظام الديمقراطي ما كان يتطلع له المواطن العراقي , ولكن المواطن العراقي اصبح حرا لا يخاف رجل الامن , ولا يخاف من ضربات رجال الامن أبواب الدور في وسط الليل , ولا يخاف من حديث تحدث به مع أصدقائه ومعارفه البارحة , ولا يخاف من دخول دائرة الجوازات و شهادة الجنسية والتي كانت تشبه ساعات مخاض مرأة  مع طفلها الأول . الديكتاتوريات تراجعت في كافة ارجاء المعمورة , وان من يدعي ان الماضي البعثي افضل من الحاضر الديمقراطي انما يريد بعث الحياة الى جثة هامدة متفسخة .
 

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/03



كتابة تعليق لموضوع : الحاضر الديمقراطي خيرا من الماضي البعثي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد.

 
علّق منذر كاظم خلف ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : اريد رابط الترشيخ لغرض الترشيح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد الساعدي
صفحة الكاتب :
  د . ماجد الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وکیل السيد السيستاني: السنة إخواننا وخلافنا مع التكفيريين الذين خططوا لإفساد التعايش السلمي بين العراقيين

 من يردم الفجوات... ومن يوسعها ...؟  : د . ماجد اسد

 خوش وزارة وخوش حكومة  : اياد السماوي

 التنظيم الدينقراطي يصدر بيانا حول التطورات الاخيرة في اليمن  : التنظيم الدينقراطي

 المهاجرون بوصف عام و المهاجرين العراقيين بشكل خاص في مملكة النرويج- دراسة وفق الأحصائيات الرسمية  : صادق الصافي

 تعطيل الدوام سبعة ايام في النجف الاشرف استعدادا لزيارة الاربعين الامام الحسين (ع)

 في يومهن تزهو الاحتفالات وتتلون الحياة  : ماجد زيدان الربيعي

 أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [١]  : نزار حيدر

 من حقق النصر في الموصل  : علي فاهم

 ابنتنا الدكتورة فاطمة  : خالد القصاب

 فرقة العباس ع القتالية في البصرة تقطف أول الثمار  : فؤاد المازني

 مركز فحص الدفاتر ألأمتحانية في الرصافة وجه مشرق لوزارة التربية  : خالد محمد الجنابي

 بوعزيز عندنا لا عندكم  : محمد الاخرس

 عملية جراحية فريدة ومعقدة لرفع ورم من مبيض مريضة راقدة في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 "رافع العيساوي" الطبيب الخاص للزرقاوي.. هو من خطط لاغتيال المطلك ؟!!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net