صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

الكتابة وتحقيق الكينونة
د . رائد جبار كاظم

سألني أحد الأصدقاء ممن أحسن الظن به وأعتز بصداقته، ما سبب نشركم للمقالات بكثرة وبصورة مستمرة، ومن أين لك بهذا الوقت لتكتب كل هذه الموضوعات؟ فلم أجبه متحيراً وخجلاً ومندهشاً من سؤاله ولم أستطع اجابته بصورة عفوية سريعة ربما تكون غير مقنعة له أو مربكة لي بسبب دهشتي، أو ربما تحسست من سؤاله في حينها وتعثرت في الاجابة، فعدت اليوم ها هنا في هذا المقال لأرد بشيء بسيط على ذلك التساؤل، لا لأقنع به صديقي فحسب بل لأقنع نفسي والآخرين ايضاً.
كان رد فعلي النفسي الذي كتمته في داخلي ولم أجهر به في وجه صديقي الطيب الذي أهداني سؤاله هو هل أنه قرأ ما أكتب من مقالات، وهل تفضل حضرته عليَّ ببعض النقد والتقويم لما فاتني من أفكار وآراء فيما كتبته، لأتشرف بها وأصححها، فعين الآخر فاحصة وسليمة ومفيدة تشارك عين الكاتب في بعض الأحيان، الذي قد يقع في أخطاء أو قد يتزمت في فكرة ما، ولكن فاتني من عين صديقي الكثير من ذلك ولم يقدم لي شيء من النقد لأستفد منه في قادم الأيام، فشكراً له على كل ذلك، فأن كان قد تركني في حيرة من أمري فهو قد تفضل عليَّ من باب آخر لأقدم شيئاً من بيان فلسفتي وتجربتي البسيطة في كتابة المقال مما قد أسجله للقارئ الكريم للتعرف على بعض معاناة الكتابة وهدفها والجو النفسي والفكري الذي يشعر به كاتب المقال حينما يكتب ويجهد نفسه في متابعة الأحداث والتواصل مع الحدث وقربه من الناس والمجتمع وواقع الحياة ومتغيراتها المستمرة.
الكتابة، أي نوع من الكتابة كانت، بحثية أو أدبية أو فنية أو صحفية أو ثقافية، انما هي عمل شاق ومضني، يأخذ من صاحبه الوقت الكثير ليختلي بنفسه مع فكره وقلمه وورقه أو حاسوبه، ليسجل ويدرس الموضوع الذي ينوي تقديمه في مقال، وكتابة المقال ليس بالشيء البسيط الهين مما قد يتصوره البعض من الناس، فهو أمر لا يتيسر لكل شخص من القيام به مهما كانت ثقافته أو مستواه العلمي والمعرفي والثقافي، لأن الكتابة هي ملكة وخبرة وطاقة لا تؤتى لأي شخص كان، ما لم يتدرب ويتقن أدوات هذا الفن، الذي هو أحد الفنون الأدبية كالشعر والخطابة والنقد، فالكاتب يحتاج الى مجموعة من الأدوات والإمكانات والعناصر في ممارسة هذا العمل المضني، فالثقافة وحدها لا تكفي لكتابة المقال، مهما كان الشخص قارئاً ومثقفاً، وامكانية الشخص الأدبية واللغوية العالية لا تصنع منه كاتباً من دون ثقافة واطلاع وقراءة مستمرة، فالكتابة تحتاج لمجموعة متظافرة من الجهود والامكانات والادوات التي تمكن صاحبها من ولوج عالم الكتابة والتفوق فيه، كالثقافة واللغة والأسلوب والخيال، وقبل هذا وذاك يحتاج الكاتب الى قاعدة ترتكز عليها كل هذه العناصر وهي (الموهبة)، التي تعد الأساس في عملية الكتابة، والموهبة دون ما ذكرناه من شروط الكتابة لا تصنع كاتباً أيضاً، فتلاحم كل الامكانات والضوابط والعناصر مع الموهبة والخبرة والتجربة هي التي تصنع كاتباً محترفاً في عالم الكتابة.                
وهل يعلم المتلقي والقارئ القدير ما مقدار الجهد الذي يبذله الكاتب في اتمام مقاله وتحقيق غايته ورسالته؟ 
قد يجهل الكثير ممن هو بعيد عن عالم الكتابة ذلك الأمر، ولكن الكُتّاب وحدهم من يدرك حجم تلك المعاناة والجهد المبذول، فالكاتب حين يدور في رأسه موضوع ما فهو لا يهدأ أبداً ولا يستقر، حتى ينجز ما يريد ويطمأن لما يهدف أليه، ويحتاج الكاتب الى جو فكري ونفسي هادئ كي ينجز مقاله، وجو الكاتب ومزاجه شبيه بجو الشاعر والأديب والباحث حين يريد كتابة قصيدة أو قطعة أدبية أو بحث علمي، بل أن كاتب المقال يحتاج لدقة كبيرة في ايجاز فكرته وايضاحها للمتلقي، من حيث كثافة الفكرة وقلة الكلام، وما قل ودل، وهذا جهد كبير لا يتسنى لأي شخص القيام به.
والكتابة ليست مجرد متعة وواحة خضراء لصاحبها يسكن اليها، بل هي مسؤولية كبرى ملقاة على عاتقه. كان استاذنا مدني صالح ـ وهو الكاتب والاستاذ في الفلسفة ـ يشترط على الكاتب الذي يروم الابداع والتفوق والنجاح في ممارسة الكتابة أن يكون مسؤولاً عما يكتب وأن يلتزم بأمور منها أن : يخاف الله، ويستحي من الناس، وأن لا يكتب الا كما علمه الله، وأن يأكل من قدامه وليس مما يليه، ولا يكتب الا النافع الممتع الجميل، ولا يبدل الرأي اذا رأى الفلوس، ولا يظلم نفسه بتحميلها ما لا تطيق. وهذه الشروط قلما يتقيد بها كاتب، الا من وطّن نفسه وربّاها على الصبر والتحمل والالتزام، والا فالكُتّاب أنواع وألوان مختلفة، فكثير منهم يتلون ويتقلب بحسب الأيديولوجيات ومقدار الدفع من المال ليكون ممثلاً لفكر أو سلطة ما، ولذلك قلنا ونؤكد على أن الكاتب مسؤول وملتزم أمام ما يكتب، وأن يرضي ضميره وقرّائه فيما يكتب، والا فالكثير من الكُتّاب هم أبواق ومأجورين ودعايات لأفكار وطروحات وأيديولوجيات مختلفة مدفوعة الثمن، وهذا ما يجعل ذلك الكاتب رخيص ومبتذل ومتلون بحسب ما يدفع له من أموال وما يكسبه من وجاهة ونفوذ خدمة للطرف الذي يخدمه.
