صفحة الكاتب : فراس زوين

ازمة المياه بين تجزئة الواقع والنظرة الشاملة
فراس زوين

شهدت الفترة الاخيرة تسليط الاضواء من كل القنوات الإعلامية الداخلية، وعدد كبير من قنوات الاعلام الخارجي، حول سد اليسو ومايشكله من خطر على مناسيب مياه دجلة، في الوقت الذي يعد هذا السد  جزء من مجموعة سدود على حوضي دجلة والفرات، وان اي دراسة لهذا الخطر يجب ان تشمل كل جوانب الموضوع، ولاتكتفي بجزء منه لوضع حلول جدية تتناسب وحجم الخطر الذي يتربص بالبلد.   

يرى الاتراك ان بلدهم من الدول الغنية بالموارد المائية، وبالنظر الى الخريطة المائية لبلادهم نجد عشرات الانهار ما بين كبيره ومتوسطة وصغيرة تروي الاراضي التركية، لذا ادركت الحكومة التركية خلال المائة سنة الاخيرة ان مستقبل تركيا يقوم على تنمية دور المياه السياسي في الشرق الاوسط، لذا عمدت الى سلسلة من المشاريع المائية على حوضي دجلة والفرات كان اخره سد اليسو الذي باشرت الحكومة التركية بملئه في مطلع شهر حزيران الجاري .   

لقد سعت تركيا الى السيطرة على نهري دجله والفرات، والبحث من خلالهما عن دور اقليمي يحقق قدر كبير من الهيمنة مستقبلا، من خلال استخدام المياه كقاعدة ضغط  سياسي، وكان ذلك عن طريق خطة مشاريع الري و انتاج الطاقة على دجله و الفرات، والذي عرف بمشروع جنوب شرق الاناضول (GAP  ) و المتكون من 22 سد و 19 محطة لتوليد الطاقة منها 14 سد على نهر الفرات اهمها سد اتاتورك، و 8 سدود على نهر دجلة اهمها سد اليسو.  

ان ازمة المياه في العراق لها عمق تاريخي يرجع جذوره الى سبعينيات القرن الماضي، حيث بدأت تركيا العمل  بمشروع  ( GAP ) والذي اعتبرته الحكومة التركية برنامج للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لتطوير قطاعات الري والطاقة والزراعة، ابتداء من ثمانينيات القرن الماضي، ويغطي منطقه المشروع 9 محافظات تركية ويمتد الى مساحه تقدر 300000 ميل مربع على حوض دجلة والفرات.   

تمثل الأهمية الاقتصادية لهذا المشروع بالنسبة للأتراك بانه سيضاعف الانتاج الزراعي، ويوفر 27 مليون كيلواط / ساعه من الكهرباء سنويا، و يزيد من دخل الفرد في المنطقة بنسبه 200% كما انه من المتوقع ان يضاعف الانتاج المحلي الزراعي والحيواني بنسبة اربعه اضعاف ويوفر فرص عمل لمليوني شخص تقريبا. 

ان السياسة التركية الحديثة ادركت الأهمية الكبرى للجانب الاقتصادي في التعاملات الدولية، وامكانية استثماره في رسم استراتيجياتها بالمنطقة، وعمدت الى تسخير ورقة المياه في هذا الوقت الحرج بالنسبة للمنطقة بهدف الضرب باتجاهين رئيسيين، فانه من جهة يعمل على تدعيم الاقتصاديات التركية من خلال خلق بيئة عمل عملاقة تمكنها من رفع حجم الانتاج الزراعي، بالإضافة الى دورها في تدعيم واقع الانتاج الحيواني وبما يمكن استثمارها لمعالجة نسبة كبيره من البطالة داخل المجتمع، ليشكل عامل للاستقرار في  منطقة مهمة من الاراضي التركية شهدت اضطرابات ولعقود من الزمن. و من جانب اخر فان النقص الحاصل بالمياه يمكن ان يعمل وبقسوة على تدمير الواقع الزراعي والصناعي والحيواني،  ويخلف اثار كارثية قد يكون لها اثر سلبي على الواقع الاقتصادي و الاجتماعي للعراق وسوريا، لكون النقص الحاصل بالمياه سيعمل على تلف الاف الدونمات من الاراضي الزراعية، التي من المفروض ان ترفد المجتمع العرافي باحتياجاته من المنتجات الزراعية والحيوانية.   

لقد اعلنت تركيا في عام 2008 عن خطط مستقبلية لرسم السياسة الغذائية في منطقة الشرق الاوسط، تحت اسم مركز سلة غذاء الشرق الاوسط و الذي من خلاله تقوم بتصدير الأغذية وبقيمة عشرات المليارات من الدولارات الى دول المنطقة، بالإضافة لزيادة الانتاج الحيواني من خلال تأسيس مركز انتاج وتصدير اللحوم ومنتجات الالبان، وإن العمل على هذه المشاريع التنموية التركية لا يمر الا من خلال سلسلة السدود والخزانات المائية التي ترفد الزراعة التركية بكل ما تحتاجه من مياه لإرواء اراضيها وادامة زراعتها.   

