صفحة الكاتب : يوسف رشيد حسين الزهيري

مشروع الدولة الأبوية إمتداد لدولة العدل المهدوية
يوسف رشيد حسين الزهيري

تجلت الحكمة الالهية في انبثاق اولى التجارب الانسانية الفريدة، في قيادة النبي محمد ص للامة الاسلامية على أسس ومبادئ إسلامية سامية، ترسخت في القيم والمفاهيم الانسانية والاخلاقية في معالجة أزمات الامة بقيادة نبوية ابوية راعية لكل المكونات، ليس على صعيد المجتمع الاسلامي فحسب ،بل على صعيد المجتمعات الاخرى التي كانت ضمن مساحة المجتمع الإسلامي منها اليهود والديانات الاخرى التي كانت تستمد الى نظرة إنسانية شمولية عميقة،ساهمت في بناء اول حضارة اسلامية قوامها الحق والفضيلة والعدالة والمساواة بين الخلق جميعا وان لا فرق بينهم الا بميزان التقوى.

لقد اتسمت القيادة النبوية الشريفة باعلى مقاييس الحب للبشرية ونبذ لغة العنف ،والتطرف والكراهي،ة وقد كانت اولى اسس البناء الانساني في العفو عن المشركين عند فتح مكة ونشر روح المحبة والتسامح بين الناس . سلوك انساني جسد اروع مواقف الانسانية من منطلق القوة والعزيمة وروح الانتصار والإصرار على نشر مفاهيم الرسالة السماوية بكل القيم والمفردات الاخلاقية والانسانية .

إنها نعمة النبوة التي خصها الله سبحانه وتعالى في اخلص عباده الطاهرين، ليكونوا دعاة تحرر من براثن الشرك والعبودية ودعاة حب وسلام وفضيلة ،واقامة العدل والمساواة بين الناس .وكما جاء في قوله تعالى:(وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدً). فالرسول الكريم هو الرقيب والشاهد والراعي والاب والمسؤول عن الأمة وتقويمها وإصلاحها فهو المسؤول عن تصدر موقع المسؤولية للامة من الناحية الشرعية بكل الادوار المهمة للقيادة المركزية، بصورة نبوية في واجبات التبليغ الرسالي وقيادة الامة وواجب الابوة الانسانية في المعاملات الأخلاقية وحل النزاعات، والأزمات والمشكلات الداخلية. وواجب الحاكم والقاضي الشرعي في الادارة والقضاء في تصريف شؤون الدولة .

لقد رسم النبي ملامح رئيسية فريدة في نظام الحكم الإسلامي القائم على مبادئ الوحدانية والإيمان المطلق والحري،ة ومحاربة كل اشكال الظلم والانحراف الفكري والأخلاقي . واشاعة ثقافة الحب والسلام والتعايش السلمي . وكان أهل البيت (عليهم السلام) لهم دورا مماثلا بالرغم من الأمر الذي تم على صعيد إقصاءهم عن مجال الحكم، كانوا يتحملون باستمرار مسئوليتهم الشرعية والانسانية في رعاية الناس والحفاظ على الرسالة وعلى التجربة الإسلامية المحمدية، وتحصينها ضد التردي إلى هاوية الانحراف والانسلاخ من مبادئها وقيمها، فكلما كان الانحراف يطغى ويشتد وينذر بخطر التردي إلى الهاوية، كان الأئمة يتخذون التدابير اللازمة ضد ذلك، وكلما وقعت التجربة الإسلامية أو العقيدة في محنة أو مشكلة وعجزت الزعامات عن علاجها بحكم عدم كفاءتها بادر الأئمة إلى تقديم الحل ووقاية الأمة من الأخطار التي كانت تهددها.
فحافظ الأئمة على دورهم ومسؤوليتهم في توجيه الناس والمحافظة على المقياس العقائدي والرسالي والانساني في المجتمع الإسلامي ، ويحرصون على أن لا يهبط إلى درجة تشكل خطراً ماحقاً، وهذا يعني ممارستهم جميعاً دوراً إيجابياً فعالاً في حماية العقيدة وتبني مصالح الرسالة والأمة بكل مكوناتها . وفي هذا السياق برز دورأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب(ع) حين تولى مسؤولية الخلافة الإسلامية وتسلّم رسمياً مهمة قيادة الدولة والأمة الإسلامية في فترة" سنوات 35-40 هجرية"
وقد كانت ابرزالإيجابيات التي جسدها الإمام علي(ع) في تجربته العظيمة وسياسته الحكيمة في صور عدة أبرزها:

