صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي

 إنَّ الله تعالى خلق البشر بألوان مختلفة ولغات متعدّدة، ولم يخلقهم بعقيدة واحدة، ولا فكر واحد، ولكن أراد الله لهم أن يتعايشوا بروح واحدة، هي روح الوحدةالإنسانيّة ،والتي ترتكز على عدّة أسس ومبادئ هامّة.

والحقّ هو الأساس الأوّل الذي تُبنى عليه هذه الوحدة الإنسانيّة، لأنّه الضّمانة التي تضفي على العلاقات الإنسانيّة الثّقة والطّمأنينة، وتحيطها بجوّ من الدّفء والرّضا والتّفاهم، والمحبّة والعطف الأخويّ. 
وبالحقّ تسود الحقيقة بعيدا عن الخرافة، والصّواب بعيدا عن الخطأ ،وتتبلْوَر المواقف السّليمة .
ولقد دعانا الله تعالى إلى التمسّك بالحقّ وعدم كتمانه والابتعاد عن الباطل .
{الحقُّ من ربّك فلا تكونَنَّ من المُمْتَرين}[ البقرة: ١٤٧].
{ولا تلبِسوا الحَقَّ بالباطِل وتكتموا الحَقَّ وأنْتُم تعْلمون} [البقرة: ٤٢].
وإذا جاء الحقّ عن طريق الإحساس بالدّافع الإيمانيّ والإنسانيّ، فذلك سيكون الضّمان لبقائه ،أمّا إذا جاء عن طريق القهر والجبريّة والغلبة وقوّة السّيف، فإنّنا نودّع الحقّ بمجرّد غياب هذة الجبريّة وفقدان ذلك السّيف .
ولا يطبّق الحقّ إلا من خلال الأساس الثاني الذي تُبنى عليه الوحدة الإنسانيّةوهو العَدْل.
وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: { وممَّن خَلَقْنا أمَّةٌ يَهْدُونَ بالحقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ} [ الأعراف: ١٨١].
و يتمثّل العَدْل بالقدرة على مواجهة الظّروف الطّارئة، والضّغوط والأزمات الخانقة، وتلافي سلبيّاتها إلى حدّ كبير .
وهو الذي يُعمّر القلوب بالحبّ ويتحقّق من خلاله معيار السّعادة والحضارة وبه يستقيم كلّ شيء.
فإذا تحقّق العَدْل تُحْفَظ كرامة النّاس وترتقي المجتمعات وتطمئنّ النّفوس، ونكون به الأقرب إلى التّقوى . 
قال تعالى:{ يا أيُّها الّذينَ آمَنوا كونوا قَوّامينَ للهِ شُهداءَ بالقِسْطِ ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ ألّا تعْدِلوا اعْدِلوا هُوَ أقْرَبُ للتّقْوى واتّقوا الله إنّ الله خَبيرٌ بما تَعْمَلون} [المائدة: ٨].
إنّ الله دعانا لأن يكون الحقّ والعَدْل، الأساس الذي تقوم عليه كلّ علاقات الإنسان وسلوكيّاته في الحياة.
فبالحقّ والعَدْل يتحقّق الأساس الثالث، الذي تبنى عليه الوحدة الإنسانيّة، وهو المساواة الإنسانيّة الذي ينطلق من مبدأ احترام الإنسان وتكريمه من حيث هو إنسان لا من أي حيثيّة أخرى ، قال الله تعالى: { يا أيّها النّاسُ إنّا خَلقْناكُم مِنْ ذَكرٍ وأُنْثَى وجَعَلْناكُم شُعوبًا وقَبائلَ لِتَعارَفوا إنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أتْقاكُمْ إنَّ الله عليمٌ خبيرٌ} [ الحجرات: ١٣].
فلا يوجد أيّ فرق بين إنسان وآخر إلا بالتّقوى والعمل الأفضل.
فالله تعالى خلق الناس كافّة من أصل واحد .
{ ولقَدْ خَلقْنا الإنسانَ مِنْ سُلالةٍ مِنْ طينٍ} [المؤمنون: ١٢]. فلا فرق بين غنيّ وفقير، ولا بين قويّ وضعيف، ولا بين حاكم ومحكوم ،وقد دعا عزّ وجل الأنبياء والرّسل عليهم السّلام ،إلى الدّعوة لهذا المبدأ الإنسانيّ الراسخ، الذي به يرتقي البشر وتُعمّر الأرض. 
وبالحقّ والعَدْل والمساواة، تُقْطف ثمرة إنسانيّة راقية، وهي من الأساس الرابع لبناء الوحدة الإنسانيّة، هي الرّحمة التي تحمل أسمى المعاني الرّاقية المتمثّلة بالرقّة والرأفة والعطف والحنان والإحسان وبذل الخير والمعروف ،والتي يجب أن يتحلّى ويتخلّق بها الإنسان في تعامله ونفسه وكل مراحل حياته، رحمة لا تقتصر على إنسان دون آخر، رحمة تتجلّى في التّعامل مع كافّة المخلوقات من أصغرها وأضعفها، إلى أكبرها وأقواها، رحمة في الإنسانيّة بالّتعامل مع كل أشكال البشر وأجناسهم وجنسيّاتهم وألوانهم .
