غابت المتعة ونجح التنظيم
خالد جاسم

*كنا نأمل أن تكون مواجهة الزوراء والشرطة في دوري الكرة قبل أيام ليست مجرد مباراة قمة أعتدنا ترقبها والتمتع بما تجود به أقدام ورؤوس اللاعبين من فنون ولمحات كروية بديعة منسجمة ومكانة الناديين الكبيرين في المواجهات المعتادة بينهما، حتى مع إختلاف كل شيء في الزمن الحالي عن ذاك الزمن عندما كانت المباريات التي تجمع بين فرق المقدمة الجماهيرية ومنها الشرطة والزوراء بمثابة أحدى النهائيات المبكرة لكل مسابقة أو بطولة يتبارى فيها فريقان جماهيريان من هذا الطراز, ناهيك عن خصوصية كل قمة تجمع القطبين العريقين وهما يتمتعان بأكبر مظلة جماهيرية بين الأندية الأخرى. وعندما أقول إن أحدى القمم الكروية في المسابقة الممتازة التي تجسدت بمواجهة الزوراء والشرطة كنا نتمناها ليست مجرد مباراة على قدر من الأهمية في حسابات الصراع على لقب الدوري فقط، بل وكان التمني أن تكون مواجهة في غاية الإستثنائية بالنظر لما يحتضنه الفريقان من نجوم أستنزفوا خزانتي المال في الناديين العريقين وهي أستثنائية كنا نريدها في الأداء والمستوى الفني الرفيع الذي يؤكد جدارة كل منهما في التنافس على كأس الدوري، وينسجم مع مكانتهما وتاريخهما وجماهيريتهما، وليس أن يسدد الفريقان ضربة في صميم الجمهور الكبير الذي أفترش مدرجات ملعب الشعب الدولي وخرج بخيبة أمل ومرارة صريحة، نتيجة المستوى المتواضع والأداء المخيب للاعبين، الذين لم يتميز منهم أحد ربما بأستثناء الحارس محمد حميد في بعض المرات، في الوقت الذي غاب أي دور لبقية النجوم مع غياب يكاد يكون كاملا للمعالجات الفنية والتكتيكية للمدربين، مع أننا في الربع الأخير من المسافة المتبقية على بلوغ قطار الدوري المحطة الأخيرة التي يفترض أن يكون فيها الفريقان في قمة مستواهما الفني والبدني، مع أنني شخصيا لم أفاجأ بهذا التواضع الصريح في المستوى لعوامل وأسباب عديدة، حتى وأن هاجس التخوف يشكل تحديا كبيرا للاعبين في ظل الحساسية التي غالبا ما تغلف إطار مباراة الغريمين الكبيرين، مع أن المنطق يوجب ضرورة سعي كل منهما لإدراك الفوز من أجل التقدم خطوة متقدمة نحو اللقب ومنافسات الدوري بلغت عنق السخونة، والفرق المتنافسة لا خيار تجده أمامها إلا الأنتصار من أجل بلوغ الهدف سيما إن الشرطة بعد إستعادة أنفاسه كان مطالبا بالإنتصار حتى يبقي اماله قائمة, بينما الزوراء الواثق الخطوات شاطر الشرطة نظريا طموح الفوز كي يقترب أكثر فأكثر من اللقب وهو يخطف الفوز بعد الاخر. وبرغم أن هذه الحسابات والأجواء المشحونة كان الجمهور الكبير الذي غطى مساحة مدرجات ملعبنا الدولي الأثير قد شكل لوحة باهرة جسدت من جديد الصورة الحلوة والإنطباعات الرائعة المحفورة في الذاكرة عن أصالة هذا الجمهور وعشقه الجنوني للمدورة الساحرة, وحرصه على تشجيع اللمحات الحلوة برغم غيابها في تلك المباراة, فرسم معزوفة وفاء وحب للفريقين الكبيرين, فشكرا جمهورنا الكبير بكل شيء, وتحديدا جمهور الشرطة والزوراء الذي كان الأستثناء الوحيد في منطق الجمال في تلك المواجهة الكبيرة أسما والفقيرة فنيا في المضمون بكل أسف. شكرا لحكمنا الدولي واثق محمد ورفاقه برغم بعض الهفوات في إجتهاد متوقع الحضور في هذا النوع من المباريات، بل وفي جميع مواجهات كرة القدم. شكرا رجال الأمن وحماية الملاعب والمنشات. شكرا لملاك ادارة الملعب, وشكر خاص متجدد الى مشرف المباراة حازم محمد علي الذي يجدد المهارة والإقتدار في الأشراف على المواجهات الكبيرة، وأكد إنه رجل المهمات الصعبة دائما.

السطر الأخير

** سر النجاح على الدوام هو أن تسير إلى الأمام.

  

خالد جاسم

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/07



كتابة تعليق لموضوع : غابت المتعة ونجح التنظيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالفيديو.. هذه أمنية والد لشهيدين من القوات العراقية  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

  لماذا تشتري ملابس لزوجتك من هذا النوع؟  : رشيد السراي

 إغتل وزيراً ولا تدفع ضابطاً! (دبابيس من حبر32)  : حيدر حسين سويري

 الزبيدي والمجلس الأعلى… الدوافع الحقيقية لقرار الهجر ؟!  : المدار السياسي

 أَيُّهَا الْفَأْرُ..تَمَهَّلْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الجامعة العالمية تعود بحلّة متجددة  : الرأي الآخر للدراسات

 ماما أمريكا!  : د . صادق السامرائي

 كوردستان هي التي تسأل؟  : كفاح محمود كريم

 قصيدة / رابع انوار العتره  : سعيد الفتلاوي

 حقق النجاحات وتجاهل السخريات!  : باقر مهدي

 خطاب سنّي متناسق لإدانة الحشد الشعبي  : اياد السماوي

 العتبة الكاظمية المقدسة تواصل تنفيذ برنامجها الخاص بتقديم الدعم اللوجستي لقوات الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 شيعة رايتس ووتش تطالب النظام السعودي بالكف عن اجراءات القمع والتنكيل  : شيعة رايتش ووتش

 العلواني يعلم بانه نموذج منقرض !!!  : خميس البدر

  الآفات العشرة المهلكة للمال والجاه لدى الطغاة والمسؤولين ،انما هي تذكرة .  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net