صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

الكتابة وتحقيق الكينونة
د . رائد جبار كاظم

سألني أحد الأصدقاء ممن أحسن الظن به وأعتز بصداقته، ما سبب نشركم للمقالات بكثرة وبصورة مستمرة، ومن أين لك بهذا الوقت لتكتب كل هذه الموضوعات؟ فلم أجبه متحيراً وخجلاً ومندهشاً من سؤاله ولم أستطع اجابته بصورة عفوية سريعة ربما تكون غير مقنعة له أو مربكة لي بسبب دهشتي، أو ربما تحسست من سؤاله في حينها وتعثرت في الاجابة، فعدت اليوم ها هنا في هذا المقال لأرد بشيء بسيط على ذلك التساؤل، لا لأقنع به صديقي فحسب بل لأقنع نفسي والآخرين ايضاً.
كان رد فعلي النفسي الذي كتمته في داخلي ولم أجهر به في وجه صديقي الطيب الذي أهداني سؤاله هو هل أنه قرأ ما أكتب من مقالات، وهل تفضل حضرته عليَّ ببعض النقد والتقويم لما فاتني من أفكار وآراء فيما كتبته، لأتشرف بها وأصححها، فعين الآخر فاحصة وسليمة ومفيدة تشارك عين الكاتب في بعض الأحيان، الذي قد يقع في أخطاء أو قد يتزمت في فكرة ما، ولكن فاتني من عين صديقي الكثير من ذلك ولم يقدم لي شيء من النقد لأستفد منه في قادم الأيام، فشكراً له على كل ذلك، فأن كان قد تركني في حيرة من أمري فهو قد تفضل عليَّ من باب آخر لأقدم شيئاً من بيان فلسفتي وتجربتي البسيطة في كتابة المقال مما قد أسجله للقارئ الكريم للتعرف على بعض معاناة الكتابة وهدفها والجو النفسي والفكري الذي يشعر به كاتب المقال حينما يكتب ويجهد نفسه في متابعة الأحداث والتواصل مع الحدث وقربه من الناس والمجتمع وواقع الحياة ومتغيراتها المستمرة.
الكتابة، أي نوع من الكتابة كانت، بحثية أو أدبية أو فنية أو صحفية أو ثقافية، انما هي عمل شاق ومضني، يأخذ من صاحبه الوقت الكثير ليختلي بنفسه مع فكره وقلمه وورقه أو حاسوبه، ليسجل ويدرس الموضوع الذي ينوي تقديمه في مقال، وكتابة المقال ليس بالشيء البسيط الهين مما قد يتصوره البعض من الناس، فهو أمر لا يتيسر لكل شخص من القيام به مهما كانت ثقافته أو مستواه العلمي والمعرفي والثقافي، لأن الكتابة هي ملكة وخبرة وطاقة لا تؤتى لأي شخص كان، ما لم يتدرب ويتقن أدوات هذا الفن، الذي هو أحد الفنون الأدبية كالشعر والخطابة والنقد، فالكاتب يحتاج الى مجموعة من الأدوات والإمكانات والعناصر في ممارسة هذا العمل المضني، فالثقافة وحدها لا تكفي لكتابة المقال، مهما كان الشخص قارئاً ومثقفاً، وامكانية الشخص الأدبية واللغوية العالية لا تصنع منه كاتباً من دون ثقافة واطلاع وقراءة مستمرة، فالكتابة تحتاج لمجموعة متظافرة من الجهود والامكانات والادوات التي تمكن صاحبها من ولوج عالم الكتابة والتفوق فيه، كالثقافة واللغة والأسلوب والخيال، وقبل هذا وذاك يحتاج الكاتب الى قاعدة ترتكز عليها كل هذه العناصر وهي (الموهبة)، التي تعد الأساس في عملية الكتابة، والموهبة دون ما ذكرناه من شروط الكتابة لا تصنع كاتباً أيضاً، فتلاحم كل الامكانات والضوابط والعناصر مع الموهبة والخبرة والتجربة هي التي تصنع كاتباً محترفاً في عالم الكتابة.                
وهل يعلم المتلقي والقارئ القدير ما مقدار الجهد الذي يبذله الكاتب في اتمام مقاله وتحقيق غايته ورسالته؟ 
قد يجهل الكثير ممن هو بعيد عن عالم الكتابة ذلك الأمر، ولكن الكُتّاب وحدهم من يدرك حجم تلك المعاناة والجهد المبذول، فالكاتب حين يدور في رأسه موضوع ما فهو لا يهدأ أبداً ولا يستقر، حتى ينجز ما يريد ويطمأن لما يهدف أليه، ويحتاج الكاتب الى جو فكري ونفسي هادئ كي ينجز مقاله، وجو الكاتب ومزاجه شبيه بجو الشاعر والأديب والباحث حين يريد كتابة قصيدة أو قطعة أدبية أو بحث علمي، بل أن كاتب المقال يحتاج لدقة كبيرة في ايجاز فكرته وايضاحها للمتلقي، من حيث كثافة الفكرة وقلة الكلام، وما قل ودل، وهذا جهد كبير لا يتسنى لأي شخص القيام به.
والكتابة ليست مجرد متعة وواحة خضراء لصاحبها يسكن اليها، بل هي مسؤولية كبرى ملقاة على عاتقه. كان استاذنا مدني صالح ـ وهو الكاتب والاستاذ في الفلسفة ـ يشترط على الكاتب الذي يروم الابداع والتفوق والنجاح في ممارسة الكتابة أن يكون مسؤولاً عما يكتب وأن يلتزم بأمور منها أن : يخاف الله، ويستحي من الناس، وأن لا يكتب الا كما علمه الله، وأن يأكل من قدامه وليس مما يليه، ولا يكتب الا النافع الممتع الجميل، ولا يبدل الرأي اذا رأى الفلوس، ولا يظلم نفسه بتحميلها ما لا تطيق. وهذه الشروط قلما يتقيد بها كاتب، الا من وطّن نفسه وربّاها على الصبر والتحمل والالتزام، والا فالكُتّاب أنواع وألوان مختلفة، فكثير منهم يتلون ويتقلب بحسب الأيديولوجيات ومقدار الدفع من المال ليكون ممثلاً لفكر أو سلطة ما، ولذلك قلنا ونؤكد على أن الكاتب مسؤول وملتزم أمام ما يكتب، وأن يرضي ضميره وقرّائه فيما يكتب، والا فالكثير من الكُتّاب هم أبواق ومأجورين ودعايات لأفكار وطروحات وأيديولوجيات مختلفة مدفوعة الثمن، وهذا ما يجعل ذلك الكاتب رخيص ومبتذل ومتلون بحسب ما يدفع له من أموال وما يكسبه من وجاهة ونفوذ خدمة للطرف الذي يخدمه.
