المشهد السياسي يزداد غموضا.. ملف الانتخابات يعود للمربع الأول

بعد تصويت البرلمان على تعديل قانون الانتخابات وإلزام المفوضية بإعادة فرز الأصوات يدويا ومن ثم قيام القضاء الأعلى بوضع يده على المفوضية، من المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى عرقلة عملية تشكيل الحكومة الجديدة التي هي عملية معقدة بالأساس مما يزيد من الغموض السياسي في العراق.

لا تنذر تطورات المشهد السياسي العراقي بخير، فبعد الإقبال الضعيف على الانتخابات التشريعية وعدم إفرازها لفائز حقيقي قادر على تشكيل الكتلة الأكبر ومن ثم تسمية رئيس الوزراء، وما تلاها من رفض وعدم قبول بنتائجها في ظل الخروقات والتجاوزات التي شابت العملية الانتخابية والتشكيك في نزاهة الاقتراع، نحن اليوم أمام خلط أوراق اللعبة السياسية بعد قرار البرلمان وموقف القضاء الأعلى تجاه المفوضية.

فبعد يوم من تأكيد رئيس الوزراء العبادي أن الانتخابات شهدت “خروقات جسيمة”، صوت البرلمان على مجمل فقرات قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب تضمنت اعادة العد والفرز اليدوي لمجمل نتائج الانتخابات، وايقاف عمل مجلس المفوضين ومدراء المكاتب في المحافظات المفوضية واستبدالهم بتسعة قضاة، أعقبه قرار مجلس القضاء الأعلى بإدارة مجلس المفوضين والإشراف على عملية اعادة العد والفرز اليدوي.

كل هذه القرارات تضيّق الخناق على مفوضية الانتخابات التي خضع أعضاؤها اعتباراً من فجر اليوم الخميس للإقامة الجبرية، بعد أن أصدرت وزارة الداخلية العراقية أمراً للمنافذ البرية والجوية بمنع سفر 41 مسؤولاً داخل المفوضية، من بينهم رئيسها، معن الهيتاوي، كما منعوا من السفر إلى إقليم كردستان.

من جانبه قال مجلس المفوضين إنه سوف يستخدم حقه الدستوري والقانوني بالطعن بقانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات وذلك لاحتوائه على عدد من المخالفات التي لاتنسجم مع الدستور وتتعارض مع قانون المفوضية المعدل، مؤكدا على تعاونه المطلق مع مجلس القضاء الاعلى في تسهيل مهمة عمله وفق ما يتخذ من اجراءات قضائية كفلها القانون.

كما وضح المجلس بانه ليس ضد اعادة عمليات العد والفرز اليدوي اذا ما توفر فيها الجانب القانوني، مجددا الثقة بسلامة عمله في ما يخص الجوانب الفنية والقانونية في ادارة العملية الانتخابية لاسيما وقد اتخذ اجراءات عديدة ضد المقصرين في اداء واجباتهم منها تقديم ملفاتهم للقضاء على خلفية ثبوت ارتكابهم خروقات داخل محطات الاقتراع.

قد يكون خيار “الغاء نتائج الانتخابات” حاضرا للتخلص من الأزمة المتفاقمة، لكنه وفي الوقت نفسه قد يكون بداية لدخول العراق في نفق وفوضى، فالفائز لن يقبل بغير فوزه والخاسر اليوم منتصر بقرار البرلمان على امل تغيير النتائج.

فحسم نتائج الانتخابات ستاخذ وقتا طويلا، فضلا عن قرب انتهاء عمل البرلمان الحالي الذي لم يجيز له الدستور تمديد عمله بعد المدة المقررة.

لكن عملية إعادة الفرز والعد يدويا ليست بالعملية السهلة، فالنائب هيثم الجبوري يقول إن الفرز اليدوي سيطول 90 يوما و سيكلف 40 مليار دينار عراقي، هذا في حين إن عقد تزويد مفوضية الانتخابات بنظام الفرز الإلكتروني الذي شمل حوالي 70 ألف جهاز كلف بغداد حوالي 135 مليون دولار.

فيما كان للنائب علي العلاق رأي آخر، فقد اعتبر إن “التأخير الذي قد يحصل في عملية العد والفرز اليدوي رغم أنه سيؤثر بعض الشئ على المواعيد الدستورية لانعقاد البرلمان الجديد، لكنه بالضرورة سيكون ضرره لا قيمة له مقارنة بدفع الضرر الأكبر بإنهاء حالات التزوير التي حصلت بالانتخابات.

ويرى مراقبون، حسب صحيفة عربية، إن ما آل إليه الجدل بشأن الانتخابات في العراق، ليس سوى نتيجة حتمية وانعكاس آلي لطبيعة العملية السياسية الجارية بالبلد وما تحمله من عيوب كثيرة أبرزها قيامها على المحاصصة وتقاسم السلطة، ما كرّس الصراع بكل السبل المتاحة على ما توفّره من مكاسب وامتيازات.

حملة التشكيك بنزاهة الانتخابات قادها أبرز خاسريها، أي رئيس البرلمان سليم الجبوري، وانضمت رئاسة الحكومة إليها أخيرا، أما من ناصر المفوضية بشكل أو بآخر، فكان من بينهم تحالف سائرون، وائتلاف دولة القانون، ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم الذي يُتهم حزبه وهو الاتحاد الوطني الكردستاني بتزوير النتائج في كركوك والسليمانية، وكذلك حزب الحل المتهم بتزوير النتائج في الأنبار.