°شعوره بالمسؤولية عن كل رعاياه وحمله °هموم وفقر الناس .
°اقامة العدل والمساواة بين المجتمع

°مجابهة المشاكل التي تهدد امن الدولة الإسلامية وانحرافها

°مواجهته السلمية والمسلحة ضد الفرق الفاسدة والخوارج
وفي الواقع فإن تلك الآثار الإيجابية وغيرها مثّلت العطاء والدور الإيجابي الذي جاء في حديث النبي ص:

((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ ومَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، -قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ- وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)

فالرعاية لا تتجزأ، الرعاية وحدة متكاملة، كما أنك ترعى صحته, عليك أن ترعى دينه، كما أنك ترعى حاجاته المادية, عليك أن ترعى حاجاته الروحية، كما أنك ترعى في ابنك ارتباطه في البيت, يجب أن ترعى ارتباطه بالله عز وجل . وبالمجتمع وان يكون مواطنا صالحا

تتشابه صور واوجه وملامح قيادة الامة والدولة الاسلامية في عهد النبي ص والامام علي ع ودولة العدل المنتظرة للامام المهدي عليه السلام من حيث الجوهر والمضمون وأسس الانطلاق والمبادئ ، وتختلفان من حيث المساحة والشمولية والرعاية الإلهية المطلقة،

فلا بد للإمام المهدي عليه السلام من أن يقوم بعدة خطوات وإجراءات عملية ميدانية على طريق تأسيس الدولة النموذجية العادلة. ويقع في أولويات هذه الخطوات باستئصال رموز الكفر والاستبداد والفساد والانحراف من على وجه الأرض، كتمهيد لبسط الرسالة السماوية وتوسيع سلطته في تأسيس نظام جديد يسعى لالغاء كل الأنظمة والقوانين الحاكمة في المجتمع البشري بصورة مطلقة، والقضاء على تلك الأنظمة وإلغائها من ساحة الوجود ووضع البديل الصالح عنها. وفق مبادئ الرسالة السماوية العادلة والمطلقة،وهذا ما سيتطلب مواجهة مباشرة حادة وقاسية ضد كل رموز الانظمة الدكتانورية والاستبدادية الحاكمة الّذين يفرضون سيطرتهم بالقوة والاستبداد على شعوب العالم ويكون دور الإمام احياء وتوجيه قاعدته الشعبية من المخلصين في إزالة الانظمة و الرموز الحاكمة والعمل على توحيد الأمة العربية و الإسلامية لتكون في ظل الحكومة العادلة والواحدة التي تنصره وتؤازره في بناء دولة العدل الالهية التي لا تعترف بتجزئة البشرية إلى حدود ودول واعراق وطوائف وقوميات وديانات ... بل دولته اسلامية شمولية عالمية واحدة برئاسة واحدة وقيادة واحدة، وفور بناءها واستقرارها ستزول وتمحى كل الأنظمة والقوانين الدوليةالوضعية ولا توجد بعد ذلك دول متعددة ودساتير مختلفةـ وهذه واحدة من خصائص الدولة المهدوية .وفي وان هذا الوضع الجديد سيكون له آثاره الإيجابية على الأمة وسيفتح لها باب السعادة والرخاء والسلام والعدل بين البشر أجمعين. بعد ان امتلئت ظلما وفجورا.
وستكون مقومات الدولة في القيادة المعصومة، فالرئاسة والقيادة العليا في الدولة التي لن تكون ملكية ولا رئاسية ولا دكتاتورية ،ولا برلمانية ستكون دولة إمامية ذات سمات ابوية راعية لكل البشرية على اساس العدل والمساواة برعاية الهية مطلقة . لأن الحاكم الأعلى والشرعي المطلق سيكون هو الإمام المنصوب من الله عز وجل وسيمارس هذا المنصب الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف بنفسه، في القيادة العليا، ويوكل قيادة المناطق المختلفة في اصقاع الارض والعالم إلى أصحابه المخلصين "حكام الله في أرضه".
فشكل وطبيعة الدولة المهدوية هو نفس شكل وطبيعة الدولة الّتي أسسها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتي يكون في مركزها الأعلى النبي ص ومن بعده الأئمة الخلفاء المعصومون عليهم السلام. في تثبيت دعائم الرسالة السماوية واقامة العدل وتنفيذ الشرائع.