الكتابة رسالة كبيرة ينبغي على حاملها التشرف بها والاخلاص لها وتنفيذها بأمانة تامة، وقد استطاع الكثير من المفكرين والادباء والكتاب الارتقاء بمجتمعاتهم وشعوبهم عن طريق ما قدموه من أفكار ودعوات ومشاريع ثقافية وفكرية وسياسية واجتماعية، وكثير من الامم والشعوب حققت نهضتها عن طريق الكتابة والصحافة والتواصل مع الناس والمجتمع، من خلال الاحتكاك مع الواقع ومتغيراته اليومية، والخروج من أبراجهم العاجية التي يألفها البعض ولا تروق للبعض الآخر، فالكتابة الصحفية والتفاعلية (الرقمية) تساهم في الكثير من الافكار وتغيير وجهات النظر والقناعات، من خلال اسلوبه وفكره ومد جسور ثقافية ومعرفية مع المثقفين والكُتّاب والدارسين الآخرين، ممن يشغلهم الهم المعرفي والعلمي والثقافي.
لقد استطاع مفكرون وأدباء ومثقفون تأدية رسالة الكتابة على أتم وجه والنهوض بواقعهم السياسي والاجتماعي والتعليمي والثقافي والفكري وتغييره، وهذا ما لمسناه من خلال تاريخ الفكر العربي الحديث والمعاصر، وفي مجالات معرفية وفكرية مختلفة، فقد ساهم كُتّاب عرب كبار من خلال المجلات والصحف التي أنشأوها أن يرتقوا بالحركة الثقافية لمجتمعاتهم، كما كان الأمر مع جمال الدين الافغاني ومحمد عبدة والكواكبي وقاسم أمين ومحمد رشيد رضا وشبلي شميل وطه حسين وأحمد أمين والزيات والعقاد سلامة موسى والزهاوي والجواهري وجماعة الأهالي في العراق، ومجموعة كبيرة من المثقفين في مصر وسوريا ولبان والعراق والمغرب العربي، فأن تحقق شيء من النهضة العربية، ولو بصورة يسيرة على أرض الواقع، فإنما يعود لتلك الكتابات والمجلات والصحف التي أشاعت جو الثقافة والحوار والتفكير بين الناس وفئة المتعلمين والدارسين، وكان لكل واحد من هؤلاء الرواد الذين ذكرناهم أعلاه وغيرهم الكثير، لديه مجلة أو صحيفة جعلها منبراً فكرياً وثقافياً ينشر من خلاله ما يريد من أفكار، اضافة الى ما تم ترجمته من أعمال وأفكار غربية تم نقلها عربياً من خلال صفحات هذه المجلات والصحف العربية. كما كانت لهؤلاء الكتاب والمثقفين سجالات وحوارات فكرية تعبر عن طبيعة الافكار والمجتمعات وروح العصر الذي عاشوه.  
ومن خلال تجربتي البسيطة والمتواضعة والجديدة في عالم الكتابة استطعت أن أنُمّي وأطُور في داخلي مهارة الكتابة والقراءة والتواصل المستمر مع القُرّاء والاصدقاء والمثقفين وأصحاب الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية عراقياً وعربياً، وأن أعقد صلات طيبة فيما بيننا، فضلاً عن فتح باب الحوار والتلاقح الثقافي والتعارف بين هذه المؤسسات وأصحابها وبين الكُتّاب والباحثين العراقيين الشباب ممن يحمل هماً ثقافياً ومعرفياً كبيراً، وهذا مما ساعد على تقديم الكاتب العراقي وخروجه الى الساحة العربية، وبناء جسور ثقافية منفتحة على الآخرين.
والكتابة مهما كانت صحفية أو تفاعلية رقمية أو بحثية أو مراجعة وقراءة في كتاب ليست بالأمر الهين والبسيط يقوم بها اي كاتب، بل هي جهد كبير يبذله، ومن خلال مقال الكاتب نستطيع التعُرف على هويته وأسلوبه وسعة خياله وثقافته وطريقته في التفكير، وهذا الأمر لا يتسنى لأي شخص كان، بل يحتاج الى دربة ومهارة ومعرفة في المجال والتخصص الذي يخوض فيه الكاتب موضوع مقالته. وهذا ما جعل الكثير من الكُتّاب أن يكونوا مفكرين وأدباء وباحثين كبار في مجال العلم والمعرفة والأدب. والكاتب الجيد هو الذي يتقن جميع أدواته ومهاراته، فالكتابة ليست مجرد نزوة يمر بها الشخص أو مراهقة ثقافية يمتهنها لفترة ثم يتركها، فهذا النوع من الناس يسقط بسرعة لأنه دخل مجالاً ليس بالهين، بل سقط في بحر ينبغي عليه أن يعرف خطورته وعمقه وكيف عليه ممارسة السباحة والهدوء والمطاولة في هذا العالم المتلاطم الأمواج.   
وكتابة المقال تتيح للكاتب أيضاً أن يطرح أفكاره للآخرين وأن يوسع دائرة قرّائه وقراءته ونشر ما يريد من آراء وطروحات بصورة مستمرة دون انقطاع، فضلاً عن روح التحاور والتواصل مع من يحب من الأصدقاء والمثقفين والمتلقين ممن يشغلهم الهم المعرفي والثقافي المشترك.
وأشعر بالسرور والمتعة والنجاح حين أمارس الكتابة بصورة مستمرة دون انقطاع، لأنها وحدها من تشعرني بالحياة وتحقق لي كينونتي وهويتي وديمومتي بين الآخرين، وطرح أفكاري بفاعلة واستمرار، وتجدد لي حيوتي ونشاطي حين أتعرف في كل يوم على أفكار وأصدقاء وآراء جديدة تساهم في تعديل وتقويم أفكاري ومعرفتي وثقافتي التي تلقيتها سالفاً دون تمحيص أو تدقيق مسبق، والتي حقنت في رؤوسنا حقناً وفقاً للتربية والنشأة والمحيط الذي درجنا عليه بصورة عفوية واعتباطية، كما كان عليه محيطنا الاجتماعي والسياسي والثقافي والأيديولوجي، الذي ينشأ كل شخص وفق محيطه ودينه ومعتقده وقوميته، والتي قد تساهم في تعصب الشخص وانغلاقه وانتمائه للجهة التي ينتسب لها، وهذا بالتالي ما أدى الى تمزقنا وتشظينا وضياعنا أشتاتاً دون أن نتقبل بعضنا البعض ونعترف بالآخر المختلف كما نعترف بذواتنا. والكاتب الحقيقي هو من يستطيع أن يتحدى كل تلك الظروف والأزمنة والأمكنة ليصنع عالماً جميلاً خالياً من العنف والتطرف والكراهية، بما يحمل من قلم وفكر ووجدان. 

