صفحة الكاتب : حازم اسماعيل كاظم

بحث في الاستبداد
حازم اسماعيل كاظم

اختلف المفكرون في أسباب طبيعية حكم الشرق إلا أنهم لم يختلفوا في نموذج النظام الذي اسموه بـ الاستبدادي.

و هنالك أكثر من رأي في اسباب هذا الحكم الاستبدادي.

في كتاب الطاغية للكاتب عبد الفتاح إمام بين أهم الأسباب في استبدادية الشرق وفقا إلى آراء المفكرين .
وقد يجد القارئ شيء من  العنصرية في اراء الفلاسفة مما يجعلها محض نقاش مستفيض.
فهم يصفون الاستبداد الشرقي بالاشد قساوة ! لكن هذه الاراء وضعت قبل الحروب الاهلية التي حدثت اوربا و مئات الالاف من المجازر التي حدثت فيها .

للاستبداد عدة نظريات منها :

1- صفة الألوهية: كانت المجتمعات تجد الحاكم كما هي تعتبره بانه الاله ,اي ان الحاكم يضفي على نفسه الصفة القدسية وهذا ما تطرق إليه القرآن إلى فرعون الذي طغى و غيرهم من الملوك و هناك من المفكرين من أيد هذا الشيء حينها .

2- طبيعة العبيد : وفي هذه النظرية شيء من العنصرية حيث تطرق أرسطو في افكاره الى ان شعوب الشرق بطبيعتها مهيأة للاستعباد وهو يقسمها إلى ثلاثة أقسام يضع اليونانيين في قمتهم .

3- النظرية الاقتصادية : التي تبناها فيتفوجل و التي تعتبر الاقتصاد عامل أساس في استبداد الحاكم في دول الشرق ونظرا لطبيعة جغرافيتها المتشاطئة والتي تعتمد على الري و الزراعة و بالتالي فإن الدولة هي المسيطرة على مصير معيشة الحياة ومنها يظهر حكم الاستبداد في السيطرة على الأراضي ومصادر المياه و غيرها .

4- النظرية السادومازوخية (السادية و المازوخية ) : وهي نظرية السيد و العبد ففى السادية التي تظهر عند الأسياد يتطلعون الى الحكم وفق نزوى شهوانية تتحكم بها العوامل النفسية و دوافع الشر ,و المازوخية هي ميول الفرد و تقبله للمحكومية او الدونية كصفة ذاتية متأصلة في النفس لديه نتيجة الضعف أو الخوف لذلك يميل الى الاقوى و الانصهار فيه لينتزع الخوف الذي لديه فيتلكم بمنطق قوة السيد الذي ينتمي إليه ويدافع عنه بقوة .

هذه اهم النظريات التي طالت تفسير الحكم الاستبدادي في الشرق
لكن
هذه النظريات لا يمكن أعتمادها بالمجمل و هي بحاجة الى مناقشة اكثر فطبيعة المجتمعات اليوم اختلفت ولم يعد فيها قدسية الحاكم كأله و النظرية الاقتصادية تطورت بعد الثورة الصناعية فضلا على أن القوانين الوضعية بدأت تعالج حقوق الفرد نوعا ما,
فلم هذا الاستبداد او الاستقتال على الحاكم ؟

كل ما اعزيه في حكم الطغاة اليوم اواستقتال الجماهير عليهم هو ضعف ثقافة الشعوب او القومية و الإثنية التي تعتمدها في الانتماء الى الحاكم فضلا عن النزوع إلى غرائزهم الشخصية. وهي صفات طالما حاربتها نصوص القرآن والسنة
وهنالك عامل اخر مهم وهو العولمة اي ان الحاكم يفرض على الجماهير من الخارج فالعولمة طالما حاربها الطغاة الشموليين لان خيوطها ستلتف على فرائصهم عاجلا ام اجلا ولعل اشهر مؤسسة للعولمة اليوم هو العولمة السياسية المتمثلة بالدول الخمس وصلاحياتها بقرار الفيتو والعولمة الاقتصادية المتمثلة بصندوق النقد الدولي و العملة العالمية التي تتداولها الدول وهو الدولار حيث اصبح اغلب أرصدة الدول داخل البنوك الأمريكية.
فلو التقطنا عينة من الحكم الاستبدادي وهو

