عقم سامباولي يفرش الورود لمحاربي أيسلندا

بأداء افتقر للإبداع، ونجوم غاب عنهم الإصرار على تحقيق الفوز، استهل منتخب الأرجنتين، مشواره في مونديال روسيا، اليوم السبت، بتعادل مخيب أمام أيسلندا، الحالم بتقديم بطولة تاريخية.

وظهر جميع لاعبي المدرب خورخي سامباولي، بصورة متواضعة للغاية، وفشلوا في اجتياز الحائط الدفاعي الصلب لمحاربي أيسلندا، في مباراة ستضاف إلى سجل اللحظات الحزينة لليونيل ميسي، بعدما أهدر ضربة جزاء، كادت أن تجلب الفوز لمنتخب بلاده.

واعتمد المدرب الأرجنتيني، على طريقة 4-4-2، ثم تحولت إلى 4-2-3-1، حيث دفع بالرباعي سالفيو وأوتامندي وروخو وتاجليافيكو في الدفاع، وبيليا وماسكيرانو وميزا ودي ماريا في الوسط، ثم سيرجيو أجويرو كمهاجم صريح، وخلفه ميسي كمهاجم متأخر.

أسلوب عقيم

رقميًا، تسيدت الأرجنتين، المباراة بشكل واضح، خاصة في الشوط الثاني، حيث سدد لاعبو التانجو، 25 مرة على مرمى الخصم، كما جاءت 90 بالمئة من تمريراتهم صحيحة، ولكن الحقيقة لم تعكس تلك الأرقام على هذا النهج، الذي يوحي بأفضلية للأرجنتين.

واقتصرت فلسفة المدرب خورخي سامباولي، اليوم، على أمر واحد وهو ليونيل ميسي، فكلما تواجد البرغوث في أي مكان، تمرر له الكرة، لتبدأ عنده هجمات الأرجنتين، في حين لم يوجه أي اهتمام لترتيبات الخصم للمباراة، والذي كان على علم كامل، بأنه سيواجه واحد من المنتخبات، التي تمتلك أفضل اللاعبين العالم.

وأصر سامباولي، على مواصلة نفس أسلوبه، الذي بدا ظاهرًا للجميع، بأنه لن يجدي نفعا، لعدة عوامل، أبرزها القوة البدنية للاعبي أيسلندا في المساحات الصغيرة، بجانب ضغطهم المستمر على حامل الكرة، بالإضافة لالتزام جميع اللاعبين بالواجبات الدفاعية وغلق المساحات وزوايا التمرير أمام ميسي ودي ماريا.

وحاول ليونيل ميسي، طوال المباراة، لإيجاد حل لاختراق دفاعات أيسلندا، فقد تحرك يمينا ويسارا، وعاد إلى وسط الملعب لاستلام الكرة، كما لم يجد أي مساندة من الأطراف، التي غابت بشكل تام، في المشاركة بالعمل الهجومي، الذي من المفترض أن يكون حلًا أمام التكتل الدفاعي لأيسلندا، بتوسيع الملعب وتمرير الكرات العرضية للمهاجمين.

أين البدلاء؟

على سامباولي أن يشعر بالندم، لعدم استدعاء ماورو أيكاردي، مهاجم وقائد إنتر ميلان، لكونه ضمن الأفضل في العالم، في التعامل مع الكرات العرضية، بجانب قوته البدنية التي ستكون حلا جيدا للتعامل مع البنيان القوي لمدافعي أيسلندا.

وبعيدا عن إيكاردي، طرح تعامل سامباولي مع مجريات المباراة، عدة تساؤلات، حول التغييرات وتوقيت التبديلات، إذ تفاجئ الجميع، بإشراك جونزالو هيجوايين قبل 5 دقائق من النهاية.

ولكن الأمر الأكثر غرابة، هو عدم الاعتماد على لاعب، مثل باولو ديبالا، من الأساس في مباراة مغلقة، حيث أن ديبالا الذي يمتلك عدة مهارات كالمراوغة والتسديد والتسجيل من أنصاف الفرص، في حين لم يقدم دي خيا، أي فرصة للتسجيل، إلى أن تم استبداله ببافون، الذي لم يصنع الفارق بالصورة المطلوبة.

الانتصار أو الموت
يواصل المنتخب الأيسلندي، مسيرته الممتدة لأكثر من عامين، كواحد من أجمل ظواهر كرة القدم في السنوات الأخيرة، فبعد مستواهم الرائع، في يورو 2016، ثم التأهل لمونديال 2018 لأول مرة.

وخالف هيمير هالجيرسون، مدرب أيسلندا، التوقعات تمامًا، بأن فريقه سيكون لقمة سائغة للتانجو، لعدة عوامل كغياب خبرة المشاركة في البطولات الكبرى، ولكنه عوض تلك النقطة، بتكتيك مميز في كيفية التعامل مع خصم، يمتلك العديد من النجوم.

ونجحت أيسلندا، في تنفيذ خطتها الدفاعية على ميسي ودي ماريا وأجويرو، وبالنظر إلى النواحي الهجومية، والأداء المنضبط والقوي، يعد انتصارا لتلك الدولة، ذات التعداد السكاني القليل.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/17



كتابة تعليق لموضوع : عقم سامباولي يفرش الورود لمحاربي أيسلندا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد باسم
صفحة الكاتب :
  محمد باسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رساله للسيد بهاء الاعرجي  : ابو كرار

 الصلاة على النائم وفاة له ,أختفاء بالسحر لاعودة منه!  : ياس خضير العلي

 انفجاران في مقاهي شعبية في البياع وابو دشير

 انطلاق عمليات إرادة النصر الخامسة في الأنبار

 بالوثائق.. رئيس الوزراء يصدر قرارا بتوجيه جميع مخاطبات النواب للوزارات المعنية مباشرة بدلا من مكتبه

 معرفةُ الله بين العقل والنقل  : شعيب العاملي

 الحرب المؤجلة هذه صورتها  : عماد حسن شرشاحي

 حوار بين البرزاني والعاني  : مهدي المولى

 بوادر انقلاب في ( بغداد ) تقودها المحكمة الاتحادية ضد العبادي .!؟.

 الحكومة تخول وزارة التربية استيفاء اجور الخدمات الامتحانية من الطلبة الراغبين بأداء امتحان الدور الثالث

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على تقارير الفرق الهندسية الخاصة بانجاز مستشفيات 400 سريرا  : وزارة الصحة

 شرطة واسط تلقي القبض على 40 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 تقنية التصوير والسياسة في العراق!  : حيدر عبد السادة الإبراهيمي

 الكهرباء تعلن توقف محطتي التاجي الغازيتين

 اغتيال بدون مقدمات .  : ثائر الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net