صفحة الكاتب : حازم اسماعيل كاظم

بحث في الاستبداد
حازم اسماعيل كاظم

اختلف المفكرون في أسباب طبيعية حكم الشرق إلا أنهم لم يختلفوا في نموذج النظام الذي اسموه بـ الاستبدادي.

و هنالك أكثر من رأي في اسباب هذا الحكم الاستبدادي.

في كتاب الطاغية للكاتب عبد الفتاح إمام بين أهم الأسباب في استبدادية الشرق وفقا إلى آراء المفكرين .
وقد يجد القارئ شيء من  العنصرية في اراء الفلاسفة مما يجعلها محض نقاش مستفيض.
فهم يصفون الاستبداد الشرقي بالاشد قساوة ! لكن هذه الاراء وضعت قبل الحروب الاهلية التي حدثت اوربا و مئات الالاف من المجازر التي حدثت فيها .

للاستبداد عدة نظريات منها :

1- صفة الألوهية: كانت المجتمعات تجد الحاكم كما هي تعتبره بانه الاله ,اي ان الحاكم يضفي على نفسه الصفة القدسية وهذا ما تطرق إليه القرآن إلى فرعون الذي طغى و غيرهم من الملوك و هناك من المفكرين من أيد هذا الشيء حينها .

2- طبيعة العبيد : وفي هذه النظرية شيء من العنصرية حيث تطرق أرسطو في افكاره الى ان شعوب الشرق بطبيعتها مهيأة للاستعباد وهو يقسمها إلى ثلاثة أقسام يضع اليونانيين في قمتهم .

3- النظرية الاقتصادية : التي تبناها فيتفوجل و التي تعتبر الاقتصاد عامل أساس في استبداد الحاكم في دول الشرق ونظرا لطبيعة جغرافيتها المتشاطئة والتي تعتمد على الري و الزراعة و بالتالي فإن الدولة هي المسيطرة على مصير معيشة الحياة ومنها يظهر حكم الاستبداد في السيطرة على الأراضي ومصادر المياه و غيرها .

4- النظرية السادومازوخية (السادية و المازوخية ) : وهي نظرية السيد و العبد ففى السادية التي تظهر عند الأسياد يتطلعون الى الحكم وفق نزوى شهوانية تتحكم بها العوامل النفسية و دوافع الشر ,و المازوخية هي ميول الفرد و تقبله للمحكومية او الدونية كصفة ذاتية متأصلة في النفس لديه نتيجة الضعف أو الخوف لذلك يميل الى الاقوى و الانصهار فيه لينتزع الخوف الذي لديه فيتلكم بمنطق قوة السيد الذي ينتمي إليه ويدافع عنه بقوة .

هذه اهم النظريات التي طالت تفسير الحكم الاستبدادي في الشرق
لكن
هذه النظريات لا يمكن أعتمادها بالمجمل و هي بحاجة الى مناقشة اكثر فطبيعة المجتمعات اليوم اختلفت ولم يعد فيها قدسية الحاكم كأله و النظرية الاقتصادية تطورت بعد الثورة الصناعية فضلا على أن القوانين الوضعية بدأت تعالج حقوق الفرد نوعا ما,
فلم هذا الاستبداد او الاستقتال على الحاكم ؟

كل ما اعزيه في حكم الطغاة اليوم اواستقتال الجماهير عليهم هو ضعف ثقافة الشعوب او القومية و الإثنية التي تعتمدها في الانتماء الى الحاكم فضلا عن النزوع إلى غرائزهم الشخصية. وهي صفات طالما حاربتها نصوص القرآن والسنة
وهنالك عامل اخر مهم وهو العولمة اي ان الحاكم يفرض على الجماهير من الخارج فالعولمة طالما حاربها الطغاة الشموليين لان خيوطها ستلتف على فرائصهم عاجلا ام اجلا ولعل اشهر مؤسسة للعولمة اليوم هو العولمة السياسية المتمثلة بالدول الخمس وصلاحياتها بقرار الفيتو والعولمة الاقتصادية المتمثلة بصندوق النقد الدولي و العملة العالمية التي تتداولها الدول وهو الدولار حيث اصبح اغلب أرصدة الدول داخل البنوك الأمريكية.
فلو التقطنا عينة من الحكم الاستبدادي وهو

