صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 26-.
نجاح بيعي

 أنا بانتظار ساعة التغيير لسبب بسيط هو أن كلام المرجع الأعلى إذا انطلق لا ولن ينزل الأرض حتى يتحقق ولو بعد حين!.

ـ مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــ
( 124 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد أسمت الحراك الإصلاحي التي قامت به الحكومة بـ(المعركة)!.. بل معركة مصيرية تُحدّد مستقبل العراق وشعبه . وكما لا خيار في المعركة مع تنظيم داعش إلا النّصر , كذلك الحال في معركة الإصلاحات فلا بدّ مِن الإنتصار فيها : (إنّ معركة الإصلاحات التي نخوضها في هذه الأيام هي أيضاً معركةٌ مصيريةٌ تحدّد مستقبلنا ومستقبل بلدنا ولا خيار لنا شعباً وحكومةً إلّا الانتصار فيها). 
وكما هو الحال مع أي معركة مصيرية لا يمكن الوصول الى الإصلاح المنشود في أيّامٍ قلائل , فقد بينت المرجعية العليا أن الأمر (يحتاج الى صبرٍ وأناة وتظافر جهود كلّ المخلصين من أبناء هذا الشعب، فبعد سنواتٍ طويلةٍ من تفاقم الفساد وتجذّره وتشعّبه وترهّل الجهاز الإداري للدولة وغير ذلك من أوجه الفساد، سواءً على مستوى الأشخاص أو النظام العام للدولة).
وكرّرت تأكيدها مرّةً أخرى على ضرورة العمل إصلاح الجهاز القضائيّ لما يلاحظ من (تكاثر الفاسدين من لصوص المال العام وعصابات الخطف والإبتزاز وشيوع ثقافة الرشاوى في كافة مفاصل الدولة والمجتمع ، هو من نتائج تخلّف الكثير من المسؤولين في هذا الجهاز عن القيام بأداء واجباتهم القانونية). ونبّهت المعنيين بالإصلاح الى نقطة غاية في الأهمية ,هي يجب أن تتمّ (الخطوات الإصلاحية وفق الإجراءات القانونية حتّى لا يبقى مجال للمتضرّرين منها الى التقدّم بشكاوى الى المحاكم لإبطالها بذريعة مخالفتها للدستور أو القانون فتتحوّل هذه الخطوات الى حبرٍ على ورق).
ـ وإني هنا أسئل كل مُتابع ومُراقب منصف اليوم : هل أصبح الحراك الإصلاحي الذي أطلقته الحكومة حينها فعلا ً حبرا ً ورق ؟. وإذا كان كذلك ( وهو فعلا ً حبرا ً على ورق) فهذا يعني أن الشعب العراق أمام عدّو لا يقل شراسة ودناءة من العدو ـ داعش ـ الموسوم بالفساد والمستشري في جميع مفاصل الدولة العراقية .
ـ خطبة جمعة كربلاء في (5ذي القعدة 1436هـ) الموافق 21/ 8/ 2015م. بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=226
ـــــــــــــــــــــــ
( 125 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أعطت المعيار أو الضابطة التي تكشف من خلالها إن كانت تلك الخطوات الإصلاحية ـ الحكومية ـ تسير في الإتجاه الصحيح أم لا . حيث قالت بالحرف الواحد: (من الخطوات الأساسية للإصلاح هو البدء بملاحقة ومحاسبة الرؤوس الكبيرة من هؤلاء الفاسدين وأن تُسترجع منهم الأموال المنهوبة)!.
وصِفة هؤلاء الفاسدين وعلامتهم كانت قد شخّصته المرجعية العليا بقولها : (إنّ من أهمّ مظاهر الفساد في البلد هو تكاثر الذين أثروا على حساب الشعب واستحوذوا على المال العام بأساليب ملتوية وطرق غير مشروعة مستغلّين مواقعهم أو مستفيدين من مواقع معارفهم لتحقيق مآربهم).
وحمّلت (السلطة القضائية) و(هيئة النزاهة) المسؤولية بالدرجة الأساس . لأن الناس باتوا يُشككون إن كانوا على قدر من المسؤولية في مكافحة الفساد أم لا . وتساءلت المرجعية العليا : (هل هُما على قدر هذه المسؤولية؟. هل سيقومان بهذه المهمّة من دون مزيدٍ من التأخير والتسويف؟.).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (19ذي القعدة 1436هـ) الموافق 4/ 9/ 2015م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=228
ـــــــــــــــــــــــــ
( 126 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حدّدت (3) ثلاثة كوابح رئيسية تُعرقل مسيرة الإنتصارات في المعركة مع داعش. تلك المعركة المصيرية التي على ضوء نتائجها تُحدد مصير العراق وشعبه . وهذه الكوابح الثلاثة الرئيسية هي :
