صفحة الكاتب : ايمي الاشقر

شهر العسل
ايمي الاشقر

أصبحت الخلافات الزوجية وحالات الطلاق ظاهرة وللأسف منتشره وبشدة وزادت أكثر وتعملقت فى المرحلة الأخيرة ولأن ما تم بناءه على اساس ضعيف من الطبيعى انه سينهار عاجلاً ام اجلاً وكذلك العلاقة التى تُبنى على اساس ضعيف وغير منطقى لا تستمر وسواء انتهت العلاقة بالطلاق او الإستمرار فهى علاقة منتهية فى كلا الحالتين وما أكثر الأزواج المنفصلين عاطفياً تحت سقف واحد ولعل من أبرز الأسس الضعيفة التى تُبنى عليها العلاقات الزوجية هى ان العريس جاهز للزواج فى أقصى سرعة ممكنه وطالما انه جاهز للزواج فلا يجوز رفضه اطلاقاً رغم ان المنطق يقول ان الزواج فى فترة قصيرة ليس ميزة اطلاقا , فطالما ان الزواج تم خلال فترة قصيرة معنى ذلك ان العروسين لم يتمكنوا من فهم بعضهم البعض وإستيعاب كلا منهم لشخصية الآخر واسلوب تفكيره وحقيقة اسلوبه فى التعامل مع الآخرين وفلسفته عن الحياة الزوجية ورؤيته الشخصية عن شريك الحياة وطالما ان المواقف هى التى تُظهر حقيقة الإنسان وخلال فترة الخُطبة القصيرة كان الإحكتاك بينهم اما زيارات منزلية فى إطار رسمى وفى نفس الوقت يتخذون إجراءات واستعدادات الزواج وبالتالى فإن الزواج فى أسرع وقت ممكن تكون نتيجته ان يجد الطرفين انفسهم معاً تحت سقف بيت واحد وللاسف غُرباء عن بعضهم البعض فكيف يكون الزواج فى أسرع وقت ممكن يُعتبر فرصة لا يمكن تعويضها  ؟؟؟ ولكن الصواب ان الزواج فى فترة قصيرة يعتبر مُغامرة كبيرة  ربما يكون ضحيتها أم مطلقة بعد عدة اشهُر او زوجة تعيسة الى أخر العمر ... !!

وايضاً هناك فتاة تأخذ قرار مصيرى مثل الزواج على اساس شكل وملامح العريس فتراه يبدو عليه مظاهر رجولة جذابة , وسيم وشكله بصفة عامة يروق لها فــ تقرر الزواج منه وهذا ايضا اساس ضعيف جدااا جدااا لأقصى الحدود فــ منذ متى كان الانسان بشكله وان الأهم هو الشكل دون الإهتمام بالجوهر ومحاولة معرفته وفهمه جيداً

ويوجد ايضا نوع من الفتيات الزواج بالنسبة لها مصدر لإشباع رغباتها الجنسية فقط فترى العلاقة الزوجية من أضيق منظور لها وتختزل علاقة قوية كــ العلاقة الزوجية فى العلاقة الحميمة فقط وهذا ايضا مبدأ جعل كثير من الفتيات يقعن فى زيجات فاشلة بسبب تسرعهن على العلاقة الحميمة وكأن الزواج ماهو إلا غرفة نوم فقط وليس حياة بكل تفاصيلها

وايضا من الاسس الخاطئة التى تُبنى عليها علاقة زوجية هى عدم نظرالفتاة الى المستقبل وتجردها من بعد النظر عند إتخاذها قرار مصيرى كهذا فتختار شريك لحياتها يجذبها معه نحو الأسفل ولا يصلح ان يكون أب يفتخر به ابنائها فى المستقبل

ولكن هناك نوع من الفتيات ترى ان الزواج شىء جميل وليس هناك أجمل من علاقة حللها لنا رب العالمين من أجل ان يكون للإنسان شريك لحياته ولديه أسرة وابناء وبيت مبنى على اساس المودة والرحمة ولذلك يجب ان تُبنى العلاقة على اساس سليم لانها علاقة دائمة وليست مؤقتة ولذلك لا توقف حياتها على انتظار العريس لكى تستمتع بعلاقة حميمة وتعيش شهر عسل بل تسعى لبناء كيان خاص بها تتعلم وتعمل وتطور من ذاتها وسيأتى العريس فى الوقت المناسب الذى حدده لها رب العالمين

ولذلك قررت كتابة رواية تحمل نفس الاسم ( شهرالعسل ) لعل الفتيات تستفيد من تجربة شخصيات الرواية وتستفيد من النهاية التى وصلت لها كلا منهن وتكون مساعد لها وحافز على ان تفكر جيدا عند اتخاذ قرار مصيرى كــ قرار الزواج واحببت ان اوضح لهن ان النهاية هى الأهم , وان للبداية حديث وللنهاية حديث آخر

وان أنصحهن وأقول  الأهم  النهايات السعيدة وليس البدايات الجميلة

وليس كل العسل فيه شفاء للناس فهناك عسل مسموم يُميت الإنسان ويظل الإنسان على قيد الحياة

رابط تحميل الرواية للإطلاع عليها

https://www.mediafire.com/file/zobjrkf7klanb3a/%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A9_%25D8%25B4%25D9%2587%25D8%25B1_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B3%25D9%2584_.pdf/file

  

ايمي الاشقر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/19



كتابة تعليق لموضوع : شهر العسل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري
صفحة الكاتب :
  عبد الكاظم حسن الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هجوم جديد يطال عراقيين في السويد

 للظلم فروع طفولية  : عزيز الحافظ

 ترامب وبوتين في أول قمة لهما قريباً

 النجيفي يطالب تحالف آل سعود للاستجابة بضرب مواقع اخرى غير اليمن  : سعد الحمداني

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تسعى للنهوض بواقعها الصناعي بتفعيل التعاون مع مؤسسات الدولة وتطوير الامكانيات والكفاءة العلمية لكوادرها العاملة  : وزارة الصناعة والمعادن

 خطيب جمعة النجف: فتوى المرجعية في الجهاد قلبت موازين العدو

 وفد مجلس المفوضين يشارك في مؤتمر التعاون الإقليمي بين هيئات الادارة الانتخابية في العالم العربي برعاية UNDP  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 دراسة تتوصل إلى فوائد جديدة لزيت السمك و»فيتامين د»

 المدرسي يطالب بتطهير الأجهزة الأمنية من العناصر "الدخيلة والضعيفة" ويدعو القضاء العراقي إلى "قوانين رادعة" للمتخاذلين في محاربة الإرهاب  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 العراق الجديد ما بعد داعش  : سعود الساعدي

 الشمري : الوزارة تعمل على إعادة تأهيل المنشآت الإروائية و إدخالها إلى الخدمة فور تحريرها من عصابات داعش  : وزارة الموارد المائية

  غلق المساجد كلمة حق يراد بها باطل  : وليد فاضل العبيدي

 تداعيات الإقصاء السياسي في إسرائيل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مدن الذهب الفقيرة  : علي محسن الجواري

 الاستفتاء ورقة من نار في جو عاصف، قراءة مستقبلية  : باقر العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net