صفحة الكاتب : عادل الموسوي

نظرة عامة في اسباب العزوف عن دفع الخمس
عادل الموسوي

بعيدا عن ادلة وجوب الخمس - وخاصةً في ارباح المكاسب - وبعيداً أيضاً عن ادلة منكريه من المخالفين او المحسوبين على التشيع وتحريضاتهم المحمومة على انكاره ، نحاول ان نقف - فيما يلي من سطور - على اسباب الجزر واﻻنحسار في معدل اﻻمتثال لهذا الحكم الشرعي :

- منكري وجوب الخمس وخاصةً في ارباح المكاسب ودعوى وجوب الخمس في الغنيمة في الحرب وغير ذلك كوجوبه بالركاز " الكنز " مثﻻ ، وهو رأي المخالفين لمذهب اهل البيت ع وهو رأي قديم بقدم الخﻻف وﻻ اظن ان يكون سبباً في التثبيط عن امتثال الواجب الا لمن مال اليهم بهواه او عز عليه ان ينفق مما يحب فتشبث بالذي تشبث به ثعلبة اذ قال : ان هي اﻻ الجزية او اخت الجزية .
  - منكري الوجوب من المتمرجعين او المنسوبين الى الشيعة امثال كمال الحيدري وغيره ، ومآرب مثل هؤﻻء واضحة وتحاملهم بين واهدافهم جلية محورها تهديم دعائم المذهب وتقويض اركانه ومنها مصادر تمويله وعمدتها الخمس ، وبالطبع فقد صغى لمثل هؤﻻء  ثلة من ضعفاء اﻻيمان بالمرجعية الدينية والخط العام لمذهب اهل البيت ع .
  - حمﻻت التشويه والتهمة في سوء الصرف والتصرف باموال الخمس وهي تهمة ليست بالجديدة لكنها لا تعد من اﻻسباب والعلل التامة لتراجع اﻻمتثال للواجب لكن وجود بعض المصاديق لهذه التهمة في الواقع قد تكون له ردة فعل سلبية لكنها غالباً لا تعمم ، يضاف الى ذلك ردة الفعل العامة تجاه اﻻسﻻميين والمعممين وتوجيه اﻻنظار الى بعض النماذج السيئة ، وكذلك اﻻنحسار النسبي لمعدل التدين واﻻلتزام باﻻحكام الشرعية بالميل الى اﻻفكار التحررية وما افرزته من ميول الحادية .
  - تدهور الحالة اﻻقتصادية عموماً لاسبابها المختلفة ، شحة النقد وانحسار المال بالبضائع او العقارات مما يستصعب معه دفع الحق وكذلك اعتقاد عدم الوجوب ، فمن اﻻمور التي قد لا يلتفت اليها بعض المكلفين من ذوي المكاسب القليلة والدخول المحدودة تصور عدم وجوب الخمس لقلة ما في ايديهم والواقع انه ان زاد عن مؤونته في سنته تعلق فيه الخمس وان قل .
ان فيما تقدم - من الظاهر لنا -  وغيره مما خفي - عنا - قد يكون في مجموعه سبباً في ضعف اﻻمتثال للواجب الشرعي بأداء الخمس وان تلك الاسباب قد تكون لها نسبة غير معلومة في ذلك ، لكن يبق في النفس منها شيء لعدم كونها جديدةً فالمخالفين ينكرون الخمس منذ وجد الخﻻف وكذلك المشككين والطاعنين ولكن قد يكون لتشويهات الحيدري وغيره النسبة اﻻكبر في السببية ، وعلى كل حال فان في العجز -  الشخصي- عن معرفة اﻻسباب الواقعية لﻻحجام عن الواجب ﻻ يعني التوقف عن البحث عما يسهم باﻻقبال والدفع نحوه ،  بل ربما كان ما نحاول عﻻجه هو من اﻻسباب أيضاً لوﻻ شبهة انه ليس بالجديد ، مع ذلك فربما لتراكمه وتراكبه وتفاعله مع غيره من اﻻسباب ادى الى ما ادى اليه مما نلمسه ونستقرأه من الحيود عن الخمس واداءه ، اذن فلنحاول النظر بما يلي :
- لغة الرسالة العملية : تلك اللغة التي ﻻيستعذب الفقه دونها وﻻ تستساغ مسائله دون طريقة سبكها وكأنها قوالب السكر - يستحلى بها ، لغة العلماء والفضﻻء والمقلدة ، وﻻ يفرح من توهم في مطلع الفقرة - رائحة النقد او ادعاء التعقيد في تلك اللغة - بل اعتقد بأنها متون عالية المضامين يحتاج محتاجها الى هوامش للشرح والتفسير ، لست من دعاة تمييع لغة المسائل وﻻ من الفارضين لﻻرتقاء بالفهم اليها بل عوان بين ذلك ، فإن كفانا الفقهاء مؤونة الحكم الشرعي ببذلهم الجهد واسفراغهم الوسع في تحصيله فلنبذل قليﻻ منه في محاولة لفهمه ، وأنى لنا بتلك المحاولة مع صد ما يصد من ذلك السبيل مع ضعف الهمة واﻻستسﻻم للمصدات عن السبيل ، نعم - قد - تبقى للنخبة المتفقهة اعادة قولبة تلك السبائك الفقهية بما يﻻئم الذائقة السائدة وذلك بالشرح والتبسيط والتطبيق وتسهيل اﻻمتثال للواجب  واﻻشعار باهمية وضرورة الامتثال اليه ، غالباً ما لا يستجاب الى تطبيق القواعد العامة على موضوعاتها وتميل النفس عن كبرى وصغرى المنطق الى نتائجه الجاهزة ، لذا قد نكون بحاجة الى قواعد اكثر بساطة وسهولة في تطبيقها على موضوعاتها ، وهذا يندرج في عموم الشرح والتبسيط .
- كثرة تفرعات المسائل وموضوعاتها وبالتالي احكامها ومتعلقاتها مع تضمين مستنداتها وقلة ادراك مصطلحاتها وإستصعاب تطبيق عمومياتها على جزئياتها ، وكل هذا - بمجموعه - من عوامل الانزواء والتهيب عن فكرة الخوض بتلك المسائل .
-اختﻻف الفهم والتطبيق للبعض ممن تصدى قبل اوانه او اقحم او أقحم نفسه للاجابة عن المسائل الشرعية وظهور اختﻻف اﻻجابات فيما بينهم او بينهم وبين مضامين الرسائل العملية ، وفي ذلك ردة فعل تشكيكية توهينية صادة عن المضي في ابراء الذمة وامتثال الحكم الشرعي ، كما ان تعذر او تعسر او تكاسل او استحياء العوام من الوصول الى اصحاب الشأن في هذا المجال يؤدي الى المؤدى نفسه من التواني عن اﻻمتثال ، لذا فﻻبد من الاخذ بيدهم بالتوجيه الصحيح الى من هم اهل لمسائل الخمس واحتسابه والمصالحة فيه وابراء الذمة .
واذا حاولنا ان نخلص الى خﻻصة اعتقد اننا بحاجة الى : 
- برنامج عام لأثبات ادلة وجوب الخمس ودحض ادلة المنكرين والمشككين وبيان زيف دعاوى وتهم التشويه والتشويش ، عبر الوسائل المتاحة من محاضرات في المناسبات والمواسم الدينية والعبادية ، البرامج ، الندوات ، المناضرات ، .. .
- الحث على ضرورة اﻻمتثال وبيان اﻻبعاد الايجابية لذلك ومنها حفظ المصالح العليا للدين والمذهب والمجتمع وتوضيح اﻻبعاد السلبية لعدم اﻻمتثال او التهاون فيه وبيان تداعيات ذلك على المجتمع والفرد نفسه .
- دورات مكثفة لشرح المسائل الفقهية المتعلقة بالخمس وشرحها وتبسيطها بافضل ما يمكن ، ويمكن ذلك باقامة الدورات المباشرة في المساجد ، الفضائيات ، وكذلك يمكن من خﻻل برامج ومقاطع الفيديوهات ، اعمال فنية تمثيلية ، كراسات وكتيبات تتضمن شروحات ورسومات توضيحية .
- التوجيه الى اصحاب الشأن المخولين بإجراءات احتساب الخمس والمصالحة فيه  من الوكﻻء والمعتمدين في المناطق المختلفة .
- وخﻻصة الخﻻصة : اظن ان العقبة الاولى التي ﻻبد من اقتحامها وبذل وتكثيف الجهود في شرحها وتبسيطها هي : بداية الخمس وجعل رأس السنة الخمسية مع بيان ضرورة واهمية ذلك الامر كمدخليته - مثﻻ - في صحة الصﻻة من حيث تعلق الخمس بلباس المصلي ومحل سجوده وفضاء وضوءه ، فإذا اقتحم تلك العقبة كان على اول السكة في امتثال الحكم الشرعي .
 