1ـ الأزمة المالية .
2ـ المعركة مع الفساد .
3ـ تكالب أصحاب المُحاصصة السياسية على امتيازاتهم .
(إذا كان العراق يواجه اليوم تحدّيات ومصاعب على صُعد شتّى كالأزمة المالية , والمعركة مع الفساد , وتكالب أصحاب المحاصصة السياسية على امتيازاتهم وغير ذلك ، فإنّ هذا كلّه لا يبرّر أيّ تراجعٍ في الإهتمام بالجهد القتاليّ في المعركة مع الإرهاب الداعشيّ)!.
وحثّت المرجعية العليا على الإهتمام بإدامة زخم الإنتصارات والحفاظ على الرصيد العددي والمعنوي للمقاتلين: (لا تزال المعركة مع داعش تمثّل الأولوية الكبرى بالنسبة الى العراقيّين جميعاً . لأنّ نتائجها تؤثّر بصورةٍ مباشرة على حاضرهم وترسم ملامح مستقبلهم . ومن هنا لابدّ من الإهتمام بإدامة زخم الإنتصارات التي تحقّقت خلال الفترة الماضية والحفاظ على الرصيد العدديّ والمعنويّ للمقاتلين في قوّاتنا المسلّحة ومن يساندهم من المتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى).
وقرنت المرجعية العليا النصر والنجاح في المعركة مع داعش بالتنسيق والتعاون المشترك بين قيادات القوّات المقاتلة بمختلف عناوينها.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 11ذي الحجّة 1436هـ الموافق 25/ 9/ 2015م.بإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=231
ـــــــــــــــــــــــ
( 127 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد دعت الدولة بجميع مؤسساتها بأن تدعم المعركة المصيرية ضد داعش . وأن توفّر الإمكانات المتاحة من أجل إدامة النصر. وهذه المُطالبات هي في الحقيقة توثيق ٌ واستذكارٌ يُبيّن ويُغربل في الوقت ذاته , المسؤولين الذين يندفعون نحو المسؤولية التاريخية والوطنية ممن يتقاعس عن إداء المهمة: (وهذا الإستذكار من باب التوثيق التاريخي المهمّ جدّاً من جهة، والشعور بالمسؤولية تجاه هؤلاء الأبطال من جهةٍ أخرى، حتى يندفع الإخوة المسؤولون نحو مسؤوليّتهم التاريخية والوطنية في إبداء المساعدة اللازمة التي هي من الواجبات الوظيفية بالنسبة اليهم).
ومن جانب آخر عبّرت المرجعية العليا عن قتال أبناء العراق الذين لبّوا فتوى الدفاع المقدسة بأنهم يكتبون تاريخا ً مُشرفا ً من أجل العراق ومقدساته : (الذين يقاتلون من أجل شعب العراق وأرضه ومقدّساته أن يعلموا أنّهم يخوضون أشرف المعارك وأقدسها وأهمّها في تاريخنا المعاصر .وهم بذلك يكتبون تاريخاً مشرقاً ومشرّفاً لبلدهم بدمائهم الزكية وعقولهم النيّرة وسواعدهم المفتولة، وعليهم أن لا يضعفوا عن القتال ولا يستكينوا ولا يهنوا ولا تفتر همّتُهم بل المأمول منهم وهم أهلٌ لذلك أن يزدادوا ضراوةً على الأعداء وبسالةً في مواقع القتال وشجاعةً إذا تقابلت الصفوف).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (2محرم الحرام 1437هـ) الموافق 16/ 10/ 2015م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=234
ــــــــــــــــــــــ
( 128 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
( 128 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد بشّرت الأمّة عامّة والشعب العراقي خاصّة بانهزام عصابات داعش !. وهذه بحدّ ذاتها نبوءة (سيستانية) مُباركة بحق . وقرنت هذه البشارة ببشارة أخرى أو نبوءة ثانية لا تقل أهمية عن الأولى والجميع بانتظارها , ألا وهي تخليص البلد من مجاميع الفاسدين وإقامة الحكم الرشيد . وينطلق تأكيد المرجعية العليا هذا من يقينها بإيمان الشعب العراقي , وإيمان الجموع البشرية المؤمنة التي تشكلت منها المسيرة (المليونية الولائية) في أربعينيّة الإمام الحسين عليه السلام .
ولأهمية هذا الموضوع وحساسيّته نتوقف عند (النقطة الثالثة) التي وردت في خطبة جمعة 4/12/2015م . ونص الفقرة هي :