#صدام_حسين

نجد ان هناك فئة كبيرة تتباكى عليه بعد سقوطه اي انه لم يعد حاكما و مع ذلك هنالك فئة من الشعب تتبجح بأهليته في الحكم رغم المقابر الجماعية والحروب المراهقة ! فلو قلنا ان صدام كان من طائفة سنية وهذا هو السبب فلم إذن يتباكى عليه بعض الشيعة و يمجدون في حكمه ؟
هنالك عوامل متعددة وضب صدام على تسخيرها في حكمه و هي الطائفية ليكسب فيها طائفته على الاعم الاغلب منهم

و عوامل اقتصادية بكافئة المنتمين إليه من الطوائف الأخرى نفسيا واجتماعيا حيث جعل لهم الجاه و الوجه داخل قومهم وهذا ما انتعش عند البعض في الطائفة الشيعية بالاخص حيث الفرد الذي يميل الى حب الوجاهه و تسيد المجتمع أكثر من المال نفسه حتى لو اضطره الى دفع المال.

وعوامل اجتماعية حيث انه دعم القبيلة و هدد الفرد الذي لاينتمي الى شجرة قبيلته ان يحاربه بسمعته قبل أن يضايقه في تعاملاته الادارية و أبتدأ بنفسه مستعينا خاله خير الله طلفاح واضعا لنفسه شجرة تتأصل جذورها إلى نسب النبي (ص) .

العامل القومي حيث انعش الانتماء للقومية العربية امتدادا لسلفه احمد حسن البكر و الذي سبقه عبد السلام عارف فكسب نسبة معتد بها من جميع الطوائف ولا زالت تلك النسبة تلفظ بقية القوميات الاخرى و تنادى بالعروبة حتى يومنا هذا بل يتباكون عليها ! ربما لان القوميات الاخرى أكثر تعسفا للقومية العربية .

العامل الخارجي : ولعل افضل العقوبات التي خدمت نظام حكم صدام هي الحصار الاقتصادي بل وجده افضل حل لوأد الحركات الثورية بعد انتفاضة 1991 كما بينه المرحوم فالح عبد الجبار في كتابه العمامة و الافندي.
لكنه لم يلتفت ان الشعب عادة تزدهر فيه الحركات الدينية كملاذ للمضطهدين الذين يجدون في رجل الدين مسلكا في التقرب الى الله تعالى وفقا الى إرشاداته و نظرا لابتعاده عنه طيلة عقود .. و فعلا انتعشت الحركات الدينية في أواخر حكم صدام و قد انتبه اليها بانزعاج الأمر أفضى الى إصدار حكم الاغتيالات للعلماء التي نجح في تنفيذ بعضها و فشل في بعضها الاخر لكن قواعدها الجماهيرية بقيت .....

هل انتهى نموذج الطاغية اليوم ؟ وهل ان الحكم اصبح خارج نظام استبداد الحاكم ؟

كلا فنحن دخلنا في نموذج اخر وهو حكم الاغلبية الغير مثقفة بحقوقها (طغيان الاغلبية في ادبيات افلاطون) الذي انعشته الديموقراطية في العراق اليوم, حيث الناس في الاعم الاغلب لم تفقه حقوقها المدنية بالكامل و ليست على وعي باللعبة الاقليمية فضلا على أن تغيير سقوط الطاغية لم يخرج من أزقة الشوارع ,بل ان الشعب في أواخر حكم صدام حسين قد جند وفق مؤسسات و مسميات متعدد قبيل السقوط ولم يعد للمعارضة المسلحة او الدينية اي جهد مؤثر.

نظام الحكم الديموقراطي هو نظام الارقام و الشعب فيها ونتيجة لحكم الطاغية السابق فان الشعب قد تأدلج الى جهات عدة و قواعدها الجماهيرية التي اشرنا اليها بقيت في المجتمع ...

