صفحة الكاتب : علي هادي الركابي

سقوط الموصل ...اللغز المحير ...
علي هادي الركابي

 سقوط المدن بأيدي المحتلين ؛ دائما ما يكون عن طريقين ؛ اما القوة العسكرية ؛اي التصادم العسكري المتكافئ او غير المتكافئ عندها يكبد الطرفين خسائر فادحة ولايتم الدخول الى المدينة الا بخسائر كبيرة جدا ؛واحينا وفي الكثير من التجارب السابقة يكون عن طريق الخيانة العسكرية ؛ عند ذلك تسلم المدن الى فاتحيها الجدد بدون اي قتال يذكر وفي هذه الحالة يكسر شعب بأكمله ويدون ذلك في ام الكتب بدقة .

لي صديق مهندس من الموصل؛ كان يعمل  معي لسنتين في احد الشركات الاجنبية؛ بقي شهرين  في الموصل مع عائلته بعد احتلال الموصل من قبل داعش  قبل ان  يخرج منها الى تركيا وبمبلغ كبير جدا بينما بقى بيته محتلا لسنوات؛ وصل الى تركيا واتصل بي ساردا يقول (ذات صباح ذهبت لجلب الخبز الى عائلتي وكنت واقفا في الصف وامامي احد جنود داعش وكان من اوربا الشرقية من اصول روسية ؛يبدو انه بلغاريا  ؛ ثلاثيني ؛ يتكلم الانكليزية بطلاقة سألني :هل تتكلم الانكليزية؟ قلت له نعم فقال عظيم؛ اريد ان اسالك اسئلة حيرتني كثيرة قلت له تفضل؛ قال هل انت من الموصل قلت له نعم ؛قال اين ذهب الجيش والشرطة الاتحادي و والمحلية في الموصل؛ قلت له لقد هرب الجميع قال اعرف ذلك ولكننا عندما تلقينا خبر الذهاب الى الموصل واحتلالها كنت اتصور انننا سنباد الى الحدود الغربية للموصل؛ وقبل ان ندخلها سترمى جثثنا في نهر دجلة ثم اسرد كنت اتصور انها مزحة من قادتنا في الرقة فكيف ندخل الموصل بوجود اكثر من 50 الف مقاتل فيهلا ونحن لا نتجاوز ال 500 شخص ثم اردف اننا لم نصدق ما حدث ثم قلت له هل تتصور انها خيانة قال ...نعم انها خيانة وباتفاق اقليمي دخولنا مؤقت حسب علمي قلت له كيف ؟ قال مجرد لعبة اقليمية كبيرة ؛فالعراقيين وخصوصا الشيعة لا يتركون مواقعهم في القتال الا بشراسة وهروبهم امامنا شيء غريب جدا لنا وحقيقة كنا نتصوره فخ حرب!!! تفكرت في كلامه وحدقت في عينيه التي كانتا متعجبتان فعلا مما حصل؛ وقلت له كلامك خطير جدا ؛قال نعم هو ما قول لك   ؛ وصل حقنا في الحصول على الخبز؛ اتممنا الشراء وغادرنا سوية ؛ تبادلنا الارقام وعندما وصلت الى بيتنا الذي يقع في حي الشفاء ؛ سردت لوالدتي ووالدي وزوجتي  ما حصل ؛ فقال لي ابي الذي يشغل موقعا جامعيا كبيرا في جامعة الموصل  نعم بني ان ما حصل في الحدباء خيانة كبيرة وعظمى ؛ وتحطيم للعراق الجديد ؛ فكل ما حصل كان مدبرا واسرع من البرق ؛ اتصلت به بعد ايام عدة وساعدنا في ترتيب هروبنا من الموصل وبمبلغ كبير جدا انا واخوتي وزوجتي ووالداي وطفلاي ؛ اتصلت بعد مدة طويلة من وصولنا الى تركيا واستقرارنا في شمالها الشرقي ؛ رد علي احد زملاءه من الاجانب  فقال لي ...انه قتل في معارك مصفى بيجي .....


علي هادي الركابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/11



كتابة تعليق لموضوع : سقوط الموصل ...اللغز المحير ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب منذ ان اختط قلم القدرة مسيرة الانسانية في الكون او على هذه الأرض كان هناك خطان . خط اتبع الشيطان لأن في جعبته الكثير من الشهوات . وخط الرب الذي جعل افضل شهواته (الجنة) محفوفة بالمكاره وبما ان الناس عبيد الدنيا وعبّاد الشهوة انجرفوا وراء الخط الثاني واغترفوا من شهوات الدنيا ما دفعهم إلى قتل كل من يُحاول ارجاعهم إلى الصواب او الخط الالهي وخير من يُحاول ذلك هم المقدسون في كل دين اسباط او حواريون او ائمة السبب لأن هؤلاء كما قال عنهم الرب (وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا) وليس بأمر إبليس . هؤلاء الائمة لا يعطون ذهبا او مناصبا او وعودا كاذبة ، بل رجال الرب الصادقين الذين يقودون الناس إلى النعيم الأكبر المحفوف بالمكاره . اشكركم اخي الطيب على المرور . تحياتي

 
علّق نادية مداني ، على قصة مضرّجة جدائلها بالليلة القزحية - للكاتب احمد ختاوي : نص رائع وممتع تحياتي أستاذ

 
علّق وليد خالد زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيرة زنكي كبيرة جدا في خانقين لاكن المشكلة اين في القيادة الزنكية لايوجد قائد للزنكية على مر السنين المضت فا اصبحت مع اخوالهم الاركوازية

 
علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : البيت الثقافي الواسطي
صفحة الكاتب :
  البيت الثقافي الواسطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عودة النازحين تسهم في استقرار البلاد  : ماجد زيدان الربيعي

 محكمة جنايات كربلاء تحكم بالاعدام شنقا على صدام حسين  : وكالة نون الاخبارية

 نينوى : القبض على 3 إرهابيين في منطقتي حمام العليل  : وزارة الداخلية العراقية

 اعتصام م سفارة ال سعود في برلين احتجاجا على الاعتقالات التعسفية بحق الشيعة والسنة  : علي السراي

 لجنة الأمن البرلمانية: العراق يعزز جيشه بـ 150 دبابة أبرامز والكويت تقدم 300 مدرعة  : محمد صباح

 وكالة اعلامية بريطانية تشيد بدور المرجعية الدينية في تحقيق التعايش السلمي

 تشكيل الحكومة ولعبة التوكي .. ؟؟  : رضا السيد

 قصتان قصيرتان جدا  : صبيحة شبر

 صديقي الإخواني..  : حيدر فوزي الشكرجي

 وأنقلب السحر على المالكي!!  : حسنين الفتلاوي

 ( مساعي فكرة ) في ولادة الزهراء عليها السلام  : علي حسين الخباز

 لقد زرعتَ فينا وطناً!  : امل الياسري

 فاطمة الزهراء ع بنت الرسول ص... قدوة وأسوة الحلقة الأولى  : ابو محمد العطار

 فحوصات طبية للنساء من ذوي الشهداء في مدينة الاماميين الكاظميين الطبية (عليهم السلام)  : اعلام مؤسسة الشهداء

 إعادة افتتاح الدوائر الخدمية في صقلاوية الفلوجة

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107879889

 • التاريخ : 22/06/2018 - 23:57

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net