صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي

 إنَّ الله تعالى خلق البشر بألوان مختلفة ولغات متعدّدة، ولم يخلقهم بعقيدة واحدة، ولا فكر واحد، ولكن أراد الله لهم أن يتعايشوا بروح واحدة، هي روح الوحدةالإنسانيّة ،والتي ترتكز على عدّة أسس ومبادئ هامّة.

والحقّ هو الأساس الأوّل الذي تُبنى عليه هذه الوحدة الإنسانيّة، لأنّه الضّمانة التي تضفي على العلاقات الإنسانيّة الثّقة والطّمأنينة، وتحيطها بجوّ من الدّفء والرّضا والتّفاهم، والمحبّة والعطف الأخويّ. 
وبالحقّ تسود الحقيقة بعيدا عن الخرافة، والصّواب بعيدا عن الخطأ ،وتتبلْوَر المواقف السّليمة .
ولقد دعانا الله تعالى إلى التمسّك بالحقّ وعدم كتمانه والابتعاد عن الباطل .
{الحقُّ من ربّك فلا تكونَنَّ من المُمْتَرين}[ البقرة: ١٤٧].
{ولا تلبِسوا الحَقَّ بالباطِل وتكتموا الحَقَّ وأنْتُم تعْلمون} [البقرة: ٤٢].
وإذا جاء الحقّ عن طريق الإحساس بالدّافع الإيمانيّ والإنسانيّ، فذلك سيكون الضّمان لبقائه ،أمّا إذا جاء عن طريق القهر والجبريّة والغلبة وقوّة السّيف، فإنّنا نودّع الحقّ بمجرّد غياب هذة الجبريّة وفقدان ذلك السّيف .
ولا يطبّق الحقّ إلا من خلال الأساس الثاني الذي تُبنى عليه الوحدة الإنسانيّةوهو العَدْل.
وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: { وممَّن خَلَقْنا أمَّةٌ يَهْدُونَ بالحقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ} [ الأعراف: ١٨١].
و يتمثّل العَدْل بالقدرة على مواجهة الظّروف الطّارئة، والضّغوط والأزمات الخانقة، وتلافي سلبيّاتها إلى حدّ كبير .
وهو الذي يُعمّر القلوب بالحبّ ويتحقّق من خلاله معيار السّعادة والحضارة وبه يستقيم كلّ شيء.
فإذا تحقّق العَدْل تُحْفَظ كرامة النّاس وترتقي المجتمعات وتطمئنّ النّفوس، ونكون به الأقرب إلى التّقوى . 
قال تعالى:{ يا أيُّها الّذينَ آمَنوا كونوا قَوّامينَ للهِ شُهداءَ بالقِسْطِ ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ ألّا تعْدِلوا اعْدِلوا هُوَ أقْرَبُ للتّقْوى واتّقوا الله إنّ الله خَبيرٌ بما تَعْمَلون} [المائدة: ٨].
إنّ الله دعانا لأن يكون الحقّ والعَدْل، الأساس الذي تقوم عليه كلّ علاقات الإنسان وسلوكيّاته في الحياة.
فبالحقّ والعَدْل يتحقّق الأساس الثالث، الذي تبنى عليه الوحدة الإنسانيّة، وهو المساواة الإنسانيّة الذي ينطلق من مبدأ احترام الإنسان وتكريمه من حيث هو إنسان لا من أي حيثيّة أخرى ، قال الله تعالى: { يا أيّها النّاسُ إنّا خَلقْناكُم مِنْ ذَكرٍ وأُنْثَى وجَعَلْناكُم شُعوبًا وقَبائلَ لِتَعارَفوا إنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أتْقاكُمْ إنَّ الله عليمٌ خبيرٌ} [ الحجرات: ١٣].
فلا يوجد أيّ فرق بين إنسان وآخر إلا بالتّقوى والعمل الأفضل.
فالله تعالى خلق الناس كافّة من أصل واحد .
{ ولقَدْ خَلقْنا الإنسانَ مِنْ سُلالةٍ مِنْ طينٍ} [المؤمنون: ١٢]. فلا فرق بين غنيّ وفقير، ولا بين قويّ وضعيف، ولا بين حاكم ومحكوم ،وقد دعا عزّ وجل الأنبياء والرّسل عليهم السّلام ،إلى الدّعوة لهذا المبدأ الإنسانيّ الراسخ، الذي به يرتقي البشر وتُعمّر الأرض. 
وبالحقّ والعَدْل والمساواة، تُقْطف ثمرة إنسانيّة راقية، وهي من الأساس الرابع لبناء الوحدة الإنسانيّة، هي الرّحمة التي تحمل أسمى المعاني الرّاقية المتمثّلة بالرقّة والرأفة والعطف والحنان والإحسان وبذل الخير والمعروف ،والتي يجب أن يتحلّى ويتخلّق بها الإنسان في تعامله ونفسه وكل مراحل حياته، رحمة لا تقتصر على إنسان دون آخر، رحمة تتجلّى في التّعامل مع كافّة المخلوقات من أصغرها وأضعفها، إلى أكبرها وأقواها، رحمة في الإنسانيّة بالّتعامل مع كل أشكال البشر وأجناسهم وجنسيّاتهم وألوانهم .
فجوهر الرّحمة هو الإحساس بأنّ ألم الآخرين يماثل ألمنا، وفرحهم يشابه فرحنا.
وبالرّحمة تَضْمَحِلّ القسوة التي تشكّل عنصرا أساسيا في تركيب العنف، بكلّ أشكاله وصوره وأدواته ومجالاته.
والعنف يولّد الكراهيّة والتعصّب الذي بدوره يدعو إلى التقليل من شأن الآخر والإنقاص من كرامته الإنسانيّة.
وتزداد الرّحمة بوجود المحبّة، حيث لا يمكن تصوّر محبّة حقيقيّة تخلو من الرّحمة تجاه من نحبّ، لكنّ المحبّة ليست شرطا للرّحمة ، فالرّحمة تتّسع حتّى لمن لا نكنّ لهم أيّ مشاعر، بحيث نحسّ بآلامهم وأفراحهم بعيدين كانوا عنّا أم قريبين، متوافقين معنا أم مختلفين.
فما من رابطة إنسانيّة إلّا وأساسها وقوام أمرها الرّحمة والتّراحم، وقد وصف الله تعالى نفسه بالرّحمة في كثير من الآيات القرآنيّة، فقال سبحانه: { ولَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وأنَّ اللهَ رؤوفٌ رَحيمٌ} [ النور:٢٠].
{كَتبَ رَبُّكُمْ على نفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [ الأنعام:٥٤].
{وَرَحْمَتي وَسِعَتْ كُلَّ شيْءٍ} [ الأعراف: ١٥٦].
فالله خلقنا ليرحمنا ، وأراد أن تكون علاقته بنا مبنيّة على الرّحمة وأوسع باب نصل منه إلى الله هو أن نتخلّق بالرّحمة.
وتنمو الرّحمة في ظلّ الأساس الخامس لبناء الوحدة الإنسانيّة، وهو التّسامح الذي يُعتبر من أرقى وأعظم الفضائل الإنسانيّة والأخلاق الحميدة، وذلك لما يشمله من طاقة إيجابيّة.
فهو الشعور بالعطف على الآخرين ورحمتهم والتجاوز عن أخطائهم، ووضع الأعذار لهم وعدم مقابلة الإساءة إلّا بالإحسان ،والنظر إلى مزاياهم وحسناتهم بدلا من التركيز على عيوبهم وأخطائهم.
فلا نحمل الكره والحقد بداخلنا ،بل نملأ قلوبنا بالحبّ والتّسامح والأمل، حتى نكون مطمئنّين ونشعر بالاستقرار النفسيّ، وينعكس ذلك على المجتمع بالخير، ويوحّده من خلال تماسكه ، و يزيد من نسبة تحضّره وازدهاره ،حيث يزيد التّكافل بين أفراد المجتمع، ويقلّل نسبة العصبيّة والتوتّر التي تؤدي إلى انتشار الجريمة والعنف في المجتمع، ومختلف أشكال الدّمار والصراعات والإضطرابات التي قد تفتك بأفراده.
التّسامح يدلّ على اتّساع أفق فكر الإنسان ،ورحابة صدره ،وهو من صفات الأقوياء فالضعيف لايمكنه أن يسامح، وهو من الأمور المهمة التي دعا لها العظماء والأنبياء المرسلين على مرّ الزّمان ، حيث أنّهم لم يُكْرِهوا أحدًا من قومهم، على الدّخول بالدّين الذي كانوا مكلّفين بإبلاغهم لهم، بالرّغم ممّا لاقوه من ظلم وأذى واضطّهاد.
وأجمل الكلام عن التسامح قوله تعالى: {خُذِ العَفْوَ وأْمُرْ بالعُرْفِ وأعْرِضْ عَنِ الجاهلينَ} [ الأعراف: ١٩٩].
فهذه المرتكزات الحقّ والعَدْل والمساواة والرّحمة والتّسامح، هي قوّة الوحدة الإنسانيّة التي تحيي الأمّة والمجتمع .
ومن دونها يصبح الإنسان عاجزا عن أداء أي عمل مهم، ويصبح المجتمع غارقا بالضياع ،وكالبركان الذي يغلي من الداخل ،وإن كان ظاهره ساكنا لا يتحرّك ولا يعلم أحد إلّا الله متى ينفجر فتقضي حممه على كل ما تصادفه أو تصيبه.....