تلك الجهات المتمثلة بقياداتها انتعشت في ظل النظام الديمقراطي وراحت توجه قواعدها الجماهيرية بطبيعة اهتماماتها و توجهاتها .

أعقد تلك الجهات التي مارست الديمقراطية اليوم هي تلك التي تنتمي بأدلوجياتها الى خارج البلد فان انتماءها الايدلوجي قد و ليس شرطا هو الذي يتحكم بمسير العملية السياسية اليوم .

التوجهات السياسية لتلك الجهات و قواعدها الجماهيرية لم تهتم بالمستقلين من الشعب بل إن المستقل وجد نفسه يحاول الانتماء الى الجهة التي يجدها متنفسا الى اهتماماته و بدء يتنفس هواءها عبر تحركاته و تصريحاته و ذلك لاسباب متعدده منها الخوف الذي اعتراه نظرا لطبيعة السلوك السياسي كضرب من المازوخية او محاولة منه لكسب بعض المواقع الادارية التي يجد نفسه مؤهلا فيها لكنه بحاجة الى دعم تلك الجهة او غيرها و قد يكون الدافع الى توجيهاته هو المصالح الشخصية النفعية

النظام الدولي لا يهتم بالضرورة الى تحركات الداخل بقدر اهتمامه بالنتائج.
و ما أسميه بالاغلبية هو ربما مصطلح زائف إذا ما محصنا و دققنا في النظام السياسي العالمي و الاقليمي الحالي ,كيف ؟

لان المتتبع للعملية الديموقراطية اليوم فإنها لم تأتي بأي مرحلة من مراحلها دون رغبة النظام الدولي المسيطر على العراق وذلك لأن ادوات الحكم وتشكيل الحكومات يتم توقيعه عبر بريد القادم من الخارج .

أّذن الطاغية اليوم بصورته المتجلية هو النظام الدولي المسيطر على العراق
وما يجري من ممارسات ديمقراطية هي بمثابة السيمفونية التي يعزفها الشعب على هامش احتفالات تشكيل الحكومات من قبل السفارات و نظام المخابرات العالمي .

هل من أمل في المستقبل ؟ نعم

و ذلك بالاصرار على نظامنا الديمقراطي (بشكله الدستوري لا المتمثل بالأفراد الذين يمارسونه اليوم ) لانه لا خيار لدينا افضل من هذا النظام ولا رجعنا الى حكم الرجل الطاغية المستبد الذي طالما يظهر في الفوضى كشخص ودود ليرسخ نظامه و يغذيه بالاوردة الدموية لاحقا.

  

حازم اسماعيل كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أنين_سبأ  (ثقافات)

    • زراعة العقول  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : بحث في الاستبداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمّد الحسّون
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمّد الحسّون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَسرارالعَمْالِقَة.. بينَ أَلوْاح الطين السومَرَية والكُتب المُقدَّسَة ؟  : صادق الصافي

 حمى مذهبية وحدوية العلاج  : علي دجن

 في عيد المرأة "تحيةً لكِ سيدتي"ِ  : حيدر حسين سويري

 المجلس الاعلى يدعو لاجتماع عاجل للتحالف ودعم الاصلاحات التي تنادي بها المرجعية

  ابناء يعقوب  : صفاء ابراهيم

 النقل والسياحة النهرية ضرورة مفقودة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 تعب الكاس من روح وراح  : عباس طريم

 مدرسة الرميلة الأبتدائية للبنات في مدينة قلعة سكرتحتفل بيوم اليتيم العالمي  : محمد صخي العتابي

 البارزاني ينصف نفسه .. معركة تكريت وحسم المواقف  : د . زكي ظاهر العلي

 مبادرة حل الازمة السياسية في يد السيد المالكي  : جمعة عبد الله

 بالتزامن مع اعلان النصر .. هذا ما قدمته العتبة الحسينية للشهداء والجرحى وعوائلهم

 البدلة المرقطة!  : رسل جمال

 بيان داعش, الدوافع والغايات  : قيس المهندس

 كاميرات المراقبة تحل مشكلة الملف الامني  : صباح الرسام

 المشهد السياسي في الصومال  : محمود محمد حسن عبدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net