الكتابة رسالة كبيرة ينبغي على حاملها التشرف بها والاخلاص لها وتنفيذها بأمانة تامة، وقد استطاع الكثير من المفكرين والادباء والكتاب الارتقاء بمجتمعاتهم وشعوبهم عن طريق ما قدموه من أفكار ودعوات ومشاريع ثقافية وفكرية وسياسية واجتماعية، وكثير من الامم والشعوب حققت نهضتها عن طريق الكتابة والصحافة والتواصل مع الناس والمجتمع، من خلال الاحتكاك مع الواقع ومتغيراته اليومية، والخروج من أبراجهم العاجية التي يألفها البعض ولا تروق للبعض الآخر، فالكتابة الصحفية والتفاعلية (الرقمية) تساهم في الكثير من الافكار وتغيير وجهات النظر والقناعات، من خلال اسلوبه وفكره ومد جسور ثقافية ومعرفية مع المثقفين والكُتّاب والدارسين الآخرين، ممن يشغلهم الهم المعرفي والعلمي والثقافي.
لقد استطاع مفكرون وأدباء ومثقفون تأدية رسالة الكتابة على أتم وجه والنهوض بواقعهم السياسي والاجتماعي والتعليمي والثقافي والفكري وتغييره، وهذا ما لمسناه من خلال تاريخ الفكر العربي الحديث والمعاصر، وفي مجالات معرفية وفكرية مختلفة، فقد ساهم كُتّاب عرب كبار من خلال المجلات والصحف التي أنشأوها أن يرتقوا بالحركة الثقافية لمجتمعاتهم، كما كان الأمر مع جمال الدين الافغاني ومحمد عبدة والكواكبي وقاسم أمين ومحمد رشيد رضا وشبلي شميل وطه حسين وأحمد أمين والزيات والعقاد سلامة موسى والزهاوي والجواهري وجماعة الأهالي في العراق، ومجموعة كبيرة من المثقفين في مصر وسوريا ولبان والعراق والمغرب العربي، فأن تحقق شيء من النهضة العربية، ولو بصورة يسيرة على أرض الواقع، فإنما يعود لتلك الكتابات والمجلات والصحف التي أشاعت جو الثقافة والحوار والتفكير بين الناس وفئة المتعلمين والدارسين، وكان لكل واحد من هؤلاء الرواد الذين ذكرناهم أعلاه وغيرهم الكثير، لديه مجلة أو صحيفة جعلها منبراً فكرياً وثقافياً ينشر من خلاله ما يريد من أفكار، اضافة الى ما تم ترجمته من أعمال وأفكار غربية تم نقلها عربياً من خلال صفحات هذه المجلات والصحف العربية. كما كانت لهؤلاء الكتاب والمثقفين سجالات وحوارات فكرية تعبر عن طبيعة الافكار والمجتمعات وروح العصر الذي عاشوه.  
ومن خلال تجربتي البسيطة والمتواضعة والجديدة في عالم الكتابة استطعت أن أنُمّي وأطُور في داخلي مهارة الكتابة والقراءة والتواصل المستمر مع القُرّاء والاصدقاء والمثقفين وأصحاب الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية عراقياً وعربياً، وأن أعقد صلات طيبة فيما بيننا، فضلاً عن فتح باب الحوار والتلاقح الثقافي والتعارف بين هذه المؤسسات وأصحابها وبين الكُتّاب والباحثين العراقيين الشباب ممن يحمل هماً ثقافياً ومعرفياً كبيراً، وهذا مما ساعد على تقديم الكاتب العراقي وخروجه الى الساحة العربية، وبناء جسور ثقافية منفتحة على الآخرين.
والكتابة مهما كانت صحفية أو تفاعلية رقمية أو بحثية أو مراجعة وقراءة في كتاب ليست بالأمر الهين والبسيط يقوم بها اي كاتب، بل هي جهد كبير يبذله، ومن خلال مقال الكاتب نستطيع التعُرف على هويته وأسلوبه وسعة خياله وثقافته وطريقته في التفكير، وهذا الأمر لا يتسنى لأي شخص كان، بل يحتاج الى دربة ومهارة ومعرفة في المجال والتخصص الذي يخوض فيه الكاتب موضوع مقالته. وهذا ما جعل الكثير من الكُتّاب أن يكونوا مفكرين وأدباء وباحثين كبار في مجال العلم والمعرفة والأدب. والكاتب الجيد هو الذي يتقن جميع أدواته ومهاراته، فالكتابة ليست مجرد نزوة يمر بها الشخص أو مراهقة ثقافية يمتهنها لفترة ثم يتركها، فهذا النوع من الناس يسقط بسرعة لأنه دخل مجالاً ليس بالهين، بل سقط في بحر ينبغي عليه أن يعرف خطورته وعمقه وكيف عليه ممارسة السباحة والهدوء والمطاولة في هذا العالم المتلاطم الأمواج.   
وكتابة المقال تتيح للكاتب أيضاً أن يطرح أفكاره للآخرين وأن يوسع دائرة قرّائه وقراءته ونشر ما يريد من آراء وطروحات بصورة مستمرة دون انقطاع، فضلاً عن روح التحاور والتواصل مع من يحب من الأصدقاء والمثقفين والمتلقين ممن يشغلهم الهم المعرفي والثقافي المشترك.
وأشعر بالسرور والمتعة والنجاح حين أمارس الكتابة بصورة مستمرة دون انقطاع، لأنها وحدها من تشعرني بالحياة وتحقق لي كينونتي وهويتي وديمومتي بين الآخرين، وطرح أفكاري بفاعلة واستمرار، وتجدد لي حيوتي ونشاطي حين أتعرف في كل يوم على أفكار وأصدقاء وآراء جديدة تساهم في تعديل وتقويم أفكاري ومعرفتي وثقافتي التي تلقيتها سالفاً دون تمحيص أو تدقيق مسبق، والتي حقنت في رؤوسنا حقناً وفقاً للتربية والنشأة والمحيط الذي درجنا عليه بصورة عفوية واعتباطية، كما كان عليه محيطنا الاجتماعي والسياسي والثقافي والأيديولوجي، الذي ينشأ كل شخص وفق محيطه ودينه ومعتقده وقوميته، والتي قد تساهم في تعصب الشخص وانغلاقه وانتمائه للجهة التي ينتسب لها، وهذا بالتالي ما أدى الى تمزقنا وتشظينا وضياعنا أشتاتاً دون أن نتقبل بعضنا البعض ونعترف بالآخر المختلف كما نعترف بذواتنا. والكاتب الحقيقي هو من يستطيع أن يتحدى كل تلك الظروف والأزمنة والأمكنة ليصنع عالماً جميلاً خالياً من العنف والتطرف والكراهية، بما يحمل من قلم وفكر ووجدان. 