ان الخطر الحقيقي لهذا المشروع يكمن في انه يحرم العراق من حقوقه الطبيعية من المياه، و التي وهبها الله له، فان العراق و على مر التاريخ كان يحصل على مايقارب 30 مليار متر مكعب من مياه الفرات، وقرابة 20 مليار متر مكعب من نهر دجلة، مضافا الى مياه الروافد التي تصب في نهر دجلة داخل العراق، ليصل الى ما يقارب 40 مليار متر مكعب، تروى به الاراضي الزراعية في العراق طوال تاريخ الممتد لأكثر من 7000سنة ، لكن هذه المناسيب اخذت بالتناقص تدريجيا مع تعقد الحياة وتطور الصناعة لتصل في العام 1990 الى 42 مليار متر مكعب.   

وفي الوقت الحاضر وبعد البدء بملئ سد اليسو في بداية شهر حزيران الحالي تراجعت مناسيب المياه بحيث وصلت الى ما يقارب 10 مليارات متر مكعب لنهر دجله، و 12 مليار متر مكعب لنهر الفرات، ويمكن للقارئ الكريم ان يتخيل حجم الكارثة التي تهدد العراق عند النظر الى هذه الارقام. 

ان الواقع المائي الذي افرزه البدء بملئ سد اليسو يفرض على الحكومة العراقية القادمة البحث الجاد عن إجراءات سياسية واقتصادية، رادعة لاستعادة ماهو حق طبيعي من مياه دجلة والفرات على حد سواء ، وان الوقت قد حان للتلويح بالورقة الاقتصادية، حيث يعتبر العراق المورد النفطي الأول للاتراك اذ يزودهم ب ٣٠٪‏ من احتياجاتهم النفطية، كما انه يعد الشريك التجاري الثالث لتركيا بعد المانيا والمملكة المتحدة، اذ بلغ حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا من ١٠-١٥ مليار دولار سنويا ، كما ان قيمة التبادلات التجارية تجاوزت ٣٠ مليار دولار في عام ٢٠١٧، وبحسب البيانات الصادرة عن مجلس المصدرين التركي ، ان التلويح الجاد بخسارة هذه الامتيازات الاقتصادية لصالح دول أخرى، بالإضافة للتهديد باستثمار أوراق ضغط أخرى تتعلق بالنسيج الاجتماعي والتوافق الداخلي التركي، قد يجبر الاتراك على ابداء مرونة كبيرة، وتقديم تنازلات تتناسب وحجم التبادل التجاري الضخم يصب في صالح الموقف العراقي المطالب بحقه. 

ان الخطر الذي يتربص بالعراق  يمكن ان يتجاوز التهديد الاقتصادي الى خطر الاجتماعي وسياسي، والذي يتلخص بمضاعفة الجنبة الاستيرادية للمنتج الزراعي والحيواني بعد نضوب الارض وعزوفها عن الانتاج، كردة فعل حتمية لشحة المياه، الامر الذي يجرنا للاعتماد الكلي على الجانب التركي تحديدا في سد هذا الفراغ الحاصل، الامر الذي يجعل الاقتصاد العراقي تحت رحمة الابواب التركية، التي ان اغلقت بوجهنا فأننا قد لانملك سوى ابداء التنازلات على حساب النفط العراقي، والذي اصبح الحديث عن مقايضته بالماء يظهر علنا حيث صرح دورسن يلدز مدير منظمة هايدروبولتيك التركية ( Hydropolitic Academy Turkeys) في لقاء معه، "ان النفط هو احد الموارد الطبيعية الأساسية، وان الموردين الطبيعيين الأساسيين هما المياه والطاقة ويمكن ان يسهما بتطوير التفاعل بين العراق وتركيا و منحه بعدا جديدا" ،،، فلم يبقى سوى ان نفرط بنفطنا بعد ان نستنزف ما تحت ايدينا من عملة صعبة لنملئ بطوننا  .   

ان النتائج السلبية لمشروع جنوب شرق الاناضول على الواقع العراقي عديدة ولايمكن اختزالها بهذه السطور، بل انها قد تحتاج الى دراسات وندوات وعلى اعلى المستويات لأنها تؤثر سلبا على كل مفاصل الدولة العراقية والمجتمع العراقي، ولكن سأوجز بعض النقاط التي تمثل جزء من الافرازات السلبية لهذا المشروع . 

  

•  انحسار الاراضي الزراعية في العراق، و خسارة الملايين من الدوانم بسبب الجفاف من جهة، و ارتفاع نسبه الملوحة في التربة من الجهة الثانية.   

• زياده معدلات البطالة بين العمالة العراقية، نتيجة توقف الزراعة وبما يشكل عبئ اضافي على الاقتصاد العراقي، الذي يعاني اصلا من ارتفاع نسبه البطالة الى ما فوق 30% و حسب الاحصاءات الرسمية.   