  

زينة محمد الجانودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/18



كتابة تعليق لموضوع : روح الوحدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المساواة بالتبول  : د . رافد علاء الخزاعي

 ماذا تبقّى من عراق الرافدين  : رعد موسى الدخيلي

 للعام الثاني على التوالي.. تنظيم معرض صور لمراحل إعمار مرقد الإمامين العسكريين (ع) على طريق الزائرين  : حيدر رحيم الشويلي

 اسهل طريقة للتمييز بين دكتاتورية المالكي وديمقراطية صدام ؟؟  : د . مقدم محمد علي

 الرشيد يلغي شرط الكفيل لسلفة المتقاعدين

  تجارب وعبر ... 1  : سيد جلال الحسيني

 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع – عمان كيف تحصلين على كل شيء للكاتبة د. نعيمة حسن  : دار فضاءات

 الروائي الارجنتيني ايرنستو ساباتو عن دائرة المعارف البريطانية  : د . حميد حسون بجية

 مُناجاة طيْف..  : محمد الزهراوي

 الجميع يحيون ذكرى استشهاد موسى الكاظم ع لماذا الانتقاد

 قطاع غزة منطقة عدو  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رجالٌ من نتاج عاشوراء  : حيدر حسين الاسدي

 الى( لا سليم) الحسني  : غزوان العيساوي

 كلُّ يومٍ خنجرٌ في أضلعي  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 مذبحة على أبواب بادوش  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net