 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/20



كتابة تعليق لموضوع : الكتابة وتحقيق الكينونة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي
صفحة الكاتب :
  د . صلاح الفريجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (٢٢) والأَخِيرَة  : نزار حيدر

 ولية الغمان في جلسة البرلمان  : جمعة عبد الله

 ثلاثية مفهوم السياسة..  : حسن جابر عطا

 أزمة التشجير في مدننا  : لطيف عبد سالم

 العراق ييبع نفطاً بأكثر من 7.5 مليار دولار في آيار

 اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله الشريف ( في لبنان) حول ايفاد الموظفين  : رابطة فذكر الثقافية

 كيف تكتشف وتعالج السرطان

 العراق... ازمة المياه التاريخية وغياب التخطيط  : عبد الخالق الفلاح

 كيفَ أعاهدُك وهذا فأسك؟  : سلام محمد جعاز العامري

  مقتل القيادي في تنظيم داعش أبو إسحاق العسكري ، واصابة مساعده ابو محمد العدناني

 مَن يصنع مَن , المجتمع أم النظام؟!!  : د . صادق السامرائي

 قراءة في كتاب: أطيب الثمار في عصر الانتظار/ لمؤلفه الشيخ مجيد الصائغ  : محمد الخاقاني

 وصفة لتظاهرة ناجحة  : احمد سامي داخل

 حزين على أبناء مدينة الصدر  : محمد المرشدي

 أنبئكم ... البصرة ستقطع ضروعها ... أيها المتخمون  : محمد علي مزهر شعبان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net