•  انخفاض مستويات المياه الصالحة للشرب، لأرتفاع مستوى الملوحة في المياه في جنوب العراق بسبب انخفاض واردات نهر دجله و الفرات في الفترات الأخيرة.  

•   ازدياد معدلات التصحر، و ارتفاع المعدلات العامة لدرجات الحرارة، بسبب انخفاض مساحة المسطح المائي في البلاد من جهة والارتفاع العام لدرجات الحرارة وعلى مستوى العالم نتيجة الاحتباس الحراري الذي يشهده المناخ العالمي من جهة ثانية، مما يشكل خطر على الاهوار في العراق.   

•  التأثير السلبي على الثروة الحيوانية، و التراجع الحاد في الثروة السمكية بسبب ارتفاع ملوحة المياه.   

•  الاثار الاجتماعية السلبية وزيادة، الخصومات العشائرية بسبب الاختلاف على نسبة توزيع المياه بين المزارعين وخصوصا في المناطق الجنوبية  والتي تعتبر الاكثر تضرراً من شحة المياه.   

ان الحلول السريعة والمباشرة اصبحت ضرورة ملحة تفرض نفسها، وبصورة لا يمكن التغاضي عنها، و لا يمكن للحكومة القادمة مهما كان شكلها وتوجهاتها الفكرية والايدلوجية  ان تصرف النظر عنها، او تؤجل التعاطي معها لما تمثله من خطر على العراق، ومن كل الجوانب الاقتصادية والزراعية والاجتماعية والصناعية.   

ان العراق يملك فسحة من الحلول والبدائل التي يمكن ان تخرجه من ازمته التي تهدد امنه المائي، لكنه قد لايملك عامل الوقت، لذا فأن عليه الاسراع بجملة من الامور منها..   

1. الاستفادة من مياه شط العرب واقامة محطات تحلية المياه، و إيقاف هدر ما بقى من مناسيب دجلة  والفرات.   

2. ايجاد بدائل من المياه الجوفية للإرواء الزراعي، واتباع وسائل الري الحديثة، وهجر الاساليب القديمة والموروثة منذ الاف السنين.   

3. العمل على انشاء خزانات استراتيجية للمياه يمكن الاستفادة منها في اوقات الوفرة المائية.   

4. الضغط على الجانب التركي لأطلاق مناسيب مياه دجله و الفرات، من خلال الاستفادة من الواقع التجاري، باعتبار العراق الشريك التجاري الثالث لتركيا. 

5. تطوير البنى التحتية العراقية من خلال العمل على تأسيس شبكات تصريف مياه الامطار والاستفادة منها في تعزيز الخزين المائي للانهار، بالإضافة الى دورها في العملية الاروائية .   

6. تكثيف العمل الدبلوماسي، لتوقيع اتفاقية بين العراق وتركيا وبأشراف اممي تبين مفهوم نهري دجلة والفرات مابين مياه متشاطئة (كما يعتبرها العراق وسوريا) او انهار عابرة للحدود  ( كما يعتبرها الاتراك) وفق التعريف الدولي، وتحديد حصة العراق من المياه الإقليمية وضمان حقوق الاجيال القادمة.

  

فراس زوين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/08



كتابة تعليق لموضوع : ازمة المياه بين تجزئة الواقع والنظرة الشاملة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حرية سليمان
صفحة الكاتب :
  حرية سليمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سكرة عاشق  : د . رافد علاء الخزاعي

 برلمان الثورة.. آخر مَن يعلم  : مدحت قلادة

 الاستحقاق الانتخابي والحق الدستوري ..... قراءة واقعية  : عباس عبد السادة

 محافظ ميسان يبحث مع وفد مجموعة أباد كاران أفاق التعاون المشترك في مجالي الاستثمار والأعمار  : حيدر الكعبي

 معن:العثور على حبوب مخدرة باعداد كبيرة باحد البيوت المهجورة في تلعفر  : امانة بغداد

 اطلع السيد مدير عام دائرة مدينة الطب على سير العمل في قسم التفتيش في مركز الدائرة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 من سيكون الافضل بالقراءة في قابل الايام  : غزوان المؤنس

 الشعار..بين الواقعية والتلفيق  : جمال الهنداوي

 التعليم تعقد اجتماعا للجنة الاستشارية الخاصة بإدماج الخريجين بسوق العمل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 بايولوجي الثقافة العراقية  : امال ابراهيم

 فتح منصور.قصة قصيرة*  : هايل المذابي

 فرنسا الى أين ؟؟  : د . تارا ابراهيم

 وزير بريطاني: تحرير الموصل نصر لكل العالم

 ما مضمون الرسائل ألاربعة التي حملتها المناورات العسكرية الايرانية ؟؟  : هشام الهبيشان

 شكوى الى من به صمم  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net