(إنّ ديمومة المسيرة المليونية للزائرين بمناسبة أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) على الرغم من مخاطر الإرهاب والظروف النفسية الصعبة التي يمرّ بها المواطنون بسبب الأزمات المتتالية خلال عقود من الزمن تُعطي درساً إيمانياً وطنياً عظيماً لأبناء الشعب العراقي فعلى الرغم من أنّ جموع الزائرين قد واجهت برجالها ونسائها وأطفالها من الأجيال الحاضرة ومن أسلافهم الماضين تحدّيات ومصاعب كبيرة خلال سنين طويلة، والتي تتفطّر لها صخورُ الجبال سواءً كان على مستوى المحاربة والبطش والتنكيل من الحكّام أو التفجيرات الإرهابية الحاصدة لأرواح الآلاف منهم خلال السنوات الأخيرة، إلّا إنّ هذه الجموع المؤمنة بقضيتها التي ليس لها سلاحٌ إلّا سلاح الإيمان والولاء للإمام الحسين(عليه السلام)، قد استطاعت بفعل إرادتها الصلبة وعزيمتها الراسخة الاستمرار في هذه المسيرة بل ضاعفت من ألقها ووهجها، وهذا يجعل المرء على يقينٍ بأنّ هذا الشعب المضحّي والصابر سينتصر على أعدائه وستنهزم عصاباتُ داعش ويتحطّم جبروتها وطغيانها وظلمها على صخرة صمود وصبر وتضحية الأبطال في القوّات المسلّحة والمتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى، كما من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (21صفر 1437هـ) الموافق 4/ 12/ 2015م..بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ .
ـ
ـ استدراك :
بإعلان النصر النهائي على عصابات تنظيم داعش يكون ـ الشطر الأول من نبوءة ـ المرجع الأعلى السيد ( السيستاني ) قد تحقق بالكامل ! وبنفس الوقت يكون العدّ التنازلي قد ابتدأ لتحقيق ـ شطر النبوءة الثاني . إلا وهو انتصار الشعب العراقي في معركة الإصلاح وإقامة (الحكم الرشيد) وتخليص العراق وشعبه من مجاميع الفاسدين , الذين جعلوا من البلد منهباً ومسلباً , ومسرحاً لنزواتهم وأطماعهم!. ونحن بانتظار تلك الساعة بفارغ الصبر !.
(كما من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم)!.
ـ كيف يكون ذلك ؟. أو كيف يحدث ذلك ونحن نعلم بأن أيّ تغيير يجب أن ينطوي على مُقدمات فاعلة , ويشتمل على عوامل ذاتيّة تُشكّل أُسّ أيّ تغيير يحصل ؟. كيف يكون ويجب أن يتوفر سلاح لمعركة التغيير , فلا وجود لتغيير ما في مجتمع دون امتلاك سلاح فعال مناسب له!.
ـ توطئة :
كثيرون هم من تناولوا زيارة (أربعينيّة) الإمام الحسين (ع) بالبحث والتحليل والدراسة . ولكن حينما يصل الأمر الى رجل فذّ كالسيد (السيستاني) , والذي يشغل مقام النيابة العامة المقدسة عن المعصوم (ع) ـ كمرجع أعلى , ويُدلي برأيه ويُعرب عن وجهة نظره  في الموضوع , قطعا ً سيكون الأمر مختلف اختلافاً جذريّاً عن كل الطروحات ووجهات النظر السابقة فضلاً عن اللاحقة , تحليلا ً واستلهاما ً واستخلاصا ً , وربطا ً بالواقع المُعاش واستشرافا ً للمستقبل المنشود. فسماحته كان قد تناول موضوع الزيارة المقدسة , قبل (أكثر من ثلاث سنوات من كتابة هذه السطور) وكان قد استلهم منها بشارة التغيير وبشّر بها الشعب العراقي , نحو إقامة حكمٍ عادلٍ (رشيدٍ) خالٍ من مجاميع الفاسدين الذين عاثوا في الأرض فسادا ً . بعد استلهامه وتأكيده بأنّ الشعب سينتصر في معركته ضد داعش وسينهزم ويولي الدُبر الى غير ذي رجعة !.
قبل أن نغوص ببيان ذلك .. نشير الى أن خطبة البشارة تلك , كانت قد سبقتها ولحقتها مواقف للمرجعية العليا , مهّدت لها وعبّدت الطريق لمثل هكذا خطاب .
ــ ففي 7/8/2015م طالبت المرجعية العليا ( كما الأمر في كل مرّة ) رئيس مجلس الوزراء أن يضع جميع القوى السياسية أمام مسؤولياتها , وأن يكون أكثر جرأة وشجاعة في تنفيذ خطوات الإصلاح ومكافحة الفساد والفاسدين , وأن يضرب بيدٍ من حديد جميع سارقي وناهبي أموال الشعب!.
ـ وفي 20/8/2015م كانت المرجعية , قد حمّلت الحكومات السابقة وكل المتصدّين للحكم , مسؤولية تردي الأوضاع الحاصلة في العراق , بما في ذلك استشراء الفساد وسقوط ثلث أراضي العراق بيد عصابات داعش الإجراميّة .