فجوهر الرّحمة هو الإحساس بأنّ ألم الآخرين يماثل ألمنا، وفرحهم يشابه فرحنا.
وبالرّحمة تَضْمَحِلّ القسوة التي تشكّل عنصرا أساسيا في تركيب العنف، بكلّ أشكاله وصوره وأدواته ومجالاته.
والعنف يولّد الكراهيّة والتعصّب الذي بدوره يدعو إلى التقليل من شأن الآخر والإنقاص من كرامته الإنسانيّة.
وتزداد الرّحمة بوجود المحبّة، حيث لا يمكن تصوّر محبّة حقيقيّة تخلو من الرّحمة تجاه من نحبّ، لكنّ المحبّة ليست شرطا للرّحمة ، فالرّحمة تتّسع حتّى لمن لا نكنّ لهم أيّ مشاعر، بحيث نحسّ بآلامهم وأفراحهم بعيدين كانوا عنّا أم قريبين، متوافقين معنا أم مختلفين.
فما من رابطة إنسانيّة إلّا وأساسها وقوام أمرها الرّحمة والتّراحم، وقد وصف الله تعالى نفسه بالرّحمة في كثير من الآيات القرآنيّة، فقال سبحانه: { ولَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وأنَّ اللهَ رؤوفٌ رَحيمٌ} [ النور:٢٠].
{كَتبَ رَبُّكُمْ على نفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [ الأنعام:٥٤].
{وَرَحْمَتي وَسِعَتْ كُلَّ شيْءٍ} [ الأعراف: ١٥٦].
فالله خلقنا ليرحمنا ، وأراد أن تكون علاقته بنا مبنيّة على الرّحمة وأوسع باب نصل منه إلى الله هو أن نتخلّق بالرّحمة.
وتنمو الرّحمة في ظلّ الأساس الخامس لبناء الوحدة الإنسانيّة، وهو التّسامح الذي يُعتبر من أرقى وأعظم الفضائل الإنسانيّة والأخلاق الحميدة، وذلك لما يشمله من طاقة إيجابيّة.
فهو الشعور بالعطف على الآخرين ورحمتهم والتجاوز عن أخطائهم، ووضع الأعذار لهم وعدم مقابلة الإساءة إلّا بالإحسان ،والنظر إلى مزاياهم وحسناتهم بدلا من التركيز على عيوبهم وأخطائهم.
فلا نحمل الكره والحقد بداخلنا ،بل نملأ قلوبنا بالحبّ والتّسامح والأمل، حتى نكون مطمئنّين ونشعر بالاستقرار النفسيّ، وينعكس ذلك على المجتمع بالخير، ويوحّده من خلال تماسكه ، و يزيد من نسبة تحضّره وازدهاره ،حيث يزيد التّكافل بين أفراد المجتمع، ويقلّل نسبة العصبيّة والتوتّر التي تؤدي إلى انتشار الجريمة والعنف في المجتمع، ومختلف أشكال الدّمار والصراعات والإضطرابات التي قد تفتك بأفراده.
التّسامح يدلّ على اتّساع أفق فكر الإنسان ،ورحابة صدره ،وهو من صفات الأقوياء فالضعيف لايمكنه أن يسامح، وهو من الأمور المهمة التي دعا لها العظماء والأنبياء المرسلين على مرّ الزّمان ، حيث أنّهم لم يُكْرِهوا أحدًا من قومهم، على الدّخول بالدّين الذي كانوا مكلّفين بإبلاغهم لهم، بالرّغم ممّا لاقوه من ظلم وأذى واضطّهاد.
وأجمل الكلام عن التسامح قوله تعالى: {خُذِ العَفْوَ وأْمُرْ بالعُرْفِ وأعْرِضْ عَنِ الجاهلينَ} [ الأعراف: ١٩٩].
فهذه المرتكزات الحقّ والعَدْل والمساواة والرّحمة والتّسامح، هي قوّة الوحدة الإنسانيّة التي تحيي الأمّة والمجتمع .
ومن دونها يصبح الإنسان عاجزا عن أداء أي عمل مهم، ويصبح المجتمع غارقا بالضياع ،وكالبركان الذي يغلي من الداخل ،وإن كان ظاهره ساكنا لا يتحرّك ولا يعلم أحد إلّا الله متى ينفجر فتقضي حممه على كل ما تصادفه أو تصيبه.....

  

زينة محمد الجانودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/18



كتابة تعليق لموضوع : روح الوحدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماء السماء الكندي
صفحة الكاتب :
  ماء السماء الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net