صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

مَالَتْ عَلَيْكَ الْحَادِثاَتُ وَتَبْدِعُ البحر الكامل
كريم مرزة الاسدي

1 - مالتْ عليكَ الحادثاتُ وتبدعُ ****  تتزعْزعُ الدّنْيـا ولا تتزعْزعُ

2 - لنْ ترْكعَ الهاماتُ حتّى حتفها **خسئ الذي والى سواكَ ويركعُ

3 - يا موطني قدْ كان أمسكَ ساطعاً * إنْ زلَّ يومكَ، ذا غدٌ فستسطعُ

4 - يا موطني كمْ ذا حسبتكَ  جنّتي** منْ بعدِ أرضِك كلُّ أرضٍ بلقعُ

5 - روعاً لنفحكَ ، إذ يطلُّ صباؤه***يهبُ الحياةَ وأنتَ أنتَ الأروعُ

6 - هذي هـي البيداءُ شرعٌ تُربُها *** وطنٌ يوحّدنا ، وضـادٌ يجمع

7 - لغةٌ تفيضُ بها الخواطرُ لمحةً ** تأتي القوافي،والقريضُ يقطّعُ

8 - يكفيكَ فخراً أنْ تهـزُّ قوادماً *** كالنسرِ يشـمخُ للسـما، إذ يقلعُ

9 - يا حنكة الدّهـرِالذي في أعصـرٍ*** قـد كان وتـرَ زمانهِ لا يشفعُ

10 - يا كربلاءَ السبطِ ، كوفةَ جندِهِ** يا أيّها الزهدُ (البطينُ الأنزعُ)(1)

11 - يا عصرَهارونٍ، حضارةَ بابلٍ**يا أرضَ عبقرَ،إذ يحلّ (الأصمعُ)(2)

12 - للهِ أنتَ ، وللمعــين نميـرهُ ** لتفيض والأحـرارُ حــولك  تـكرعُ

13 - يستكثرون عليكَ مجداً،مجدهمْ ** يبنى على مجدٍ،ومجدكَ مصنعُ

14 - مالتْ عليكَ الحادثاتُ  وتبـدعُ ** تتـزعْزعُ الدّنْيـا ، ولا  تتزعْزعُ

**************************************************
 15 - كم يخدع الدنيا جهـــامٌ  كاذبٌ *** زان الجهامَ لنـاظريهِ مشعشعُ

16- ما بين داعشَ والمراسيمِ التي* رُسمتْ لهم،باعوا العراقَ،وبُوْيعوا

17 أنّى لكم تستعبدون حرائرا؟! **  نهجٌ من(الفاروق) أنْ تتورّعــوا(3)

18 - أخلاقهم ماتتْ ، وماتَ ضميرهمْ *** يا بئس ما فقد اللئامُ وشيّعوا

19 - قد شيّعوا كـلّ المروءة  و النّهى **** إنّا  لها ، ولكلّ  خيـرٍ منبعُ

20 - ( لا تطربنّ لطبلها فطبولها ***  كانت لغيركَ  قبلَ  ذلكَ  تقرعُ )(4)

21 - مالتْ عليكَ الحادثاتُ  وتبـدعُ *  تتـزعْزعُ الدّنْيا، ولا  تتزعْزعُ

***************************************************
22 - زعمَ الردى أنّ العـراقَ مرابعٌ * ابشـرْ بوحدة  شعبنا يا مربعُ !!(5)

23 - يتهافتون عليكَ ضيعةَ عاجزٍ*** يا ويلهم لـو أدركوا ما ضيّعوا

24 - زمنٌ يشيبُ لهُ الوليدُ فظاعةً * كمْ من رؤوسٍ في العراقِ وتقطعُ !!

25 - ( ومشت تصنفنا يد مسمومــة **** متسنّنٌ هــذا وذا متشــيع)(6)

26 - ما زالتِ القتلى تمجّ دماءها ** وبقى كعهدكَ -يا جريرُ-الأفظـعُ (7)

27 - العدلُ شيمتنا، ورحمةُ  أحمدٍ ** سُـورُ الكتابِ بهـا يطلّ المطلع

28 - إيهٍ  بني الإسلام هــذا دينكمْ *** بالسلم  قدْ حيَّ العبادَ ،ويشرعُ

27 - مالتْ  عليكَ الحادثاتُ وتبدعُ **** تتـزعْزعُ الدّنْيا، ولا تتزعْزعُ
************************************************
28 - يا موتُ:إن الموتَ حقٌ للفدا * مهد الهدى،قيمَ الشهادةِ نرضعُ