ـ وللأسف وبسبب صُدود جميع القوى السياسية , تيّقنت المرجعية العليا بأن صوتها لم يلقى آذاناً صاغية من قبلهم , خصوصا ً من قبل القابضين على سدة الحكم ببغداد . فأطلقت صرختها بخطبة البشارة يوم 4/8/2015م متوعدة إياهم بإقامة حكم رشيد ينهض بأعباء إدارة الحكم في العراق !.
كما وأعقبتها خطوة تمهيديّة تمثلت بإلغاء الخطبة السياسية من الجدولة الإسبوعية كما سيجئ ذكره , وعدم تناول الشأن السياسي إلا عند الضرورة وكان ذلك في خطبة جمعة 5/2/2016م!.
ـ مقدمات الغلبة والإنتصار :
لعل أقوى المقدمات هي ديمومة زيارة الأربعين . والديمومة تلك لم تكن لتتم لولا مواجهة جموع الزائرين ( الشعب العراقي ) برجالهم ونسائهم وأطفالهم للتحديات والمصاعب الكبيرة عبر أجيال وأجيال , من محاربة وبطش وتنكيل وتفجير تتفطر لها صخور الجبال ! (..إنّ ديمومة المسيرة المليونية .. قد واجهت برجالها ونسائها وأطفالها من الأجيال الحاضرة ومن أسلافهم الماضين تحدّيات ومصاعب كبيرة .. والتي تتفطّر لها صخورُ الجبال , سواءً .. المحاربة والبطش والتنكيل من الحكّام , أو التفجيرات الإرهابية الحاصدة لأرواح الآلاف منهم خلال السنوات الأخيرة).
ـ عوامل الغلبة والإنتصار :
وتتلخص تلك العوامل بالصفات التي تحلّى بها العراقيون (جموع الزائرين) ولولاها لم يستطيعوا أن يتغلبوا على الصعاب المهولة , بل امتلكوا بهذه الصفات قدرة عالية في التغلب عليها محققين النجاح الباهر على المستوى الأمني والخدمي والتنظيمي . ومن هذه العوامل :
1ـ الإخلاص . 
2ـ روح التعاون  .
3ـ  الشعور العالي بالمسؤولية تجاه الوطن  . 
4ـ العمل التضامني . 
5ـ واضافت المرجعية العليا عاملاً آخر كنتيجة لما تقدم , ألا وهي إنتصارات قوّاتنا المسلّحة والمتطوّعين ضدّ داعش!.
(إنّ العراقيّين أثبتوا قدرةً عالية في التغلّب على المشاكل لتحقيق هذا النجاح الباهر من كلّ الجوانب (أمنيّاً وخدمياً وتنظيميّاً) وما ذلك إلّا لتوفّر عوامل الإخلاص وروح التعاون والتنسيق والشعور العالي بالمسؤولية تجاه الآخر والعمل الجمعيّ التضامني الذي فجّر الطاقات في الكلّ لخدمة الجميع . وهذا كلّه بالإضافة الى الانتصارات العظيمة لقوّاتنا المسلّحة والمتطوّعين في جبهات القتال ضدّ داعش)!.
ـ سلاح الغلبة والإنتصار :
فإذا ما عرفنا المقدمات والعوامل التي عليها (جموع الزائرين) يتجلى لكل ذي بصيرة ذلك السلاح الفتاك الذي يمتلكونه , ألا وهو سلاح ( الأيمان والولاء للإمام الحسين (ع) !.
(إنّ هذه الجموع المؤمنة بقضيتها التي ليس لها سلاحٌ إلّا سلاح الإيمان والولاء للإمام الحسين(عليه السلام)، قد استطاعت بفعل إرادتها الصلبة وعزيمتها الراسخة الاستمرار في هذه المسيرة ..)!.
ـ الحكم الرشيد :
أن شعبا ً كـ(الشعب العراقي)  ذاب عشقا ً بالإمام الحسين (ع) وقدّم التضحيات عبر أدوار التاريخ الجائرة , وحافظ على شعائره الحسينيّة كزيارة الأربعين , فكان يقينا ً أن يدحر عدوّاً كداعش  وينتصر . لأنه امتلك الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة فحري به أن ينتصر بأي معركة مصيريّة أخرى كمعركة الإصلاح مثلاً !.
فيقين المرجعية العليا هنا جاء (مؤكدا ً) بأنّ الشعب العراقي سينتصر في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد!. (..من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس , لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد , وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم)!.
ـ بالنسبة لي وعلى المستوى الشخصي (ولا أعدم الجموع المؤمنة من العراقيين الشرفاء) على أقل تقدير .. أنا بانتظار تلك الساعة (ساعة التغيير) لأني لست فقط مؤمنٌ بطروحات المرجعية العليا فقط وإنما أراها من المسلمات . وذلك لسبب بسيط جداً هو أن كلام المرجع الأعلى إذا انطلق لا ولن ينزل الأرض أبدا ً حتى يتحقق وسيتحقق إن شاء الله تعالى حتى لو بعد حين!.
ـ
ـ يتبع ..