قرار البرلمان والقضاء لاقى ترحيبا ورفضا في الوقت نفسه من الكتل السياسية.

فالاطراف الكردستانية الرافضة لنتائج الانتخابات رحبت بالقرار مطالبة القضاة بان يكون لهم دور حقيقي في المحافظة على “ما تبقى من العملية الانتخابية”، واصفة القرار بالخطوة الهمهة والتاريخية.

الاطراف الكردستانية هي التحالف من اجل الديمقراطية والعدالة، وحركة التغيير، والاتحاد الاسلامي الكردستاني، والجماعة الاسلامية الكردستانية ، والحزب الشيوعي الكردستاني.

لكن القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار زيباري، قال انه لا يحق للبرلمان التدخل بعمل المفوضية، وأشار الى ان قرار البرلمان محاولة لتحقيق مكاسب لأعضائه الخاسرين، مبينا إن “البرلمان جعل من نفسه خصما وحكما بقيامه بتعديل قانون الانتخابات، كما إنه غير مخول بانتداب قضاة ليحلوا محل اعضاء المفوضية”، معبرا عن خشيته أن تكون لهذه الخروقات الصارخة عواقب خطيرة على الامن والاستقرار والسلم الاهلي في البلاد وعلى العملية الديمقراطية برمتها.

أما نائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي، فقد اعتبر ان الغاء أصوات الخارج غير صحيح، ودعا السلطتين التشريعية والقضائية الى معالجة تحفظ سلامة الانتخابات عبر إلغاء الصناديق التي عليها إشكالات واتهامات بالتزوير سواء كانت في الخارج أو الداخل، وليس الالغاء الشامل لأنها ستنعكس سلبا على العملية الانتخابية”.

عضو مجلس النواب، مشعان الجبوري، اعتبر هو الآخر إن “انتقال رئيسي الادعاء العام والاشراف القضائي الى مقر المفوضية ووضع اليد على مكاتبها بعد ان تم تجميد عمل أعضاء مجلسها، هو اندحار لمشروع ثامر السبهان”، في إشارة الى السفير السعودي السابق في بغداد، ثامر السبهان، وأضاف أن المشروع أنفق عليه “الملايين لتمكين عصابة من الفاسدين من الهيمنة على تمثيل العرب السنة في العملية السياسية”، واصفا القرار بضربة للسياسة السعودية وانتصاراً لمن هم قريبون من قطر تركيا.

أما تحالف سائرون الذي حصل على أعلى نسبة من مقاعد البرلمان، فقد عبر على لسان عضوه رائد فهمي، عن ارتياحه بنتائج الانتخابات التي ستظهر بعد اجراء عمليات العد والفرز اليدوي، لكنه حذر من فرض ارادات احزاب واشخاص.

وأعرب فهمي عن “أمله بقبول الاطراف السياسية بالنتيجة التي ستفرزها عمليات العد والفرز اليدوي ان جرت، اذا كانت مستوفية كل الشروط”، مؤكدا نحن “في تحالف سائرون اصواتنا جاءت بعيدا عن أي ممارسات للتزوير او الخروقات بالتالي ليس لدينا أي قلق لكن حريصون على احترام التوقيتات الدستورية وعدم ترك فراغ سياسي في البلاد”.

بعد مرحلة بالغة الحساسية عقب حرب كلفت العراق بشريا وماديا على مدى ثلاث سنوات ضدّ تنظيم داعش، ها هم العراقيون يجدون أنفسهم مجدّدا أمام توتّرات سياسية حادّة قابلة للتحوّل إلى نزاع في ظلّ فوضى السلاح ووجوده بأيدي أطراف بعضها مشارك في الانتخابات.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/07



كتابة تعليق لموضوع : المشهد السياسي يزداد غموضا.. ملف الانتخابات يعود للمربع الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صدى الروضتين
صفحة الكاتب :
  صدى الروضتين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة للانظمة الالكترونية تجهز وزارتي النفط والتربية بمنتجاتها في مجال الاتصالات والانظمة وتسعى لمواكبة التطور...  : وزارة الصناعة والمعادن

 أطفالنا ، واليوتيوب تحديدا  : حسين فرحان

 انقجار ضخم يهز منطقة السيدة زينب عليها السلام  : وكالة نون الاخبارية

 ناظم كاطع رسن :الحرية التي ننعم بها ثمرة دماء الشهداء  : علي رياض المياحي

 خَمْرُ الْحكايات  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 العمل تسعى الى زيادة التخصيصات المالية لهيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة في موازنة 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تحليل خطاب البغدادي  : فاضل ابو رغيف

 جدي: أوبان ..ليس عجيباً أن يكون حماراً!  : امل الياسري

 شرطة كربلاء تستمر بعملياتها الاستباقية قبيل زيارة أربعين الإمام الحسين عليه السلام  : وزارة الداخلية العراقية

 أرض الأموات ...  : حيدر فوزي الشكرجي

 حكومة تصريف الامور اليومية، ام لا؟  : د . عادل عبد المهدي

 المرجع المدرسي يدعو كبراء العالم الى التفكير الجدي في الجهات التي تقف وراء التنظيمات الإرهابية  : حسين الخشيمي

 فريق طبي جراحي من مدينة الطب وتحديداً في مستشفى الشهيد غازي الحريري ينجح في اجراء عملية متفردة ونوعية تمثلت في رفع الكلية الجزئي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 برعاية العتبة العلوية اقامة مهرجان “هم الخالدون” الـ14، والاستعداد لمهرجان التوثيق والتراث

  الى روح الشهيد الشيخ حسن شحاته  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net