29 - إنْ فاضتِ الأرواحُ من أجسادها * سيّانَ تهجعُ مبسماً ،أو تدمعُ

30 - عاشَ الشهيدُ بأرضهِ وسمائهِ ** روحاً ترفرفُ بالعلالي تنصـعُ

31 - سهلاً  كصحراء العـراق بساطةً *** وإذا يجدُّ الجدُّ ،أنـت الألمعُ

32 - مالتْ عليكَ الحادثاتُ وتبدعُ ****** تتـزعْزعُ الدّنْيا ولا  تتزعْزعُ
*****************************************************
33 - (جيشُ العراقُ ولمْ أزلْ بك مؤمناً * وبأنّك الأملُ) الذي لا يخدعُ (8)

34 - يا خالقَ الإبداعِ في سلمٍ، وفي *** حربٍ تكرُّ لها،وغيركَ يهرعُ

35 - (حمل الفرات بها إليك نخيله * ومشى بدجلة)،والفيافي تُقطعُ(9)

36 - (هذا العراق وهذه ضـرباتهُ) ** من قبل ألفٍ قلبـــهُ لا يُخلعُ (10)

37 - للعزِّ خيطٌ  واللبيـبُ يبينهُ *** ما الفرق بيــن الذلِّ  إلاّ أصبعُ

38 - مالتْ عليكَ الحادثاتُ وتبدعُ ** تتـزعْزعُ الدّنْيا ولا  تتزعْزعُ
*************************************************
39 - يا أيّها الشّعبُ الذي يتوجّـعُ *** ممّن يعيشُ بتخمــةٍ ويشـبّعُ

40 - عاثوا فساداً بالبلادِ وأهلها ** فلكلّ لصٍّ في لصوصهِ مطمعُ!

41 - حكموا وما حكموا بعدلٍ يُرتجى * طاغوتهمْ قدْ شطّروهُ ولعلعوا

42 - (كثرت دوائرهم وقلّ فَعالها * كالطبل يكبُر وهو خالٍ ) يقرعُ (11)

43 -(علمٌ ودستورٌ ومجلسُ أمّةٍ) * زيفٌ على المعنى الصحيحِ وبرقعُ(12)

44 - (المجد يحتقر الجبان لأنـه ** شرب الصدى وعلى يديه المنبع)(13)

45 -(قد كان للعرب الأكارم دولة **من بأسها الدول العظيمة) تخضعُ (14)

46 - مالتْ عليكَ الحادثاتُ وتبدعُ **** تتـزعْزعُ الدّنْيا ولا  تتـزعْزعُ
*******************************************************
47 - خمسون عاماً قد صففنا  جُهْدها * * وجهادها دمّـــاً لمـنْ  يتـربّعُ

48 - نحنُ- وإنْ طالَ البعادُ - بقربهم ** ولسانُ حال الشعبِ لا يتضعْضعُ

49 - نرمي تفاهات الحياة لأهلها ***** وطنٌ يُبـــاعُ ، وعينُ غيبٍ تدمعُ

50 - مالتْ عليكَ الحادثاتُ وتبدعُ ****** تتـزعْزعُ الدّنْيا ولا  تتــــزعْزعُ
******************************************************
51 - يا أيّها التصحيح،صحّح ما خفى * من سابقيكَ ،لديكَ شعبٌ مرجعُ