 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!  (قضية راي عام )

    •  (1) ـ تعالوا إلى كلمة سواء ... الإجماع الوطني كفيل بإنهاء الوجود الأجنبي في العراق!   (المقالات)

    • دعه ياعمّار ..!  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م .الجزء الاول  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 26-.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يسرى البيطار
صفحة الكاتب :
  د . يسرى البيطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتب السيد السيستاني يطالب القنوات العراقية برفع صورة سماحته واستبدالها بخارطة العراق

 الهيأة القيادية للمجلس الاعلى تعقد اجتماعاً مهماً حول " التطورات الخطيرة في كوردستان " وتؤكد على جملة من القضايا الهامة

 حكومة الأغلبية تحاكي الواقع  : محمد حسن الساعدي

 بالفديو والصور قناتي الجزيرة والعربية : السعوديه تدفع مليار وستة مليون ريال كفاره عن الشعب السعودي بسبب خطأ تحديد عيد الفطر

  رئيس مجلس محافظة ميسان يفتتح مول تجاري في مركز المحافظة قام بأنشائه الاتحاد التعاوني  : اعلام مجلس محافظة ميسان

  رثاء من السماء  : ميمي أحمد قدري

 الابن الضال والمجد المفقود!  : قيس النجم

 بركات السماء .. وبركات المسؤول  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الشرطة الاتحادية تعتقل شخصين سرقا سيارة ومجوهرات من داخل منزل في بغداد 

 السياسة فن الممكن والاعلام فن التمكين  : واثق الجابري

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يلتقي مجموعة من المجاهدين الابطال ويوجه بارسال 8 من الجرحى للعلاج وصرف  اكثر من 35 مساعدة  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 بين بغداد والنجف ضاعت الثقافة  : جواد الماجدي

 شهداء بالملايين على بنات سوريا رايحين  : محمد ابو طور

 (الملاك الحارس) يحقق حلم يتيمة ؟!  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد على متابعة الجهود الاستثنائية من قبل ملاكات المقابر الجماعية  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net