#صدام_حسين

نجد ان هناك فئة كبيرة تتباكى عليه بعد سقوطه اي انه لم يعد حاكما و مع ذلك هنالك فئة من الشعب تتبجح بأهليته في الحكم رغم المقابر الجماعية والحروب المراهقة ! فلو قلنا ان صدام كان من طائفة سنية وهذا هو السبب فلم إذن يتباكى عليه بعض الشيعة و يمجدون في حكمه ؟
هنالك عوامل متعددة وضب صدام على تسخيرها في حكمه و هي الطائفية ليكسب فيها طائفته على الاعم الاغلب منهم

و عوامل اقتصادية بكافئة المنتمين إليه من الطوائف الأخرى نفسيا واجتماعيا حيث جعل لهم الجاه و الوجه داخل قومهم وهذا ما انتعش عند البعض في الطائفة الشيعية بالاخص حيث الفرد الذي يميل الى حب الوجاهه و تسيد المجتمع أكثر من المال نفسه حتى لو اضطره الى دفع المال.

وعوامل اجتماعية حيث انه دعم القبيلة و هدد الفرد الذي لاينتمي الى شجرة قبيلته ان يحاربه بسمعته قبل أن يضايقه في تعاملاته الادارية و أبتدأ بنفسه مستعينا خاله خير الله طلفاح واضعا لنفسه شجرة تتأصل جذورها إلى نسب النبي (ص) .

العامل القومي حيث انعش الانتماء للقومية العربية امتدادا لسلفه احمد حسن البكر و الذي سبقه عبد السلام عارف فكسب نسبة معتد بها من جميع الطوائف ولا زالت تلك النسبة تلفظ بقية القوميات الاخرى و تنادى بالعروبة حتى يومنا هذا بل يتباكون عليها ! ربما لان القوميات الاخرى أكثر تعسفا للقومية العربية .

العامل الخارجي : ولعل افضل العقوبات التي خدمت نظام حكم صدام هي الحصار الاقتصادي بل وجده افضل حل لوأد الحركات الثورية بعد انتفاضة 1991 كما بينه المرحوم فالح عبد الجبار في كتابه العمامة و الافندي.
لكنه لم يلتفت ان الشعب عادة تزدهر فيه الحركات الدينية كملاذ للمضطهدين الذين يجدون في رجل الدين مسلكا في التقرب الى الله تعالى وفقا الى إرشاداته و نظرا لابتعاده عنه طيلة عقود .. و فعلا انتعشت الحركات الدينية في أواخر حكم صدام و قد انتبه اليها بانزعاج الأمر أفضى الى إصدار حكم الاغتيالات للعلماء التي نجح في تنفيذ بعضها و فشل في بعضها الاخر لكن قواعدها الجماهيرية بقيت .....

هل انتهى نموذج الطاغية اليوم ؟ وهل ان الحكم اصبح خارج نظام استبداد الحاكم ؟

كلا فنحن دخلنا في نموذج اخر وهو حكم الاغلبية الغير مثقفة بحقوقها (طغيان الاغلبية في ادبيات افلاطون) الذي انعشته الديموقراطية في العراق اليوم, حيث الناس في الاعم الاغلب لم تفقه حقوقها المدنية بالكامل و ليست على وعي باللعبة الاقليمية فضلا على أن تغيير سقوط الطاغية لم يخرج من أزقة الشوارع ,بل ان الشعب في أواخر حكم صدام حسين قد جند وفق مؤسسات و مسميات متعدد قبيل السقوط ولم يعد للمعارضة المسلحة او الدينية اي جهد مؤثر.

نظام الحكم الديموقراطي هو نظام الارقام و الشعب فيها ونتيجة لحكم الطاغية السابق فان الشعب قد تأدلج الى جهات عدة و قواعدها الجماهيرية التي اشرنا اليها بقيت في المجتمع ...

تلك الجهات المتمثلة بقياداتها انتعشت في ظل النظام الديمقراطي وراحت توجه قواعدها الجماهيرية بطبيعة اهتماماتها و توجهاتها .