 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/20



كتابة تعليق لموضوع : الكتابة وتحقيق الكينونة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى متشاعرة  : علي حسين الخباز

 محافظ ميسان يفتتح بناية الحج والعمرة في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 برعاية وزارة الشباب والرياضة أقيم مشروع إصغاء للشباب الواعي  : صادق الموسوي

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي مجموعة من المنتسبين والمراجعين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 البحث في حقائب وزير الخارجية القطري .  : واثق الجابري

 أزمة البصرة : نوابها يطالبون بحلول واقعية ونقابة المعلمين تطلق حملة (نبع الحياة)

 حبيبي يثور  : امل جمال النيلي

 الغزي يبحث مع وزيرة الصحة افتتاح مستشفى الناصرية الجديد ، ونقل الصلاحيات وتثبيت المتعاقدين والأجراء اليوميين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 عازف القيثار المبتور "عم جرجس"  : ابراهيم امين مؤمن

 مقتل ما يعرف بأبي أنس الجولاني و16 آخرين في تلعفر

 اعادة اعلان مصفى الناصرية الاستثماري  : وزارة النفط

 مجرد نساء  : امال ابراهيم

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تبارك إنتصارات الجيش السوري وحلفائه في حلب  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 سعيا لكسب تأييده..برهم صالح وقيادات الاتحاد الوطني يلتقون الصدر في النجف

  المعلقة الاطرمية  : عباس طريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net