ان السكين المغروز في قلب الامة يجب ان يستأصل من حكام ودعاة للفتنة ورموز الظلم والفساد.

فالنزيف الحاد في جسد الامة يجب ان يتوقف، ويحل الإعمار محل الخراب، وتتوقف آلة الدمار ، من أجل أبنائنا جميعاً وأن تكون الحالة الأبوية صفة ملازمة للحكومات من الآن فصاعداً؛ من خلال منهج وسطي يحقق المساواة والعدالة بين أبناء الوطن وبين المحاور المتصارعة في المنطقة والعالم.
إن منهج الوسطية في الادارة والفكر والثقافة والمعرفة والسياسة والاقتصاد والأمن؛ يحقق مالم تحققه مناهج الجناحين الإقصائيين ،ليس في العراق فقط . ان حاجة البلد للوسطية بات ضرورة قائمة في الماضي والحاضر والمستقبل وتعيده الى مكانته المستحقة.
وان بقاء واستمرار النظام السياسي الحالي وأقطابه بات مرهوناً بسحب سطوة المتصدين عن سلطات الدولة، وإرجاع هيبة المؤسسات العامة والمال العام والغاء الامتيازات والاستثناءات وتحقيق التوازن الاجتماعي على أساس العدل والمساواة، فبهذا تسير الوسطية والأبوية سوية لتكونا وجهان لعملة واحدة.

فالحكومة الابوية ترفض الاستبداد بالرأي والانفراد بالقرار وقد قامت على أساس الشورى والحوار والتعاون ودعوة للجميع في بناء الوطن ونبذالتفرقة والطائفية وهي التي نادت بالوحدة الأسلامية ونبذ الفرقة، وليس منها التمسك بالمصالح الشخصية الضيقة ،وهي قد حملت على عاتقها مصالح الوطن وهموم الأمة .
انها دعوة وطنية بنصرة الحرية والكرامة وتعزيز الوحدة والوئام، ورفض الظلم والاستبداد والفساد. وهي امتداد لحركة الامام المهدي ع المباركة لنصرة المظلومين والمستضعفين واقامة حدود العدل ضمن الرقعة الجغرافية التي تؤمن امن واستقلال بلادنا بالعز والرفاهية ، وما ان يتم ذلك سنحقق الوصول الى رضا الله سبحانه وتعالى لينعم على شعبنا وحكومتنا الوطنية برعايته الالهية التي ستدفع عنا شرور الفتن وعواقب المحن .

  

يوسف رشيد حسين الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/15



كتابة تعليق لموضوع : مشروع الدولة الأبوية إمتداد لدولة العدل المهدوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سامر مؤيد عبد اللطيف
صفحة الكاتب :
  د . سامر مؤيد عبد اللطيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكيم يستقبل العامري لتدارس الوضع السياسي  : اور نيوز

 رئيس مجلس محافظة ميسان يبحث مع القنصل الامريكي تفعيل التبادل الثقافي والعلمي بين الجانبين  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 نـزار حيدر لقناة (الفيحاء) الفضائية: تصريحات السياسيين دعاية انتخابية مبكرة  : نزار حيدر

 متحدون تتهم الشرقية بممارسة الابتزاز والضغط على الائتلاف لنشر اعلانات في القناة

 هل يعرف أردوغان بالمثل القائل :أذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ بيوت الناس بالحجارة ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 مقتل القائد العسكري "لولاية بغداد وديالى" بضربة جوية شمال العاصمة "

  العمل تجري 504 فحوص مختبرية للعاملين في القطاعات الاقتصادية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ترانيم غائبة  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 ما حكاية الغرامة مليار  : سامي جواد كاظم

 موكب عبر الطريق ... فصة قصيرة  : علي فاهم

 نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا

 الحشد الشعبي يقتل انتحاري وسط مدينة تكريت

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 21إلى28 مارس 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 حاكموهم  : حيدر حسين سويري

 سعادةُ...  : عبد الرضا الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net