أعقد تلك الجهات التي مارست الديمقراطية اليوم هي تلك التي تنتمي بأدلوجياتها الى خارج البلد فان انتماءها الايدلوجي قد و ليس شرطا هو الذي يتحكم بمسير العملية السياسية اليوم .

التوجهات السياسية لتلك الجهات و قواعدها الجماهيرية لم تهتم بالمستقلين من الشعب بل إن المستقل وجد نفسه يحاول الانتماء الى الجهة التي يجدها متنفسا الى اهتماماته و بدء يتنفس هواءها عبر تحركاته و تصريحاته و ذلك لاسباب متعدده منها الخوف الذي اعتراه نظرا لطبيعة السلوك السياسي كضرب من المازوخية او محاولة منه لكسب بعض المواقع الادارية التي يجد نفسه مؤهلا فيها لكنه بحاجة الى دعم تلك الجهة او غيرها و قد يكون الدافع الى توجيهاته هو المصالح الشخصية النفعية

النظام الدولي لا يهتم بالضرورة الى تحركات الداخل بقدر اهتمامه بالنتائج.
و ما أسميه بالاغلبية هو ربما مصطلح زائف إذا ما محصنا و دققنا في النظام السياسي العالمي و الاقليمي الحالي ,كيف ؟

لان المتتبع للعملية الديموقراطية اليوم فإنها لم تأتي بأي مرحلة من مراحلها دون رغبة النظام الدولي المسيطر على العراق وذلك لأن ادوات الحكم وتشكيل الحكومات يتم توقيعه عبر بريد القادم من الخارج .

أّذن الطاغية اليوم بصورته المتجلية هو النظام الدولي المسيطر على العراق
وما يجري من ممارسات ديمقراطية هي بمثابة السيمفونية التي يعزفها الشعب على هامش احتفالات تشكيل الحكومات من قبل السفارات و نظام المخابرات العالمي .

هل من أمل في المستقبل ؟ نعم

و ذلك بالاصرار على نظامنا الديمقراطي (بشكله الدستوري لا المتمثل بالأفراد الذين يمارسونه اليوم ) لانه لا خيار لدينا افضل من هذا النظام ولا رجعنا الى حكم الرجل الطاغية المستبد الذي طالما يظهر في الفوضى كشخص ودود ليرسخ نظامه و يغذيه بالاوردة الدموية لاحقا.

  

حازم اسماعيل كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أنين_سبأ  (ثقافات)

    • زراعة العقول  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : بحث في الاستبداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس لفته حمودي
صفحة الكاتب :
  عباس لفته حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد توقف لمدة سبعة اعوام .. العتبة الحسينية تشغل محطة تحلية مياه الفاو في البصرة

 وسائل إعلام الشيعة لا تعرف الشيعة  : سهل الحمداني

 خارجية قطر تتوسل كتائب حزب الله العراق .  : حمزه الجناحي

 الأمانة العامة العتبة الكاظمية المقدسة تعد برنامجاً خاصاً لرعاية جرحى الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مثقفو العراق ونخبه الثقافية.. ومخاطر إبعادهم عن مؤسسات صنع العراق!!  : حامد شهاب

 وزارة النفط توقع بالاحرف الاولى عقود تطوير 6 رقع استكشافية يومي الاحد والاثنين المقبلين  : وزارة النفط

 البعد السياسي لمعركة الفلوجة  : اسعد كمال الشبلي

 تأملات في القران الكريم ح356 سورة الشورى الشريفة   : حيدر الحد راوي

 الجهل ينتصر  : مضر فارس

 ثمن معجزة الكهرباء  : كاظم فنجان الحمامي

 ترقبوا..المباراة النهائية بين السنة والشيعة !!(واليكم الخطة).!!  : اثير الشرع

 الإنقراض بالدين!!  : د . صادق السامرائي

 للأقلية السنية قولوا لقياديكم : ثقافة الانسحاب غير مجديه تؤدي إلى تضعيف الدولة وتصعيد الأزمة  : صفاء علي حميد

 امسية ثقافية ايطالية بمهرجان بغداد ،مسرح الشباب العربي  : صادق الموسوي

  اتخلى عن تاريخي الجهادي نظير التقاعد وليساوني المالكي بالبعثيين  : القاضي منير حداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net