ليست بالمهمة السهلة
خالد جاسم

ليس مبالغة القول أن الأدارة الحالية التي مسكت زمام الأمور في اتحاد كرة القدم العراقي بعد المولد الأنتخابي الأخير, يتوجب عليها العمل بمجهودات مضاعفة مع سباق عسير مع الوقت لأجل تحقيق ما علق عليها من امال وطموحات في إنجاز الكثير من الخطوات الأصلاحية المطلوبة ليس، لأن ما تراكم من ملفات عالقة تمس العديد من المسائل الحيوية والمهمة في مسيرة كرة القدم العراقية هو أمر لوحده يتطلب مجهودات من الطراز الأستثنائي، بل ولأن الأنظار تبقى شاخصة الى مجلس الادارة ومدى قدرته على تحقيق ما نتمناه جميعا من أصلاحات تنسجم في الوقت ذاته مع تمنيات الأتحاد الذي يريد التغيير والأصلاح هو الاخر، وهي مهمة تتطلب الحكمة والدقة وحسن التدبير وليس التعاطي مع الملفات المهمة والحساسة بطريقة (الفزعة) أو الأجراءات المتعجلة التي تفتقد الى صوابية الرؤية والمعالجة الفعالة. ومن هنا فأن ادارة الأتحاد ستمر بمنعطفات ربما لا تخلو من حدة، وصعوبات في الطريق نحو تحقيق ما ينشده الجميع من أجراءات ومعالجات حاسمة وجادة وموضوعية، لكنها كذلك قادرة على بلوغ شاطئ النجاح عندما تحضر الأرادة الحقيقية في التغيير، والعزم على العمل بعيدا عن المجاملات ومداراة الخواطر التي ربما أكلت من جرف العمل المثمر الشيء الكثير في المرحلة السابقة من عمر الهيئة الأدارية، التي أحتفظت بأكثر من ثلثي نصابها السابق، كما هو أمر يدركه الأخوة في اتحاد اللعبة الذين ومن المزايا الأيجابية انهم جميعا تقريبا على أطلاع دقيق ومعرفة تفصيلية تكاد تكون كاملة بكل المسائل والقضايا التي لم تتم معالجتها بالطريقة الصحيحة، وهو أمر يوفر عليهم بعض الجهد والوقت في المراجعة الحصيفة، وعدم أجترار الماضي في ضوء ما توفر لهم من تشخيصات واقعية ودقيقة لكل العلل والأمراض الكروية التي كل ما تتطلبه منهم سوى أجراء ما يلزم من تداخلات جراحية ناجعة، تضع حدا حاسما ونهائيا للعلل والجراحات الغائرة التي ظلت مفتوحة، وتضع الكرة العراقية على جادة السلامة وتلمس خطوات النجاح الحقيقي.
نعم.. المهمة شاقة وكبيرة لكن بيئة النجاح حاضرة ومستلزمات النهوض والأرتقاء متوفرة مع وجود العزم والأرادة على التغيير نحو الأفضل، مع أن أتحاد الكرة هنا مطالب وأستثمارا لعامل الزمن وتركيز الجهود بحسم مسائل حيوية تعد أساسا مهما في تنفيذ مفردات أجندته الدسمة والمثقلة بالأستحقاقات المهمة، وهذه المسائل هي من توفر الأجواء المناسبة والشروع في العطاء الحقيقي والمنتج، ومنها لجان الأتحاد التي من الواجب احتضانها الكفاءات والخبرات الحقيقية، وهو أمر أعلنه الأخوة في مجلس الأدارة بعد أول أجتماع رسمي لهم بعد الأنتخابات يوم السبت الماضي، مع ما تمخض من خطوات وقرارات أخرى تنتظر الترجمة الواقعية، وكلها تصب في خدمة اللعبة والأتحاد نفسه، والله الموفق.

السطر الأخير

** لا تفتح بابًا يُؤذيك، ولو كان الطارق شخصًا تُحبّه!

  

خالد جاسم

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/13



كتابة تعليق لموضوع : ليست بالمهمة السهلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب عباس الظاهر
صفحة الكاتب :
  طالب عباس الظاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنصار الله تعلن مقتل 9 عسكريين بريطانيين في عملية هجومية بالسعودية

 وزارة الكهرباء توعز لدوائرها بالتعاقد الفوري مع شركتي اور وديالى لتجهيز المناطق المتضررة من الارهاب بالمحولات والقابلوات الكهربائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 جريمة غلق المسجد الأقصى.  : حفيظ زرزان

 عروس الدجيل وصمة عار لسقوط مسميات كبيرة  : د . رافد علاء الخزاعي

 استهزاءات حكومية في ظلمة الطريق..  : علي دجن

 مو كل التصخم صار حدّاد  : بشرى الهلالي

 (أعراب غربهمُ القضية)  : سمر الجبوري

 7 - السيد جعفر الحلي أشهر مشاهير الأخوانيّات و الطرائف...!!  : كريم مرزة الاسدي

  ما للبن للبن وما للماء للماء  : فلاح العيساوي

 الكهرباء من نصيب الحقراء ..  : علي دجن

  ارجوك ... اجب على سؤالى ؟ قصة قصيرة  : ايمي الاشقر

 رسالة من النائب شيروان الوائلي الى وزير التربية

 الأردن تأكل من يد العراق وتبصق فيها ..  : راسم قاسم

 مستويات التحدي.. رؤية في (معركة أُحُد)  : علي حسين الخباز

 الإعلام العراقي في خطر !  : عماد الاخرس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net