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/03



كتابة تعليق لموضوع : نظرة عامة في اسباب العزوف عن دفع الخمس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل عواد المزيني
صفحة الكاتب :
  د . نبيل عواد المزيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عَزيزي المُتَظاهِر..عَزيزَتي المُتظاهِرَة  : نزار حيدر

 المركز الوطني العراقي يزور وفد برلمان الشباب البصري في بغداد.  : صادق الموسوي

 أكبر تهديد روسي لقطر .. صواريخ بحر قزوين

 ال جي تطرح هاتفها الذكي الجديد في إقليم كردستان العراق  : دلير ابراهيم

 تأملات في القران الكريم ح233 سورة الانبياء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 العلياوي ” يوجه التربية وادارة مدرسة الشهيد نزهان الجبوري للبنين بشطر المدرسة الى دوامين بدلاً من ثلاثة

 منظمة أوان تعقد الجلسة الحوارية الثالثة ضمن مشروع المرأة من اجل تشريع منصف  : فريال الكعبي

 بدايات للاصلاح  : نزار حيدر

 وفدمفوضية الانتخابات يلتقي رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شريك الحياة = شريكة الحياة  : سعيد العذاري

 خطبة القضاء وانتظار القدر  : جواد بولس

 الذكرى السنوية 34 لاستشهاد الشهيد السيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى (رض)  : د . علي رمضان الاوسي

 متراس الخدر....  : علاء سدخان

 السيد السيستاني في كلية الشريعة الاعظمية

 أبطال الاستخبارات العسكرية يفشلون مخططاً إرهابياً لاستهداف الزائرين في عاشوراء  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net