52 - إيّاكَ والتقسيم تفرقةً  لِما ****** لغمتْ لجمعٍ  ، والهدى ما يُجمعُ

53 - سجّلْ لتاريخٍ وأجيــــالٍ عُلاً *****  نحنُ الأبـــــاةُ بذي الحيا نتبرّعُ

54 - زهد (الإمام) ، وعدل(فاروق) الورى * وشهادةُ (السبطِ) الذي نتطلّع

55 - مالتْ عليكَ الحادثاتُ  وتبـدعُ ******   تتـزعْزعُ الدّنْيا  ولا  تتزعْزعُ

الشاعر  العراقي : كريم مرزة الأسدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)البطين الأنزع هو نعت للإمام علي (ع) ، يقول السبط بن الجوزي: (ويسمى علي (ع) البطين لأنه كان بطينًا من العلم، وكان يقول لو ثُنيت لي الوسادة لذكرتُ في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم حمل بعير، ويسمى الأنزع لأنه كان أنزع من الشرك ) ، ويعتبر إمام الزاهدين في الإسلام، عاش حياته كلها متقشفاً زاهداً ، وتأثر به الصحابة الكبار كأبي ذر وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر وحذيفة اليمان ، المهم لماذا لم ينهج نهجه كبار رجال السلطة في عراق اليوم ؟!!!  
(2) (الأصمع ) ، إشارة للأصمعي ، وهو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع الباهلي ، ولد وتوفي بالبصرة (121 - 216 هـ / 740 - 831م) ، راوية العرب الشهير ، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان ، بزغ نجمه في العصر العباسي الأول منذ عصر المنصور حتى وفاته أواخر عصر المأمون ، وكان نجماً في عصر الرشيد .
 (3) إشارة لقول الخليفة عمر بن الخطاب ( رض) الشهير " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) ، وقصة ابن عمرو بن العاص مع ابن القبطي المصري معروفة ، وابن الأكرمين والسوط .. وتسامح الخليفة كثيرا مع أهل الكتاب وكنائسهم وأديرتهم ومعابدهم ، الإسلام  دين تسامح ورحمة وعدل ، وإلا كيف انتشر ؟ وكيف وصل إلينا المسيحيون واليهود والمندائيون والإيزيديون إلينا عبر العصور الإسلامية ؟ وكيف هجروا واستبيحت أموالهم وديارهم ، وهدمت كنائسهم ومعابدهم هذه الأيام على يد داعش  ، وباسم الإسلام ؟!!!!
(4) ، (6) ، (13) : تضمين لأبيات الوائلي من قصيدة له في مؤتمر الادباء العرب الخامس/بغداد/ (رسالة الشعر) 1965..من الكامل أيضاً مطلعها: 

لغد سخي الفتح ما نتجمع  *** ومدى كريم العيش ما نتوقع
(5) ، (7) إشارات وتضمين لبيتي جرير مع تباين الاستعارات والمدلولات:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً *** أبشر بطول سلامة يا مربعُ
فما زالت القتلى تمج دماءها ***  بدجلة ، حتى ماء دجلة أشكل
(8)، (9) ، (10) : تضمين لأبيات الجواهري من قصيدته ( جيش العراق ..) التي نظمها الجواهري عقبى ثورة 14 تموز 1958 م ، الأبيات هي : 
جيشَ العراق ولم أزلْ بك مؤمنا ***  وبأنك الأملُ المرجى والمنى
حمل الفرات بها اليك نخيله ****  ومشى بدجلة جرفها والمنحنى
 هذا العراق وهذه ضرباتــــه *** *** كانت له من قبل ألف ٍ ديدنا
•    (11) ، (12) ، (14) :تضمين لأبيات الرصافي من قصيدته ( أنا بالسياسة والحكومة أعرف):
علمٌ ودستورٌ ومجلس أمةٍ *  كلٌ عن المعنى الصحيح محرفُ
كثرت دوائرها وقلّ فَعالها ***  كالطبل يكبُر وهو خال أجوف
 قد كان للعرب الأكارم دولة * من بأسها الدول العظيمة ترجُف 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/05



كتابة تعليق لموضوع : مَالَتْ عَلَيْكَ الْحَادِثاَتُ وَتَبْدِعُ البحر الكامل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار منعم علي
صفحة الكاتب :
  عمار منعم علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لماذا تركتنا بالصحراء يازهير ....؟  : فلاح المشعل

  في ذكرى اعتقال السادة آل الحكيم ، النائب شروان الوائلي : ان من اهم مقومات تطور الشعوب الابتعاد عن العنف والقبول بالاخر.  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 حين ألتقى الهدهد وأم حبين  : ربيع المالكي

 وحدة التنوع والإختلاف!!  : د . صادق السامرائي

 الليبرالية الديمقراطية قدر الأمة  : راغب الركابي

 الشركة العامة للانظمة الالكترونية تتعاقد مع شركة سيمنس الالمانية لنصب وتشغيل وحدات سيطرة للوحدة الاولى في محطة كهرباء المسيب الحرارية  : وزارة الصناعة والمعادن

 هبوط أسعار النفط في الاسواق العالمية

 الدعوة لمحاسبة المعصوم كلمة خبيثة من نفس خبيثة  : صلاح عبد المهدي الحلو

 صكوك الغفران بيد السلطان آخر أحكام حاكم قطر  : كاظم فنجان الحمامي

 رسالة ماجستير في كلية التربية بجامعة واسط تناقش المشاكلة في العربية عند عبد القاهر الجرجاني  : علي فضيله الشمري

 العتبة العلوية المقدسة تقيم محاضرة تخصصية بعنوان (الحوار في سيرة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إجراءات وزارة الثقافة غارقة بالتنكر لبعض الصحفيين الفقراء  : ماجد الكعبي

 امنحوهم فرصة للتكفير والتغيير  : حميد الموسوي

 صحفية تتعرض للتحرش والداخلية مطالبة بضبط بعض المتجاوزين على الإخلاق العامة  : المرصد العراقي

 بالصور / انطلاق زحف شعبي نحو ميدان اللؤلؤة في البحرين بشعارات "لبيك يا حسين"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net